جريدة الراية:  جواب سؤال  تحالف قائد الجيش الباكستاني مع أمريكا وموالاته لها
January 09, 2024

جريدة الراية: جواب سؤال تحالف قائد الجيش الباكستاني مع أمريكا وموالاته لها

Al Raya sahafa

2024-01-10

جريدة الراية:

جواب سؤال

تحالف قائد الجيش الباكستاني مع أمريكا وموالاته لها

السؤال:

قال قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته لأمريكا ("إن باكستان ترغب في توسيع المشاركة الثنائية مع الولايات المتحدة من خلال شراكة طويلة الأمد ومتعددة المجالات" وأكد أن "لقاءاته خلال زيارته للولايات المتحدة مع القيادة السياسية والعسكرية كانت إيجابية للغاية"... صفحة الجيش الباكستاني بالعربية على موقع إكس 2023/12/20) وكانت قيادة الجيش الباكستاني قد أعلنت في 2023/12/11 عن قيام قائد الجيش بزيارة الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له منذ تعيينه... فما المقصود من توسيع مشاركة باكستان مع الولايات المتحدة شراكة متعددة المجالات... وأن لقاءاته مع القيادة السياسية الأمريكية والعسكرية كانت إيجابية؟ فهل يعني ذلك المزيد من التحالف مع المستعمر الأمريكي، وخاصة في موضوع الهند وكشمير... ثم تجاه أفغانستان... وأيضاً لمنع نصرة أهل فلسطين أمام عدوان يهود ومن ثم القبول بكيان اليهود تحت مسمى حل الدولتين؟ وشكراً...

الجواب:

للإجابة على التساؤلات أعلاه نستعرض الأمور التالية:

1- أعلن عن تعيين عاصم منير قائدا للجيش يوم 2022/11/24 خلفا للجنرال قمر جاويد باجوا وبتزكية منه وبموافقة من رئيس الوزراء شهباز شريف الموالي لأمريكا، ما يدل على رغبة أمريكا بتعيينه قائدا للجيش وأنه سيوافقها على مطالبها كما وافقها باجوا وتعاون معها... وقد جاء تعيينه في وقت كانت باكستان تعاني من أزمة اقتصادية، فهو شخص يمكنه ضمان تدفق الأموال من السعودية ودول الخليج الأخرى، لأنه خدم في السعودية ويتمتع بعلاقات جيدة... (ويرى مراقبون أن زيارة قائد الجيش قد تمهد الطريق أمام المساعدات المالية التي تشتد الحاجة إليها...2023/01/05 https://tribune.com.pk/)

وقد كان عاصم منير جزءاً من النظام العسكري التابع بمجمله لأمريكا... وتدرج في المناصب الأمنية والعسكرية فكان قائد المنطقة الشمالية في الجيش بين سنتي 2014-2016 ثم مديراً للاستخبارات العسكرية 2016-2018 وبعد ذلك مديراً للمخابرات العامة 2018-2019، وحارب في منطقة القبائل، فهو من أعمدة النظام الباكستاني التابع لأمريكا... ثم أقيل من منصب المخابرات بقرار من رئيس الوزراء السابق عمران خان دون إبداء أي سبب، وعين مكانه فايز حميد في هذا المنصب. وقد حدث خلاف بين عمران خان وبين الجيش على تعيين قائد الجيش الذي سيخلف باجوا عندما تنتهي ولايته يوم 2022/11/29. وذكرت الأنباء أن عمران خان كان على خلاف مع عاصم منير المقرب من باجوا، ويرغب بتعيين فايز حميد مدير عام المخابرات الداخلية ويعتبر مقربا منه. ويظهر أن عمران خان كان يسعى لفرض إرادته على الجيش بوصفه رئيس وزراء حتى لا يبقى تحت سطوة الجيش. إذ يتصرف الجيش بوصفه وصياً على الحكم ويفرض عليه السياسات التي يريدها. وبسبب هذا الخلاف أقيل عمران خان في نيسان 2022، ومن ثم رفعت ضده دعاوى بتهم الفساد وإفشاء أسرار الدولة. جاء في جواب سؤال في 2022/5/5: (... وكما قلنا آنفاً فلم يتوقع عمران خان أن تكون كل خدماته للجيش ومن ورائه أمريكا لن تجدي له نفعاً! وكأنه لم يدرك أن من يصل للحكم بدعم الكفار المستعمرين عميلاً لهم فإنه يصبح عندهم كحجر الشطرنج يحركونه كما يشاءون، بل يسقطونه كما يشاءون إذا لم يحقق لهم مصالحهم دون حيد، وهذا ما كان مع عمران خان!) وهكذا فلم تحتجّ أمريكا على إسقاط عمران خان وكانت موافقة على ذلك ضمنياً، علما أنه عميل لها، وقد وافق لها هو وباجوا وحميد على ضم كشمير للهند عام 2019، إذ كانوا في زيارة لأمريكا والتقوا برئيسها ترامب قبل الضم بأسبوعين ولم يقوموا بأي عمل جاد للرد على الضم، بل وافقوا عليه ضمنيا إرضاء لأمريكا وحرصا على مناصبهم وعلى بعض المصالح الضيقة. وقد كانت أمريكا تدعم تسلط الجيش على الحكم وعلى رقاب الناس، لأن قياداته أصبحت مرتبطة بها وتحقق مصالحها الاستعمارية، بخلاف الوسط السياسي الذي يوجد فيه عملاء لها كما يوجد عملاء لبريطانيا ولا تضمن ولاء الحكم لها إذا تغير العملاء في هذا الوسط.

2- ذكرت صفحة الجيش الباكستاني بالعربية على موقع إكس يوم 2023/12/11 أن ("قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية. وسيلتقي في زيارته كبار المسؤولين وغيرهم من المسؤولين في الولايات المتحدة. وهذه هي الأولى له منذ توليه المنصب")... ونقلت (الشروق نيوز المصرية 2023/12/11) عن صحيفة ذي إكسبرس تريبيون الباكستانية أن ("هذه الزيارة تأتي بعد زيارة مسؤولين أمريكيين كبار لباكستان الأسبوع الماضي، وقد قامت مسؤولة رفيعة في إدارة بايدن مختصة بقضايا اللاجئين بزيارة لمدة أربعة أيام إلى إسلام آباد وهي الأولى ضمن سلسلة من الزيارات لمسؤولين أمريكيين وسط تدهور العلاقات بين باكستان وأفغانستان وبقيت جولييتا فانس نويز مساعدة وزير الخارجية لمكتب السكان واللاجئين والهجرة في العاصمة الباكستانية حتى يوم الخميس الماضي 2023/12/7". ونقل في هذا اليوم أيضا عن قائد الجيش الجنرال عاصم منير قوله "إنه يؤيد قرار حكومة بلاده ترحيل الأجانب غير الشرعيين وأنهم يؤثرون على أمن باكستان واقتصادها كما أكد أن يتم ترحيلهم بكرامة ووفقا للواقع والقوانين المطبقة"). وهنا يظهر مدى تدخل أمريكا في شؤون الباكستان الداخلية ومنه موضوع اللاجئين، وهو موضوع يتعلق بالأفغان الذين لجأوا إلى الباكستان بسبب الحروب ويقيمون في بلدهم الثاني منذ سنين ومنهم منذ عقود... فهم ليسوا أجانب، بل بلاد المسلمين واحدة، وأمريكا هي التي تعمل على استغلال الخلافات بين البلدين المسلمين: الباكستان وأفغانستان، لتوظف هذه الخلافات في العمل لتركيز نفوذها في المنطقة... وهكذا تريد أمريكا أن تجعل العلاقات متوترة بينهما وتحول دون وحدتهما، ومن ثم تنشغل باكستان بهذا التوتر بينها وبين أفغانستان بدل أن تنشغل بقتال الهند لتحرير كشمير! فتضمن الهند تأمين الجبهة مع باكستان، وتركز حكومة مودي جهودها على خدمة أمريكا في الصراع مع الصين.

3- ونقلت صفحة المعرفة عن صفحة داون الباكستانية يوم 2023/12/15 أن ("قائد الجيش عاصم منير اجتمع مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم 2023/12/14 وبعد الاجتماع أصدر البنتاغون بيانا مقتضبا قال فيه "إن المسؤولين ناقشا التطورات الأمنية الإقليمية الأخيرة والمجالات المحتملة للتعاون الدفاعي الثنائي". وأنه "التقى الجنرال كيو براون رئيس هيئة الأركان المشتركة"). وذكرت الصفحة أن ("قائد الجيش التقى وزير خارجية أمريكا بلينكن ونائبته للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند ونائب مستشار الأمن القومي جوناثان فينر يوم 2023/12/15"). ونقلت الصفحة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله ("إن باكستان شريك مهم، ونحن نتعامل مع مجموعة واسعة من المحاورين داخل الحكومة الباكستانية... إننا نتطلع إلى مواصلة الشراكة مع باكستان في مجال الأمن الإقليمي والتعاون الدفاعي". ونقلت الصفحة عن مصدر دبلوماسي حول اجتماعه مع بلينكن قوله "إنهما ناقشا مجمل العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي". وقد أجاب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية على سؤال حول لقاء قائد الجيش الباكستاني ورئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني مع أنتوني بلينكن، قائلاً: "إننا نتطلع إلى الشراكة معهم في التعاون الأمني والدفاعي الإقليمي"... موقع الحكومة الأمريكية 2023/12/18).

وكل هذا يبين اتساع لقاءات قائد الجيش الباكستاني العسكرية والأمنية بل والسياسية، وكأنه رئيس الدولة!... ولا يستبعد أن أمريكا تريد من اتساع هذه اللقاءات إعادة ضبط الأمور في باكستان، فهي تريد أن تتحقق من أن رجالها وسياساتهم في داخل باكستان على ما تريد، وبخاصة وأن الانتخابات في باكستان قد اقتربت (شباط/فبراير 2024) إن لم تؤجل... وهكذا فإن هذه اللقاءات وإن كانت في ظاهرها تحت مسمى "التعاون" ولكنها في حقيقتها ولاء لأمريكا... والغريب العجيب أن قائد الجيش عاصم منير، يظهر عليه التدين حتى إن بعضهم أطلق عليه "الجنرال الملَّا" أي الشيخ! ومع ذلك يعلن التحالف مع أمريكا والسير في مخططاتها وتنفيذ أهدافها وفتح المجال لها لتبسط نفوذها في المنطقة تحت مسمى الشراكة والتعاون الأمني والدفاعي... وكأنه لا يدرك أن التدين الحق بالإسلام يفرض عليه الولاء لله القوي العزيز ولرسوله ﷺ وليس للكافرين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً﴾... فالتدين ليس اسماً دون مسمى! ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾.

4- نشرت صفحة صوت باكستان في 2023/12/19: (قام رئيس أركان الجيش الفريق سيد عاصم منير بزيارة مقر القيادة المركزية في خليج تامبا في فلوريدا وناقش مجموعة من القضايا، بما في ذلك العلاقات العسكرية والأمن الإقليمي مع الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة. وقالت "العلاقات العامة للجيش الباكستاني" في بيان لها إن رئيس الأركان الباكستاني زار مقر القيادة المركزية الأمريكية وأجرى محادثات متعمقة مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل إريك كوريلا. وخلال الاجتماع تبادل الجانبان وجهات النظر التفصيلية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وخاصة التعاون في شؤون الأمن الإقليمي. وقال رئيس الأركان الباكستاني إن جنرالات الجيشين تبادلوا وجهات النظر حول سبل التدريب المشترك وأكدوا مجدداً على الحاجة إلى تعزيز التفاعلات التدريبية... وخلال الزيارة، زار أكبر جنرال باكستاني أيضاً مركز العمليات المشتركة للقيادة المركزية الأمريكية... وقدمت الإدارة بقيادة بايدن الدعم لباكستان... ووصفت باكستان بأنها "الحليف الرئيسي من خارج الناتو").

فمن ذلك يتبين مدى أهمية الزيارة، ومدى أهمية الرجل قائد الجيش الباكستاني لدى الإدارة الأمريكية واجتماعاته مع مسؤولين أمريكيين على أعلى المستويات، وبحثهم معه في القضايا المهمة والتركيز على التعاون الأمني والدفاعي، أي لتكون باكستان رأس حربة لأمريكا في المنطقة لمحاربة تحركات المسلمين ضدها ولتحافظ على نفوذها فيها، وأنها لا تكتفي بالعملاء السياسيين بل بالعملاء العسكريين تحت مسمى التعامل مع مجموعة واسعة من المحاورين داخل الحكومة الباكستانية، وتعتبر الباكستان شريكا مهما أي خادما مهما لسياساتها في المنطقة، علما أنها قد أعلنتها حليفا رئيسيا خارج الناتو منذ عام 2004.

5- قالت صفحة الجيش الباكستاني بالعربية على موقع إكس 2023/12/20 ("شارك قائد الجيش الجنرال عاصم منير في حوار صريح مع أعضاء مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية البارزة. وبين قائد الجيش وجهة نظر باكستان بشأن الأمن الإقليمي والإرهاب العابر للحدود وأهمية الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي في جنوب آسيا". وقال قائد الجيش "إن باكستان دولة ذات أهمية من المنظور الجيوسياسي والجيواقتصادي، وترغب في تطوير نفسها كمركز للتواصل وبوابة إلى آسيا الوسطى وخارجها" وشدد على أن "باكستان ترغب في توسيع المشاركة الثنائية مع الولايات المتحدة من خلال شراكة طويلة الأمد ومتعددة المجالات". وأكد أن "لقاءاته خلال زيارته للولايات المتحدة مع القيادة السياسية والعسكرية كانت إيجابية للغاية" وسلط الضوء على أن "باكستان وقفت كحصن ضد الإرهاب العابر للحدود لعقود من الزمن لضمان الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن العالميين". مبينا أن "باكستان قدمت مساهمات وتضحيات لا مثيل لها في حربها المستمرة ضد الإرهاب. وستواصل النضال حتى النهاية..." كما سلط الضوء على ضرورة حل قضية كشمير وفقا لتطلعات شعب كشمير وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقال: "إن كشمير هي نزاع دولي ولا يمكن لأي إجراء أحادي أن يغير طبيعة هذا النزاع ضد رغبات الملايين من سكان المنطقة" كما سلط الضوء على الحاجة الفورية لإنهاء المعاناة في غزة وتوفير المساعدة الإنسانية وتنفيذ حل الدولتين لتحقيق السلام الدائم في المنطقة). انتهى

6- وهنا يركز قائد الجيش الباكستاني على رغبته في توسيع التحالف مع أمريكا وموالاته لها تحت مسمى المشاركة الثنائية ويريدها طويلة الأمد ومتعددة المجالات، أي في المواضيع كافة، ويريد أن يجعل الباكستان حصنا لأمريكا لمحاربة الأمة وحركتها التحررية تحت مسمى محاربة الإرهاب العابر للحدود، أي بين أفغانستان والباكستان على الأخص وغيرها من البلاد الإسلامية على العموم، علما أنهما بلد واحد قسمهما ورسم حدودهما المستعمرون الذين كانوا يحتلون هذه البلاد وقسموها إلى دول متنازعة حتى تبقى ضعيفة لا تقوى على شيء ويتمكنوا من السيطرة عليها واستعمارها واستخدام بعضها ضد بعض.

وأما كشمير فقد تزامنت زيارة الجنرال منير إلى واشنطن مع تأييد المحكمة العليا الهندية اندماج الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير، اندماجه مع الهند، فقد نقلت الجزيرة نت 2023/12/14: (أعلن مجلس قضائي مكوّن من 5 قضاة، بما فيهم رئيس المحكمة العليا تشاندرشود، قراره في 12 كانون الأول/ديسمبر الحالي، بقبول قرار الحكومة المركزية بإلغاء الاستقلال الذاتي لكشمير...) والهند لم تتخذ هذا القرار إلا بموافقة أمريكا ودعمها، ومع ذلك فقائد الجيش يزورها ناسياً أو متناسياً دعمها للهند وعداوتها لباكستان! ثم إن قائد الجيش اعتبر قضية كشمير دولية وأنها تحل حسب قرارات الأمم المتحدة الجائرة، علما أن قضية كشمير قضية إسلامية وهي بلد محتل من قبل الهند يجب على الباكستان أن تقوم وتحررها وتساعد أهلها في مقاومة الاحتلال والغطرسة الهندوسية، لا سيما وأنها قادرة على ذلك، إذ إن الحركات الجهادية الكشميرية كادت أن تنتصر على الهند بدعم من الجيش الباكستاني في معركة جبال كارغيل عام 1999 لولا خيانة رئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش برويز مشرف حينذاك عندما أمرتهما أمريكا بوقف هذا الدعم وسحب القوات الباكستانية وإعلان الحركات الكشميرية إرهابية.

وأما عدوان يهود الوحشي على غزة وحل الدولتين الذي يقول عنه (وتنفيذ حل الدولتين لتحقيق السلام الدائم في المنطقة) فإن فلسطين أرض مباركة... أرض إسلامية لا يصح أن يكون لليهود فيها سلطان، ولا حل الدولتين له فيها مكان، بل كما فتحها الفاروق وحفظها الخلفاء الراشدون وحررها صلاح الدين وصانها عبد الحميد من يهود... وهكذا فإن فلسطين أرض إسلامية... وهي ليست معروضة للبيع، ولا تقبل القسمة بين أهلها وبين الذي احتلها وأخرج منها أهلها... فحلها ليس الدولتين، بل هو كما قال العزيز الجبار وقوله سبحانه هو الحل الحق ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ.

7- إن المشكلة تكمن في عقلية حكام الباكستان وقادتها العسكريين وطريقة تفكيرهم الخاطئة، إذ جعلوا أنفسهم مطية لأمريكا، مع أنّ لديهم الإمكانيات الهائلة في أن يصبحوا دولة كبرى تتحدى أمريكا وتزاحمها، ويعالجوا قضاياهم ومشاكلهم بأنفسهم حسب مفاهيم ومقاييس دينهم التي جاء بها رسول الله ﷺ وحياً من الله القوي العزيز، فأنقذ العرب من صراع الجاهلية فيما بينهم، وجعلهم بالإسلام خير أمة أخرجت للناس... فتحت بلاد فارس وأزالت دولة الفرس وكانت دولة كبرى حينذاك... وفتحت القسطنطينية عاصمة الروم وكانت أيضاً دولة كبرى حينذاك... وعز الإسلام والمسلمون بدولة الإسلام التي أنارت الدنيا بالعدل ومن ثم حق الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا... وهذا ما يستنصركم حزب التحرير لتحقيقه بإقامة دولة الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة كما وعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وبشر به رسوله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ» أخرجه أحمد.

في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة 1445هـ

2024/01/03م

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م