نظرة على الأخبار 16-06-2023
June 18, 2023

نظرة على الأخبار 16-06-2023

نظرة على الأخبار 16-06-2023

أمريكا تجدد مخاوفها من توسع استيطان يهود في الضفة الغربية

جددت أمريكا مخاوفها من توسع استيطان يهود في الضفة الغربية. فقالت على لسان المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي يوم 2023/6/12 "إن السياسة الأمريكية ترفض أي قرارات أحادية تهدف إلى توسيع المستوطنات في الضفة الغربية" وأضاف المتحدث: "أوضحنا منذ فترة طويلة مخاوفنا حيال زيادة المستوطنات في الضفة الغربية، ولا نريد أن نرى إجراءات من شأنها أن تجعل حل الدولتين أكثر صعوبة بكثير". وأشار إلى أن الخطوات التي يتخذها كيان يهود من شأنها أن "تؤدي إلى زيادة التوترات لا غير". وفي تاريخ سابق كانت الإدارة الأمريكية على لسان متحدث الخارجية ماثيو ميلر قد انتقدت كيان يهود بسبب إضفائه الشرعية على مستوطنة حومش في الضفة الغربية والتي أخلتها عام 2005. وقال في بيان "إن توسيع رقعة المستوطنات في الضفة الغربية عقبة أمام تحقيق حل الدولتين".

وقد صادق الكنيست في آذار الماضي على إلغاء ما يعرف بقانون فك الارتباط. وهذا من شأنه أن يسمح للمستوطنين بالعودة إلى 4 مستوطنات في الضفة أخليت عام 2005 منها مستوطنة حومش. ونقل موقع أكسيوس يوم 2023/6/12 عن مسؤولين في كيان يهود ومسؤولين أمريكيين أن "الحكومة (الإسرائيلية) أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي بايدن أنها تعتزم الإعلان في وقت لاحق خلال الشهر الجاري عن بناء والتخطيط لبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة". وأكد مسؤول في كيان يهود لموقع أكسيوس أن "الإعلان سيكون في نهاية الشهر الجاري" ونقل عن مصدر مطلع أن "الخطط المتوقع الإعلان عنها تشمل ما لا يقل عن 4 آلاف وحدة سكنية في العديد من المستوطنات القائمة بالضفة الغربية"، ونقل الموقع أن "إدارة بايدن تضغط على الحكومة (الإسرائيلية) لعدم المضي قدما في الإعلان عن البناء الاستيطاني أو على الأقل تقليله قدر الإمكان". ما يعني أن كيان يهود عازم على مواصلة الاستيلاء على مزيد من الأراضي في الضفة الغربية وبناء مستوطنات جديدة وتوسيع الاستيطان ما من شأنه أن يعرقل تحقيق حل الدولتين، علما أن هذا الحل قد سقط فعلا وبقي اسمه وترديده على ألسن المسؤولين الأمريكان حيث لا بديل لدى أمريكا غيره، ما يجعلها في مأزق وكذلك حكام المنطقة، والخوف من تحرك الأمة وسقوط نفوذها في المنطقة.

------------

أوروبا تستعد لمساعدة ابن سعيّد وأمريكا تضغط لصندوق النقد الدولي

تحدث الرئيس التونسي قيس بن سعيّد يوم 2023/6/14 هاتفيا مع رئيس المجلس الأوروبي حول العلاقات الاستراتيجية مع دول الاتحاد الأوروبي وموضوع الهجرة وموضوع صندوق النقد الدولي كما ورد على صفحة الرئاسة التونسية في موقع فيسبوك. وجدد رفضه لشروط وإملاءات صندوق النقد الدولي الذي تديره أمريكا. فقال: "إن اتفاقيات بريتون وودز ليست قدر الإنسانية وأن الشروط والإملاءات غير مقبولة لأنها لو طبقت كما جُرّبت سنة 1984 ستؤدي إلى تهديد السلم الاجتماعي". إذ يضع صندوق النقد الدولي، حتى يعطي تونس قرضا بقيمة 1,9 مليار دولار، شرط رفع الدعم عن المواد الأساسية ما تؤدي إلى رفع المزيد للأسعار وخاصة المواد الغذائية ما يؤدي إلى احتجاجات كما حدث عام 1984، وبالتالي تقوض سلطة قيس سعيد أو تسقطه أو تجعله يترك عمالته لفرنسا ويسير مع أمريكا والتي تضغط عليه لتلبية شروط صندوق النقد الدولي. فقد طلب وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن يوم 12/6/2023 كما ذكرت وكالة رويترز من تونس "أن تقدم خطة إصلاح معدلة إلى صندوق النقد الدولي، وبأن يتمكن صندوق النقد من العمل على الخطة المقدمة، لكن هذه قرارات سيادية"، وقال "من الواضح أن تونس بحاجة إلى مزيد من المساعدة إذا كانت تريد تجنب انهيار اقتصادي".

إن الاتحاد الأوروبي الذي تقوده فرنسا يعمل على دعم قيس سعيد ليبقى في الحكم وتمنع أمريكا من بسط نفوذها في تونس. وقد التقى سعيد في قصر قرطاج يوم 2023/6/11 ثلاثة من قادة الاتحاد الأوروبي وهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين ورئيس وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيس وزراء هولندا مارك روته، حيث جرى الإعلان عن تخصيص 100 مليون يورو لتونس تحت مسمى احتواء تدفق المهاجرين نحو أوروبا. وأعلنت رئيس المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين أن "الاتحاد الأوروبي يبحث تقديم مساعدات مالية لتونس بنحو 900 مليون يورو". وقالت "ندرس تقديم 150 مليون يورو إضافية لتونس لدعم الميزانية في الوقت الحالي".

وتبحث تونس عن قرض من صندوق النقد الدولي لسد العجز في ميزانيتها ودفع الديون الخارجية بالدولار وليس بالدينار، علما أن هذا القرض لن يحل المشكلة بل ستتراكم الديون وتتضاعف بفعل الربا، إذ تبلغ ديون تونس الخارجية نحو 40 مليار دولار. وهذا مثال كل دولة أخذت قرضا من صندوق النقد الدولي الذي أسس حسب اتفاقية بريتون وودز التي وقعت عام 1944 وربطت الاقتصاد العالمي بأمريكا وعملتها الدولار وبالمؤسسات المالية الدولية التي تشرف عليها. ولا يمكن لسعيّد أو لغيره الذين يشكون من اتفاقية بريتون وودز أن يتخلصوا منها ومن إفرازاتها إلا بالرجوع إلى نظام الذهب والفضة وتحريم الربا وعدم اللجوء إلى المؤسسات المالية الدولية للاقتراض ومن اتباع سياسة توزيع ثروات البلاد على الأهالي وغير ذلك من المعالجات الجذرية الناجعة التي حددها النظام الاقتصادي في الإسلام.

-----------

البرهان يسقط خطة إيغاد برئاسة كينيا ويدين مقتل والي غرب دارفور

أعلن في السودان عن مقتل والي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر في مدينة الجنينة في منتصف يوم 2023/6/15، وجاء ذلك بعد اشتداد الاقتتال في المدينة. وفي الوقت نفسه يترأس أبكر حركة التحالف السوداني وهي إحدى الحركات التي وقعت اتفاق جوبا للسلام مع الخرطوم في تشرين الأول/أكتوبر 2020، واتهم الجيش قوات الدعم السريع بمقتله. وأعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان "إدانته لمقتل وتصفية والي غرب دارفور على يد مليشيا الدعم السريع المتمردة". وذكرت مصادر الدعم السريع أن مقتله جاء في إطار الصراع القبلي، كما اتهمت الجيش بالمسؤولية عن قتله لأنه مسؤول عن تسليح أحد طرفي النزاع. ويعد ذلك اعترافاً ضمنياً بمسؤولية قوات الدعم السريع عن مقتله. وهذا من شأنه أن يؤجج الصراع في دارفور خاصة، ويطيل أمد الاقتتال في البلاد.

وقد أعلن عن مقتل نحو 958 شخصا عدا آلاف الجرحى والدمار الذي أحدثته المعارك خلال شهرين. بينما غادر نحو مليوني شخص بيوتهم هربا من القتال.

ومع دخول اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شهرها الثالث توسعت المواجهات في مختلف أنحاء السودان قام الجيش لأول مرة بقصف مواقع للدعم السريع في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كرفان وسط السودان، كما أعلن عن إسقاط مسيرتين للدعم السريع أثناء محاولة قصف سلاح المدرعات في الخرطوم. وقصف أيضا مواقع للدعم السريع في أم درمان، وأظهرت صور حصول دمار في مجمع المحاكم وكذلك في مخبز. واستهدف الجيش أيضا حي النهضة بضاحية الإنقاذ جنوبي الخرطوم.

وقد فرضت أمريكا هدنا مختلفة على الطرفين خلال الشهرين المنصرمين بجانب عميلتها السعودية في إطار إدارة الأزمة حيث أعلنت الخارجية الأمريكية فور اندلاع القتال عن تشكيل لجنة تتعلق بالأمر. فقد نقلت "الشرق الأوسط" السعودية يوم 2023/4/19 عن ناطق باسم الخارجية الأمريكية طلب عدم ذكر اسمه قوله: "إن وزارة الخارجية الأمريكية أنشأت مجموعة عمل معنية بالنزاع العسكري في السودان للإشراف على تخطيط الوزارة وإدارتها واللوجيستيات المتعلقة بالأحداث في السودان".

وقد أسقط رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان الوساطة الأفريقية، إذ اعترض على فقرات وردت في مسودة البيان الختامي لقمة إيغاد التي انعقدت في جيبوتي يوم 2023/6/11 بسبب عدم مناقشتها والاتفاق عليها. إذ ورد فيها حذف أية إشارة تخرج موضوع الوساطة من البيت الأفريقي. واعترض البرهان على طلب عقد لقاء بينه وبين حميدتي قائد قوات الدعم السريع، ونقل عنه قوله إنه لن يلتقي به في الظروف الراهنة. واعتبر كينيا وسيطا غير نزيه. حيث أعلنت إيغاد تشكيل لجنة رباعية برئاسة كينيا وجنوب السودان وعضوية كل من إثيوبيا والصومال. فقد أكد الرئيس الكيني وليام روتو أن إيغاد تلتزم بتنظيم لقاء بين البرهان وحميدتي وجها لوجه، والشروع خلال 3 أسابيع في إدارة حوار بين قوى مدنية لبحث الأزمة. أي أنه يريد أن يشرك القوى السياسية التي أقصاها القتال عن التحرك. إذ إن أمريكا قد أشعلت الاقتتال بين عميليها البرهان وحميدتي من أجل إقصاء السياسيين في قوى الحرية والتغيير وهم عملاء بريطانيا وإسقاط الاتفاق الإطاري معهم. والجدير بالذكر أن الرئيس الكيني هو عميل لبريطانيا يعمل لحسابها. ويبدي البرهان تأييدا للوساطة الأمريكية السعودية. فالصراع في السودان أمريكي بريطاني وأدواته محلية ووقوده الناس وممتلكاتهم.

---------

أردوغان يسمح برفع نسبة الربا ويريد دستورا مدنيا حرا

أعطى الرئيس التركي أردوغان إشارة مرور لإمكانية رفع نسبة الربا. فقد أدلى بتصريحات صحفية يوم 2023/6/15 قال فيها: "بالنسبة للتفكير الحالي لدى وزير الخزينة والمالية الذي عيناه، فقد قبلنا بالخطوات التي سيخطوها بسرعة وبكل أريحية مع البنك المركزي". وكان يعارض رفع النسبة الربوية. وبتعيينه محمد شيمشك وزيرا للخزينة والمالية يعني موافقته على رفعها، إذ إن الرجل الذي سبق وأن شغل هذا المنصب بين عامي 2009-2018 يدافع عن رفع النسبة الربوية مجددا كما رفعها سابقا إلى 24%. وفي فترته تعرضت الليرة إلى عدة انهيارات. وقد أعلن أردوغان عن تعيين حفيظة غاي أركان التي كانت قد عملت في مجموعة غولدمان ساكس المالية الأمريكية وكذلك في الهيئة التنفيذية لبنك فيرست ريبوبلك الأمريكي الذي أعلن إفلاسه الشهر الماضي. إن الله يمحق الربا وأهله وقد تأذنهم بحرب منه ومن رسوله، فأعد لهم عذابا في الدنيا والآخرة.

ومن جهة أخرى عقد أردوغان يوم 2023/6/15 أول اجتماع لحكومته دام 8 ساعات. ودعا إلى وضع دستور جديد يعزز الجمهورية والعلمانية والديمقراطية والحرية وكلها أنظمة كفر بحتة. فقال: "نرغب في بدء مسيرتنا بالمئوية الثانية للجمهورية التركية بدستور مدني حر وشامل يتقبله جميع فئات الشعب.. دعونا نتخذ الخطوات التي من شأنها أن ترفع معايير وحدة تركيا وسلامها وديمقراطيتها، جنبا إلى جنب، ونخلص بلادنا من دستور 1982 الذي هو نتاج الانقلاب العسكري عام 1980". علما أن نحو 92% قد صوتوا على دستور 1982 ومنهم حزب أربكان وكان أردوغان مسؤولا في هذا الحزب. ولم يعترض على هذا الدستور إلا حزب التحرير فقد نقض هذا الدستور وطرح مشروع الدستور الإسلامي المستنبط من كتاب الله وسنة رسوله وقام شبابه بتوزيعه. فاعتقل نحو 22 شابا من شبابه. وبعد 40 عاما يأتي أردوغان ويقول إن الدستور الذي طبقه أكثر من 20 عاما دستور وضعه العسكر ويريد دستورا يعزز العلمانية التي تعني فصل الدين عن الدولة تحت مسمى الدولة المدنية ويمنح المزيد من الحريات على غرار الدول الغربية.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar