الريسوني متى نطق... نطق سفهاً وأحدث فتنة!
August 26, 2022

الريسوني متى نطق... نطق سفهاً وأحدث فتنة!

الريسوني متى نطق... نطق سفهاً وأحدث فتنة!

أي زمن أغبر هذا بفقد نور الإسلام وطغيان فحمة ليل جاهلية الغرب، والذي زاد من جهد البلية قراء السوء والفتنة عقولهم مُجْدَبَة انصرف عنها خصب الفقه، وزاد من فقر جدبها رشوة ذممها بدراهم ودنانير رويبضات حكم الجبر، فَرَانَ على قلوبهم ما كسبوا حتى قست، فتسلطت أهواؤهم ونزغاتهم على دينهم فأفسدته، فاستدبر بهم الهدى وأقبل معهم الزيغ والضلال، وصرنا لا نعرف منهم في عصر اندحارهم وانحطاطهم وبلية الأمة بهم إلا تلفيقا ظاهرا للفقه وتزييفا فاضحا لأحكام الشرع وفريا عظيما في إنكار حقائق الإسلام.

وقد طلع علينا في أيام جدبنا هذه بذر خبيث نبت لحمه وشحمه من دراهم السحت لمشيخات الضرار بالإمارات وقطر، فقهاء زيغ وغي وفرية وفتنة، نَفَقُ ضلالهم وإضلالهم ممتد قد ذهب شعابا متعانقة متنافرة في جوف سابع أرض، فألبسوا رقاعة ضلالتهم لبوس الفقه ودونوا غواية وكفر فلسفة الغرب بألفاظ ومصطلحات الشرع، وافتروا في ذلك قواعد وأحكاما ومذاهب وطرائق شتى من زيف الفقه، فهنا مذهب في التدرج والتدرك وآخر في الاجتزاء والترقيع والتلفيق، ومقاصد لدمغ الجاهلية بدمغة الشرع، وفقه للتكيف مع الواقع تحت كنية فقه الواقع، وفقه استضعاف لتبرير الذلة والخنوع، وقواعد لجلب المصالح ودرء المفاسد لتعميم مفاهيم ومقاييس حضارة الغرب الكافرة والتعايش مع أحكامها الجائرة... وسجل عريض لعناوين ومسميات لثقافة الهزيمة وعقدة المغلوب.

ففي إمارات صبية زايد الأشقياء ينسخ الدين ويطمس ويؤتى بشرك الإبراهيمية بديلا عنه، وفي جويزرة قطر يعدل الدين وتحرف أحكامه باسم الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف، وكل هذا وذاك ما كان إلا خدمة للغرب في مسعاه لحرف بوصلة الخلاص وإغراق السفينة. ويحمل وزر هذا الإفك العظيم فقهاء مضلون صَنعت لهم دويلات الضرار مجاميع ومناصب وألقابا خدمة للكافر المستعمر في حربه الحضارية ضد الإسلام العظيم وأهله.

فهناك في إمارات الشرك الجديد صُنعت هيئة أطلقوا عليها اسما خادعا كاذبا "مجلس حكماء المسلمين" والحكمة منهم براء، فقد شَدَّد بيان التأسيس على تثبيت منظومة السلم فقها وقيما، أي حراسة الوضع الاستعماري القائم والمحافظة عليه. وبقطر النفاق مجمع آخر أطلق عليه اسم آخر خادع كاذب "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، جاء في وثيقة التعريف بمبادئه ما نصه "...نشر الوسطية بعيدا عن الغلو... مستحضرا أهمية تحقيق التعايش السلمي ونبذ العنف، ونشر ثقافة التسامح وتعزيز المشترك الإنساني والحضاري"، أي كيان آخر لحراسة الوضع الاستعماري القائم وتكريسه كواقع لا مناص منه ولا انفكاك عنه، بل ودعم كبار مجرميه حتى وصلت الوقاحة بالاتحاد حد زيارة وفد منه لسفاح موسكو بوتين سنة 2015 والإعلان الآثم الفاجر للاتحاد الذي جاء فيه "... نحن ندعم التدخل الروسي في سوريا، وندعم جهود موسكو في مكافحة الإرهاب الدولي"، أي استحلال سفك دماء أهل الشام الزكية. والأنكى في هكذا كيانات أنها تتدثر بلبوس الإسلام لحرب الإسلام من داخله وهي في جرمها أشد فتكا.

ثم جعلوا على مجامع ضرارهم أكابر الأفاكين وكذبة الفقهاء ومنافقي القراء والجهلة الأدعياء، ونصبوا مؤخرا على اتحادهم بقطر رأسا من رؤوس الفتنة ووتدا من أوتاد البدعة، متى حدث أفك ومتى أفتى افترى، شيخ بدعة مقاصد المقاصد قنطرة العلمنة الشاملة والمسخ الحضاري، بالأمس وما إن تولى الريسوني رياسة الاتحاد حتى نازع الأمة في تاج فروضها ومستقر ومستودع إسلامها العظيم ومكمن عزها ومجدها، عنوان مبدئية إسلامها وكيانه السياسي المتفرد بامتياز خلافتها، ففي مقالة له بعنوان "مستقبل الإسلام بين الشعوب والحكام" كتب فيه وأكد بعدها عبر موقع ميدان لقناة الجزيرة أن الدولة في الإسلام مجرد وسيلة وليست غاية "الدولة في الإسلام وسيلة وليست مقصدا مطلوبا لذاته..."، وحول سؤال: "هل تؤمن بأن الإسلام يحوي نظام حكم محدد وواضح المعالم والأركان؟"، كان جوابه: "نظام الحكم مصطلح سياسي دستوري يراد به شكل الحكم وهياكله وتحديد الصلاحيات والحقوق والواجبات... وهذه أمور متغيرة متطورة تفصل حسب كل زمان ومكان وظرف وتسمى بالأسماء المناسبة لها... وبهذا المعنى لا يوجد في الإسلام نظام حكم"، بل استمرأ الإفك وادعى زورا وبهتانا "والمسلمون عبر التاريخ أنتجوا واقتبسوا وجربوا عدة أنظمة ونماذج للحكم، فيها من الإسلام الشيء الكثير وفيها من مخالفة الإسلام مما هو مأخوذ من غير الإسلام الشيء الكثير أيضا".

وسيرا على نهج المفترين الأفاكين القدامى في انتحال الفقه لهدم الإسلام من أمثال المأفون علي عبد الرازق في خدمته للغرب الكافر في محاولاته البائسة المتكررة لعلمنة الإسلام وتشويه أحكامه، خاض الريسوني مع الخائضين في إنكار تاج فروض إسلامنا العظيم خلافته التي وصفها أحد أبنائها الأبرار وعلم من أعلامها عاش في كنفها وعاصر قرني مجدها الثامن والتاسع وهو إمامنا القاضي شهاب الدين القلقشندي (756هـ-821هـ): "الخلافة حظيرة الإسلام، ومحيط دائرته، ومربع رعاياه، ومرتع سائمته، والتي بها يحفظ الدين ويحمى، وبها تصان بيضة الإسلام، وتسكن الدهماء، وتقام الحدود فتمنع المحارم عن الانتهاك، وتحفظ الفروج فتصان الأنساب عن الاختلاط، وتحصن الثغور فلا تطرق، ويذاد عن الحرم فلا تقرع...". أواه يا شيخ الفرية والفتنة أوكل هذا يمحى وينسخ وينكر ويضرب عنه صفحا، أوبعد هذا الإنكار المنكر من منكر؟!

هذا وصف خلافتنا وفقه فطاحلة فقهائنا وعِلم من عِلم أعلام علمائنا، ولكننا ابتلينا بجهلة أقزام زماننا والأنكى أنه بالأمس لما افترى الدَعِيُّ علي عبد الرازق فريته تم نبذه والإنكار عليه أما اليوم فدَعِيُّنا اعتلى المنبر وأطال لسانه وتمطى!

ثم ما اكتفى شيخ الفرية والفتنة بإفكه بل زادها جرما أن أصبح قارعا لطبول الحرب يبغي الفتنة والوقيعة بين أبناء المسلمين، ها هو اليوم وكعادته في سفه حديثه وطيش رأيه وزيغ هواه يدعو لعصبية منتنة واقتتال بين المسلمين وسفك للدم الحرام في شهر محرم الحرام، حرصا على حدود وسدود كيانات الوظيفة الاستعمارية وتكريسا لشرذمة المسلمين وتمزيق أوصالهم، فقد صرح الريسوني مؤخرا حول قضية الصحراء خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى وسائل الإعلام وتحدث فيها عن "استعداد المغاربة والعلماء والدعاة في المغرب للجهاد... والزحف إلى تندوف".

يا ليت شعري عن جهل وجهالة الأفاكين وما صنعوا بدين الناس، عَلِمْنا من شرع ربنا الحنيف أن الجهاد هو قتال المسلمين للكفار من أجل إعلاء كلمة الله، فمعناه الشرعي هو بذل الوسع في القتال في سبيل الله مباشرة أو معاونة بمال أو رأي أو تكثير لسواد أو غير ذلك، فالقتال لإعلاء كلمة الله هو الجهاد، والجهاد هو قتال الكفار لإعلاء كلمة الله أو قتالهم دفاعا عن أرواح المسلمين أو أموالهم أو أعراضهم أو بلادهم. ولكن عِشنا حينا من الدهر حتى أدركنا زمن الإفك وفري كذبة الفقه فصَيَّرُوا اقتتال المسلمين وسفك دمائهم واستباحة أعراضهم وأموالهم جهادا، وصار الجهاد دفاعا عن حدود وسدود الاستعمار، والقتال من أجل الدولة الوطنية صنيعته. وها هو أفاك حَيِّنَا يحرض أبناء المسلمين من أهل المغرب على سفك دماء إخوانهم من أهل الجزائر دفاعا عن عصبية الوطنية المنتنة صناعة الاستعمار وعن دولته الوطنية خنجره المسموم فينا وعن الحاكم العميل وكيل الاستعمار الذي ينكأ جراحنا.

أواه يا شيخ أما كفاك جرماً رياستك لمجمع ضرارك، حتى صرت تبغيها نار لظى تحرق أبناء المسلمين وتسعر بها دنياهم وآخرتهم. وكأنك أصم عن تحذير البشير النذير ﷺ؟! جاء في الصحيحين عن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ ﷺ: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». وجاء في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».

وقد غلظ الشارع العليم الحكيم في أمر الدماء، قال البشير النذير ﷺ: «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ بِالدِّمَاءِ»، وقال ﷺ: «لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً». هذا حال القاتل للمسلم الفرد فكيف بمن سعى وحرض على قتال جموع المسلمين، هو لعمرك أشد وأعظم الناس جرما! فبئس الدعوة وبئس الداعي.

أوما خبرت يا شيخ أن الفتوى هي إخبار وتوقيع عن الله؟! أوما كان حريا بك وأنت في أرذل عمرك أن تتوب عن فريك وتكفر عنه بتحريض أبناء المسلمين على حكام الجبر والقهر عملاء ووكلاء الاستعمار وأعداء الدين، وتستصرخ وتستنصر جيوش المسلمين لنصرة الإسلام وإعلاء كلمته؟! أوما كان حريا بك أن تستنصر أبناء هذه الأمة من أهل بأسها وقوتها جند وضباط الجيوش الرابضة في ثكناتها، تستنهض هممهم وتستنفر سعدهم وسعد زماننا ومفتاح مصراعي خلافتنا لهدم أصنام هذه الرويبضات وإقامة شرع الله في أرضه وتعبيد العباد لرب العباد؟!

أما وقد فريت فريك فقد سبقك لهذا الدرب أقوام في الهالكين صدوا عن سبيل الله صدا، وفي سفههم وطيشهم حسبوا أن يعترضوا هذا السيل الهادر بردود ألسنتهم، ولعمري من يرد على الله القدر؟!

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ متِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

More from null

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

هر بار که "نماد جدیدی" با ریشه های مسلمان یا ویژگی های شرقی به ما ارائه می شود، بسیاری از مسلمانان هلهله می کنند و امیدها بر توهمی به نام "نمایندگی سیاسی" در یک نظام کافرانه استوار می شود که اسلام را نه به عنوان حکومت، نه به عنوان عقیده و نه به عنوان شریعت به رسمیت نمی شناسد.

همه ما شادی عظیمی را به یاد می آوریم که با پیروزی اوباما در سال 2008 احساسات بسیاری را فرا گرفت. او پسر کنیا است و پدرش مسلمان است! و در اینجا برخی توهم کردند که اسلام و مسلمانان به نفوذ آمریکا نزدیک شده اند، اما اوباما یکی از آزاردهنده ترین روسای جمهور برای مسلمانان بود، زیرا لیبی را ویران کرد و در فاجعه سوریه سهیم شد و افغانستان و عراق را با هواپیماها و سربازانش به آتش کشید، بلکه خونریز یمن از طریق ابزارهای خود بود و دوران او ادامه خصومت نظام مند علیه امت بود.

امروز این صحنه تکرار می شود، اما با نام های جدید. زوهران ممدانی به این دلیل مورد تجلیل قرار می گیرد که مسلمان، مهاجر و جوان است، انگار که او منجی است! اما فقط تعداد کمی به مواضع سیاسی و فکری او نگاه می کنند. این مرد از حامیان سرسخت همجنس‌بازان است و در فعالیت‌های آنها شرکت می‌کند و انحراف آنها را حقوق بشر می‌داند!

چه ننگی است که مردم به آن امید می بندند؟! آیا این تکرار همان شکست سیاسی و فکری نبود که امت بارها و بارها در آن افتاده است؟! بله، زیرا او شیفته ظاهر است نه ذات! با لبخندها فریب می خورد و با احساسات برخورد می کند نه با عقیده، و با نام ها نه با مفاهیم، و با نمادها نه با اصول!

این شیفتگی به شکل ها و نام ها نتیجه غیبت آگاهی سیاسی شرعی است، زیرا اسلام با اصل و نسب یا نام یا نژاد سنجیده نمی شود، بلکه با التزام به اصل اسلام به طور کامل؛ نظام، عقیده و شریعت. و هیچ ارزشی برای مسلمانی نیست که به اسلام حکومت نکند و از آن یاری ندهد، بلکه تابع نظام سرمایه داری کافر است و کفر و انحرافات را به نام "آزادی" توجیه می کند.

و تمام مسلمانانی که از پیروزی او خوشحال شدند و گمان کردند که او بذر خیر یا آغاز بیداری است، بدانند که بیداری از درون نظام های کفر، نه با ابزارهای آن، نه از طریق صندوق های رای آن، و نه زیر سقف قانون اساسی آن صورت نمی گیرد.

کسی که خود را از طریق نظام دموکراتیک ارائه می دهد و به احترام به قوانین آن سوگند یاد می کند، سپس از انحراف جنسی دفاع می کند و آن را جشن می گیرد و به چیزی که خدا را خشمگین می کند دعوت می کند، یاور اسلام و امید امت نیست، بلکه ابزاری برای صیقل دادن و رقیق کردن است، و نمایندگی دروغینی است که هیچ سود و زیانی ندارد.

آنچه که به اصطلاح موفقیت های سیاسی در غرب برای برخی از شخصیت ها با نام های اسلامی خوانده می شود، چیزی جز خرده هایی نیست که به عنوان مسکن برای امت ارائه می شود، تا به آنها گفته شود: ببینید، تغییر از طریق نظام های ما امکان پذیر است.

 حقیقت این "نمایندگی" چیست؟

غرب درهای حکومت را به روی اسلام باز نمی کند، بلکه فقط به روی کسانی باز می کند که با ارزش ها و افکار آن همخوانی داشته باشند. و هر کسی که وارد نظام آنها شود باید قانون اساسی آنها و قوانین عرفی آنها را بپذیرد و از حکومت اسلام چشم پوشی کند، اگر به این راضی شود، به یک الگوی قابل قبول تبدیل می شود، اما مسلمان واقعی، از ریشه مورد قبول آنها نیست.

زوهران ممدانی کیست؟ و چرا این توهم ساخته می شود؟

او فردی است که نام مسلمان دارد اما دستور کار منحرفی را اتخاذ می کند که کاملاً مخالف فطرت اسلام است، از حمایت از همجنس گرایان و ترویج آنچه "حقوق" آنها نامیده می شود، و او یک الگوی زنده برای چگونگی ساخت الگوهای خود توسط غرب است: مسلمان به نام، سکولار در عمل، خدمتگزار دستور کار لیبرالیسم غربی نه بیشتر. بلکه برای مشغول کردن امت از مسیر واقعی خود، به جای اینکه خواستار دولت اسلامی و خلافت شود، درگیر کرسی های پارلمانی و مناصب در نظام های کفر می شود! و به جای اینکه برای آزادی فلسطین رو کند، منتظر کسی می ماند که "از غزه" از داخل کنگره آمریکا یا پارلمان اروپا "دفاع کند"!

حقیقت این است که این تحریف مسیر تغییر واقعی است، که برپایی خلافت راشده بر منهج نبوت است، که پرچم اسلام را بالا می برد، شریعت خدا را برپا می کند و امت را پشت سر یک خلیفه متحد می کند که از پشت سرش می جنگند و از او تقوا می کنند.

پس فریب نام ها را نخورید و از کسانی که از نظر ظاهری به شما تعلق دارند و از نظر محتوایی با شما مخالفند، خوشحال نشوید، زیرا هر کس نام سعید یا علی یا زوهران را یدک می کشد در راه پیامبر ما محمد ﷺ نیست.

و بدانید که تغییر از داخل پارلمان های کفر نمی آید، بلکه از ارتش های امت می آید که زمان آن رسیده است که به حرکت درآیند، و از جوانان آگاه آن که شب و روز برای براندازی غرب و مزدوران و پیروان خائن آن در سرزمین های اسلام و مسلمانان تلاش می کنند.

مسلمانان از طریق انتخابات دموکراسی و نه از طریق صندوق های غرب به پا نخواهند خاست، بلکه با یک بیداری واقعی بر اساس عقیده اسلامی، با برپایی دولت خلافت راشده که جایگاه اسلام را باز می گرداند، عزت مسلمانان را باز می گرداند و توهمات دموکراسی را درهم می شکند.

فریب نام ها را نخورید و امید خود را به افراد در نظام های کفر نبندید، بلکه به پروژه بزرگ خود بازگردید: از سرگیری زندگی اسلامی، این تنها راه عزت و پیروزی و تمکین است.

صحنه تکرار خفت باری از مصیبت های قدیمی است: نمادهای جعلی، وفاداری به نظام های غربی، و انحراف از مسیر اسلام. و هر کس این مسیر را تشویق کند، امت را گمراه می کند. پس به پروژه خلافت بازگردید و اجازه ندهید دشمنان اسلام رهبران و نمایندگان شما را بسازند. عزت در کرسی های دموکراسی نیست، بلکه در منصب خلافت است که حزب التحریر برای آن تلاش می کند و امت را از این انحطاط فکری و سیاسی برحذر می دارد. پس هیچ نجاتی برای ما نیست جز با دولت خلافت، که اجازه نمی دهد کسانی که به دینی غیر از اسلام معتقدند بر مسلمانان حکومت کنند، نه کسانی که انحراف و انحراف را توجیه می کنند، و نه کسانی که برای مردم غیر از آنچه خدا نازل کرده است قانونگذاری می کنند.

نوشته شده برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

عبدالمحمود العامری - ولایت یمن

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ  حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ

حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

درگاه الاهرام روز سه شنبه 4 نوامبر 2025 گزارش داد که نخست وزیر مصر در سخنانی که به نیابت از رئیس جمهور در دومین اجلاس جهانی توسعه اجتماعی در دوحه، پایتخت قطر، ایراد کرد، گفت که مصر رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر در همه اشکال و ابعاد آن، از جمله "فقر چند بعدی" را اعمال می کند.

سال‌هاست که تقریباً هیچ سخنرانی رسمی در مصر خالی از عباراتی مانند «رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر» و «شروع واقعی اقتصاد مصر» نیست. مقامات این شعارها را در کنفرانس‌ها و مناسبت‌ها تکرار می‌کنند و با تصاویری براق از پروژه‌های سرمایه‌گذاری، هتل‌ها و استراحتگاه‌ها همراه است. اما واقعیت، همانطور که گزارش های بین المللی گواه است، کاملاً متفاوت است. فقر در مصر همچنان یک پدیده ریشه دار است، بلکه با وجود وعده‌های مکرر دولت برای بهبود و نوسازی، رو به وخامت است.

بر اساس گزارش های یونیسف، اسکوا و برنامه جهانی غذا برای سال های 2024 و 2025، حدود یک نفر از هر پنج مصری در فقر چند بعدی زندگی می کنند، یعنی از بیش از یک جنبه از جنبه های اساسی زندگی مانند آموزش، بهداشت، مسکن، کار و خدمات محروم هستند. داده ها همچنین تأیید می کنند که بیش از 49٪ از خانواده ها در دسترسی به غذای کافی با مشکل مواجه هستند، که این رقم تکان دهنده ای است که عمق بحران معیشتی را منعکس می کند.

اما فقر مالی، یعنی کاهش درآمد در مقایسه با هزینه های زندگی، به شدت افزایش یافته است، در نتیجه امواج متوالی تورم که دستمزدها، تلاش ها و پس انداز مردم را خورده است، تا جایی که درصد زیادی از مصری ها علی رغم کار مداوم زیر خط فقر مالی هستند.

درحالی که دولت از ابتکاراتی مانند "تکافل و کرامه" و "زندگی کریمانه" صحبت می‌کند، آمارهای بین‌المللی نشان می‌دهد که این برنامه‌ها ساختار فقر را اساساً تغییر نداده‌اند، بلکه به مسکن‌های موقتی شبیه هستند که مانند قطره‌ای است که در صحرا ریخته می‌شود. روستا نشین مصر که بیش از نیمی از جمعیت را در خود جای داده است، همچنان از ضعف خدمات، فقدان فرصت‌های شغلی مناسب و فرسودگی زیرساخت‌ها رنج می‌برد. گزارش اسکوا تأیید می کند که محرومیت در روستا چندین برابر بیشتر از شهرها است که نشان دهنده توزیع ناعادلانه ثروت و غفلت مزمن از حاشیه ها است.

هنگامی که نخست وزیر از پسر وطن "که با دولت اقدامات اصلاحات اقتصادی را تحمل کرد" تشکر می کند، در واقع به وجود رنج واقعی ناشی از این سیاست ها اعتراف می کند. با این حال، این اعتراف با تغییری در رویکرد همراه نیست، بلکه ادامه حرکت در همان مسیر سرمایه‌داری است که باعث بحران شد.

اصلاحات ادعایی که در سال 2016 با برنامه "شناورسازی"، افزایش یارانه ها و افزایش مالیات ها آغاز شد، اصلاح نبود، بلکه تحمیل هزینه بدهی ها و کسری به فقرا بود. در حالی که مقامات از "شروع" صحبت می کنند، سرمایه گذاری های هنگفت به سمت املاک لوکس و پروژه های توریستی که در خدمت صاحبان سرمایه هستند، می رود، در حالی که میلیون ها جوان فرصتی برای کار یا مسکن پیدا نمی کنند. بلکه بسیاری از این پروژه‌ها، مانند منطقه علم الروم در مطروح که سرمایه‌گذاری آن 29 میلیارد دلار تخمین زده می‌شود، مشارکت‌های سرمایه‌داری خارجی هستند که زمین‌ها و ثروت‌ها را به دست می‌آورند و آن‌ها را به منبع سود برای سرمایه‌گذاران تبدیل می‌کنند، نه منبع درآمد برای مردم.

این نظام شکست می خورد نه تنها به این دلیل که فاسد است، بلکه به این دلیل که بر اساس یک ایده باطل یعنی نظام سرمایه داری عمل می کند، که پول را محور تمام سیاست های دولت قرار می دهد. سرمایه داری بر آزادی مطلق مالکیت استوار است و اجازه می دهد ثروت در دست اقلیتی که ابزار تولید را در اختیار دارند، انباشته شود، در حالی که اکثریت بار مالیات ها، قیمت ها و بدهی های عمومی را بر دوش می کشند.

به همین دلیل، تمام آنچه «برنامه‌های حمایت اجتماعی» نامیده می‌شود، تلاشی برای زیبا جلوه دادن چهره وحشی سرمایه‌داری و طولانی کردن عمر نظامی ناعادلانه است که به ثروتمندان اهمیت می‌دهد و از فقرا مالیات می‌گیرد. به جای درمان ریشه درد؛ یعنی انحصار ثروت و تبعیت اقتصاد از مؤسسات بین‌المللی، تنها به توزیع خرده‌ای از کمک‌های نقدی بسنده می‌شود که نه فقری را از بین می‌برد و نه عزتی را حفظ می‌کند.

مراقبت، لطفی از سوی حاکم به رعیت نیست، بلکه یک وظیفه شرعی و مسئولیتی است که خداوند در دنیا و آخرت او را به خاطر آن بازخواست خواهد کرد. آنچه امروز در حال وقوع است، غفلت عمدی از امور مردم و دست کشیدن از وظیفه مراقبت به نفع وام های مشروط از صندوق بین المللی پول و بانک جهانی است.

دولت واسطه ای بین فقیر و طلبکار خارجی شده است، مالیات وضع می کند، یارانه ها را کاهش می دهد و اموال عمومی را برای جبران کسری متورم که توسط خود نظام سرمایه داری ایجاد شده است، می فروشد. در این میان، مفاهیم شرعی که اقتصاد را تنظیم می کنند، مانند حرام بودن ربا، ممنوعیت تملک ثروت های عمومی توسط افراد و وجوب نفقه بر رعیت از بیت المال مسلمین، غایب است.

اسلام یک نظام اقتصادی یکپارچه ارائه کرده است که فقر را از ریشه درمان می کند، نه فقط با کمک های نقدی یا پروژه های زیبایی. این نظام بر مبانی شرعی ثابتی استوار است که مهمترین آنها عبارتند از:

1- حرام بودن ربا و بدهی های ربوی که دولت را مقید می کند و منابع آن را تحلیل می برد، با از بین رفتن ربا، وابستگی اقتصاد به مؤسسات بین المللی از بین می رود و حاکمیت مالی به امت باز می گردد.

2- قرار دادن مالکیت ها در سه نوع:

مالکیت فردی: مانند خانه ها، مغازه ها و مزارع خصوصی...

مالکیت عمومی: شامل ثروت های بزرگ مانند نفت، گاز، معادن و آب...

مالکیت دولت: مانند زمین های فیء، رکاز و خراج...

با این توزیع، عدالت محقق می شود، زیرا از انحصار منابع امت توسط گروهی اندک جلوگیری می شود.

3- تضمین کفایت برای هر فرد از رعیت: دولت نیازهای اساسی هر انسانی را در رعیت خود از خوراک، پوشاک و مسکن تامین می کند، اگر از کار ناتوان باشد، بیت المال باید از او انفاق کند.

4- زکات و انفاق اجباری: زکات احسان نیست بلکه فریضه است، دولت آن را جمع آوری می کند و در مصارف شرعی آن برای فقرا، مساکین و بدهکاران صرف می کند. این یک ابزار توزیع موثر است که پول را به چرخه زندگی در جامعه باز می گرداند.

همراه با تشویق به کار مولد و منع بهره کشی، و ترغیب به سرمایه گذاری منابع در پروژه های مفید واقعی مانند صنایع سنگین و نظامی، نه در سفته بازی ها، املاک لوکس و پروژه های خیالی. علاوه بر تنظیم قیمت ها با عرضه و تقاضای واقعی، نه با انحصار و نه با شناورسازی.

تنها دولت خلافت بر منهاج نبوت قادر به اجرای عملی این احکام است، زیرا بر اساس عقیده اسلامی بنا شده است و هدف آن مراقبت از امور مردم است نه جمع آوری اموال آنها. در سایه خلافت، نه ربا وجود دارد و نه وام های مشروط، و نه فروش ثروت های عمومی به خارجی ها، بلکه منابع به گونه ای اداره می شوند که مصلحت امت را تامین کند، و بیت المال تامین مالی مراقبت های بهداشتی، آموزش و پرورش و تاسیسات عمومی را از منابع دولت، خراج، انفال و مالکیت عمومی بر عهده می گیرد.

اما نیازهای اساسی فقرا، یکایک آنها تامین می شود، نه از طریق صدقات موقت، بلکه به عنوان یک حق شرعی تضمین شده. بنابراین، مبارزه با فقر در اسلام یک شعار سیاسی نیست، بلکه یک نظام زندگی یکپارچه است که عدالت را برقرار می کند، از ظلم جلوگیری می کند و ثروت را به صاحبانش باز می گرداند.

بین سخنان رسمی و واقعیت زندگی، فاصله بسیار زیادی وجود دارد که از دید هیچ کس پنهان نیست. در حالی که دولت از پروژه‌های «غول‌پیکر» و «آغاز واقعی» خود می‌خواند، میلیون‌ها مصری زیر خط فقر زندگی می‌کنند و از گرانی، بیکاری و ناامیدی رنج می‌برند. حقیقت این است که این رنج از بین نخواهد رفت تا زمانی که مصر در راه سرمایه‌داری گام بردارد، اقتصاد خود را به رباخواران تسلیم کند و تابع سیاست‌های مؤسسات بین‌المللی باشد.

بحران ها و مشکلات مصر، مشکلات انسانی هستند نه مادی، و احکام شرعی مربوط به آن، چگونگی برخورد و درمان آن بر اساس اسلام را نشان می دهد، و راه حل ها آسان تر از چشم پوشی هستند، اما نیاز به مدیریت مخلصانه ای دارند که اراده ای آزاد داشته باشد و بخواهد در مسیر درست گام بردارد و واقعاً خیر مصر و مردم آن را بخواهد، و در این صورت این مدیریت باید تمام قراردادهایی را که قبلاً منعقد شده و با تمام شرکت هایی که دارایی های کشور و آنچه از دارایی های عمومی آن است را در انحصار خود دارند و در راس آنها شرکت های اکتشاف گاز، نفت، طلا و سایر معادن و ثروت ها هستند، بازبینی کند و تمام این شرکت ها را اخراج کند زیرا آنها اصولا شرکت های استعماری غارتگر ثروت های کشور هستند، سپس پیمانی جدید تدوین کند که بر توانمندسازی مردم از ثروت های کشور استوار باشد و شرکت هایی را ایجاد یا اجاره کند که خود به تولید ثروت از منابع نفت، گاز، طلا و سایر معادن بپردازند و این ثروت ها را دوباره در بین مردم توزیع کنند، در این صورت مردم قادر خواهند بود زمین های موات را کشت کنند که دولت آنها را قادر می سازد از حق خود در آن بهره برداری کنند و همچنین قادر خواهند بود آنچه را که باید تولید کنند تا اقتصاد مصر را ارتقا دهند و نیازهای مردم آن را برآورده سازند و دولت در این راه از آنها حمایت خواهد کرد و تمام اینها ضرب المثل خیالی نیست و نه غیرممکن است و نه پروژه ای که برای آزمایش ارائه می دهیم که ممکن است موفق شود یا شکست بخورد، بلکه احکام شرعی لازم الاجرا برای دولت و رعیت است، پس دولت نمی تواند از ثروت های کشور که متعلق به مردم است به بهانه قراردادهایی که قوانین بین المللی ناعادلانه تصویب، تایید و حمایت می کند، چشم پوشی کند و نه می تواند مردم را از آن منع کند، بلکه باید هر دستی را که غارتگرانه به ثروت های مردم دراز می شود، قطع کند، این چیزی است که اسلام ارائه می دهد و باید اجرا شود، اما به طور جدا از سایر نظام های اسلام اجرا نمی شود، بلکه تنها از طریق دولت خلافت راشده بر منهاج نبوت اجرا می شود، این دولتی است که حزب التحریر دغدغه و دعوت به آن را دارد و از مصر و مردم آن، مردم و ارتش، می خواهد که با آن برای رسیدن به آن همکاری کنند، باشد که خداوند پیروزی را از جانب خود بنویسد و آن را واقعیتی ببینیم که اسلام و پیروانش را عزیز می دارد، خدایا هر چه زودتر.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

نوشته شده برای دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

سعید فضل

عضو دفتر رسانه ای حزب التحریر در ولایت مصر