ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م
ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م

مواصلة للأعمال الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير / ولاية السودان، لاستنهاض الأمة الإسلامية وشحذ همتها لإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد، بإيجاد الرأي العام الواعي على أحكام الإسلام ومعالجاته، أقام الحزب فعاليات جماهيرية متعددة في مناطق وأقاليم البلاد المختلفة، تناولت الاتفاق السياسي الإطاري، ومفهوم الإرهاب والتطرف، ومشروع دستور دولة الخلافة، ومنافسات كأس العالم، والاحتفال بما يسمى بعيد الاستقلال. ...

0:00 0:00
Speed:
December 31, 2022

ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م

ولاية السودان: تقرير صحفي 2022/12/29م

مواصلة للأعمال الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير / ولاية السودان، لاستنهاض الأمة الإسلامية وشحذ همتها لإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد، بإيجاد الرأي العام الواعي على أحكام الإسلام ومعالجاته، أقام الحزب فعاليات جماهيرية متعددة في مناطق وأقاليم البلاد المختلفة، تناولت الاتفاق السياسي الإطاري، ومفهوم الإرهاب والتطرف، ومشروع دستور دولة الخلافة، ومنافسات كأس العالم، والاحتفال بما يسمى بعيد الاستقلال.

فتحت عنوان: "كأس العالم والانتصارات الحقيقية للأمة الإسلامية"، جاءت المخاطبة السياسية لشباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف، يوم الخميس 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2022م، وقد تحدث فيها الأستاذ ميسرة يحيى عما يجري في قطر من لهو منظم من قبل الحكومة، بددت فيه أموال المسلمين وفتحت البلاد لأعداء الأمة الإسلامية بحجة التسامح والانفتاح مع الغرب، فانقلبت الموازين واختلت المقاييس، حيث أصبح الفوز في الألعاب غاية تهدر لأجلها الأموال وتشد لها الرحال! عُطل الجهاد في سبيل الله فكان الذل نتيجةً حتميةً لذلك، كما قال رسول الله r: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ». كما أشار المتحدث إلى انتصارات المسلمين الأوائل على الفرس والروم، وإلى الفتوحات المتتالية تحت راية الإسلام، مبيّناً لكل من يشتاق إلى عودة انتصارات المسلمين الحقيقية أن يعمل مع العاملين في حزب التحرير لإعادة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لتعيد للأذهان جند محمدٍ، صوتاً لحمزة، غضبة لبلال... لنعود رايات تعانق مصحفاً في فتح غرب كافر وشمال. وقد كانت هناك مداخلات طيبة أشادت بالمخاطبة وعبرت عن الشوق للنصر الحقيقي بإعلاء الإسلام ورايته.

وفي منحى آخر، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بعنوان: "الإرهاب والتطرف مصطلحات لضرب الإسلام"، بجامعة النيلين، كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، في 26 تشرين الثاني/نوفمبر2022، وتحدث فيه الأستاذ الفاتح عبد الله الذي بدأ حديثه بتعريف الإرهاب لغة واصطلاحاً، وبين أن الاستخبارات الأمريكية والبريطانية اتفقت على تعريف الإرهاب على أنه (القيام بأعمال عنف ضد مصالح مدنية لتحقيق أهداف سياسية)، ثم ضرب أمثلة عدة بين من خلالها أن مفهوم الإرهاب القصد منه محاربة الإسلام. فمثلا الجماعات التي تقاتل من أجل الإسلام توصف بأنها إرهابية بينما كثير من الحركات الوطنية التي تقوم بعمل مسلح لا توصف بالإرهاب كحالة الحركات في السودان. بل كل من يدعو لتطبيق الإسلام وإقامة الخلافة يوصف بالإرهاب، مع أن أمريكا احتلت العراق وأفغانستان ولم توصف بالإرهاب. ثم أكد أن الإرهاب والتطرف هي مصطلحات لضرب الإسلام، فلا يجوز للمسلمين أن يكونوا سنداً للكافرين بل يثبتوا على دينهم ويعملوا لإيجاده في أرض الواقع وذلك بالعمل للخلافة مع حزب التحرير بوصفه الحزب الوحيد الذي يدعو لها، وله برنامج ودستور مفصل لذلك. أما المتحدث الثاني: المهندس أواب ياسر فقد بيّن أن أحكام الإسلام كلها يجب أن تطبق ويُدعى لها مثل الجهاد والحدود وغيرها من أنظمة الحياة، فلا نخشى من وصفنا ووصمنا بالإرهاب فنترك أحكام ديننا الذي آمنا به، ولا بد لنا أن نوجد دولة الخلافة حتى نطبق بها الإسلام ونحمله للعالم عن طريق الدعوة والجهاد لنخرج الناس من الظلمات إلى النور.

كذلك أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بعنوان: "الاتفاق السياسي الإطاري.. تمخض الجبل فولد فأراً"، بجامعة النيلين، كلية التجارة، يوم 8 كانون الأول/ديسمبر 2022، تحدث فيه الأستاذ أحمد أبكر، الذي بين واقع الاتفاق بأنه جاء عبارة عن إملاءات أجنبية وذكر تصريحات تؤكد على ذلك. وكذلك الأساس الذي قام عليه هذا الاتفاق؛ هو دستور تسييرية المحامين العلماني وهو أيضا من وضع الدول الخارجية كما صرح فولكر قائلاً: "تم وضع الدستور الانتقالي بفرد من الأمم المتحدة"، وبين المتحدث أن هذا الاتفاق لا يحل أزمة البلاد لأنه يُنفذ أجندة خارجية. أما المتحدث الثاني المهندس باسل مصطفى فقد بين عدة نقاط في الاتفاق الإطاري الذي يكرس للعلمانية وتمزيق البلاد عبر الفيدرالية وإذكاء نار الحرب بإقراره لفكرة الحواكير، وغيرها من النقاط التي تناقض الإسلام. ثم بين واقع الذين رفضوا هذا الاتفاق إنما كان بناء على أنه ثنائي فقط ليس غير، وهذا يفقد المبدئية للإنسان فنحن في حزب التحرير نرفض هذا الاتفاق لأنه يخالف الإسلام. وبيّن أن النظام الوحيد القادر على حل مشاكل السودان هو الإسلام ودستوره الذي تبناه حزب التحرير وغيرها من الأنظمة التي تطبقها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ هذا هو الحل فواجب أن نعمل لتطبيقه. ثم فتح ضابط الركن الأستاذ الفاتح عبد الله، الفرصة للحوار والنقاش وكانت هناك مداخلة واحدة أثرت النقاش ورد عليها المتحدثون بشكل جيد.

وفي السياق ذاته، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بعنوان: "الاتفاق السياسي.. دراسة واقعية ورؤية شرعية"، وذلك بجامعة السودان الجناح الغربي يوم 13 كانون الأول/ديسمبر 2022، تحدث فيه الدكتور محمد عبد الرحمن، الذي بدأ حديثه عن الفخ الذي نصبه العسكر للمكون المدني بعدما أفرغوا عنهم الشارع وأصبحوا بلا شعبية؛ بل صار الشارع ضدهم، فكانت ضربة وجهها العسكر لقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، وقسموا المكون المدني إلى فريقين، فريق وقّع على الاتفاق وفريق رافض له، وهذا فيه مكسب للعسكر. أما الناحية الثانية التي تحدث عنها فهي الأساس الذي قام عليه الاتفاق الإطاري وهو دستور تسييرية المحامين وهو علماني بحت ويمهد لتمزيق البلاد بفكرة الفيدرالية. وكذلك أكد هذا الدستور على بقاء فتنة الاقتتال القبلي بتبنيه الحق التاريخي في الحواكير؛ قانون الإنجليز الخاص بملكية الأراضي. وختم حديثه أن هذا الاتفاق كله شر مستطير يجب على الناس رفضه والعمل على إيجاد نظام بديل يعالج المشاكل وهو الإسلام عبر دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أما المتحدث الثاني، الأستاذ الفاتح عبد الله فقد بدأ حديثه بلفت انتباه الطلاب للأساس الذي يقوم عليه الاتفاق والمعالجات وأساسها؛ وهي المواطنة، فبيّن أن أي دستور أساسه المواطنة دستور باطل ولا يعالج المشاكل؛ بل يعقدها، فالحل يكون بجعل العقيدة الإسلامية أساساً للدستور. وهذا ما بيّنه حزب التحرير في مشروع الدستور الذي يتبناه من الإسلام. ففي المادة الأولى منه (العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة بحيث لا يتأتى وجود شيء في جهازها أو كيانها أو محاسبتها أو ما يتعلق بها إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له، وهي في الوقت نفسه أساس الدستور وسائر القوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود أي شيء مما له علاقة بهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية). ثم بين خطورة الدعوة للعلمانية صراحة، والعمل للتحول الديمقراطي. فالنظام الجمهوري الديمقراطي هو علماني، فالإسلام حدد نظام حكم وهو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فأي مسلم غيور على دينه ويرفض العلمانية يجب عليه أن يطالب بالخلافة لأنها هي وحدها التي تطبق الإسلام كاملاً. وبين أن حزب التحرير له برنامج مفصل للدولة ابتداء من الدستور وبقية الأنظمة فيجب العمل معه لإقامة الخلافة. ثم فتح ضابط الركن الفرصة للحوار والنقاش، فكانت هناك مداخلات متعددة أثرت الحوار والنقاش وأوجدت تفاعلاً ممتازاً.

"التسوية السياسية بناء هش خطر على قاطنيه"، تحت هذا العنوان أقام حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية أم درمان غرب مخاطبة سياسية في سوق ليبيا يوم 14 كانون الأول/ديسمبر 2022 تحدث فيها الأستاذ إسحاق محمد حسين، الذي استهل حديثه بالآية الكريمة: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وذكر أن التسوية السياسية الموقعة بين العسكر والمجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير إنما هي مبنية على وثيقة المحامين العلمانية التي تريد أن تؤسس لحياة مدنية على نهج الغرب الكافر. فهذه التسوية بناء هش خطر على قاطنيه وعلى كل من يقترب منه وذلك بتبنيها للفيدرالية والحواكير واتفاقية جوبا التي قسمت البلاد إلى خمسة مسارات. فالمخرج هو الإسلام العظيم وعقيدته التي انبثقت عنها أحكام شرعية تعالج مشاكل الإنسان في الحياة، وهذه الأحكام الشرعية والمعالجات لا تطبق إلا بدولة الخلافة الراشدة. فإنّ العمل لإقامتها - دولة الخلافة - فرض معلق في رقاب المسلمين جميعاً.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾، حول مدلول هذه الآية الكريمة أقام حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية أم درمان غرب مخاطبة سياسية في سوق ليبيا يوم 21 كانون الأول/ ديسمبر 2022، تحدث فيها الأستاذ عبد الرحيم عبد الله الذي بين أن هؤلاء الكفار متمثلين في اتحادهم الأوروبي قد خصصوا 15 مليون يورو دعماً لتنفيذ اتفاقيتهم المشؤومة (الاتفاق الإطاري) وخصصوا خمسة ملايين يورو للمرأة والشباب الناشطين لتنفيذ المؤامرة. هذا التدخل السافر من قبل الكفار يدل على دورهم في اتخاذ القرار وسوْق الأطراف المختلفة لتحقيق أهدافهم، ولكن، ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾، وذلك بتبني الأمة للإسلام والعمل مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية.

كما أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالجامعات ركناً للحوار والنقاش بجامعة النيلين كلية الاقتصاد، بعنوان: "ثورة ديسمبر والاستقلال في سطور"، يوم 22 كانون الأول/ ديسمبر 2022، تحدث فيه المهندس حمدان الذي بين أن الثورة نشأت بشكل عفوي جراء الضائقة المعيشية والأزمات بشكل عام ولكن تمت سرقتها من قبل الانتهازيين وتم تحويلها إلى المطالبة بالدولة المدنية الديمقراطية العلمانية المعادية للإسلام وتركوا عقيدتهم والمطالبة بها. وبين أن كل ثورة لكي تنجح لا بد أن ترتبط بفكرة مبدئية يخرج الناس على أساسها، وبين أن التغيير لا بد أن يكون تغيير نظام لا تغيير أشخاص في الحكم. أما المتحدث الثاني الأستاذ محمود محمد، فقد بيّن أن الاستقلال هو الاستغناء عن الغير، وبين أن الاستعمار ما زال موجوداً نتيجة للدساتير المطبقة التي وضعها الكافر المستعمر، لأنه قبل خروجه وضع الدساتير التي ستجعلنا نسير حياتنا بأنظمته ونحقق رغباته ومطامعه السياسية. وبيّن أنه لا بد من تغيير جذري لكي تخرج البلاد من ربقة الاستعمار؛ وذلك لا يكون إلا في ظل دولة قائمة على أساس الإسلام؛ وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تجمع المسلمين في كل بقاع الأرض، وبيّن فرضية العمل لإقامتها وأن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي يعمل لإعادة هذه الدولة العظيمة ولا بد للمسلمين من العمل مع حزب التحرير لإعادتها. وقد كان الحضور جيداً والتفاعل ممتازاً.

أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف منتداهم الدوري يوم السبت 24 كانون الأول/ديسمبر 2022م الذي جاء بعنوان: "الاتفاق الإطاري حرب على الإسلام وتمرير لسياسات الغرب الكافر". قدم الورقة الأولى الأستاذ هيثم علي، حيث تناول واقع الاتفاق، واصفاً إياه بنفايات الغرب ومخلفاته التي لم ولن تنتج سوى الضياع والخراب، كما أشار إلى أن الاتفاق يعبر عن مفاهيم الغرب الكافر وتطبيق لفكرة الحل الوسط التي هي في حقيقتها تقاسم لمصالح الدول الاستعمارية؛ أمريكا وأوروبا عبر أدواتهم (العسكر والمدنيين) بغض النظر عن العلاج الحقيقي لمشاكل البلاد. كما أوضح التجاهل المتعمد لرغبات أهل البلاد بوصفهم مسلمين حيث تصل نسبتهم إلى 96% من السكان، ليفرض عليهم الاتفاق بنوداً لم توضع إلا لإبعاد الإسلام عن الحياة. حيث جاء فيه "أن السودان دولة متعددة الثقافات والإثنيات والأديان". كما نص على أن "السودان دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية السيادة فيها للشعب". ثم بيّن التناقضات الواضحة في هذه المادة حيث سمح هؤلاء العملاء لأنفسهم التحدث باسم الشعب وتحديد نظام حكم نيابة عنه، وليس ذلك وحسب بل أكثر من ذلك، حيث أشار إلى أنه لا يجوز تعديل المواد من المادة 7 الى المادة 33، فأين هي إرادة الشعب على حسب مفاهيمهم، وديمقراطيتهم النتنة؟! ثم أشار إلى أن الاتفاق يعمل على تمزيق البلاد باسم الفيدرالية التي تجعل من كل إقليم حكومة شبه منفصلة؛ بل وتشجع نصوص هذا الاتفاق على الانفصال، كما جاء النص على نظام الحواكير، وتضمين اتفاقية جوبا التي قسمت البلاد الى خمسة كيانات جهوية وعنصرية. أما الورقة الثانية فقد قدمها الأستاذ عوض مهاجر، حيث أشار لخطورة الاتفاق الذي صمم لتطبيق أنظمة الكفر ومحاربة الإسلام، حيث قامت كل بنوده على أساس العلمانية السافرة في تحدٍ واضح لأهل البلاد وعقيدتهم، مثل النص على الالتزام بالحريات والمواثيق الدولية وأشار إلى المرأة (اتفاقية سيداو). إن واجب المسلمين رفض هذا الاتفاق والعمل مع العاملين لإقامة سلطان الإسلام وأحكامه عبر دولته؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعد بها ربنا وبشر بها رسول الله r، وفي الختام فتح ضابط المنتدى الفرصة للحضور للأسئلة والمداخلات وشكر الحضور على حسن تفاعلهم سائلاً الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم وأن يمكن للإسلام وأهله.

وتحت عنوان: "مقتطفات من دستور دولة الخلافة"، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية أم درمان غرب مخاطبة سياسية في سوق ليبيا يوم الأربعاء 28 كانون الأول/ديسمبر 2022 تحدث فيها الأستاذ إسحاق محمد، حيث استهل حديثه بتلاوة المادة الأولى من مقدمة الدستور لدولة الخلافة العائدة قريبا بإذن الله وهي: (العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة، بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له. وهي في الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية). وذكر أن الدولة تنشأ بنشوء أفكار جديدة تقوم عليها ويتحول السلطان فيها بتحول هذه الأفكار. كما عرف الدولة بأنها الكيان التنفيذي لمجموع المفاهيم والمقاييس والقناعات، وبتغيير هذه المفاهيم إلى الإسلام تنشأ دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية السودان

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar