November 29, 2012

" ما هذا الافتراء على دين الله يا علماء السلاطين؟! "

الأربعاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٢م


العمليات الانتحارية «محرِّمة» في أفغانستان

كابول، واشنطن - يو بي آي، رويترز، أ ف ب

حرّم مجلس علماء الدين في أفغانستان في بيان أصدره امس العمليات الانتحارية، مشدداً على أنها «تتناقض مع الإسلام وأن منفذيها تحت اسم الجهاد يرتكبون خطيئة لا تغتفر».


واستشهد المجلس في بيانه بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، وقال إن «من يشجع الآخرين على المشاركة في تفجيرات انتحارية لن يفلت من عذاب جهنم».


جاء ذلك وسط تزايد الانتقادات التي واجهها المجلس الذي أسّسه الرئيس الأفغاني حميد كارزاي عام 2002، بالصمت على الهجمات التي تستهدف مساجد وتجمعات دينية، وتقتل مدنيين أبرياء، علماً أن حركة «طالبان» تقف وراء معظم التفجيرات الانتحارية في البلاد.


على صعيد آخر، اعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يتخذ قراراً في شأن عدد قوات بلاده التي ستبقى في أفغانستان بعد عام 2014، أو وتيرة سحب القوات قبل هذا الموعد.


وقال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني: «سيستعرض أوباما في الأسابيع والشهور المقبلة مقترحات البنتاغون حول ما سنتفاوض عليه مع الحكومة الأفغانية. ونؤكد أن الوجود سيكون محدوداً جداً، وسيركز على عمليات مكافحة الإرهاب وتدريب القوات الأفغانية».


وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» ذكرت أول من أمس أن الولايات المتحدة تريد إبقاء 10 آلاف جندي في أفغانستان بعد موعد انسحاب القوات الأجنبية القتالية في نهاية 2014.


ونقلت عن مسؤولين اميركيين أن «بقاء 10 آلاف جندي يمهد لوجود عسكري أميركي موقت وطويل الأمد في أفغانستان، في حال وافقت كابول على الأمر».


وكان لافتاً رفض أوباما خلال مناظرته الأخيرة مع منافسه الجمهوري ميت رومني قبل الانتخابات الرئاسية، إبقاء 10 آلاف جندي في العراق، لكنه يواجه مهمة صعبة في أفغانستان على صعيد إيجاد توازن بين وعده بإنهاء الحرب في هذا البلد عام 2014، وبين الحاجة إلى الاحتفاظ بعددٍ كافٍ من الجنود هناك للحيلولة دون زعزعة استقرار البلاد وعودة تنظيم «القاعدة».


ويقول محللون إن هناك حاجة إلى نشر أكثر من 16 ألف جندي في أفغانستان، فيما اقترح كيمبرلي وفردريك كاجان، الخبيران في شؤون حرب أفغانســتان الاحــتفاظ بأكثر من 30 ألف عنصر، باعتباره «الحد الأدنى الذي يســمح بمواصلة عمليات مكافحة الإرهاب في جنوب آسيا».


ميدانياً، قتل مسلحان اثنان من حركة «طالبان» أحدهما قيادي واعتقل 7 آخرون، في 4 عمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية بالتعاون مع نظيرتها في الحلف الأطلسي (ناتو) خلال الساعات الـ24 الأخيرة في ولايات كونار وقندوز وقندهار وأروزجان.


وفي إيطاليا، اعلن وزير الخارجية جوليو تيرسي أن وجود قوات بلاده في أفغانستان بعد عام 2014 سيكون منخفضاً، ويتولى تقديم دعم لوجستي غير مباشر وتدريب القوات الأفغانية.


وقال: «لا استطيع تحديد عدد الأفراد اللازمين لإنجاز مهمات مساعدة القوات الأفغانية، والذي سيخــضع لخطة يتفــق عليــها مع هذه القوات، وفقاً لاحتياجاتها وللالتزام المالي الإيطالي الذي يتماشى مع المانحين الدوليين الرئيسيين لأفغانستان».


وتنشر إيطاليا حوالى 4 الآف جندي في أفغانستان، وتنوي خفضهم تدريجاً بغية إكمال عملية الانسحاب في نهاية 2014.



المصدر: جريدة الحياة اللندنية

---------------------------------------

الأربعاء، 14/1/1434 هـ الموافق 28/11/2012 م


مفتي السعودية: المظاهرات لا أصل لها

مفتي السعودية أرجع سبب ما يحدث بالعالم الإسلامي والعربي إلى الإعراض عن الدين وعدم طاعة الولاة.


قال مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ إن المظاهرات لا أصل لها في الشرع الإسلامي واعتبر أنها لم تحقق خيرا، وحذر من "المساس بالأمن والاستقرار" وتأثير الفضائيات والإنترنت التي "تشوه" الإسلام وتدعو للفتن ونشر الفوضى والأكاذيب، مشددا على ضرورة تكاتف "الجميع مع ولاة الأمر".


ونقلت وسائل إعلام سعودية عن آل الشيخ اليوم الأربعاء، قوله في محاضرة بنادي الضباط في الرياض، إن الدعوة إلى المظاهرات لا تمت للإسلام بصلة، فالشرع فيه التناصح وأمرهم شورى بينهم.


أما هذه المظاهرات-حسب المفتي- فهي فوضوية وطريقة سيئة ومبدأ خطير لا يحقق أي خير، موضحا أن فتح الفوضى "للدهماء" بهذا الشكل يجعل أعداءنا يستغلونها كما استغلوها في بعض بلاد العالم الإسلامي في نشر الفوضى.


كما لفت إلى أن مواقع الإنترنت والفضائيات المشبوهة والمضللة تشوه صورة الإسلام والمسلمين وتدعو للفتن وتنشر الفوضى والأكاذيب والأباطيل، وأضاف أنه على المجتمع المسلم ألا ينجرف للدعايات المضللة والأفكار الهدامة التي لا خير فيها وأن يقفوا منها موقفا حازما ويعلموا أنها وسائل استخدمت فيما "لا خير فيه واستغلت الأكاذيب والأباطيل وإفساد الأخلاق".


أفكار هدامة


وأرجع مفتي السعودية سبب ما يحدث في العالم الإسلامي والعربي إلى الإعراض عن دين الله، وعدم السمع والطاعة للولاة أو تدخل بعض الجهات الخارجية.


وأوضح أن التعاون والتشاور على البر والتقوى "مبدؤنا"، والمظاهرات والفوضى والسباب والتهم ليست من صفات المسلمين.


ودعا آل الشيخ القائمين على المناهج إلى أن يكون محتواها يخدم الدين ثم الوطن وأن ترسخ العقيدة الصحيحة وتوضح للنشء خطر الأفكار الهدامة، مطالبا الإعلام وخطباء المنابر أن يشاركوا ويتعاونوا في حماية الأبناء من الأفكار الضالة.


وقال "بُلينا بأفكار هدامة ينشرها بعض وسائل الإعلام لتفتيت مجتمعنا"، وأضاف أنه لا بد أن نحمي "أبناءنا من هذا الفكر المتطرف" الذي تبثه هذه الوسائل التي تنشر الأكاذيب عن وطننا، فهناك إعلام جائر كاذب يجب على المجتمع المسلم ألا يكون منقادا له فهو يروج الأكاذيب، ويجب علينا كشفهم وتوضيح أباطيلهم.


المصدر: قناة الجزيرة الفضائية


-----------------------------


تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:


ما هذا الافتراء على دين الله يا علماء السلاطين؟! ويحكم لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذاب، وقد خاب اليوم من أفتى كذباً وخداعاً.. هل أضحى الاستشهادي الذي يبذل نفسه في سبيل إعلاء كلمة الله، ودفعاً للغزاة المحتلين استجابة لأمر الله سبحانه انتحارياً يرتكب الحرام؟! بينما التحالف مع الأمريكان المحتلين هو الحلال بعينه؟! مالكم كيف تحكمون؟! ألم تنقل لنا سيرة الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- كيف كان الواحد فيهم يخوض في صفوف المشركين لتفريق جمعهم، وتشتيت صفهم، وهو عمل استشهادي!


أما مفتى السعودية، فهو يبدو أنه من العلم براء، فهل جاء الإسلام بدليل يحرم التظاهر والخروج للشارع تنديداً بحاكم ظالم أو فاسق؟! أم نقيض ذلك هو الصحيح؟ ألم يقم الرسول الأكرم -صلى الله عليه وسلم- بإعداد المؤمنين في صفين متوازيين في مكة المشرفة، يوم أراد إبراز كتلة الصحابة المؤمنين أمام مشركي مكة يوم أمره الله تعالى بالصدع بدين الله الحنيف، ثم سار بهم حول الكعبة؟ أم أضحى الجلوس في أحضان الحكام الظلمة هو الأصل في دين الله، والتظاهر ضد هؤلاء الطغاة هو الذي "لا أصل له" حسب قول هؤلاء العلماء الذين ارتضوا الخنوع لهؤلاء الرويبضات؟! يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار