February 26, 2013

نفائس الثمرات الموتُ في كُلِّ حِينٍ يَنْشُرُ الْكَفَنَا

الموتُ في كُلِّ حِينٍ يَنْشُرُ الْكَفَنَا ونَحْنُ في غَفْلَةٍ عما يُرَادُ بِنَا
لا تَطْمَئِنَّ إلى الدُّنْيَا وَبَهْجتها وإنْ تَوَشَّحْت مِنْ أَثْوَابِهَا الحَسَنَا
أَيْنَ الأَحِبَّةُ والجِيرانُ ما فَعلُوا أينَ الذين هُمُ كانُوا لَنَا سَكَنَا
سَقَاهُم الموتُ كأسًا غَيْرَ صَافِيَةٍ فَصَيَّرَتْهُمْ لأطْبَاقِ الثَّرَى رُهُنَ
تَبْكِي المَنَازِلُ مِنْهُمْ كُلَّ مُنْسَجِمٍ بالمَكْرُمَاتِ وتَرْثِي البِرَّ والمِنَنَا
حَسْبُ الحِمَام لَو أَبْقاهُمْ وأَمْهَلَهُمْ أَلا يَظُنُّ عَلَى مَعْلُومِهِ حسَنَا

موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)
عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

More from null