جريدة الراية: فصل جديد من صراع المسلمين مع الغرب يُنبئ عن وصولِ أمريكا إلى حافة الهاوية!!
December 21, 2021

جريدة الراية: فصل جديد من صراع المسلمين مع الغرب يُنبئ عن وصولِ أمريكا إلى حافة الهاوية!!

Al Raya sahafa

جريدة الراية: فصل جديد من صراع المسلمين مع الغرب

يُنبئ عن وصولِ أمريكا إلى حافة الهاوية!!

ليس الجديد من أمر أمريكا الاستعمارية هو همجيتها ووحشيتها وعزمها على القتل والإجرام في بلاد المسلمين، فقد كانت دوماً وما زالت جاهزة لاستخدام كل أنواع الأسلحة الفتاكة كالقنابل الحارقة والبراميل المتفجرة وحتى السلاح الكيميائي مثلما فعلت عبر عميلها في سوريـا ضد أهل دوما في الغوطـة الشرقية مع بدايـة شهر نيسان/أبريل 2018م. ما يعني أن أمريكا قد تختار في أية لحظة الولوغ مجدداً في دماء المسلمين لإخضاعهم، مباشرةً أو بواسطة الوكلاء؛ إنما الجديد هو عدم استطاعتها الآن خوض المعارك العسكرية بنفسها! وقد بدا ذلك جلياً سواء حين استدعت أمريكا روسيا في ليبيا من أجل القيام بالمهمة بغرض التمكين لأتباعها هناك بدعمٍ من السيسي وقوات مرتزقة الروس الداعمة لحفتر وأزلامه ومليشيات الجنجويد الذين استقدمتهم من السودان، أو عندما هربت من مواجهة طالبان في أفغانستان، أو كما تفعل الآن في اليمن سواء عبر جماعة الحوثي بدعم من إيران أو عبر عملائها حكام آل سعود. وقد فعلت ذلك أيضاً في سوريا حينما استدعت إيرانَ وأشياعَها وبالأخص ذراعَها في لبنان ومرتزقةً ومليشياتٍ مواليةً لها من العراق وأفغانستان بغرض سحق الثورة والثوار وكسر إرادة أهل الشام، وإبعاد شبح تغيير النظام، خوفاً من عودة الخلافة إلى ديار الإسلام.

إلا أن مما ينبغي أن يدركه المسلمون قبل غيرهم هو أن استخدام أمريكا لروسيا عسكرياً أو سياسياً كغطاء في تحقيق مآربهم في البلاد الإسلامية ليس أمراً جديداً، والأمثلة كثيرة. فقد أوحت أمريكا لعميلها عبد الناصر بعد نجاح ثورة يوليو 1952م في مصر وعقب الإطاحة بالملك فاروق عميل الإنجليز بأن يولي وجهَه شطر المعسكر الاشتراكي في التمويه بالأيديولوجيا الوهمية المتمثلة في الاشتراكية الممزوجة بالقومية العربية (!!) التي تغنى بها عبد الناصر طوال نحو عقدين لخداع الجماهير في مصر وفي البلاد العربية، كما أوحت إليه لتثبيت حكمه بإبرام صفقات التسلح مع الاتحاد السوفيتي، وذلك لإبعاد شبهة ارتباطه بأمريكا ارتباط عمالة وتبعية حتى النخاع. كذلك كان الأمر فيما قام به بومدين في الجزائر بتبنِّيـه النهج الاشتراكي المخفق وفكرة عدم الانحياز، وبتسليح الجيش الجزائري الناشئ بالسلاح الروسي (المتهرئ) عبر صفقات باهظة الثمن منذ استيلائه على السلطة سنة 1965م، ولكن بومدين فعل ذلك للتغطية على ارتباطه وزمرته الوثيق بالإنجليز. ولما تمكن عميل أمريكا حافظ الأسد من الوصول إلى السلطة في سوريا سنة 1970م، يَمَّم هو أيضاً صوب الاتحاد السوفيتي بتدبير أمريكي لتسليح الجيش العربي السوري باقتناء المعدات القتالية من السوفيت، موهماً الجماهير العربية بأن الجمهورية العربية السورية صارت تمثل جبهةَ الصمودِ والتصدي وقلعةَ المقاومة في وجه كيان يهود والإمبريالية الغربية والصهيونية العالمية المتحالفة مع الرأسمالية الاستعمارية، ولم يكن ذلك إلا دعايةً فارغةً وهراءً، والملاحظ في كل ذلك أن الروس المتغولين الآن على المسلمين في بلاد الشام بالقتل المنهجي والقصف الهمجي، ليس لهم في الحقيقة دور في البلاد التي تقع في نطاق نفوذ الغرب - أوروبا أو أمريكا - سوى توفير السلاح بمختلف أشكاله، والقتل والتدمير بالقصف وغيره وفق ما يقرره عند الحاجة المستعمر الأمريكي بحسب الحالة والطلب.

إلا أن الأمر في سوريا مختلف بعض الشيء نظراً لأهمية موقعها الجغرافي والسياسي، فقد أُسند فيها للدب الروسي المجرم دور احترازي متقدم منذ سبعينات القرن الماضي - بتخطيط أمريكي أيضاً - تمثل في التحالف عسكرياً مع النظام البعثي الحاقد في دمشق منذ أيام الأسد المقبور، وذلك للتعمية على التبعية وتحسباً لانتفاضة أهل الشام المسلمين على نظامه الطائفي البعثي القمعي الشديد العداء للإسلام، والمدعوم من كيان يهود أيضاً، إذ إن أمريكا كانت دوماً تخفي عمالة أسد وزمرته وأجهزته لها، كما تخفي وجهها الاستعماري الخبيث عن أهل المنطقة. فقد كان إقحام روسيا وتوظيفها هناك ذا طابع عسكري إجرامي. وبما أن أمريكا تخفي عداءها الشديد لأهل البلاد المسلمين، فإنه لا يتأتى لها القيام بدور المواجهة بنفسها لسحق المنتفضين على نظام الأسد، خصوصاً وأنها تتغنى دوماً كذباً وخداعاً بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان! وإذ هي حريصة أيضاً على عدم السماح بأي دور لأوروبا في سوريا، فإنها من خلال إقحام روسيا في الصراع تضمن أيضاً إبعاد المستعمر القديم عن التدخل في سوريا، وهذا هو ما يفسر لعبةَ أمريكا المزدوجة: دعمها الحقيقي الخفي للنظام السوري عن طريق روسيا الحاقدة وإيران وأتباعها بالرجال من المليشيات الطائفية والمرتزقة وبمختلف أنواع السلاح الفتاك، وكذلك احتواؤها للمعارضة في الخارج عن طريق أردوغان من خلال توفير المال والملاذ الآمن والمنابر السياسية والإعلامية والفنادق، لتختار منهم عملاء المستقبل، أي بعد التسوية السياسية إن هي نجحت في إخماد الثورة السورية! كما تمنع في المقابل تحت شتى الذرائع والحجج الواهية وصول أي سلاح نوعي للثوار قد يشكل خطراً على نظام دمشق، وهو ما يضمن بحسب مخططها لسوريا غلق أبواب الانعتاق في وجه كل من يريد إخراج سوريا من دائرة النفوذ الأمريكي.

والحقيقة هي أن أمريكا كانت قد استدعت روسيا عسكرياً في سوريا لإخماد الثورة مضطرةً، وذلك حين أحدق الخطر بعميلها في دمشق وأوشك نظامه وأجهزتُه على الانهيار بعد أن عجزت كل القوى الأخرى المتدخلة عن حسم الموقف لصالحه، ضامنة أن لا يكون لروسيا أي دور في مستقبل سوريا الجديدة بعد الثورة، كون رصيدها في الوسط السياسي السوري معدوماً. وإذ هم - أي عصابة مجرمي الروس في الكرملين - لا يبالون بالإهانة كونهم مجرمين قتلة وسفلة لا يتقنون سوى القتل والقصف والهدم، فبمجرد المرور لتسوية سياسيةٍ وفق ما تخططه أمريكا لبلاد الشام، سيكون الروس في حكم المنسحِب (ولو إلى بعض القواعد)، في انتظار أدوار همجية قادمة من القتل والتنكيل والتشريد والتهجير قد يجري استدعاؤهم للقيام بها في بلاد المسلمين أو أماكن أخرى مستقبلاً حسب الحاجة ووفق الطلب الأمريكي، أو في انتظار قيام دولةٍ حقيقية للمسلمين في المنطقة سوف تطردهم جميعاً من البلاد شر طردة وتسحقهم سحقاً! وهذا هو ما يخشى الروس حدوثَه في بلاد الشام أو في غيرها من بلاد المسلمين أكثر من غيرهم! علماً أن أمريكا الموجودة الآن في المناطق المهمة والحساسة من سوريـا بقواتـها العسكرية لا يوجد على الأرض مَن يُلزمها على سحب قواتها في المدى المنظور، فهي باقية في سوريا كما هي في العراق إلى حين استكمال مشروعها للمنطقة إن استطاعت، ومن ذلك تثبيتُ نظامٍ يخدمها في دمشق ودفعُ الأنظمة العربية الخانعة للتطبيع معه كما هو جارٍ الآن، كأن شيئاً لم يحدث في سوريا. فقد جاء على لسان المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة يوم 2018/04/16م: "لن نسحب قواتنا من سوريا حتى تُـحققَ أهدافـَها" (رويترز).

يستفاد من كل ما سبق أن أمريكا في تراجع مستمر على جميع الصعد بالرغم من سعيها الدؤوب للخروج من المأزق، وللظهور بغير ذلك المظهر على الساحة الدولية! إذ لم تعد قادرةً على المواجهات العسكرية على الأرض خاصةً في بلاد المسلمين بسبب عدم القدرة على تحمل الخسائر المادية والبشرية، ونظراً لكلفة وتداعيات المواجهة على اقتصادها المتداعي أصلاً، خاصةً في ظل المنافسة العالمية الشديدة والحادة خصوصاً مع الصين.

بقلم: الأستاذ صالح عبد الرحيم – الجزائر

المصدر: جريدة الراية.

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م