ملالي طهران ودولتهم البائسة  ضرورة استراتيجية للاستعمار الأمريكي وليسوا حاجة لأمة الإسلام!
September 11, 2024

ملالي طهران ودولتهم البائسة ضرورة استراتيجية للاستعمار الأمريكي وليسوا حاجة لأمة الإسلام!

ملالي طهران ودولتهم البائسة

ضرورة استراتيجية للاستعمار الأمريكي وليسوا حاجة لأمة الإسلام!

ملالي طهران ودولتهم البائسة كانوا دوما حاجة استراتيجية وجيوستراتيجية أمريكية في الإقليم، فكانت دولتهم رؤية وإنشاء شقاً من استراتيجية استعمارية أمريكية خالصة، كان ميلادها استجابة لحاجة وضرورة جيوستراتيجية أمريكية، فكان تسليم الملالي حكم إيران بقرار أمريكي عبر تحييد الجيش وهو من أكبر جيوش الإقليم يومها وكذلك جهاز استخبارات الشاه وهو أقوى جهاز استخبارات في الإقليم يومها (جهاز السافاك)، وأكبر من ذلك رفع الغطاء السياسي والأمني عن الشاه، ومن المفارقات العجيبة لدولة الملالي وثورتهم المزعومة البائسة أن حاضنة قيادتها كانت في باريس عاصمة فرنسا ذات الحقد الصليبي العلماني الأسود على الإسلام وأمته، ومنها تمت إدارة الثورة المزعومة عبر الرسائل والاتصالات بالدوائر الغربية والأمريكية بالخصوص، فالمراسلات الكاشفة الفاضحة التي تبادلها الخميني مع إدارة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر قبل انطلاق ثورة الملالي بأسابيع والتي مهدت الطريق وعبدته لعودته إلى إيران حاكما، تنطق بذلك؛ جاء في إحداها طلب الخميني من الإدارة الأمريكية تحييد الجيش ومنعه من التصدي أو الانقلاب على سلطة الملالي "يفضل أن تنصحوا الجيش بألا يتبع شهبور بختيار، وسترون أننا لسنا على عداء مع أمريكا في أي شيء"، وفي مراسلة أخرى وعد الأمريكان ومنّى "يجب ألا تكون لديكم مخاوف بشأن النفط، ليس صحيحا أننا لن نبيع النفط لأمريكا"، وفي مراسلة أخرى كان صريحا فصيحا في إعلان خطه السياسي والفلك الاستعماري الذي سيدور فيه ومعه "إنه ليس معارضا للمصالح الأمريكية في إيران... بل إن الوجود الأمريكي ضروري لمواجهة السوفييت وكذلك النفوذ البريطاني". ولكن أمريكا كانت لها نظرتها الجيوستراتيجية الخاصة بإيران ووظيفة الملالي ودولتهم فيها.

كان إنشاء نظام الملالي جزءا من استراتيجية أمريكا في مواجهة الاتحاد السوفيتي وسلاحا أمريكيا من آخر أسلحة الحرب الباردة، فكانت إيران بمثابة سد أمام السوفييت من الوصول إلى الخليج وثروته النفطية ومياه المحيط الهندي وخطوط التجارة العالمية (فالفكرة الدينية السياسية طاردة وعدوة للشيوعية) وفخا من الفخاخ الاستراتيجية التي نصبتها أمريكا للاتحاد السوفيتي، فكانت دولة الملالي وثورتها ذات الصبغة الدينية تهديدا جديا لحدود الاتحاد السوفيتي الجنوبية وبلادها الإسلامية وتأثير ثورة الملالي ذات الصبغة الدينية على التيار الإسلامي المناوئ للشيوعية الملحدة ودولتها، ما دفع بالسوفييت لاحتلال أفغانستان لدرء الخطر الديني (الوقوع في الفخ الاستراتيجي القاتل). ثم اتخذت أمريكا منها أداة دعم وإسناد في استراتيجيتها للقضاء على الاتحاد السوفيتي، الخطة الاستراتيجية التي رسمها مدير الأمن القومي الأمريكي ومستشار الدفاع للرئيس الأمريكي كارتر، زبجنيو بريجنسكي وفكرة الكماشة الدينية، ومقتضاها تطويق الاتحاد السوفيتي بجدار ديني عدو شرس للفكرة الشيوعية الملحدة يستنزف السوفييت وينهكهم، وكانت ثورة ودولة ملالي طهران أداة من أدوات أمريكا في نصب الفخ الاستراتيجي على حدود إيران فسقط السوفييت فيه وتورطوا في حرب أفغانستان التي أمدتها أمريكا بعمرها الطويل عبر اختراق وإدارة كبريات الحركات المسلحة وتوفير المعسكرات للمتطوعين من أبناء المسلمين لخوض حرب أمريكا الاستراتيجية؛ ففي لقاء لمستشار الأمن القومي الأمريكي وشيطان سياسة أمريكا الخارجية في السبعينات من القرن الماضي زبجنيو بريجنسكي مستشار كارتر مخاطبا مجاهدي أفغانستان ضد السوفييت في أحد معسكرات باكستان سنة 1979 (المعسكرات التي فرخت في جزيرة العرب وباكستان والسودان)، قائلا لهم "لدينا فكرة عن إيمانكم العظيم بالله... ونحن على ثقة بأنكم ستنتصرون". وهكذا طوقت أمريكا الاتحاد السوفيتي واستنزفته وأنهكته بنار حرب أفغانستان، وكانت دولة ملالي طهران وتصدير ثورتهم البائسة عاملا حاسما في نجاح الفخ الاستراتيجي الذي نصبته أمريكا للسوفييت وتورطهم وغرقهم في المستنقع الأفغاني، وكانت ثورة الملالي مطبوعة بالمشاعر الدينية والحس الديني فكانت من عناصر الشحن المشاعري الذي وظفته أمريكا في الجهاد الأفغاني ضد السوفييت، وهكذا تم إحكام فك الكماشة من جهة إيران وأفغانستان على السوفييت. أما الفك الآخر للكماشة الدينية فقد شكلته بولندا في الطرف المقابل على حدود السوفييت مع أوروبا الغربية، فقد وظفت أمريكا الكنيسة الكاثوليكية لمحاربة الفكرة الشيوعية ودولتها الاتحاد السوفيتي عبر دولة من دول المعسكر الشرقي وحلف وارسو (بولندا)، فقد اختار المجمع الكنسي بتأثير من أمريكا في تشرين الأول/أكتوبر 1978 حبره الأكبر من بولندا (البابا يوحنا بولس الثاني)، علما أن أبرز المرشحين حينها كان هو رئيس أساقفة جنوة الإيطالية الذي تم استبعاده، وقام البابا بولس الثاني بعد تنصيبه مباشرة بزيارة لبولندا في حزيران/يونيو 1979 وعاود زيارتها ودعم الاحتجاجات التي انطلقت فيها عام 1980، وبارك زعيم الانتفاضة البولندية النقابي ليخ فاونسا، وألبس البابا بولس الثاني الانتفاضة البولندية لبوس الثورة الدينية ضد الإلحاد الشيوعي. وكان له دور بارز في انهيار الشيوعية في أوروبا الوسطى والشرقية، وكشفت مراسلات البابا بولس الثاني والرئيس الأمريكي رونالد ريغان دور الفاتيكان في دعم سياسة أمريكا في حربها الباردة ضد الاتحاد السوفيتي، قال بعدها الرئيس السوفيتي غورباتشوف سنة 1989 "إن انهيار الستار الحديدي كان مستحيلا لولا يوحنا بولس الثاني". وهكذا أحكم الخناق على الاتحاد السوفيتي حتى انهار وتفكك بتوظيف أمريكي لدولة الملالي وكنيسة الفاتيكان.

وبعد إسقاط وتفكيك الاتحاد السوفيتي حددت أمريكا الدور الجديد للملالي ودولتهم، فكانت استراتيجية أمريكا لما بعد الاتحاد السوفيتي هي السيطرة والهيمنة على العالم، ما اصطلح عليه "القرن الأمريكي" ونهاية التاريخ بهيمنة أمريكا ونموذجها الحضاري، فكان التخطيط الاستراتيجي الأمريكي منصبا على بناء الإمبراطورية الأمريكية المهيمنة، وكان الحجر الأساس في هذا البناء الإمبراطوري هو الاحتلال والسيطرة على مصادر الطاقة عصب الاقتصاد العالمي، والتحكم في الممرات الاستراتيجية طرق التجارة العالمية، ولجم وكبح الخصوم والمنافسين. وكان من مستلزمات السيطرة على مصادر الطاقة احتلال العراق أحد الخزانات الكبرى للطاقة، واحتلال أفغانستان الأرض البكر الغنية بالثروات وبوابة آسيا الوسطى كبرى خزانات ومصادر الطاقة عالميا. ومعها أصبحت وظيفة الملالي دعم وإسناد وإمداد الاستعمار الأمريكي في احتلاله لأفغانستان والعراق؛ فقد كشف السفير الأمريكي السابق في العراق زلماي خليل زادة في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال "أن إدارة الرئيس بوش تعاونت ونسقت مع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الهالك قاسم سليماني حول الوضع السياسي في العراق، مؤكدا أن هذا التعاون يمتد إلى مرحلة ما قبل صدام، مشيرا إلى اجتماعات سرية تمت بين طهران وواشنطن في جنيف سبقت غزو العراق في 2003 ضمن جهود لصياغة مقترحات مشتركة حول العراق"، وأضاف "أن الإدارة الأمريكية هي من سمحت للنفوذ الإيراني بالعمل لصالح واشنطن". والنكتة السياسية أن إدارة بوش هي التي وصفت إيران بأنها جزء من "محور الشر العالمي" للتعمية على الدور القذر لدولة الملالي في خدمتها الحقيرة للاستعمار الأمريكي لبلاد المسلمين، الأمر الذي أكده كبار ملالي طهران كرئيسهم السابق هاشمي رفسنجاني؛ "لو لم تساعد قواتنا في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني"، وذكرها كذلك علي أبطحي نائب رئيسهم خاتمي للشؤون القانونية والبرلمانية في مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي عقد بالإمارات سنة 2004 "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة"، وأكدها وكررها رئيسهم السابق أحمدي نجاد في لقاء له مع صحيفة نيويورك تايمز تزامنا مع حضوره اجتماع الأمم المتحدة بنيويورك سنة 2008 جاء فيه "إن إيران قدمت يد العون للولايات المتحدة فيما يتعلق بأفغانستان... كما أن بلادنا قدمت مساعدات لأمريكا في إعادة الهدوء والاستقرار إلى العراق". فملالي طهران ودولتهم البائسة هم حقيقة ركيزة محور الدعم للاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق وبلاد المسلمين.

وبعدما تعثر وانتكس المشروع الإمبراطوري الأمريكي جراء غرق الأمريكان في وحل حرب أفغانستان والعراق وإنهاك عسكريتهم، وجاء بعدها تقرير بيكر-هاملتون حول أزمة الاستعمار الأمريكي في العراق وكان من توصياته لمعالجة أعطاب أمريكا الاستعمارية إشراك دول الإقليم في المجهود الاستعماري الأمريكي للإقليم، فقد أشار التقرير إلى أدوار محددة لدول مثل السعودية ومصر وتركيا والأردن والكويت وسوريا وإيران، وكان لإيران المساهمة الكبرى في تثبيت وتركيز الاستعمار الأمريكي في العراق عبر توفير الحكام والوسط السياسي العميل والمرجعيات الدينية الخائنة المشرعنة والمسندة للاستعمار الأمريكي والمليشيات الطائفية المجرمة عطفا على تأجيج النعرة المذهبية والطائفية خدمة للمستعمر الأمريكي في ضرب الحاضنة الشعبية المناوئة للاستعمار...

ثم تعاظم الدور الإيراني مع تعاظم الحالة الإسلامية وتعاظم الوعي والرأي العام على مشروع الإسلام الحضاري وازداد المسلمون تنبها ووعيا على قضيتهم المصيرية في إعادة الحكم بما أنزل الله، فصيرت أمريكا الملالي رأس حربة في احتلال الإقليم وتلغيمه وتفخيخه بالمذهبية المقيتة والطائفية البغيضة للتصدي لمشروع الإسلام الحضاري ووحدة الأمة، وكانوا وما زالوا سلاحا من أسلحة الفوضى الخلاقة التي نَظَّر لها المستشرق اليهودي برنارد لويس وتبنتها وزيرة خارجية أمريكا كونداليزا رايس في إدارة بوش الصغير. وكانوا رأس حزام أمريكا المذهبي الطائفي الناسف المار من العراق ثم البحرين وشمال الحجاز فلبنان وأرض الشام، لتفجير الأمة بالصراعات الطائفية المذهبية الخبيثة خدمة للاستعمار وصدا لمشروع الإسلام.

وهكذا جعلت منهم أمريكا فزاعتها داخل الإقليم، فكان النفخ والتضخيم لقوتهم عبر الملف النووي، عطفا على استفزازهم لمحيطهم العربي تحديدا (لأنه المكمن الأصيل للمشروع الحضاري الإسلامي)، فكانوا خديعة أمريكا وذريعتها في عسكرة الإقليم والسيطرة عليه عبر قواعدها البرية والبحرية والجوية مع احتلال مياهه والتحكم في ممراته الاستراتيجية، وإعادة إحكام أغلاله وقيوده الاستعمارية. وجعلت منهم أداتها في صراعها الاستعماري مع المنافسين عبر توابع وملحقات إيران في الإقليم (حزبها في لبنان ومليشياتها في العراق والحوثي في اليمن). ويتم تصوير كل هذه الخيانة والحقارة لملالي طهران على أنه نفوذ دولتهم البائسة في الإقليم. عَلِمْنا من ألف باء السياسة أن النفوذ هو السيطرة لخدمة مصالح البلاد ودولتها، أما أن يكون خدمة للاستعمار فهو العمالة والخيانة، خبرنا كذلك أن ملالي طهران صنف غريب من البدعة الدينية والسياسية والعسكرية، فمن عجائب بدعة ولاية الفقيه أن نفوذ ملالي طهران هو لحماية الاستعمار الأمريكي بالعراق وحراسة حقول النفط من أجله لتأمين نهبه، ونفوذ ملالي طهران هو بقتل أهل الشام ووأد ثورتهم التي تنازع وتصارع الاستعمار الأمريكي وعميله بشار، ونفوذ ملالي طهران هو في قتل أهل اليمن حتى يتمكن حوثيُّهم من تسليم اليمن لأمريكا أسوة بالعراق، ثم سيفُهم كل سيفِهم الآثم على أبناء الإسلام، أما مع أعداء الإسلام فخنوعهم وذلتهم أطلقوا عليها صبرا استراتيجيا!

ثم رموا المسلمين بثالثة أثافيهم وكبرى كبائرهم في دجلهم وزيف ادعائهم ممانعة ومقاومة الاستعمار، لإغواء وتضليل كل مقاوم للاستعمار، فكانوا أداة أمريكا لاحتواء وتحجيم كل مقاوم، انتهاء إلى إركاسه في المشروع الاستعماري الأمريكي، ومع إركاسه يصبح سقف المقاوم هو ما حددته أمريكا وسمّته للمغفلين قانونا وقرارا دوليا، هم ملالي طهران صنف من أحبار المغضوب عليهم في إفكهم ودجلهم ما زادوا المقاومين للاستعمار إلا خبالا، وها هي إبادة غزة الكاشفة الفاضحة عرت وفضحت الملالي ودولتهم الخائنة. لك أن تعجب من حقارة الملالي ودولتهم فقد استباحهم كيان المغضوب عليهم الحقير طولا وعرضا وفي قلب عاصمتهم طهران، وملالي العار ما وجدوا في كل هذا العار سببا وذريعة لمحو عارهم!

هم ملالي الخزي والعار ودولتهم الخائنة كباقي أنظمة الخيانة والعار وكلهم حلف ومحور الاستعمار، متى ساسوا خانوا ومتى حاربوا كانوا سلما على الأعداء حربا على المسلمين. فهلا اعتبر وارعوى كل من احتمى وطلب السند والمدد من حظائر الاستعمار وحكام الخيانة والعار؟!

لعمري كيف يُطلب التحرير من الاستعمار بالاستعانة بعملاء الاستعمار؟!

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ﴾، وقال سبحانه: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

More from null

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

هر بار که "نماد جدیدی" با ریشه های مسلمان یا ویژگی های شرقی به ما ارائه می شود، بسیاری از مسلمانان هلهله می کنند و امیدها بر توهمی به نام "نمایندگی سیاسی" در یک نظام کافرانه استوار می شود که اسلام را نه به عنوان حکومت، نه به عنوان عقیده و نه به عنوان شریعت به رسمیت نمی شناسد.

همه ما شادی عظیمی را به یاد می آوریم که با پیروزی اوباما در سال 2008 احساسات بسیاری را فرا گرفت. او پسر کنیا است و پدرش مسلمان است! و در اینجا برخی توهم کردند که اسلام و مسلمانان به نفوذ آمریکا نزدیک شده اند، اما اوباما یکی از آزاردهنده ترین روسای جمهور برای مسلمانان بود، زیرا لیبی را ویران کرد و در فاجعه سوریه سهیم شد و افغانستان و عراق را با هواپیماها و سربازانش به آتش کشید، بلکه خونریز یمن از طریق ابزارهای خود بود و دوران او ادامه خصومت نظام مند علیه امت بود.

امروز این صحنه تکرار می شود، اما با نام های جدید. زوهران ممدانی به این دلیل مورد تجلیل قرار می گیرد که مسلمان، مهاجر و جوان است، انگار که او منجی است! اما فقط تعداد کمی به مواضع سیاسی و فکری او نگاه می کنند. این مرد از حامیان سرسخت همجنس‌بازان است و در فعالیت‌های آنها شرکت می‌کند و انحراف آنها را حقوق بشر می‌داند!

چه ننگی است که مردم به آن امید می بندند؟! آیا این تکرار همان شکست سیاسی و فکری نبود که امت بارها و بارها در آن افتاده است؟! بله، زیرا او شیفته ظاهر است نه ذات! با لبخندها فریب می خورد و با احساسات برخورد می کند نه با عقیده، و با نام ها نه با مفاهیم، و با نمادها نه با اصول!

این شیفتگی به شکل ها و نام ها نتیجه غیبت آگاهی سیاسی شرعی است، زیرا اسلام با اصل و نسب یا نام یا نژاد سنجیده نمی شود، بلکه با التزام به اصل اسلام به طور کامل؛ نظام، عقیده و شریعت. و هیچ ارزشی برای مسلمانی نیست که به اسلام حکومت نکند و از آن یاری ندهد، بلکه تابع نظام سرمایه داری کافر است و کفر و انحرافات را به نام "آزادی" توجیه می کند.

و تمام مسلمانانی که از پیروزی او خوشحال شدند و گمان کردند که او بذر خیر یا آغاز بیداری است، بدانند که بیداری از درون نظام های کفر، نه با ابزارهای آن، نه از طریق صندوق های رای آن، و نه زیر سقف قانون اساسی آن صورت نمی گیرد.

کسی که خود را از طریق نظام دموکراتیک ارائه می دهد و به احترام به قوانین آن سوگند یاد می کند، سپس از انحراف جنسی دفاع می کند و آن را جشن می گیرد و به چیزی که خدا را خشمگین می کند دعوت می کند، یاور اسلام و امید امت نیست، بلکه ابزاری برای صیقل دادن و رقیق کردن است، و نمایندگی دروغینی است که هیچ سود و زیانی ندارد.

آنچه که به اصطلاح موفقیت های سیاسی در غرب برای برخی از شخصیت ها با نام های اسلامی خوانده می شود، چیزی جز خرده هایی نیست که به عنوان مسکن برای امت ارائه می شود، تا به آنها گفته شود: ببینید، تغییر از طریق نظام های ما امکان پذیر است.

 حقیقت این "نمایندگی" چیست؟

غرب درهای حکومت را به روی اسلام باز نمی کند، بلکه فقط به روی کسانی باز می کند که با ارزش ها و افکار آن همخوانی داشته باشند. و هر کسی که وارد نظام آنها شود باید قانون اساسی آنها و قوانین عرفی آنها را بپذیرد و از حکومت اسلام چشم پوشی کند، اگر به این راضی شود، به یک الگوی قابل قبول تبدیل می شود، اما مسلمان واقعی، از ریشه مورد قبول آنها نیست.

زوهران ممدانی کیست؟ و چرا این توهم ساخته می شود؟

او فردی است که نام مسلمان دارد اما دستور کار منحرفی را اتخاذ می کند که کاملاً مخالف فطرت اسلام است، از حمایت از همجنس گرایان و ترویج آنچه "حقوق" آنها نامیده می شود، و او یک الگوی زنده برای چگونگی ساخت الگوهای خود توسط غرب است: مسلمان به نام، سکولار در عمل، خدمتگزار دستور کار لیبرالیسم غربی نه بیشتر. بلکه برای مشغول کردن امت از مسیر واقعی خود، به جای اینکه خواستار دولت اسلامی و خلافت شود، درگیر کرسی های پارلمانی و مناصب در نظام های کفر می شود! و به جای اینکه برای آزادی فلسطین رو کند، منتظر کسی می ماند که "از غزه" از داخل کنگره آمریکا یا پارلمان اروپا "دفاع کند"!

حقیقت این است که این تحریف مسیر تغییر واقعی است، که برپایی خلافت راشده بر منهج نبوت است، که پرچم اسلام را بالا می برد، شریعت خدا را برپا می کند و امت را پشت سر یک خلیفه متحد می کند که از پشت سرش می جنگند و از او تقوا می کنند.

پس فریب نام ها را نخورید و از کسانی که از نظر ظاهری به شما تعلق دارند و از نظر محتوایی با شما مخالفند، خوشحال نشوید، زیرا هر کس نام سعید یا علی یا زوهران را یدک می کشد در راه پیامبر ما محمد ﷺ نیست.

و بدانید که تغییر از داخل پارلمان های کفر نمی آید، بلکه از ارتش های امت می آید که زمان آن رسیده است که به حرکت درآیند، و از جوانان آگاه آن که شب و روز برای براندازی غرب و مزدوران و پیروان خائن آن در سرزمین های اسلام و مسلمانان تلاش می کنند.

مسلمانان از طریق انتخابات دموکراسی و نه از طریق صندوق های غرب به پا نخواهند خاست، بلکه با یک بیداری واقعی بر اساس عقیده اسلامی، با برپایی دولت خلافت راشده که جایگاه اسلام را باز می گرداند، عزت مسلمانان را باز می گرداند و توهمات دموکراسی را درهم می شکند.

فریب نام ها را نخورید و امید خود را به افراد در نظام های کفر نبندید، بلکه به پروژه بزرگ خود بازگردید: از سرگیری زندگی اسلامی، این تنها راه عزت و پیروزی و تمکین است.

صحنه تکرار خفت باری از مصیبت های قدیمی است: نمادهای جعلی، وفاداری به نظام های غربی، و انحراف از مسیر اسلام. و هر کس این مسیر را تشویق کند، امت را گمراه می کند. پس به پروژه خلافت بازگردید و اجازه ندهید دشمنان اسلام رهبران و نمایندگان شما را بسازند. عزت در کرسی های دموکراسی نیست، بلکه در منصب خلافت است که حزب التحریر برای آن تلاش می کند و امت را از این انحطاط فکری و سیاسی برحذر می دارد. پس هیچ نجاتی برای ما نیست جز با دولت خلافت، که اجازه نمی دهد کسانی که به دینی غیر از اسلام معتقدند بر مسلمانان حکومت کنند، نه کسانی که انحراف و انحراف را توجیه می کنند، و نه کسانی که برای مردم غیر از آنچه خدا نازل کرده است قانونگذاری می کنند.

نوشته شده برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

عبدالمحمود العامری - ولایت یمن

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ  حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ

حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

درگاه الاهرام روز سه شنبه 4 نوامبر 2025 گزارش داد که نخست وزیر مصر در سخنانی که به نیابت از رئیس جمهور در دومین اجلاس جهانی توسعه اجتماعی در دوحه، پایتخت قطر، ایراد کرد، گفت که مصر رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر در همه اشکال و ابعاد آن، از جمله "فقر چند بعدی" را اعمال می کند.

سال‌هاست که تقریباً هیچ سخنرانی رسمی در مصر خالی از عباراتی مانند «رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر» و «شروع واقعی اقتصاد مصر» نیست. مقامات این شعارها را در کنفرانس‌ها و مناسبت‌ها تکرار می‌کنند و با تصاویری براق از پروژه‌های سرمایه‌گذاری، هتل‌ها و استراحتگاه‌ها همراه است. اما واقعیت، همانطور که گزارش های بین المللی گواه است، کاملاً متفاوت است. فقر در مصر همچنان یک پدیده ریشه دار است، بلکه با وجود وعده‌های مکرر دولت برای بهبود و نوسازی، رو به وخامت است.

بر اساس گزارش های یونیسف، اسکوا و برنامه جهانی غذا برای سال های 2024 و 2025، حدود یک نفر از هر پنج مصری در فقر چند بعدی زندگی می کنند، یعنی از بیش از یک جنبه از جنبه های اساسی زندگی مانند آموزش، بهداشت، مسکن، کار و خدمات محروم هستند. داده ها همچنین تأیید می کنند که بیش از 49٪ از خانواده ها در دسترسی به غذای کافی با مشکل مواجه هستند، که این رقم تکان دهنده ای است که عمق بحران معیشتی را منعکس می کند.

اما فقر مالی، یعنی کاهش درآمد در مقایسه با هزینه های زندگی، به شدت افزایش یافته است، در نتیجه امواج متوالی تورم که دستمزدها، تلاش ها و پس انداز مردم را خورده است، تا جایی که درصد زیادی از مصری ها علی رغم کار مداوم زیر خط فقر مالی هستند.

درحالی که دولت از ابتکاراتی مانند "تکافل و کرامه" و "زندگی کریمانه" صحبت می‌کند، آمارهای بین‌المللی نشان می‌دهد که این برنامه‌ها ساختار فقر را اساساً تغییر نداده‌اند، بلکه به مسکن‌های موقتی شبیه هستند که مانند قطره‌ای است که در صحرا ریخته می‌شود. روستا نشین مصر که بیش از نیمی از جمعیت را در خود جای داده است، همچنان از ضعف خدمات، فقدان فرصت‌های شغلی مناسب و فرسودگی زیرساخت‌ها رنج می‌برد. گزارش اسکوا تأیید می کند که محرومیت در روستا چندین برابر بیشتر از شهرها است که نشان دهنده توزیع ناعادلانه ثروت و غفلت مزمن از حاشیه ها است.

هنگامی که نخست وزیر از پسر وطن "که با دولت اقدامات اصلاحات اقتصادی را تحمل کرد" تشکر می کند، در واقع به وجود رنج واقعی ناشی از این سیاست ها اعتراف می کند. با این حال، این اعتراف با تغییری در رویکرد همراه نیست، بلکه ادامه حرکت در همان مسیر سرمایه‌داری است که باعث بحران شد.

اصلاحات ادعایی که در سال 2016 با برنامه "شناورسازی"، افزایش یارانه ها و افزایش مالیات ها آغاز شد، اصلاح نبود، بلکه تحمیل هزینه بدهی ها و کسری به فقرا بود. در حالی که مقامات از "شروع" صحبت می کنند، سرمایه گذاری های هنگفت به سمت املاک لوکس و پروژه های توریستی که در خدمت صاحبان سرمایه هستند، می رود، در حالی که میلیون ها جوان فرصتی برای کار یا مسکن پیدا نمی کنند. بلکه بسیاری از این پروژه‌ها، مانند منطقه علم الروم در مطروح که سرمایه‌گذاری آن 29 میلیارد دلار تخمین زده می‌شود، مشارکت‌های سرمایه‌داری خارجی هستند که زمین‌ها و ثروت‌ها را به دست می‌آورند و آن‌ها را به منبع سود برای سرمایه‌گذاران تبدیل می‌کنند، نه منبع درآمد برای مردم.

این نظام شکست می خورد نه تنها به این دلیل که فاسد است، بلکه به این دلیل که بر اساس یک ایده باطل یعنی نظام سرمایه داری عمل می کند، که پول را محور تمام سیاست های دولت قرار می دهد. سرمایه داری بر آزادی مطلق مالکیت استوار است و اجازه می دهد ثروت در دست اقلیتی که ابزار تولید را در اختیار دارند، انباشته شود، در حالی که اکثریت بار مالیات ها، قیمت ها و بدهی های عمومی را بر دوش می کشند.

به همین دلیل، تمام آنچه «برنامه‌های حمایت اجتماعی» نامیده می‌شود، تلاشی برای زیبا جلوه دادن چهره وحشی سرمایه‌داری و طولانی کردن عمر نظامی ناعادلانه است که به ثروتمندان اهمیت می‌دهد و از فقرا مالیات می‌گیرد. به جای درمان ریشه درد؛ یعنی انحصار ثروت و تبعیت اقتصاد از مؤسسات بین‌المللی، تنها به توزیع خرده‌ای از کمک‌های نقدی بسنده می‌شود که نه فقری را از بین می‌برد و نه عزتی را حفظ می‌کند.

مراقبت، لطفی از سوی حاکم به رعیت نیست، بلکه یک وظیفه شرعی و مسئولیتی است که خداوند در دنیا و آخرت او را به خاطر آن بازخواست خواهد کرد. آنچه امروز در حال وقوع است، غفلت عمدی از امور مردم و دست کشیدن از وظیفه مراقبت به نفع وام های مشروط از صندوق بین المللی پول و بانک جهانی است.

دولت واسطه ای بین فقیر و طلبکار خارجی شده است، مالیات وضع می کند، یارانه ها را کاهش می دهد و اموال عمومی را برای جبران کسری متورم که توسط خود نظام سرمایه داری ایجاد شده است، می فروشد. در این میان، مفاهیم شرعی که اقتصاد را تنظیم می کنند، مانند حرام بودن ربا، ممنوعیت تملک ثروت های عمومی توسط افراد و وجوب نفقه بر رعیت از بیت المال مسلمین، غایب است.

اسلام یک نظام اقتصادی یکپارچه ارائه کرده است که فقر را از ریشه درمان می کند، نه فقط با کمک های نقدی یا پروژه های زیبایی. این نظام بر مبانی شرعی ثابتی استوار است که مهمترین آنها عبارتند از:

1- حرام بودن ربا و بدهی های ربوی که دولت را مقید می کند و منابع آن را تحلیل می برد، با از بین رفتن ربا، وابستگی اقتصاد به مؤسسات بین المللی از بین می رود و حاکمیت مالی به امت باز می گردد.

2- قرار دادن مالکیت ها در سه نوع:

مالکیت فردی: مانند خانه ها، مغازه ها و مزارع خصوصی...

مالکیت عمومی: شامل ثروت های بزرگ مانند نفت، گاز، معادن و آب...

مالکیت دولت: مانند زمین های فیء، رکاز و خراج...

با این توزیع، عدالت محقق می شود، زیرا از انحصار منابع امت توسط گروهی اندک جلوگیری می شود.

3- تضمین کفایت برای هر فرد از رعیت: دولت نیازهای اساسی هر انسانی را در رعیت خود از خوراک، پوشاک و مسکن تامین می کند، اگر از کار ناتوان باشد، بیت المال باید از او انفاق کند.

4- زکات و انفاق اجباری: زکات احسان نیست بلکه فریضه است، دولت آن را جمع آوری می کند و در مصارف شرعی آن برای فقرا، مساکین و بدهکاران صرف می کند. این یک ابزار توزیع موثر است که پول را به چرخه زندگی در جامعه باز می گرداند.

همراه با تشویق به کار مولد و منع بهره کشی، و ترغیب به سرمایه گذاری منابع در پروژه های مفید واقعی مانند صنایع سنگین و نظامی، نه در سفته بازی ها، املاک لوکس و پروژه های خیالی. علاوه بر تنظیم قیمت ها با عرضه و تقاضای واقعی، نه با انحصار و نه با شناورسازی.

تنها دولت خلافت بر منهاج نبوت قادر به اجرای عملی این احکام است، زیرا بر اساس عقیده اسلامی بنا شده است و هدف آن مراقبت از امور مردم است نه جمع آوری اموال آنها. در سایه خلافت، نه ربا وجود دارد و نه وام های مشروط، و نه فروش ثروت های عمومی به خارجی ها، بلکه منابع به گونه ای اداره می شوند که مصلحت امت را تامین کند، و بیت المال تامین مالی مراقبت های بهداشتی، آموزش و پرورش و تاسیسات عمومی را از منابع دولت، خراج، انفال و مالکیت عمومی بر عهده می گیرد.

اما نیازهای اساسی فقرا، یکایک آنها تامین می شود، نه از طریق صدقات موقت، بلکه به عنوان یک حق شرعی تضمین شده. بنابراین، مبارزه با فقر در اسلام یک شعار سیاسی نیست، بلکه یک نظام زندگی یکپارچه است که عدالت را برقرار می کند، از ظلم جلوگیری می کند و ثروت را به صاحبانش باز می گرداند.

بین سخنان رسمی و واقعیت زندگی، فاصله بسیار زیادی وجود دارد که از دید هیچ کس پنهان نیست. در حالی که دولت از پروژه‌های «غول‌پیکر» و «آغاز واقعی» خود می‌خواند، میلیون‌ها مصری زیر خط فقر زندگی می‌کنند و از گرانی، بیکاری و ناامیدی رنج می‌برند. حقیقت این است که این رنج از بین نخواهد رفت تا زمانی که مصر در راه سرمایه‌داری گام بردارد، اقتصاد خود را به رباخواران تسلیم کند و تابع سیاست‌های مؤسسات بین‌المللی باشد.

بحران ها و مشکلات مصر، مشکلات انسانی هستند نه مادی، و احکام شرعی مربوط به آن، چگونگی برخورد و درمان آن بر اساس اسلام را نشان می دهد، و راه حل ها آسان تر از چشم پوشی هستند، اما نیاز به مدیریت مخلصانه ای دارند که اراده ای آزاد داشته باشد و بخواهد در مسیر درست گام بردارد و واقعاً خیر مصر و مردم آن را بخواهد، و در این صورت این مدیریت باید تمام قراردادهایی را که قبلاً منعقد شده و با تمام شرکت هایی که دارایی های کشور و آنچه از دارایی های عمومی آن است را در انحصار خود دارند و در راس آنها شرکت های اکتشاف گاز، نفت، طلا و سایر معادن و ثروت ها هستند، بازبینی کند و تمام این شرکت ها را اخراج کند زیرا آنها اصولا شرکت های استعماری غارتگر ثروت های کشور هستند، سپس پیمانی جدید تدوین کند که بر توانمندسازی مردم از ثروت های کشور استوار باشد و شرکت هایی را ایجاد یا اجاره کند که خود به تولید ثروت از منابع نفت، گاز، طلا و سایر معادن بپردازند و این ثروت ها را دوباره در بین مردم توزیع کنند، در این صورت مردم قادر خواهند بود زمین های موات را کشت کنند که دولت آنها را قادر می سازد از حق خود در آن بهره برداری کنند و همچنین قادر خواهند بود آنچه را که باید تولید کنند تا اقتصاد مصر را ارتقا دهند و نیازهای مردم آن را برآورده سازند و دولت در این راه از آنها حمایت خواهد کرد و تمام اینها ضرب المثل خیالی نیست و نه غیرممکن است و نه پروژه ای که برای آزمایش ارائه می دهیم که ممکن است موفق شود یا شکست بخورد، بلکه احکام شرعی لازم الاجرا برای دولت و رعیت است، پس دولت نمی تواند از ثروت های کشور که متعلق به مردم است به بهانه قراردادهایی که قوانین بین المللی ناعادلانه تصویب، تایید و حمایت می کند، چشم پوشی کند و نه می تواند مردم را از آن منع کند، بلکه باید هر دستی را که غارتگرانه به ثروت های مردم دراز می شود، قطع کند، این چیزی است که اسلام ارائه می دهد و باید اجرا شود، اما به طور جدا از سایر نظام های اسلام اجرا نمی شود، بلکه تنها از طریق دولت خلافت راشده بر منهاج نبوت اجرا می شود، این دولتی است که حزب التحریر دغدغه و دعوت به آن را دارد و از مصر و مردم آن، مردم و ارتش، می خواهد که با آن برای رسیدن به آن همکاری کنند، باشد که خداوند پیروزی را از جانب خود بنویسد و آن را واقعیتی ببینیم که اسلام و پیروانش را عزیز می دارد، خدایا هر چه زودتر.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

نوشته شده برای دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

سعید فضل

عضو دفتر رسانه ای حزب التحریر در ولایت مصر