الجولة الإخبارية 2022/05/10م
May 13, 2022

الجولة الإخبارية 2022/05/10م

الجولة الإخبارية 2022/05/10م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       مصر: أكثر من نصف ميزانية 2023/2022 ستخصص للإنفاق على الديون
  • ·       معدل التضخم في تركيا بلغ 70٪ في نيسان/أبريل
  • ·       عمران يكرر: لم أكن لأوافق أبداً على طلب أمريكا بوجود قواعد عسكرية في باكستان

التفاصيل:

مصر: أكثر من نصف ميزانية 2023/2022 ستخصص للإنفاق على الديون

ميدل إيست آي - قدمت الحكومة المصرية، يوم الاثنين، مشروع ميزانية العام المالي الجديد 2023/2022، مع تخصيص أكثر من نصفها لخدمة الديون. وتظهر المسودة زيادة كبيرة في مخصصات فوائد الديون التي من المتوقع أن ترتفع بنحو 19 في المائة، مقارنة بالسنة المالية الحالية التي تنتهي في 30 حزيران/يونيو. وارتفعت مخصصات الميزانية لسداد القروض بشكل كبير في المسودة، حيث تجاوزت 62 في المائة. وفيما يتعلق بالإنفاق الحكومي على الصحة والتعليم، من المتوقع أن يكون أقل من النسبة المئوية المنصوص عليها في الدستور، والتي تنص على حد أدنى قدره ستة بالمائة من إنفاق الناتج المحلي الإجمالي على التعليم وثلاثة بالمائة على الصحة. وقدم وزير المالية المصري، محمد معيط، مشروع الميزانية إلى مجلس النواب، يوم الاثنين، بانتظار الموافقة، والتي تتوقع أن يرتفع الإنفاق بنسبة 15 بالمئة في السنة المالية التي تبدأ في الأول من تموز/يوليو. ومن المتوقع أن يبلغ عجز الميزانية 6.1٪ من الناتج المحلي الإجمالي في 2023/2022، انخفاضاً من 6.2٪ المقدرة في السنة المالية الحالية. وقال معيط إن مصر ستنفق 2.07 تريليون جنيه مصري (112 مليار دولار) في العام المقبل، مع توقع عائدات تصل إلى 1.52 تريليون جنيه (82 مليار دولار). وقالت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن مصر تتوقع استثمارات بقيمة 1.45 تريليون جنيه مصري (78.4 مليار دولار). وقال محمد معيط أمام البرلمان "الأزمة العالمية أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء. واستطاعت الحكومة مواجهة الصدمات الشديدة والمتزامنة بسبب قوة الاقتصاد الوطني". وأضاف أن "الميزانية أعدت في ظل تحديات وضغوط هائلة على الاقتصاد الوطني خلال الاضطرابات الدولية التي أدت إلى زيادة التضخم".

تشبه الأزمة الاقتصادية في مصر تلك التي عانت منها دول العالم الثالث الأخرى، وتعزى إلى تنفيذ السياسات الليبرالية الجديدة التي يمليها اتفاق واشنطن الجماعي. وأدى السعي وراء الليبرالية الجديدة إلى تراجع التصنيع في مصر، ما يعني أن على مصر أن تستورد باستمرار البضائع من الخارج، وهذا يؤدي إلى أزمة في ميزان المدفوعات. لمعالجة النقص في العملة الصعبة، تضطر مصر إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي والخضوع لمزيد من السياسات الليبرالية الجديدة التي تضعف السيادة الاقتصادية لمصر من خلال زيادة عبء الديون. يجب على مصر أن ترفض اتفاق واشنطن الجماعي إذا كانت تريد التقليل من عبء الديون والعودة إلى الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.

-------------

معدل التضخم في تركيا بلغ 70٪ في نيسان/أبريل

سكاي نيوز - بلغ معدل التضخم في تركيا ما يقرب من 70٪ في نيسان/أبريل وسط ارتفاع حاد في الأسعار. ويلقي منتقدون باللوم في ارتفاع الأسعار على السياسات الاقتصادية للرئيس رجب طيب أردوغان، والتي شهدت خفض أسعار الفائدة الربوية لتعزيز النمو والصادرات. على عكس معظم الاقتصاديين، عارض الزعيم التركي تكاليف الاقتراض المرتفعة لأنه يقول إنها تسبب التضخم. في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة، استخدم القادة أسعار الفائدة الربوية المتزايدة لمكافحة التضخم. وكان معدل التضخم في المملكة المتحدة 7٪ في العام حتى آذار/مارس، بينما رفع بنك إنجلترا سعر الفائدة الربوية الأساسي إلى 1٪ الأسبوع الماضي. وقام البنك المركزي التركي بتخفيض أسعار الفائدة الربوية بنسبة 5٪ من أيلول/سبتمبر إلى كانون الثاني/يناير. حيث يقف الرقم الآن على 14٪. وقد فقدت الليرة التركية 44٪ من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي في عام 2021. وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار الغاز والنفط والحبوب، وهو ما أثر بشدة على تركيا بشكل خاص لأن البلاد تعتمد بشدة على الواردات. وفي قطاع النقل، ارتفعت الأسعار بنسبة 106٪، تلتها زيادة بنسبة 89٪ للأغذية والمشروبات غير الكحولية، بحسب معهد الإحصاء التركي. وخفضت الحكومة الضرائب على السلع الأساسية وعدلت أسعار الطاقة. وقال أردوغان إنه يتوقع أن يبدأ التضخم في الانخفاض في أيار/مايو.

إن اتباع السياسات الرأسمالية لن يعالج أبداً مشاكل التضخم المدمرة في تركيا. وإن الحل الوحيد هو العودة إلى معيار الذهب الإسلامي، والذي سيحافظ على استقرار أسعار تركيا ويحافظ أيضاً على القوة الشرائية لليرة.

-------------

عمران يكرر: لم أكن لأوافق أبداً على طلب بوجود قواعد عسكرية في باكستان

الفجر الباكستانية - كرر رئيس حركة إنصاف الباكستانية ورئيس الوزراء السابق عمران خان يوم السبت أنه خلال فترة وجوده في السلطة "لم يكن ليوافق أبداً" على أية مطالب أمريكية بمنح قواعد عسكرية في باكستان في أعقاب الإجلاء السابق من أفغانستان المجاورة. وأدلى عمران - الذي تم التصويت على خروجه من المنصب الأعلى الشهر الماضي من خلال حركة سحب الثقة، التي يزعم أنها كانت العقل المدبر من قبل الولايات المتحدة من خلال مساعدة لاعبين محليين ضد سعيه لسياسة خارجية مستقلة - أدلى هذه الملاحظات أثناء مخاطبة الباكستانيين في الخارج في رسالة فيديو. وقال إن القواعد الأمريكية المطلوبة في باكستان "لشن [هجمات مضادة] من هنا في حالة وجود أي إرهاب في أفغانستان" هو أمر قال إنه وجده "غير مقبول على الإطلاق". وقال عمران إن باكستان فقدت بالفعل 80 ألف شخص في "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة وما زالت تضحياتها لا تقدر على الإطلاق، وبدلاً من ذلك يلومها كثير من السياسيين الأمريكيين. "في البداية ألقوا باللوم علينا، ثم لم يقدّرونا، ودُمرت بلادنا والمناطق القبلية والآن [هم] يطالبون مرة أخرى بقواعد. لم أكن لأوافق على هذا مطلقاً وبدأت المشاكل [بيننا] من هناك". من الجدير بالذكر أن عمران، في مقابلة في حزيران/يونيو 2021، قال بشكل قاطع إن باكستان "لن تسمح مطلقاً" بأية قواعد أو باستخدام أمريكا لأراضيها في أي نوع من العمل داخل أفغانستان. وكانت تعليقاته اليوم مماثلة لتلك التي أدلى بها في بودكاست حيث قال إن الولايات المتحدة "تطلب قواعد هنا لوقف الإرهاب الدولي في أفغانستان". وفي خطاب الفيديو اليوم، قال رئيس حركة إنصاف إن الولايات المتحدة لم تكن معتادة على "اتخاذ قرارات مستقلة" للحكومة الباكستانية. وقال إنه يريد أن تكون السياسة الخارجية لباكستان لمصلحتها الخاصة بدلاً من السعي وراء أهداف شخص آخر. وقال إن "المشاكل بدأت هنا"، مضيفا أن علاقة باكستان بالصين وزيارته لروسيا كانت أيضا "مشكلة" بالنسبة للولايات المتحدة. وزعم عمران أن "المؤامرة" لإسقاط حكومته بدأت بعد أن رفض طلب إنشاء قواعد عسكرية بمساعدة محرضين محليين. وقال إنه بحلول تموز/يوليو وآب/أغسطس من العام الماضي كان قد فهم أن "شيئاً ما كان يحدث". وقال عمران إن "المؤامرة الأكبر" من الإطاحة بحكومته كانت في إيجاد من سيحل محله عندما هاجم الحكومة الحالية ووصفها بـ"المافيا الفاسدة". وانتقد عمران أعضاء الحكومة الائتلافية، زاعماً أن "قوى محلية قوية" حالت دون إدانتهم في القضايا المرفوعة ضدهم. وقال إنه من واقع تجربته، فإن "النخبة الحاكمة في باكستان فاسدة ومستعبدة" ولن تعيش بدون الولايات المتحدة. وقال "إن جعل مثل هؤلاء الأشخاص قادة علينا هي مؤامرة على مستقبل هذا البلد وضد رغبته واحترامه".

بينما يواصل خان خطابه المناهض لأمريكا للحفاظ على صلته بين مؤيديه، لا يسع المرء إلا أن يلاحظ أن خان نفذ بأمانة جدول الأعمال الأمريكي خلال فترة ولايته. فقد ساعد خان أمريكا في أفغانستان وكذلك في كشمير، وفي المقابل حصل خان على قروض بمليارات الدولارات من صندوق النقد الدولي. علاوة على ذلك، يحاول خان تصوير أنه خطا في سياسة خارجية مستقلة أثناء توليه منصبه، لكن من المعروف في الممارسة العملية أن الجيش هو حارس السياسة الخارجية. لم يكن بإمكان خان أن يزور الصين أو روسيا أو أن يقول لا للقواعد الأمريكية دون موافقة الجيش.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار