نظرة على الأخبار 11-11-2023
November 12, 2023

نظرة على الأخبار 11-11-2023

نظرة على الأخبار 11-11-2023

الوزير اليهودي غانتس في قطر وأميرها تميم يتجه إلى مصر


يقوم أمير قطر تميم بزيارة لمصر ولقاء رئيسها السيسي يوم 2023/11/10 "في إطار التنسيق المصري مع كل الأطراف المعنية لمعالجة الأزمة الراهنة في قطاع غزة" كما أعلنت المصادر المصرية. والأصح لتنفيذ الأوامر الأمريكية فيما يتعلق بإطلاق سراح قسم من الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس في غزة والتنسيق فيما يتعلق بالهدن المؤقتة التي وافق عليها كيان يهود تحت الضغوط الأمريكية وما يتعلق بمصير القطاع بعد الحرب. وذلك عقب قيام وفد من حماس ضم خالد مشعل وخليل الحية بزيارة مصر. ونشرت الحركة بيانا قالت فيه إن الوفد "عقد اجتماعا مع رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة الوزير عباس كامل لبحث الأوضاع الراهنة في قطاع غزة".


وهناك تقارير نشرت في كيان يهود يوم 2023/11/9 تذكر أن "بيني غانتس الوزير المشارك في الحكومة المصغرة لدى كيان يهود قام بزيارة إلى الدوحة خلال الساعات الماضية" (الشرق الأوسط 2023/11/9). ويسعى كيان يهود بكل إمكانياته وإمكانيات الدول الأخرى لتأمين إطلاق الرهائن ووقف إطلاق النار وإيجاد تفاهمات تتعلق بالوضع في غزة، لأن الكيان رغم أكثر من شهر على جرائمه من قتل للأطفال والنساء والمرضى وتدمير للمستشفيات والمدارس والبيوت لم يستطع أن يضغط لإطلاق سراحهم ما يزيد الضغط على حكومة نتنياهو ويهدد مستقبل الأخير وخشيته من أن يلحق به خزي عريض ومهانة.


----------


أمريكا تفرض على كيان يهود هدناً يومية لمدة 4 ساعات


قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي يوم 2023/11/9 "ستبدأ (إسرائيل) بتنفيذ هدن لمدة 4 ساعات في مناطق غزة كل يوم، مع الإعلان عنها مسبقا قبل 3 ساعات" حيث أشار إلى أن "واشنطن حصلت على ضمانة بأنه لن تكون هناك عمليات عسكرية في هذه المناطق خلال فترة الهدنة". حيث إن أمريكا التي تعمل على إدارة الأزمة في غزة تفرض على كيان يهود هذه الهدن لحين ما تنتهي من تحقيق هدفها. وأما اليهود فينطلقون بأحقاد وحرص على الانتقام مما حدث لهم عندما اقتحم مجاهدون أسوارهم وقتلوا وأسروا فأذلوا الكيان وقادته وخاصة رئيس وزرائه نتنياهو، وقد دعمتهم أمريكا في عملية الانتقام. إذ بلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا من جراء العدوان اليهودي أكثر من 11 ألفا، منهم أكثر من 4800 طفل خلال شهر، كما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة في عمّان يوم 2023/11/10، وقالت المفوضية: "إن على (إسرائيل) أن توقف فورا استخدام الأسلحة التدميرية في المناطق السكنية بغزة". بينما الأنظمة في بلاد المسلمين والحكام الخونة يكبلون الجيوش ويمنعون تحركها لنصرة إخوانهم وتلقين أعداء الله درسا لن ينسوه، وفي الوقت نفسه يتوسلون لوقف إطلاق النار حتى لا تلفحهم نار شعوبهم الغاضبة فتثور عليهم وقد تعروا أمامها وأظهروا نذالتهم وخيانتهم، والناس يلعنونهم ليل نهار.


----------


الرئيس المصري يكرر مقولة الوزير الأمريكي بحل الدولتين الأمريكي الجائر


ذكر بيان للرئاسة المصرية يوم 2023/11/9 أن الرئيس السيسي في اتصال مع المستشار الألماني أولاف شولتس بحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة وأكد على أن "حل الدولتين هو الطريق نحو سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط".


علما أن ألمانيا أظهرت عقمها في السياسة وعدم قدرتها على التعامل مع عدوان يهود حيث أيدته بشكل أعمى وأعلنت أنها لا تريد أن ترى ما يفعل العدوان في غزة، وكرر شولتس وسائر المسؤولين الألمان الأغبياء سياسيا في كل مرة "ندعم حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها بشكل مطلق".


والسيسي يردد مقولة وزير الخارجية الأمريكي اليهودي بلينكن أثناء زياراته الأخيرة له ولغيره من الرويبضات المتعلقة بحل الدولتين الأمريكي حيث قال "نعمل على إحلال السلام المستدام من خلال حل الدولتين"، ويعلم بلينكن أن إخوته اليهود قد قتلوا هذا الحل ودفنوه في الضفة الغربية ولم يبقوا أراضي تقام عليها هذه الدولة.


وفي الوقت نفسه يؤكد النظام المصري خيانته في التنازل لليهود المغتصبين عن 80% من فلسطين الذي يتضمنه حل الدولتين، ويرى أنه حل عادل وأنه يحقق السلام، ولا يحققه إلا للمغتصبين اليهود!


إن في ذلك ظلماً عظيماً وخيانة كبرى يرتكبها النظام المصري ورئيسه كما يقترفها سائر حكام بلاد المسلمين. بينما الأمة الإسلامية ترفض هذا الحل الجائر وهذه الخيانة السافرة وتطالب بتحرير فلسطين كلها من البحر إلى النهر وضمها إلى محيطها مصر والأردن وسوريا ولبنان، لتشكل كلها نقطة ارتكاز لدولة الخلافة الإسلامية التي ستسعى لتوحيد باقي البلاد الإسلامية وتحرير المحتل منها ونصرة المظلومين من المسلمين في كافة أنحاء العالم وبذلك يتحقق السلام العادل والدائم.


----------


صحيفة أمريكية: أمريكا عرضت على مصر إدارة قطاع غزة إلى حين


نقلت صحيفة وول ستريت جورنال يوم 2023/11/9 عن مسؤولين مصريين كبار لم تسمهم أن أمريكا عرضت على النظام المصري إدارة شؤون قطاع غزة بعد "هزيمة" حركة حماس إلى حين أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تولي الإدارة هناك. وجاء المقترح الأمريكي خلال لقاء الرئيس المصري السيسي مع مدير المخابرات الأمريكية المركزية وليام بيرنز الذي زار القاهرة يوم أمس ضمن جولة له في الشرق الأوسط يبحث فيها الوضع في غزة ويملي على الرويبضات في المنطقة الأوامر الأمريكية.


وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس المصري أكد خلال اللقاء الذي حضره أيضا مدير المخابرات المصرية عباس كامل أن حكومته لن تلعب دورا في القضاء على حماس وقال "إن القاهرة تحتاج إلى الحركة للمساعدة في الحفاظ على الأمن على الحدود المصرية مع قطاع غزة".


وسبقت زيارة مدير المخابرات الأمريكية جولة وزير خارجية أمريكا بلينكن إلى المنطقة زار خلالها كيان يهود ومصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر والعراق وتركيا. وقد تذلل المسؤولون في هذه البلاد واسترحموه بأن تضغط أمريكا على كيان يهود لإيقاف الحرب لأنهم يخافون أن تثور الشعوب مرة أخرى ثورة حقيقية تسقط أنظمتهم وليس مجرد مظاهرات مسيرات. وخاصة أن حزب التحرير يعمل على توجيههم لإسقاط الأنظمة العميلة وتحريك الجيوش.


---------


بلينكن يشكر رئيس السلطة الفلسطينية لمساعدته في الحفاظ على الهدوء بالضفة الغربية


اجتمع وزير الخارجية الأمريكية يوم 2023/11/5 مع رئيس السلطة الفلسطينية الذي أظهر ذلا ومهانة أمام الأمريكي وسال لعابه على حكم قطاع غزة؛ إذ أبدى للأمريكي استعداده للمساعدة في إدارة القطاع. فقد نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله "إن بلينكن أبلغ الرئيس الفلسطيني خلال الاجتماع أنه يتعين أن تقوم السلطة الفلسطينية بدور محوري في مستقبل غزة. وشكر الوزير الأمريكي عباس لمساعدته في الحفاظ على الهدوء بالضفة الغربية"؛ إذ إن السلطة تقوم بدور الجاسوس والمخبر تحت مسمى التنسيق الأمني مع كيان يهود وتزودهم بالمعلومات عن المقاومين ليعتقلوهم أو يقتلوهم ويهدموا بيوتهم ولمنع تحرك الناس ضد الكيان الغاصب. وذكرت مقترح بلينكن بأن "أكثر حل منطقي في القطاع هو أن تتولى سلطة فلسطينية فعالة ومنشّطة إدارته في نهاية المطاف لكنه اعترف بأن الدول الأخرى والوكالات الدولية من المرجح أن تقوم بدور في الأمن والحكم".


----------


وزير الخارجية الأمريكي أرسل رئيس الوزراء العراقي إلى إيران


أرسل وزير الخارجية الأمريكي بلينكن رئيس الوزراء العراقي السوداني كوكيل عنه ليبلغ إيران التعليمات الأمريكية بعدم التدخل أثناء عملية تدمير كيان يهود لغزة وقتلهم الأطفال والنساء والرجال تحت مسمى منع تمدد الصراع إلى مناطق أخرى أو عدم اتساع نطاق الحرب، ولبحث وضع غزة وإدارتها فيما بعد إذا تمكنوا من إلحاق الهزيمة بحركة حماس. حيث إن أمريكا تتواصل مع إيران بواسطة النظام العراقي أو القطري أو العماني أو التركي. وأحيانا تحدث بينهم لقاءات خلف الكواليس كما حدث في جنيف أثناء المباحثات حول إعادة صياغة الاتفاق النووي.


----------


ترامب يفضح نذالة وخداع إيران وسيرها في فلك أمريكا


ذكر الرئيس الأمريكي السابق والمرشح للرئاسة من جديد دونالد ترامب أمام أنصاره في فيديو نشر يوم 2023/11/6: "إن الإيرانيين اتصلوا بنا، وقالوا ليس لدينا خيار، علينا أن نضربكم لحفظ ماء الوجه. وأنا فهمت ذلك. لقد ضربناهم، عليهم أن يفعلوا شيئا، وقالوا سنقوم بإطلاق 18 صاروخا على قاعدة عسكرية معينة لديكم، لكن لا تقلقوا، لن تصل الصواريخ إلى القاعدة" وأضاف: "هل تتذكرون تلك الليلة، كنت الوحيد الذي لم يكن متوترا لأنني كنت أعرف ما سيحدث، 5 من الصواريخ التي أطلقتها إيران حلقت فوق القاعدة وباقي الصواريخ انفجرت خارج منطقة القاعدة، لم أتكلم عن هذه القصة من قبل، وتكلمت بها الآن لتعرفوا مدى الاحترام لأمتنا وبلدنا".


وقد قتلت أمريكا على عهده في مطار بغداد يوم 2020/1/3 قاسم سليماني وهو أحد القادة الإيرانيين العسكريين وإلى جانبه نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو المهند المهندس وشخصيات أخرى تتبع إيران. وقال ترامب: "أسقطت إيران طائرة بدون طيار، ليست بذات قيمة كبيرة، كانت تحلق بالقرب من إيران وخلفها كانت هناك طائرة على متنها 39 مهندسا والطياريين فيها" وأضاف: "قلت: هل أسقطوا الطائرة التي خلفها؟ قالوا: لا يا سيدي لم يفعلوا، كانوا بإمكانهم إسقاط الطائرة كانت أكبر بخمس مرات".


وهكذا يفضح ترامب النظام الإيراني وخداعه للناس أنه ضد أمريكا "الشيطان الأكبر" وتنسيق هذا النظام مع الأمريكان حيث يتواصل وينسق معه، ما يؤكد سير إيران في الفلك الأمريكي منذ أن أعلن الخميني الجمهورية. وفي الوقت نفسه يظهر جبن إيران تجاه أمريكا، بينما تستأسد على المسلمين في سوريا والعراق واليمن هي وحزبها في لبنان وأشياعها الملطخة أيديهم بدماء المسلمين الزكية، لحماية الأنظمة الإجرامية التابعة لأمريكا.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar