September 17, 2012

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

فجأة.. وجد أهالي القاهرة شوارع المدينة مغطاة بلافتات دعائية لمؤتمرات تتحدث عن "الخلافة الإسلامية" وموقعة باسم " حزب التحرير".


الحزب هو حركة إسلامية لم يسمع بها المصريون إلا على فترات متقطعة تزامنت مع قضايا "أمن دولة" زجت به فيها الأنظمة الحاكمة السابقة في مصر، لكن بعد الثورة اختلف الوضع وصار الحزب يعمل في النور عبر مقرات معلنة ومؤتمرات علنية بل وأعلنت قيادة الحزب عن اعتزامها تأسيس حزب سياسي.


"التغيير" تحاول كشف غموض تلك الحركة الإسلامية التي تدعو لافتاتها لإقامة " الخلافة الراشدة "، من خلال الحوار مع المهندس علاء الدين الزناتي القيادي في حزب التحرير والذي كان نزيلا في سجون مبارك لفترات طويلة.


وفيما يلي نص الحوار:


* لا يذكر حزب التحرير تقريبا الا مع القضايا التي كان النظام السابق يزج باسمه فيها .. هل الحزب عاجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ؟ واذا كان الوضع كذلك فلماذا؟


= أولاً ، اسمح لي أن أنفي عن الحزب العجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ، ولكن لا أنفي أننا نسعى لبناء هذه القاعدة وبقوة الإن ، وخاصةً بعد أن من الله علينا وعلى الأمة بثورة 25 يناير المباركة ، وهذا يبين بوضوح سبب ذكر حزب التحرير في القضايا التي يزج ليس بأسمه فقط فيها ، بل وكان يزج بشبابه فيها في السجون والمعتقلات منذ أيام عبد الناصر والسادات ومبارك . فالحزب يعمل في مصر منذ بداية نشأته على يد العالم المجتهد والساسيي المفكر القاضي تقي الدين النبهاني الذي أعلن قيام الحزب ، وأعلن غايته ومشروعيته ومشروعه في تبنياته سنة 1953 م ، وكانت أولى قضايا الحزب في مصر سنة 1956 وتوالت الملاحقات للحزب فكراً وشباباً حاملين لهذا الفكر في الستينيات والسبعنيات والثمانينيات ، وهكذا إلى أخر قضاياه سنة 2002 والتي حُكم فيها ،ولأول مرة في تاريخ القضاء المصري ،على جميع المتهمين فيها وكان عددهم في قرار الاتهام 26 متهماً ، حُكم عليهم بدون براءات مطلقاً وبدون إيقاف تنفيذ ، بعقوبات تتراوح ما بين الـ 5 سنوات والـ 3 سنوات و السنة ، وكانت التهمة ، وهى تهمة تعتبر وسام شرف لكل من رُمى بها وهى " السعي لإقامة الخلافة الإسلامية " ، برغم أن الحزب يعتمد في عمله على الصراع الفكري والكفاح السياسيي ولايرى وجوب العمل المسلح ، بل يراه خروجاً عن طريقة رسول الله صلى عليه التي سار عليها لإقامة دولة الإسلام . أضف إلى ذلك ممارسة التعتيم الإعلامي على أفكار ونشاطات الحزب ليس فقط في مصر بل في كثير من البلاد العربية والإسلامية للإسف . صحيحٌ أن الحركات الإسلامية عانت مما عانين منه ، ولكن لا ننسى أن هذه الحركات قد هيأت لها أجواء في الماضي سمحت لها ببناء هذه القاعدة الشعبية وإرساء جذورها في مصر ، مثل نشأة الأخوان المسلمين في أجواء كان النظام القائم عليها لا يضع حدود ولا قيود من القهر والتعذيب والمنع على الحركات والأحزاب ، ثم أن حينما قام نظام إنقلاب يوليو بالقهر والتعذيب والمنع ، كانت هذه الجذور قد رسخت ، وحينما أستعان السادات بالحركات الإسلامية فتح المجال على مصراعيه لهذه الحركات لتزداد شعبية ، وقد خرج من رحم الإخوان المسلمين ،وبزخم ، الجماعة الإسلامية في هذه الأجواء ، فلعل هذا يجيب عن موضوع القاعدة الشعبية . إضافةً إلى أن حزب التحرير يعمل في الأمة كلها لأنها أمة واحدة لأنه لا يعترف بهذه الدول القطرية والقومية التي أنشأتها إتفاقية سايكس بيكو ، ويرى أن وجود هذه الدول على هذا الأساس الوطنى والقومي حرام ، مع هذا الوضوح البين تجاه فكرة الوطنية والقومية وأممية مشروع وفكر حزب التحرير الذي تبناه ، ونظرة الحركات الأخرى للعمل على أساس قطري ووطني ، جعل لهذه الحركات شعبية في مصر أكثر من حزب التحرير ، وإن كان الوضع قد يختلف في بلدان أخرى حيث شعبية حزب التحرير لا تخطئها عين كما في الشام وباكستان وشرق أسيا واندونيسيا كبلاد إسلامية .



* ما أهم نقاط اختلاف طرحكم للمشروع الإسلامي عن الموجود على الساحة المصرية من فكر الإخوان والسلفيين والأزهر؟


= حزب التحرير مشروعه الإسلامي يعتمد على إدراك تام بالعقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من مفاهيم ومقاييس وقناعات وأنظمة ، وليس معنى ذلك أننا ننكر أن الأخرين ليست منطلقاتهم الفكرية لمشروعاتهم هو العقيدة الإسلامية كونهم يرون أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان ، ولكن بلورة ذلك ووضوحه يجب أن تتمثل في الغاية من هذا المشروع وكيفية إيجاده في أرض الواقع ، ومفردات هذا المشروع كخطوط عريضة للأنظمة التي تحقق هذا المشروع . ومن ثمَّ حزب التحرير منذ أول يوم وهو يحدد له مشروعية وجود ـ ليس له وحده فقط - بل لكل الأحزاب والحركات الإسلامية ، حيث يقول أنه قام استجابةً لأمر الله " ولتكن منكم أمة يدعون للخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون " فذكر وبين أن هذه الآية أوجبت على الأمة - كفرض كفاية - وجود أحزاب وحركات سياسية . الآن حينما تقوم مثل هذه الحركات والأحزاب إنما تقوم من أجل الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلها أعمال سياسية من حيث أن السياسية هى رعاية شئون ، والإسلام يرعى شئون الإنسان تماماً منذ أن يكون نطفةً في بطن أمه إلى أن يقبر ، فينظم علاقته بنفسه وعلاقته بغيره وعلاقته بالمجتمع وعلاقته بالدولة التي تحكمه وعلاقة دولته هذه بغيرها من الدول ، بل وإذا مات كيف يقسم ميراثه ، ومن ثم كانت عقيدة الإسلام ليست عقيدة روحية فقط بل عقيدة سياسية ، بل إن من عظمة الإسلام وإعجازه أن جميع أحكامه ترعى شئون الفرد ولا تغفل كونه يعيش في جماعة وترعى شئون الجماعة ولا تغفل أن من مكوناتها الأفراد ، وهذا توازن في التشريع وتحقيق للقيم الأربعة ، القيمة الإنسانية والقيمة الروحية والقيمة الأخلاقية والقيمة المادية ، في المجتمع بتوازن عجيب لايقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ، ومن ثمَّ كانت طريقة حزب التحرير التي إعتمدها من كيفية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن منجماً طبقاً للوقائع والأحداث ، ودخوله في صراع فكري وكفاح سياسيي بهذا القرآن مع الناس والمجتمع بهدف إيجاد رأي عام واعً لدى الناس بحتمية إفراد الإسلام بالسيادة وبالتشريع وحتمية حمله دعوة للعالم بالدعوة والجهاد ،وأن ذلك لا يتأتي إلا بتمكين الإسلام في الحكم وإقامة دولته ، وهذا ما صار عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان ينزل الوحى بالقرآن بحسبه ، وكتب السيرة أكثر مما تحصى ولا تعد وكلها بينت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم في حمله للدعوة بصراع فكري وكفاح سياسيي بغية إيجاد الرأي العام لتمكين الإسلام تحقيقاً لحياة إسلامية كاملة وحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد . ومن ثمَّ كان حزب التحرير حزب سياسيي وليس جماعة علمية ولا مدرسة أكاديمية وإن كان هذا لا يعني أن آرائه ومفاهيمه ليست مبنية على علم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، وليس جماعة أخلاقية رياضية صوفية سياسية تسعى لتربية الفرد حتى يترص بجوار الفرد ، فينشأ الطبيب المسلم والمهندس المسلم والجندي المسلم ، والمجتمع يتحول بتلقائية للمجتمع المسلم والدولة الإسلامية تُقام بتلقائية !، والدول تتوحد في دولة خلافة واحدة بتلقائية !!. بل حزب التحرير سياسيي مبدوءه الإسلام ، فالسياسة عمله والإسلام مبدوءه ودعوته ، والمجتمع بحسب فهمه للكتاب والسنة مكون من أفراد وعلاقات تنشأ من أنظمة ، والآنظمة تطبقها الدولة فتوجد العلاقات بين الناس فيُصبغ المجتمع بالهوية الإسلامية ، ولذلك تُوصف المجتمعات بالنظم السياسية التي تطبقها فترى مجتمع رأسمالي وأخر إشتراكي ، وهذه المجتمعات توجد بتنبي مشاريع سياسية تنبثق من عقيدة ، وبصولها للحكم تنشأ هذه المجتمعات ، فالمجتمعات هى إفراز أنظمة تطبق عليها سياسياً ، فمجموعة أفراد مسلمين على سفينة لا يسمون ولا يعتبرون مجتمع إسلامي . على أية حال يمكن التعبير عن ذلك بأن تغيير المجتمعات يكون من القمة أى بتغيير الدول ، وعندئذ بدلاً من تصلح أفراد ستصلح أفواج أي ملايين ، وذلك بوجود حزب سياسيي مبدئي يتجسد في أفراده المبدأ ، ويحقق له رأي عام واعً في الأمة ، وليس بالضرورة أن يكون رأياً إجماعياً ، بحتمية تمكينه في الحكم لإيجاد المجتمع المنشود .



* حزب التحرير يعلن مرارا انه معني بالدرجة الأولى بالعمل السياسي ولديكم داخل مصر وخارجها حزمة من الاصدارات التى تعنى بتحليل الاوضاع في العالم الإسلامي.. كيف تقرأون الحراك الذي يجري في مصر منذ تولى مرسي الرئاسة؟ وكذلك واقعة الفيلم الأمريكي المسىء للرسول الكريم؟


= الحراك الذي يجري في مصر هو جزء من حراك أمة واحدة ،وهو يدلل على أن هذه الأمة أمةٌ واحدة ، برغم محاولات الغرب الكافر في تمزيقها في كيانات هزيلة ضعيفة تابعة له ، ولعله واضح أن محور هذا الحراك هو الشوق للإسلام وشرعه ودولته وأن العيش في عزة وكرامة لا يكون إلا به ، وكذلك الاطمئنان على الموقف في الأخرة لا يكون إلا به . بل إن تولى الدكتور مرسي هو تعبير من الأمة الإسلامية في مصر عن ذلك ، وهذا أيضاً واضح في جميع بلاد المسلمين التي انفضت ضد طواغيتها ، بل أذهب إلى أبعد من ذلك وهو أن أمريكا والغرب الكافر تراجع عن خطوط دفاعه الأولى وهم هؤلاء الطواغيت ودولهم الجبرية إلى خط الدفاع الثاني وهو الدولة المدنية ، بين قوسين الليبرالية العلمانية ، لأنه لا يجرؤ أن يذيع ذلك على المسلمين ، وانهار هذا الخط ووصلت أمريكا والغرب الكافر إلى خط الدفاع الثالث والأخير إن شاء الله وهو الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية يحكمها ليبروإسلاميين ، ورغم ذلك تحاول أمريكا والغرب الكافر إستعادة خطوطها الأولى ، فهى تفتعل الأزمات وتستغل بعض أقباط المهجر وهم جماعات معروف علاقاتهم بالدولة الأمريكية ومخابراتها ، ومثل هذه الجماعات تستغلها للإبتزاز السياسيي وإيجاد الذرائع في التدخل في شئون الدول ، وفزاعات شعبية ، وكان منها هذا الفيلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم ، ولذلك نحن نقول للدكتور مرسى ولجميع الليبروإسلاميين كلمة واحدة " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، قل إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من وليٍ ولا نصير " .. هو قول واحد نقوله للدكتور مرسي لا تحرص على إرضائهم لا بمدنية ولا ديمقراطية ولا توافقية ولا بالتزام بمعاهدات دولية ، فوالله لن يرضوا ، وقل قولاً واحداً " إن هدى الله هو الهدى " .. وهدى الله الإسلام كمشروع سياسيي بدولته دولة الخلافة .. ولا تبحث عندهم عن الولاية فلن يوالوك ولاتبحث عن النصر فلن ينصروك " فما لك من الله من وليٍ ولا نصير " .. سيسعون لإفشالكم حتى يعودوا بالبلاد والعباد إلى خط الدفاع الثاني ثم الأول ، فلا تكن لهم ساتر حماية .



* الخلافة فكرة مركزية في مشروع حزب التحرير لكن باقي الحركات الإسلامية تضعها لا حقا في سلم الأهداف.. كيف حدث هذا الاختلاف رغم أنكم جميعا إسلاميون؟


=الاختلاف وارد وخاصة فيما يتعلق بالأحكام الشرعية ، أما ما نتحدث عنه فنحن نتحدث عن طريقة شرعية للنهضة بالأمة جميعها على أساس من تمكين الإسلام في الحكم في دولة خلافة واجبة الوجود شرعاً وواجبة التطبيق شرعاً وواجب العمل لإقامتها فوراً في التو واللحظة ، ولا جود لدعوى التدريج ، لأنها ببساطة هى الحكم بالكفر وصولاً للحكم بالإسلام !، وهذا لن يحدث بل سيكون تشويهاً للإسلام وإبعاده عن أذهان الناس ، إضافةً أن هذا الوجوب لا خلاف عليه في الفقه الإسلامي ، ومن ثم يُسئل الأخرين عن الاختلاف ، نحن لا نقول للأخرين حتماً يجب أن تعملوا مع حزب التحرير ، ولكن حتماً يجب أن تعملوا مع جماعة مبرئة للذمة أمام الله ، فليكن حزب التحرير أو غيره ، ولكن الإبراء للذمة يستوجب البحث عن صحة طريقة عمل الحركة شرعاً ومشروعيتها .. فمن لا يقتنع بطريقة وفهم حزب التحرير شرعاً فليعمل مع غيره ، وغيره هذا يجب أن يكون له طريقة عمل شرعية .. فإذا لم يكن ، فعلى الفرد إذا كان لديه قدرة علمية وعملية على ذلك ، أن يعمل هو حركة لأن تمكين الإسلام يجب أن يكون غاية الجميع وعدم التمكين هذا إثم عظيم لا يبرأ منه إلا من تلبس به ، ووجود الحركة أو الجماعة أو الحزب ليس فقط تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم وإلتزاماً بقوله تعالى " ولتكن منكم أمة .. " بل هو أيضاً من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .



* ألا تخشون من استخدامكم كفزاعة للتخويف من المشروع الإسلامي على غرار ما قامت به مجلة المصور عندما صدرت أحد اعدادها براية حزب التحرير مع مانشيتات تخوف منكم؟


= كل الإسلام الآن يستخدم كفزاعة تحت اسم التشدد والتطرف والإرهاب ، وليس فقط حزب التحرير، بالرغم من أن حزب التحرير ليس عنده سوى الصراع الفكري والكفاح السياسيي ، ولكن الحقيقة أنهم يدركون أن سر قوة حزب التحرير فى فكرة الخلافة التى يرتعدون منها والتي بذلوا كل غالي ونفيس للقضاء عليها والحيلولة دون عودتها ولكنهم سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ، إضافة، ماهو هذا المشروع الإسلامي الذي نتحدث عنه ؟ هل مُكن الإسلام في الحكم أم فقط وصل إسلاميون إلى الحكم ؟!!، ويريدون منا أن نرضى بذلك ، ويوهموننا أننا إذا لم نرض ، فالمشروع الإسلامي سيفشل ، وأنا أتسأل ماهو المشروع الإسلامي هذا الذي نخشى عليه ؟!!.



* ما وضعكم الحالي في مصر .. وإلى أين وصلتم في اجراءات تأسيس الحزب؟


= الحمد لله وضعنا في تحسن كبير ، ونحن نسعى لجمع التوكيلات الخاصة بالتأسيس ، ولوكان الأمر مجرد توكيل لأنتهى الموضوع ولكننا نحرص أن صاحب كل توكيل يجب أن يكون مقتنع بما نحمله ونقوم به ، فلسنا مثل غيرنا من الأحزاب الأخرى التي من الممكن أن تشترى توكيلات ، أو تجمع الناس بالمشاعر والوجاهة .

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar