المنظمات الدولية لا ينبغي أن تكون مسؤولة عن صحة العالم
المنظمات الدولية لا ينبغي أن تكون مسؤولة عن صحة العالم

الخبر: قال ترامب خلال إيجازه الصحفي اليومي في 10 نيسان/أبريل "على مر السنين، لسنوات عديدة، كنا ندفع لهم من 300 إلى 500 مليون دولار، بل وأكثر سنوياً. الصين تدفع لهم أقل من 40 مليوناً على مر السنين. لذا نحن ندفع لهم أكثر من 10 أضعاف ما تدفعه الصين".

0:00 0:00
Speed:
April 17, 2020

المنظمات الدولية لا ينبغي أن تكون مسؤولة عن صحة العالم

المنظمات الدولية لا ينبغي أن تكون مسؤولة عن صحة العالم
(مترجم)


الخبر:


قال ترامب خلال إيجازه الصحفي اليومي في 10 نيسان/أبريل "على مر السنين، لسنوات عديدة، كنا ندفع لهم من 300 إلى 500 مليون دولار، بل وأكثر سنوياً. الصين تدفع لهم أقل من 40 مليوناً على مر السنين. لذا نحن ندفع لهم أكثر من 10 أضعاف ما تدفعه الصين".


التعليق:


جاء هجوم ترامب فيما يتعلق بطريقة استجابة منظمة الصحة العالمية للأزمة نابعا من محاولاته صرف النظر عن إخفاقاته في معالجة الأزمة، محاولا إبراز وجود خلل حقيقي في هيكل وعمل المنظمات الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة داعما ذلك إلى حد ما بأخطاء حقيقية ارتكبتها منظمة الصحة العالمية.


غردت منظمة الصحة العالمية في 14 كانون الثاني/يناير بأن "التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات الصينية لم تجد دليلاً واضحاً على انتقال فيروس كورونا الجديد الذي كانت بداية بؤرته في ووهان، الصين"، لكن الأطباء الصينيين كانوا يحاولون تحذير العالم في وقت مبكر من كانون الأول/ديسمبر من إمكانية حدوث انتقال للفيروس من إنسان إلى إنسان. بالإضافة إلى هذا التوجيه الخاطئ من منظمة الصحة العالمية، كانت منظمة الصحة العالمية متأخرة جداً في الإعلان عن جائحة فيروسية وهذا أعطى الحكومات المحلية مبرراً زائفاً لتأخير ردات أفعالها.


تعتبر منظمة الصحة العالمية وعلى نطاق واسع كيانا مستقلا، ولكن ترامب محق بالطبع في أن المنظمة تتكون من أشخاص من دول حول العالم ويجب أن تنعكس جداول أعمالهم المختلفة في عمل المنظمة. ومع ذلك، فإن الطريقة الرئيسية التي ينعكس بها ذلك، ليست في القرارات والتصريحات التي تدعم أجندة محددة، ولكن من خلال القرارات والإعلانات التي يتم تصفيتها من خلال العديد من طبقات البيروقراطية في محاولة للتحرر من اللوم الدبلوماسي من جميع الدول الأعضاء. والنتيجة هي أن ادعاءات الصين يجب أن تطغى على ادعاءات تايوان، حيث إن تايوان لا تعترف بها سوى أربع عشرة دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة، كما تأخذ تصريحات الحكومة الصينية الرسمية الأسبقية على الادعاءات المتناقضة التي يقدمها مواطنون صينيون بفرديتهم. علاوة على ذلك، تضمن البيروقراطية تصريحات بطيئة ودقيقة بعد ترتيب الإجماع الداخلي لتجنب الإساءة. وفي ظل هذا كله، لا نغفل عن كون المنظمة بشرية، وبالتالي يمكن أن يكون تأثير بعض الدول أكبر من دول أخرى بما يتناسب مع حجم هذه الدول ومقدار مدخلاتها. إن مفهوم المنظمة الدولية أو القانون الدولي معيب في ذاته لأن الدول فقط يمكن أن تكون مصدراً للقانون. توافق الدول على العمل ضمن ما يسمى بالأطر الدولية فقط وفقاً لقوتها ونفوذها فيما يتعلق بما إذا كان هذا الإطار يخدم مصالحها على المدى الطويل لدرجة أنها ستضحي ببعض المصالح قصيرة المدى.


ومع معرفة القيود المفاهيمية والعملية لمنظمة الصحة العالمية كهيئة دولية، ينبغي على أية قيادة صادقة أن تبني إجراءاتها على أساس أن الحكومات المحلية هي المسؤولة عن صحة شعوبها، وليس منظمة الصحة العالمية. لذلك، يخطئ ترامب في إلقاء اللوم على منظمة الصحة العالمية لحقيقة أن الولايات المتحدة هي الآن في بؤرة جائحة، تتجاوز حجم أمريكا الحقيقي في إطار حدودها الداخلية وقدرتها على خوض امتحان هذه الجائحة.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله روبين


#كورونا | #Covid19 | #Korona

المنظمات الدولية لا ينبغي أن تكون مسؤولة عن صحة العالم

(مترجم)

الخبر:

قال ترامب خلال إيجازه الصحفي اليومي في 10 نيسان/أبريل "على مر السنين، لسنوات عديدة، كنا ندفع لهم من 300 إلى 500 مليون دولار، بل وأكثر سنوياً. الصين تدفع لهم أقل من 40 مليوناً على مر السنين. لذا نحن ندفع لهم أكثر من 10 أضعاف ما تدفعه الصين".

التعليق:

جاء هجوم ترامب فيما يتعلق بطريقة استجابة منظمة الصحة العالمية للأزمة نابعا من محاولاته صرف النظر عن إخفاقاته في معالجة الأزمة، محاولا إبراز وجود خلل حقيقي في هيكل وعمل المنظمات الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة داعما ذلك إلى حد ما بأخطاء حقيقية ارتكبتها منظمة الصحة العالمية.

غردت منظمة الصحة العالمية في 14 كانون الثاني/يناير بأن "التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات الصينية لم تجد دليلاً واضحاً على انتقال فيروس كورونا الجديد الذي كانت بداية بؤرته في ووهان، الصين"، لكن الأطباء الصينيين كانوا يحاولون تحذير العالم في وقت مبكر من كانون الأول/ديسمبر من إمكانية حدوث انتقال للفيروس من إنسان إلى إنسان. بالإضافة إلى هذا التوجيه الخاطئ من منظمة الصحة العالمية، كانت منظمة الصحة العالمية متأخرة جداً في الإعلان عن جائحة فيروسية وهذا أعطى الحكومات المحلية مبرراً زائفاً لتأخير ردات أفعالها.

تعتبر منظمة الصحة العالمية وعلى نطاق واسع كيانا مستقلا، ولكن ترامب محق بالطبع في أن المنظمة تتكون من أشخاص من دول حول العالم ويجب أن تنعكس جداول أعمالهم المختلفة في عمل المنظمة. ومع ذلك، فإن الطريقة الرئيسية التي ينعكس بها ذلك، ليست في القرارات والتصريحات التي تدعم أجندة محددة، ولكن من خلال القرارات والإعلانات التي يتم تصفيتها من خلال العديد من طبقات البيروقراطية في محاولة للتحرر من اللوم الدبلوماسي من جميع الدول الأعضاء. والنتيجة هي أن ادعاءات الصين يجب أن تطغى على ادعاءات تايوان، حيث إن تايوان لا تعترف بها سوى أربع عشرة دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة، كما تأخذ تصريحات الحكومة الصينية الرسمية الأسبقية على الادعاءات المتناقضة التي يقدمها مواطنون صينيون بفرديتهم. علاوة على ذلك، تضمن البيروقراطية تصريحات بطيئة ودقيقة بعد ترتيب الإجماع الداخلي لتجنب الإساءة. وفي ظل هذا كله، لا نغفل عن كون المنظمة بشرية، وبالتالي يمكن أن يكون تأثير بعض الدول أكبر من دول أخرى بما يتناسب مع حجم هذه الدول ومقدار مدخلاتها. إن مفهوم المنظمة الدولية أو القانون الدولي معيب في ذاته لأن الدول فقط يمكن أن تكون مصدراً للقانون. توافق الدول على العمل ضمن ما يسمى بالأطر الدولية فقط وفقاً لقوتها ونفوذها فيما يتعلق بما إذا كان هذا الإطار يخدم مصالحها على المدى الطويل لدرجة أنها ستضحي ببعض المصالح قصيرة المدى.

ومع معرفة القيود المفاهيمية والعملية لمنظمة الصحة العالمية كهيئة دولية، ينبغي على أية قيادة صادقة أن تبني إجراءاتها على أساس أن الحكومات المحلية هي المسؤولة عن صحة شعوبها، وليس منظمة الصحة العالمية. لذلك، يخطئ ترامب في إلقاء اللوم على منظمة الصحة العالمية لحقيقة أن الولايات المتحدة هي الآن في بؤرة جائحة، تتجاوز حجم أمريكا الحقيقي في إطار حدودها الداخلية وقدرتها على خوض امتحان هذه الجائحة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الله روبين

#كورونا | #Covid19|#Korona

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان