كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟!  (مترجم)
كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟!  (مترجم)

الخبر:   قال الرئيس أشرف غاني، عقب اختتام الجولة الرابعة من المحادثات بين أمريكا وطالبان، في خطاب للأمة "نحن نصر على أن عملية السلام يجب ألا تكون متسرعة لأن لدينا تجربة سلام سابقة للدكتور نجيب الله (1), كيف تم خداعه، فقد منحته الأمم المتحدة ضمان السلام، ولكن للأسف أودى ذلك إلى مأساة"، وبعد بضعة أيام، وفي خطاب ألقاه أمام قوات الأمن الأفغانية، قال: "إن رئيسكم ليس شاه (2), ولا أمير يعقوب خان (3) ولن نخضع لأحد حتى توقيع معاهده غانداماك"، وأضاف قائلا إن الطفل المحترق يهاب النار، ولكن نحن لا نخشى الحرق ولا النار نفسها، لأننا قد حصلنا على الحكمة وسنستمر في المضي بحذر شديد واتخاذ خطوات تهدف إلى ضمان كرامة البلاد.

0:00 0:00
Speed:
February 11, 2019

كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟! (مترجم)

كيف تنتهي الحياة السياسية للحكام العملاء؟!

(مترجم)

الخبر:

قال الرئيس أشرف غاني، عقب اختتام الجولة الرابعة من المحادثات بين أمريكا وطالبان، في خطاب للأمة "نحن نصر على أن عملية السلام يجب ألا تكون متسرعة لأن لدينا تجربة سلام سابقة للدكتور نجيب الله (1), كيف تم خداعه، فقد منحته الأمم المتحدة ضمان السلام، ولكن للأسف أودى ذلك إلى مأساة"، وبعد بضعة أيام، وفي خطاب ألقاه أمام قوات الأمن الأفغانية، قال: "إن رئيسكم ليس شاه (2), ولا أمير يعقوب خان (3) ولن نخضع لأحد حتى توقيع معاهدة غانداماك"، وأضاف قائلا إن الطفل المحترق يهاب النار، ولكن نحن لا نخشى الحرق ولا النار نفسها، لأننا قد حصلنا على الحكمة وسنستمر في المضي بحذر شديد واتخاذ خطوات تهدف إلى ضمان كرامة البلاد.

التعليق:

لقد أثبت التاريخ المعاصر للبشرية بشكل لا لبس فيه أن السيد يكرم عميله الكريم مقارنة بعامله الذليل، على الرغم من ذلك، أشرف غاني تفوق ليصبح أكثر عميل ذليل من بين كل من شابهه، ويتطلب التعمق في التفاصيل لفهم الأسباب كاملة، ولكن هنا أشير إلى بعض الإجراءات الطفيفة التي اتخذها أشرف غاني لخدمة أمريكا طوال توليه الحكم، ولكن وبكل ازدراء، لم يتجاهله الأمريكيون فحسب بل تعاملوا معه كشخص عاجز غير فعال خلال العمليات الكبيرة، المعزولة وغير المشروعة.

• عقب الأربع وعشرين ساعة الأولى من رئاسته، وقع أشرف غاني على اتفاقية الأمن الثنائية مع أمريكا، معلنا أن "أفغانستان اليوم ستستعيد سيادتها الوطنية"، في حين إن هذا الاتفاق يعتبر أكثر المعاهدات خزيا في جميع أنحاء التاريخ المعاصر لأفغانستان الذي قلل من شأن معاهدة غانداماك واتفاقية خط دوراند.

• قام أشرف غاني بتشغيل النظام الضريبي، من أجل دعم الحرب الأمريكية في أفغانستان ماليا، بطريقة تمكن أفغانستان من الالتزام بمعايير صندوق النقد الدولي والبنك العالمي والمؤسسات الاستعمارية الدولية الأخرى، ورفع العائدات الحكومية تدريجيا من خلال فرض ضرائب باهظة، أكثر مما كانت عليه المعايير السائدة في صندوق النقد الذي يناشد التجار والصناعات والقوى العاملة والمزارعين وحتى الفقراء، على الرغم من أن معدل البطالة قد تجاوز 50%.

• تحت اسم تجديد الدوائر الحكومية ومكافحة الفساد، قدم أشرف غاني سياسة (تغيير الجيل) لجميع الإدارات الحكومية من أجل القضاء على فلول المجاهدين السابقين والشيوعيين لاستبدال العلمانيين بهم.

• وفي أعقاب الاتفاق الأمني بين واشنطن وكابول، حاول أشرف غاني إضفاء الطابع الأفغاني على الحرب في أفغانستان، والذي تسبب، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الضحايا المدنيين، في قتل أكثر من 45,000 من قوات الأمن الأفغانية، وإلى جانب هذه الحالات، فرت مئات الآلاف من الأسر من البلد أو هاجرت نتيجة لتدهور 

                                                                                                                    ___________________________

[1]  كانت الأمم المتحدة قد حثت الدكتور نجيب الله على الاتفاق مع الادارة الانتقالية غير الحزبية من أجل توفير نظام سياسي جديد وإنهاء الحرب في البلاد، وفي المقابل، تعهدت الأمم المتحدة بحماية حياة الدكتور نجيب الله، ومع ذلك، لم تتمكن من حماية حياة الدكتور نجيب الله ولا الحرب في أفغانستان قد انتهت.

[2]  وقع شاه معاهدة لاهور في 1838م مع رانجيت سينغ وبريطانيا آنذاك، وفي 1839م، هرع شاه، بدعم من بريطانيا، إلى قندهار وأعلن مملكته.

[3]  وقعت "معاهده غانداماك" بين أمير محمد يعقوب خان ولويس كافاغناري، المبعوث السياسي البريطاني، في 26 أيار/مايو 1879م الذي أدى في نهاية المطاف إلى توقيع "اتفاقيه كابول" أو ما يسمى باتفاق خط دوراند في 1893م بين أمير عبد الرحمن خان وهنري مورتيمر دورو.

الأوضاع الأمنية والاقتصادية في أفغانستان، واستغل دماء الأفغان كوسيلة لتأمين النفوذ الأمريكي في أوراسيا، هذه الطريقة لم يفعلها أي حاكم سابق حتى الآن.

• تحت اسم البرامج الاقتصادية وفتح الممرات الجوية وغيرها من المشاريع الاقتصادية، مهد أشرف غاني الطريق للاستثمار وتوسيع المشاريع الإقليمية التي في الواقع، هي ضمان للهيمنة الأمريكية على أفغانستان وحتى الإقليمية في البلدان، لأن المشاريع والبرامج الإقليمية تساعد على تأمين توسع النفوذ الأمريكي في المنطقة، ولكن من بين أمور أخرى، تتلقى أفغانستان حصة صغيرة جدا وغير ملحوظة في هذه اللعبة، بالاضافة إلى ذلك، ساعد أشرف غاني على استغلال ممرات التضاريس الاقتصادية في أفغانستان من الأمريكيين، كما قام بتسهيل عملية استخراج ونقل مكامن الألغام لكي يتمكن الأمريكيون من حملها بسهولة أكثر من أي وقت مضى.

• على الرغم من النطاق الأقصى لخدمة أشرف غاني لأمريكا، وبعد مناشدات عدة لزيارة ترامب، والرفض مرارا وتكرارا، ولكن بكل خزي، أرسل رسالة سرية لترامب، أيضا ظلت سرية ثم تسربت من وسائل الإعلام الأمريكية، ومن خلال هذه الرسالة حث ترامب على عدم سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، ونظرا لشخصية ترامب المقايضة عرض عليه خفض التكاليف، مما يعني أنه يمكن خفض القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 3000 جندي، وخفض نفقة أمريكا عسكريا إلى ملياري دولار.

• في نهاية المطاف، طوال فترة ولايته، لم يقدم أشرف غاني أي شيء لشعب أفغانستان بخلاف أربع كلمات نمطية، إلى جانب ذلك، تحت اسم الإصلاحات ظل يستنزف الاقتصاد ويسفك أنهارا من دماء الناس الذين يتعرضون للإهانة إلى أن تم طرده كالذليل من قبل أسياده ليتصرف كبطل في الوقت الحاضر.

وفيما يتعلق بما ذكر أعلاه، فإن أشرف غاني يتحدث بصراحة عن الكلمات الصادقة القائلة بأنه لا يخاف من التعرض للحرق أو الحريق لأنه أحد الخونة، لأن الشعب الأفغاني هو الذي يدفع الثمن وتكلفة الحرق والنار وليس هو، ولكن عندما يقول: "لقد حصلنا على الحكمة ونستمر في المضي قدما بحذر شديد ونتخذ خطوات تهدف إلى ضمان كرامة البلاد"، فإنه يتفوه بكذبة ضخمة، وفي الواقع، لم يستخدم حكمته لتأمين مصالح الشعب الأفغاني، ولكن لمصلحة أسياده، إن أيا من الأمور السالفة الذكر لا يؤمن بصدق كرامة الشعب الأفغاني، وبدلا من ذلك، بذلت كل جهوده لتأمين أهداف الاحتلال الأمريكي والمستعمرين الغربيين الآخرين.

وتحدث أشرف غاني عن تجربة الدكتور نجيب الله التي قادت إلى الإعدام بعد الاعتماد الكامل على الأمم المتحدة، إن مصير أشرف غاني، بعد عمر من الخدمة للاحتلال الأمريكي، سيؤدي بالتأكيد إلى نفس الإذلال والخزي لأن أي حاكم يضع ثقته وإيمانه في غير الله سبحانه وتعالى ويسعى لطلب المساعدة منهم سيواجه مثل هذا المصير المشين وسيتم رفضه قريبا من أسياده بعد انتهاء حياته السياسية.

وقد تسبب أشرف غاني في أعمال أكثر قسوة ضد شعب أفغانستان بالمقارنة مع الدكتور نجيب الله وشاه شجاع ويعقوب خان، ولذلك فإن له علاقة غير مقيدة مع الشعب الأفغاني المسلم، علاقته مع الله سبحانه وتعالى قد قطعت بالفعل، وكما هو الحال الآن فإن أمريكا من المرجح أن تقطع العلاقة معه، بالتالي فإن أمريكا وحركة طالبان في جولات المحادثات، قد انفصلا تماما عنه شخصيا وكذلك عن حكومته، ولذلك ليس لديه خيار سوى الدخول في خطابات عاطفية في مناسبات مختلفة.

ومن هنا يمكن أن نستلخص درسا مستفادا؛ مفاده أن هكذا هو مصير الحاكم العميل الذي يخدم الاحتلال والاستعمار. قال تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان