نظرة على الأخبار 22-08-2024
August 24, 2024

نظرة على الأخبار 22-08-2024

 نظرة على الأخبار 22-08-2024

العدو يواصل حملته المسعورة بغزة والحكام ينتظرون عقد اتفاق

يواصل كيان يهود حملته المسعورة وحرب الإبادة، ويمعن في القتل والتدمير بقطاع غزة على الوتيرة نفسها منذ أكثر من عشرة شهور، فقد استهدفت طائراته يوم 2024/8/21 مخيما صغيرا للنازحين في بلدة بني سهيلة شرق خانيونس، ما أسفر عن استشهاد 5 نساء وطفلين، وقامت طائراته بضرب منزل آخر هناك ما أسفر عن استشهاد 5 أشخاص. وفي الوقت نفسه ضربت مخيمي دير البلح والنصيرات فأوقعت العشرات من المصابين والضحايا، وتستهدف المناطق المكتظة بالسكان بنحو أكثر من مليون شخص وحتى الآن نزحوا نحو 10 مرات. ودائما يطالب الكيان السكان بإخلاء مناطقهم ومن ثم يقوم بقصفها وذلك في عملية إرهاب وإمعان في التعذيب والمعاناة للناس.

ومع صباح يوم 2024/8/22 قصفت طائرات يهود منزلا في بيت لاهيا أسفر عن استشهاد 11 شخصا بينهم أطفال واستهدفت منزلا آخر في مخيم المغازي فاستشهد 6 أشخاص وأصيب 4 آخرون وكان من بينهم صحفي وزوجته وعدد من أبنائه. كما شنت غارات شرق البريج، واستهدفت منزلا في بيت لاهيا ما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص. وقد بلغ عدد الشهداء في هذا الصباح 53. وتجاوزت الحصيلة أكثر من 40 ألفا وأكثر من 92 ألف مصاب بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود يعتبرون في عداد الشهداء.

وهكذا يستمر العدو يوميا في استهداف المنازل والمخيمات والمدنيين بشكل متعمد وترتفع حصيلة الشهداء والمصابين وحكام البلاد الإسلامية ينتظرون التوصل إلى أي اتفاق يخلصهم من مأزقهم تعقده أمريكا الداعم الرئيس للعدو. فليست لديهم أية حمية ولا نخوة فقد تبلد إحساسهم وانعدمت رجولتهم. والعدو يتحداهم ويسخر منهم، ويظنون أن الوقت سيمر وتنتهي المسألة وهم سالمون!

-----------

بايدن يتكلم مع نتنياهو هاتفيا ويشدد على التوصل إلى اتفاق بخصوص غزة

ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي بايدن أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء كيان يهود مساء يوم 2024/8/21، وأن "الرئيس شدد على الحاجة الملحة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن وناقشا المحادثات المقبلة في القاهرة الرامية لإزالة أي عقبات متبقية" (مونت كارلو 2024/8/22) كما انضم إلى المكالمة نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وأضاف بيان البيت الأبيض أن "بايدن ونتنياهو ناقشا أيضا الجهود الأمريكية لدعم (إسرائيل) في وجه كل التهديدات من جانب إيران والجماعات الإرهابية التي تعمل بالوكالة عنها حماس وحزب الله والحوثيين، بما في ذلك الانتشار العسكري الدفاعي الأمريكي المستمر".

وذكر مسؤول أمريكي قبل المكالمة أن من المتوقع أن يضغط بايدن على نتنياهو لتخفيف مطلب جديد بالاحتفاظ بقوات من كيان يهود في محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة. ونفى مكتب نتنياهو تقريرا يهوديا أفاد بأن كيان يهود وافق على سحب قواته مما يسمى محور فيلادلفيا.

ويظهر أن نتنياهو لا يعير بالاً للرئيس الأمريكي الذي لم يستعمل ضده أي ضغط سلبي وكل الضغوط إيجابية أغرت نتنياهو على مواصلة الحرب وعدم الاكتراث بالرهائن. ويدرك نتنياهو أن بايدن أصبح في حكم العدم وينتظر نتائج الانتخابات القادمة.

-----------

أمريكا ترسل حاملة الطائرات والمدمرات المرافقة لها إلى الشرق الأوسط

أعلن الجيش الأمريكي أن "حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والمدمرات المرافقة لها وصلت إلى الشرق الأوسط بعد أن أمر وزير الدفاع لويد أوستن هذه المجموعة البحرية الضاربة بتسريع عملية انتقالها إلى المنطقة، وبذلك يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية الموجودة حاليا في الشرق الأوسط إلى اثنتين. حيث تتزايد المخاوف من حصول تصعيد عسكري إقليمي. وأصدرت الولايات المتحدة أوامر بنشر غواصة مزودة بصواريخ موجهة في الشرق الأوسط وأمرت مجموعة أبراهام لينكولن الهجومية بتسريع انتشارها في المنطقة لتكون متاحة لدعم دفاعات (إسرائيل)" (مونت كارلو 2024/8/22). إن أمريكا تستعرض قوتها وتعمل على تركيز وجودها في المنطقة وتعزيز قاعدتها كيان يهود لمواصلة قتال أهل المنطقة المسلمين ومنع تحررهم ووحدتهم وإقامة خلافتهم الراشدة التي ستقوم قريبا بإذن الله ولو كره الأمريكان واليهود ومن ولاهم.

-----------

بلينكن في جولته التاسعة للمنطقة يدافع عن مواقف نتنياهو

وصل وزير خارجية أمريكا بلينكن إلى المنطقة للمرة التاسعة، وقام بزيارة مصر. وفي اليوم التالي اجتمع مع رئيس وزراء يهود نتنياهو يوم 2024/8/19 مدّعيا كذبا أن نتنياهو قبل بالاتفاق على صفقة تبادل الأسرى حسب المشروع الأمريكي الذي أقره مجلس الأمن يوم 2024/6/11. وقال مخادعا "إن الولايات المتحدة قالت منذ فترة طويلة إنها لا تقبل أي احتلال (إسرائيلي) طويل الأمد لغزة" (رويترز) وهذه كلمة مطاطة فلا يعرف مدى هذا الأمد غير الطويل؟ وقال بلينكن "إن نتنياهو قبل اقتراحا أمريكيا يهدف إلى تضييق الفجوات بين الجانبين بعد توقف المحادثات الأسبوع الماضي والتي بدأتها أمريكا مع قطر ومصر في الدوحة. وطلب الضغط على حماس لقبول المقترح".

بينما قالت حماس "إن ما تم عرضه مؤخرا يشكل انقلابا على ما وصلت إليه الأطراف في 2 تموز الماضي".

وقال نتنياهو "إنه أبلغ بلينكن أن (إسرائيل) لن تنسحب من محور فيلادلفيا (صلاح الدين) بين غزة ومصر لما له من أهمية عسكرية استراتيجية. وأنه ربما تمكن من إقناع بلينكن بهذا الأمر". وحاول مسؤول أمريكي تكذيب ذلك إلا أن صحيفة نيويورك تايمز نقلت في 2024/8/20 عن مسؤولين مطلعين على سير المفاوضات أن "الاقتراح الأمريكي الجديد يسمح للقوات (الإسرائيلية) بمواصلة دورياتها في جزء من ممر فيلادلفيا على طول الحدود بين غزة ومصر"، حيث تعمل أمريكا دائما على تلبية طلبات كيان يهود وتخادع الأطراف العربية التي تقبل بالخداع لانعدام إرادة القتال لديها.. وقال نتنياهو عقب لقائه مع بلينكن "إن (إسرائيل) لن تقبل مقترحا يتضمن إنهاء الحرب وشكك في إنجاز صفقة تبادل الأسرى".

ووصل بلينكن إلى قطر مساء يوم 2024/8/20 في زيارة قصيرة وأشاد بدورها في خدمة المشاريع الأمريكية مشيرا إلى "دورها الحيوي في التوسط بالمفاوضات وتعزيز السلام الإقليمي" أي الحفاظ على أمن كيان يهود. وادّعى كاذبا مرة أخرى أنه "سمع مباشرة من نتنياهو أن (إسرائيل) قبلت مقترح سد الفجوات وأنه يأمل أن تقوم حماس بالشيء نفسه".

ويظهر أن جولته فاشلة في تحقيق أي شيء يرضي رئيسه بايدن قبل أن يغادر البيت الأبيض ويجعل ذلك في رصيده ورصيد حزبه الديمقراطي لجمع أصوات الناخبين وخاصة من غير الملتزمين، وعمل على مراضاة نتنياهو، ومخادعة حكام المنطقة على عادته.

-----------

بوتين أمام القوات الشيشانية: "ما دام لدينا رجال مثلكم فلن نقهر على الإطلاق"

وصل الرئيس الروسي بوتين مساء يوم 2024/8/20 إلى الشيشان البلد الإسلامي الخاضع لحكم الروس، وذلك في أول زيارة له منذ عام 2011. وقال رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف الموالي لروسيا في منشور على موقع تليغرام: "الرئيس الروسي فلادميروفيتش بوتين وصل إلى الجمهورية الشيشانية. هناك برنامج حافل مرتقب في إطار هذه الزيارة" وادّعى كاذبا أن "الناس سيكونون سعداء. سيكونون مسرورين بمجيء الرئيس إلى الجمهورية. بالنسبة لنا إنه أمر محفّز. وشاحن للطاقة". علما أن أهل الشيشان ذاقوا الويلات من الروس على مدى 300 عام، وعملوا على تحرير بلادهم مرات عديدة للتخلص من هيمنتهم وظلمهم.

وقام بوتين بتفقد قوات شيشانية تستعد للذهاب إلى أوكرانيا، حيث يحتاج إلى مزيد من الجنود للقتال في أوكرانيا حيث يتهرب الروس من الذهاب للقتال هناك. ونشر موقع الكرملين على الإنترنت كلمة بوتين أمام القوات الشيشانية قائلا: "ما دام لدينا رجال مثلكم فلن نقهر على الإطلاق".

وقال قديروف في اجتماع منفصل مع بوتين: "إن الشيشان أرسلت 47 ألف جندي منذ بداية الحرب لقتال أوكرانيا، بينهم 19 ألف متطوع". وقد شحنهم بمشاعر إسلامية معتبرا خدمة روسيا جهادا في سبيل الله! كما انتشرت قوات شيشانية في منطقة كورسك للتصدي للهجوم الأوكراني.

وفي الوقت نفسه تستمر روسيا في محاربة الإسلام والمسلمين داخلها، وتزج بحملة الدعوة الإسلامية في السجون وخاصة شباب حزب التحرير وتحكم عليهم بأحكام قاسية تصل ما بين 10 إلى 20 عاما. وحاربت روسيا المسلمين في سوريا وما زالت تحاربهم لتمنعهم من إسقاط نظام الكفر العلماني الإجرامي برئاسة الطاغية بشار عميل أمريكا. وقد أرسل قديروف الآلاف من الشيشان للقتال بجانب روسيا هناك.

------------

ماكرون: "آلان ديلون أدى أدوارا أسطورية، وجعل العالم يحلم"

ذكرت فرانس برس يوم 2024/8/20 أن "الممثل السينمائي الفرنسي المشهور آلان ديلون سيدفن بالقرب من كلابه في منزله ببلدة دوشي بإقليم لواريه في وسط فرنسا، حيث توفي". ومنذ سنين يعاني الممثل أمراضا مزمنة لم يكن قادرا على الصبر عليها وكان يطالب بالانتحار تحت اسم "الموت الرحيم".

وقد نعاه الرئيس الفرنسي ماكرون بقوله: "آلان ديلون أدى أدوارا أسطورية، وجعل العالم يحلم". كما نعاه العديد من المشاهير الفرنسيين بجانب الصحافة في كافة أنحاء العالم وأشادوا به. وقالت امرأة مسنة من سكان منطقته "إنها تبكي رحيل من يمثل جزءا من شبابها.. في رؤوسنا، نعتقد أن هؤلاء الرموز أبديون، إنه أمر محزن جدا". حيث يجعل الغرب المشاهير من الممثلين والمغنين وغيرهم مصدر إلهام ورموزا للسعادة وقدوة لعامة الناس حتى تصل إلى درجة التأليه، وذلك حتى يملأوا الفراغ الروحي لديهم.

علما أن هؤلاء المشاهير من أكثر الناس تعاسة، ويعيشون حياة شقية مضطربة قلقة، ويتناولون المسكرات والمخدرات وحبوب تهدئة للأعصاب وحبوب منومة ويتمنون الموت أمثال الممثل المذكور. وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar