نظرة على الأخبار 2023/02/04م
February 05, 2023

نظرة على الأخبار 2023/02/04م

نظرة على الأخبار 2023/02/04م

أمريكا تعرض خطة أمنية لوقف المقاومة وتعهد عباس بتنفيذها

في لقاء وزير خارجية أمريكا بلينكن مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله يوم 2023/1/31 "تعهد بالعمل مع أمريكا" التي تدعم كيان يهود الغاصب لفلسطين بلا حدود وتمده بأحدث الأسلحة والمساعدات. وقد "عرض بلينكن عليه خطة أمنية أمريكية تهدف إلى إعادة سيطرة السلطة الفلسطينية على مدينتي جنين ونابلس" (موقع أكسيوس الأمريكي 2023/2/1) ويظهر أنه من أجل ذلك عقد بلينكن اجتماعا موسعا جمع فيه حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية للسلطة الفلسطسنية وماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ومدير المخابرات الأردنية أحمد حسني ومدير المخابرات المصرية عباس كامل بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ويدل هذا الاجتماع على أن الموضوع الأمني أي تأمين الأمن لكيان يهود هو الموضوع الرئيس والهدف الأساس لزيارة الوزير الأمريكي. فيتباحث كيف يسكت مقاومة أهل فلسطين للاحتلال وحدوث انفجار أقوى مما حدث ما يوقع أمريكا والموالين لها في حرج وهم يبحثون عن التهدئة وتأمين الاستقرار لكيان يهود الذي ترتعد فرائصه لأية عملية بطولية كالتي قتل فيها مجموعة من المستوطنين قرب كنيس يهودي، ويتسغيث بالعالم كله ليوفر له الأمن.

ويقول موقع أكسيوس إن بلينكن في اجتماعه مع عباس أكد أن من أهم الخطوات التي يتعين على السلطة الفلسطينية اتخاذها من أجل تهدئة الوضع الأمني هي قبول وتنفيذ خطة صاغتها أمريكا بواسطة منسقها الأمني الحالي في القدس الجنرال مايكل فينزل. وتشمل الخطة كيفية استعادة القوات الفلسطينية سيطرتها على شمال الضفة الغربية وخاصة نابلس وجنين، منها تدريب قوة فلسطينية خاصة سيتم نشرها في هذه المناطق لمواجهة المجموعات الفلسطينية، وقد قدم خطته للسلطة ولكيان يهود قبل عدة أسابيع.

وقد تمادى كيان يهود أثناء زيارة الوزير الأمريكي في جرائمه، فأمر وزير أمنه إيتمار بن غفير بهدم عشرات المنازل في حي سلوان بالقدس للاستيلاء على الحي، والقيام بإجراءات انتقامية ضد الأسرى. وكانت الحصيلة نحو 35 شهيدا خلال الشهر الأول من هذا العام.

-----------

عباس وضع خطة أمنية للقضاء على الخلايا العسكرية في المخيمات

ذكر مصدر فلسطيني في اللجنة المركزية، أن عباس وضع خطة عمل لمحاربة أهل فلسطين، فقد ذكر المصدر أن "عباس ناقش يوم 2023/1/26 مع مديري المخابرات الأردنية والمصرية قبيل اجتماعه مع الوزير الأمريكي اليهودي بلينكن وضع جدول بسقف ستة أشهر كفترة زمنية تتعهد من خلاله السلطة بمحاربة العنف والقضاء على الخلايا العسكرية في المخيمات لوقف ذريعة (إسرائيل) باقتحام الضفة الغربية وإعادة العلاقات الأمنية مع (إسرائيل) ووقف جهود السلطة للانضمام للمنظمات الدولية مقابل التزام (إسرائيل) بشروط السلطة الخمسة" (موقع عربي بوست 2023/2/2). وشروط السلطة هي: الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية ومقدارها 1,5 مليار دولار ليتنعم بها رجال السلطة وعائلاتهم وحاشيتهم، ووقف الاستيطان في المشاريع التي ينوي كيان يهود تنفيذها، والتوقف عن اقتحام في منطقة (أ)، ووضع حد لسياسات كيان يهود بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى حتى لا يثير الناس في الداخل والخارج عليهم وعلى الأنظمة، ووضع جدول زمني محدد لافتتاح القنصلية الأمريكية في رام الله.

-----------

وزير خارجية كيان يهود يزور السودان ويلتقي بالبرهان من أجل التطبيع

أعلن وزير خارجية كيان يهود إيلي كوهين في مطار تل أبيب بعد عودته من الخرطوم يوم 2023/2/2 أنه "قام بزيارة دبلوماسية إلى العاصمة السودانية الخرطوم في وقت سابق من هذا اليوم حيث التقى رئيس المجلس السيادي الانتقالي عبد الفتاح البرهان" وقال كوهين: "إن توقيع اتفاقية السلام بين تل أبيب والخرطوم سيتم بعد شهور قليلة خلال العام الجاري في واشنطن" وأشار إلى أن "زيارته إلى الخرطوم تمت بموافقة الولايات المتحدة وأن الطرفين وضعا اللمسات الأخيرة على نص اتفاقية التطبيع" وقال إنه "من المتوقع أن يتم حفل اتفاقية السلام بعد نقل السلطة في السودان إلى حكومة مدنية سيتم تشكيلها كجزء من عملية الانتقال الجارية" وأشار إلى أطماع كيان يهود قائلا: "يقع السودان في موقع استراتيجي على شواطئ البحر الأحمر وهو ثالث أكبر دولة في أفريقيا".

بينما المجلس السيادي السوداني صرح أن رئيسه عبد الفتاح البرهان "التقى كوهين في الخرطوم وبحثا تعزيز آفاق التعاون المشترك لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية"، وذكرت الخارجية السودانية أن الطرفين "اتفقا على المضي قدما في سبيل تطبيع العلاقات بين الطرفين". فلم يعد النظام السوداني يستحي من ارتكاب الخيانة بالتطبيع مع كيان يهود.

علما أن السودان وقع يوم 2021/1/6 على مذكرة التفاهم لعقد اتفاق تطبيع مع كيان يهود برعاية أمريكية وحصل مقابل ذلك على رشوة تحت مسمى مساعدة مالية من أمريكا وسحب اسمه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. وهذه المساعدة ليست مساعدة بالمعنى الحقيقي للمساعدة، وإنما هي قرض ربوي، إذ أصبح تقديم قرض ربوي لبلد ما يسمى مساعدة مالية في عرف الرأسماليين الربويين، وكأنهم يمنّون على الآخرين عندما يقدمون قرضا ربويا يحصدون الأرباح الطائلة منه ويغرقون البلد بالديون ويخضعونها أكثر وأكثر لدوائرهم وقواهم الاستعمارية.

وهذا القرض ليس لدعم السودان وإنما هو لتسديد ديونه الربوية المستحقة لمؤسسة دولية أمريكية أخرى، وهو البنك الدولي. فهذا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي هما مؤسستان استعماريتان خبيثتان مسيّرتان من أمريكا، فهما أدوات استعمارية بحتة وليس لهما علاقة بمساعدة البلاد الأخرى بأي شكل من الأشكال، وكذلك ما يسمى بالمساعدات الأمريكية فهي أداة استعمارية.

------------

وزير الدفاع الباكستاني: الباكستان قدمت الخدمات لأمريكا وتركتها وحدها تعاني

أدلى وزير الدفاع الباكستاني خواجا محمد آصف بتصريحات أمام البرلمان نقلها موقع التغيير الجذري يوم 2023/2/1 عن تلفزيون أخبار جيو عقب التفجير الذي حدث في مسجد في بيشاور وراح ضحيته أكثر من 100 شخص و225 جريحا: "إن الباكستان قدمت الخدمات لأمريكا في أفغانستان أثناء الاحتلال السوفيتي وبعد 11 أيلول ودخلت الحرب بجانبها. وقد انعكست تبعاتها على الباكستان. ومن ثم تركتها أمريكا وحدها تعاني. مع أننا يجب أن نحتفظ بعلاقات جيدة مع أمريكا، إلا أنه يجب ألا نقاتل بأوامرها أو تحت الضغوطات الدولية. يجب أولا أن ننظم أمر بلدنا، فإن الأمور فيه غير منتظمة". علما أن هذا الوزير الباكستاني قال للأمريكيين أثناء زيارته لواشنطن عام 2017: "إن أي عمل تقترحونه سوف ننفذه"! فبعد أن رأى أضرار موالاة الكفار التي حرمها الإسلام إلا أنه لم يعلن انفكاك باكستان عن أمريكا، بل يدعو للاحتفاظ بعلاقات جيدة معها، ويتمنى ألا تنفذ الباكستان أوامرها عندما يقول "يجب ألا نقاتل بأوامرها" أي أنه ما زال يقاتل بأوامرها، فلا يقول لقد قطعنا الحبال معها ولم نعد ننفذ أوامرها ونقع تحت ضغوطاتها، والآن أصبحت الباكستان مستقلة بفكرها ولديها مبدأ تسير عليه وهو الإسلام وتستمد قوتها من دعم شعبها المسلم لا غير فتطلق سراح السياسيين المبدئيين المخلصين كالناطق الرسمي لحزب التحرير في الباكستان نفيد بوت، وتطلب من هذا الحزب العون لإدارة الدولة أو تنصره وتسلمه الحكم وهو المطلوب.

-----------

الرئيس التشادي يزور كيان يهود ويفتتح سفارة لبلاده في تل أبيب

أعلن أن تشاد افتتحت سفارة لدى كيان يهود في رمات غان قرب تل أبيب يوم 2023/2/2. وجاء هذا الإعلان بعد زيارة محمد إدريس ديبي رئيس تشاد ولقائه مع رئيس وزراء كيان يهود يوم 2023/2/1 في زيارة غير محددة المدة. وقال رئيس وزراء يهود نتنياهو مخاطبا الرئيس التشادي: "أقامت (إسرائيل) وتشاد علاقات بين بلدينا مع والدك الراحل. ونرى أن هذه العلاقة مهمة للغاية مع دولة كبيرة في قلب أفريقيا. نعتقد أن التعاون بيننا يمكن أن يساعد ليس فقط في تعزيز علاقاتنا وتعاوننا، ولكن أيضا جزء من عودة (إسرائيل) إلى أفريقيا وعودة أفريقيا إلى (إسرائيل). لدينا أهداف مشتركة للأمن والازدهار والاستقرار".

وقد أعلن عن استئناف العلاقات بين الطرفين عام 2019 على عهد إدريس ديبي الذي قتل عام 2021، وكان قد زار كيان يهود عام 2018، بعدما قطعت تشاد علاقاتها مع كيان يهود عام 1972 تحت ضغط داخلي من المسلمين أهل البلد وكذلك من المنطقة. فجاء الرئيس التشادي يبحث عن دعم له ليبقى في الحكم ليرضي أمريكا التي حركت المعارضة ضد والده الموالي لفرنسا، وقد لقي مصرعه على أيدي المتمردين. وهو أي محمد ديبي يسير على خطا والده بالولاء والتبعية لفرنسا، ولكن أمريكا تعمل على إسقاطه بواسطة المعارضين له.

------------

إيران تعلن الاحتفاظ بالرد على ضربات كيان يهود لمجمع عسكري قرب منشأتها النووية

اتهمت إيران على لسان مبعوثها في الأمم المتحدة يوم 2023/2/2 كيان يهود بضربه مجمعا عسكريا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية مساء يوم 2023/1/28 في محافظة أصفهان التي تضم منشأة نطنز النووية. وقالت وزارة الدفاع الإيرانية إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات وإنما أحدث أضرارا طفيفة في سقف أحد المباني.

علما أن مصدراً في الاستخبارات الأمريكية كان قد ذكر يوم 2023/1/29 أن الهجوم نفذه الموساد بطائرة مسيرة، وقد رفع حالة التأهب لدى جيش يهود تحسبا لرد إيراني محتمل ولكن ذلك لم يحصل. وأعلن مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة بعثها إلى الأمين العام للأمم المتحدة: "إن التحقيقات الأولية تشير إلى مسؤولية (إسرائيل) عن الهجوم الذي وقع يوم السبت (2023/1/28)..."، وعلى عادة إيران كما هي عادة النظام السوري ردا على كل هجوم يهودي أضاف المبعوث الإيراني قائلا: "إن إيران تحتفظ بحقها المشروع والطبيعي في الدفاع عن أمنها القومي". وهكذا إيران على عادتها وقد اقتبستها من النظام السوري تعلن أنها تحتفظ بالرد على كيان يهود وذلك على مدى سنين طويلة. ولو كانت إيران دولة جادة ومخلصة لقامت بالرد فورا وبأعنف وأشد قوة حتى تنسي العدو وساوسه بالاعتداء عليها، بل كان يجب عليها لو كانت صادقة وجادة أن تحرك الجيوش لتحرير فلسطين، لا أن تحارب مع أشياعها أهل سوريا الثائرين على النظام السوري الإجرامي التابع لأمريكا وتتحالف مع روسيا على مدى أكثر من 10 سنين فقتلوا وشردوا الملايين من أهالي سوريا ودمروا بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم وسائر منشآتهم.

----------

روسيا توقف المحادثات السنوية بشأن تجديد اتفاق الصيد البحري مع اليابانيين

قالت وكالت الأنباء الروسية نقلا عن الخارجية الروسية يوم 2023/1/29 إنها "لن تجري المحادثات السنوية بشأن تجديد اتفاق يتيح للصيادين اليابانيين العمل بالقرب من الجزر المتنازع عليها بين الجانبين" وقالت "إنه في سياق الإجراءات المعادية التي تتخذها الحكومة اليابانية تجاه روسيا فقد أبلغ الجانب الروسي طوكيو بأنه لا يمكنه الموافقة على عقد المشاورات بين الحكومتين بشأن تنفيذ هذا الاتفاق". وقد فرضت اليابان عقوبات على عشرات الأفراد والكيانات الروسية منذ بدء العملية الروسية في أوكرانيا. وتعرف الجزر باسم الكوريل وفي اليابان باسم الأقاليم الشمالية، وهي من أسباب التوتر بين الطرفين. ويظهر أن العلاقات بدأت تتوتر بين اليابان وروسيا، حيث إن العداء بين الطرفين متجذر؛ إذ حدثت بينهما حرب في عامي 1904-1905 وانتصر اليابانيون فيها وأصبحت جزر الكوريل تحت نفوذهم. وعندما انهزمت اليابان في الحرب العالمية الثانية تمكنت روسيا باسم الاتحاد السوفيتي أن تسيطر على هذه الجزر وهي محل خلاف ونزاع بينهما. وقد سمحت أمريكا لليابان أن تغير عقيدتها العسكرية والتي تعني الطريقة المثلى لقتال العدو والانتصار عليه، وتعتمد على ثلاثة أسس وهي تنظيم القوى وتسليحها وتدريبها. فتريد أمريكا أن تقف اليابان في مواجهة الصين وروسيا.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar