جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465
October 17, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465

Al Raya sahafa

2023-10-18

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465

منذ أن أنشأت دول الغرب الكافر الاستعمارية كيان يهود قبل ما يزيد عن 70 عاماً لا تزال تزوده بكل أنواع الدعم الاقتصادي والعسكري والمعنوي، برغم ما يقترفه من اعتداءات وجرائم على أهل فلسطين بعامة وأهل غزة بخاصة. ولإضفاء الشرعية على ما يقترفه هذا الكيان الغاصب من اعتداءات تحاول حكومات الغرب بشكل دائم تبرير اعتداءاته هذه بأنها دفاع عن النفس، في الوقت الذي تُبرز فيه تصديَ المسلمين لهذا الكيان الغاصب أنه إرهاب! وهكذا تحاول حكومات الغرب أن تساوي بين السفاح والضحية، بل تجعل الضحية إرهابيا كي تبرر دعمها لهذا الكيان الذي هو بمثابة ذراع عسكري للغرب في منطقة حيوية لهذا الغرب ومصالحه.

===

حوّلوا طوفان الأقصى

إلى طوفان للأمة!

أصدر حزب التحرير في ولاية لبنان نشرة يوم الثلاثاء 25 ربيع الأول 1445هـ الموافق 2023/10/10م، قال فيها:

رغم كُلِّ المحن والمآسي التي عصفت، وما زالت، بهذه الأمة، إلا أنّ خيرها مخبوءٌ فيها؛ ومهما علا الرماد فوقها، إلا أنّ جمرها متقدٌ يحرق بناره أعداءها ومن والاهم، إذا انتفض وهبت رياح إرادته لتزيل رماد السنين! وما هي إلا لحظةٌ، تستجيب فيها الأمة لنداء مولاها، حتى يصب عليها، عز وجل، بشائر النصر صباً ﴿يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. ولعل فيما حدث يوم السبت السابع من تشرين الأول 2023م، في فلسطين وفي غزة العزة، دلالةً واضحةً على خيرية الأمة وطاقتها الكامنة! التي تحتاج فقط إلى أنْ توضع في مسارها الصحيح.

وأضافت النشرة: إننا، بوصفنا أمةً واحدةً، كما قال ربنا سبحانه: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، فإن مواقفنا يجب أن تنبثق وتبنى على كوننا مِنْ هذه الأمة الواحدة، لا سيما في لبنان الذي يحتضن، حتى اليوم، من حملوا السلاح من تنظيمات لبنانية وفلسطينية وإسلامية، وكانت هذه التنظيمات تعلن، وما زالت، أنّ بوصلتها ووجهتها هي قتال يهود في فلسطين، وترفع شعارات تحرير الأقصى، وأنها جاهزةٌ تضع يدها على الزناد بانتظار اللحظة المناسبة... فأية لحظة مناسبة أفضل من هذه؟!

وقد فَتَحَ البابَ أمامكم ثلةٌ من المجاهدين في غزة العزة، بالنكاية بيهود نكايةً جعلت يهود أنفسهم يقرون أنها من أكبر خسائرهم، وظهر بالصوت والصورة خوار هذا الكيان وهزاله أمام ثلة مؤمنة مقاتلة، وهو الكيان المدجج بالسلاح والتقنيات ورعاية الدول الكبرى!

وتابعت النشرة: إنّ التعذر بأنّ أهل فلسطين وحدهم يقومون بالواجب، هو عذرٌ للقعود؛ وإنّ التعذر بأن الدول ستجتمع علينا بقضها وقضيضها، هو عذرٌ لعدم اتخاذ خطوات حاسمة وقتها الآن وليس مستقبلاً...

وإنّ الأمة اليوم متحفزةٌ، فإنْ رأت منكم خيراً، فستندفع معكم بل أمامكم، فطاقات التضحية والجهاد عندها هي كما عند إخوانها في فلسطين؛ فلا تصبوا على حرارة أملها وشعورها والاندفاع الذي عندها، البرودة في ردكم وتحرككم الآن في هذا الوقت المناسب!

إنّ الأمة الإسلامية، كما أهل فلسطين، يعلمون أنّ الأثمان قد تكون باهظةً، لكنهم يقرأون قول ربهم سبحانه: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً﴾، يقرأون ذلك فتطمئن قلوبهم وتطيب نفوسهم بالتضحية.

وتوجهت النشرة إلى التنظيمات اللبنانية والفلسطينية والإسلامية المسلحة في لبنان بالقول:

إنْ لم يكن هذا وقت سلاحكم فمتى؟! ولأي عمل أشرف من هذا تدخرون سلاحكم؟! نقول لكم: إنكم إنْ تحركتم اليوم، مبتعدين عن القرارات الإقليمية والدولية التي لجمتكم لسنين وما زالت حتى اللحظة! فإن الأمة ستذود معكم وعنكم، ولن يجرؤ حينها لا كيان يهود، هذا إِن استقر له قرار، ولا من يدعمه من الدول، على اتخاذ أية خطوة ضد حركة أمة...

بل نقول لكم أكثر من ذلك: إنكم إنْ فعلتم، فلعلكم تحفزون إخوانكم في الجيوش على اتخاذ خطوات أكبر، وقد رأيتم كيف يغلي الناس والعسكر، في مصر والأردن ولبنان وتركيا وأفغانستان، بل وسائر بلاد المسلمين، فأشعلوا فتيلها ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾.

وإنّ أيَّ تخاذل يحصل في هذا الوقت ليدفعنا للقول: إنّ وراء تأخركم ما وراءه، وإن وراء الأكمة ما وراءها! فاقلبوا المعادلة، وأروا أمتكم منكم خيراً، فإنها معكم، وما هي إلا خطوةٌ جريئةٌ تتخذونها، فتروا كيف سيتهاوى الكيان المسخ، ويتهاوى مِنْ خلفه الداعمون، حينما يدركون تحول طوفان الأقصى إلى طوفان للأمة ﴿ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.

===

كيان يهود يرعبه نداء الجيوش فيعتقل حملة الدعوة

لدعوتهم الأمة وجيوشها لنصرة غزة

أقدم جيش الاحتلال ليلة الأحد 2023/10/15م على اقتحام منزل الشيخ عبد الله عياد بالعيزرية، في القدس، واعتقاله بسبب منشوراته على الفيسبوك التي يدعو فيها جيوش الأمة للتحرك لنصرة فلسطين وغزة التي تتعرض للإبادة والقتل منذ ٨ أيام متواصلة.

هذا وكان جيش الاحتلال قد اعتقل مساء الخميس 2023/10/12م الشيخ المقدسي عصام عميرة في صور باهر بالقدس على أثر النداء الذي تلاه الشيخ عميرة باسم حزب التحرير من المسجد الأقصى إلى الأمة وجيوشها لتتحرك لنصرة غزة وأهلها وأطفالها، الذين يمعن فيهم يهود قتلا وتدميرا، ومعه في ذلك قوى الكفر وعلى رأسهم أمريكا وبريطانيا، ووسط صمت وخذلان حكام العرب والمسلمين.

إن هذه الاعتقالات تدلل على مدى رعب كيان يهود من نداء الأمة وجيوشها، وهو ما يعزز القناعة بأن كيان يهود أوهن من بيت العنكبوت، فهو يرتعد من مجرد نداء الأمة وجيوشها، ما يرسخ القناعة بضرورة أن ترتفع أصوات كل أهل فلسطين لتدفع جيوش الأمة للتحرك لنصرة غزة وفلسطين وخلع كيان يهود من جذوره، وتطهير المسجد الأقصى من دنسهم. فإن السبيل لوضع حد لغطرسة يهود ونصرة غزة وفلسطين والمسجد الأقصى وقلع كيان يهود من جذوره، إنما هو بتحرك جيوش الأمة وقواتها العسكرية.

وإننا بدورنا لن نكل أو نمل من خطابنا للأمة وجيوشها وسنبقى نصدح به رغم أنف يهود وأوليائهم.

===

أمريكا تدخل الحرب

وتحشد الحكام الخونة وراءها

دعماً لكيان يهود المترنح

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة "تدعم (إسرائيل) وتحميها في كل وقت". وقال بلينكن في تصريح صحفي قبيل توجهه لزيارة كيان يهود، الخميس، "الولايات المتحدة تدعم (إسرائيل). نحن نحميهم اليوم، وسنحميهم غداً، وسنحميهم كل يوم. وسوف نقف دائما - بكل حزم - ضد الإرهاب". وأضاف بلينكن "واشنطن مستعدة لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر. سنردع أي أحد يتطلع لشن أي عدوان ضد إسرائيل". وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، لصحفيين، الثلاثاء، إن الزيارة "ستكون رسالة تضامن ودعم".

وزار بلينكن الأردن للقاء كبار المسؤولين هناك، وفق بيان للخارجية الأمريكية. كما زار دولا أخرى فى المنطقة بعد زيارته لـ(إسرائيل) والأردن...

تعليقا على هذه الزيارة قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق صحفي نشره على مواقعه: إن زيارة بلينكن واضحة الأهداف ومعلن عنها حتى قبل وصوله، وبعد أن وصل، فدعم وحماية كيان يهود هو الهدف وبذلك تكون أمريكا مشاركة فعليا في الحرب على أهل فلسطين وفي المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في غزة.

وإن اجتماع وزير خارجية أمريكا مع الحكام الخونة يأتي في إطار حشد الدعم لكيان يهود - المترنح أمام ضربات المجاهدين الأبطال - والوقوف معه وإلقاء طوق النجاة له عبر ما يسمى الدعوات للتهدئة والانخراط في عملية سلام مزعومة تفضي إلى تثبيت أركان كيان يهود المهتزة عبر حل الدولتين المزعوم.

وأضاف التعليق: إن أي تحرك للأنظمة العميلة للغرب في بلاد المسلمين الآن هو ضمن الحشد الأمريكي لإسناد كيان يهود وقتال في خندق أمريكا وذلك الكيان في مواجهة أبطال الأمة المحاصرين في غزة، وعلى الأمة الإسلامية التخلص فورا من هؤلاء الحكام الخونة الذين يقفون في صف أعداء الأمة ويشاركونهم في قتل المسلمين وحصارهم.

وتوجه التعليق للمسلمين بأنه قد آن لهم أن يخرجوا الآن للشوارع ويجبروا جيوشهم على التحرك الفوري ودخول المعركة مع إخوانهم في فلسطين وغزة ويعسفوا بهؤلاء الحكام الخونة ويدوسوهم تحت أقدامهم في طريقهم نحو تحرير الأرض المباركة ومسرى نبيهم ونصرة إخوانهم الذين يستنجدون بهم ليل نهار.

وخلص التعليق بالقول: إنها ساعة الحقيقة الشاخصة الآن أمام أعين الأمة: أمريكا تشارك في العدوان وتحمي كيان يهود وحكام المسلمين ينحازون لأمريكا ويلقون بطوق النجاة لكيان يهود المترنح، وقد آن لجيوش الأمة وكل القوى الحية أن تنحاز لدينها وعقديتها وأمتها فتنهض من فورها لقلع الحكام ونجدة أهلهم ومقدساتهم في الأرض المباركة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

===

كيان يهود يقصف مطاري دمشق وحلب

ويمنع وصول مسؤول إيراني

قال التلفزيون السوري إن (إسرائيل) شنت يوم 2023/10/12م هجوما استهدف المطارات الرئيسية في العاصمة دمشق ومدينة حلب. وقد عطل الهجوم المدرجات في الوقت الذي كان وزير خارجية إيران عبد اللهيان يستعد لزيارة دمشق، فقفل عائدا إلى بيروت. وهكذا، فالنظام السوري قد عوّد الناس أن لا يرد على عدوان يهود، وقَبِل أن يقال عنه جبان ولا يجازف بالرد على عدوان يهود حتى يحافظ رئيسه بشار أسد وشرذمته على مناصبهم. وقد أراد كيان يهود أن يوجه ضربته لإيران ليفضح نذالة حكامها، الذين يظهرون أنهم أسود على أهل سوريا المسلمين ولكنهم أجبن من أن يردوا على عدوان يهود.

===

وجوهٌ بلونين وألسنةٌ بشعبتين

كشر الغرب مجددا عن أنيابه الشرسة وكشف عن وجهه الكالح المتلون وأطلق لسانه المتشعب ليفضح نفسه من جديد ويظهر سوأته دون ستار فيما يدعيه من الحريات وحقوق الإنسان.

في تعليق له على أن الغرب قد أعلن عن دعمه غير المحدود لكيان يهود بعد طوفان الأقصى كتب المهندس يوسف سلامة تعليقا بثته إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:

على سبيل المثال منعت الحكومة الألمانية أي نوع من المظاهرات المعادية لكيان يهود وهددت باعتقال كل من ينادي بشعار "الحرية لفلسطين" لأن ذلك يحمل في مضمونه الخلاص من دولة يهود حسب وجهة نظرهم القانونية، وهذا يعتبر عداء للسامية. ورغم أن القضاء أدان هذا القانون إلا أن الشرطة لا تعطي التصريح للتظاهرات، وتلاحق من لا يلتزم بمقرراتهم غير القانونية، وهم بذلك يخالفون أنفسهم ويعارضون قوانينهم الحامية للحريات على حد تعبيرهم!

وفي مؤتمر صحفي للناطق الاتحادي الرسمي والناطق عن وزارة الخارجية، والذي عقد عقب إعلان الدولة الألمانية الوقوف غير المشروط مساندة لدولة يهود سأل صحفي سؤالا واحداً وجهه ست مرات للمتحدثين حول موقف الحكومة الألمانية من قطع الماء والغذاء والكهرباء عن قطاع غزة، وهل تشاطر الحكومة الألمانية هذا الموقف الذي يعتبر جريمة حرب في الشرعية الدولية؟ فما كان الجواب إلا الهروب والتعمية، والاختباء وراء أكاذيب وحشية حماس وحق دولة يهود بالدفاع عن نفسها، وأن الحكومة الألمانية تقف خلفها دون قيد أو شرط!

ومن ناحية أخرى كانت السيدة أورزولا فون دير لاين، رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي قد صرحت قبل سنة إثر الحرب على أوكرانيا بأن روسيا ترتكب جريمة حرب بسبب قطع الكهرباء وهدم البنية التحتية في أوكرانيا، والآن تعلن عن تأييد الاتحاد الأوروبي غير المحدود لدولة يهود، ولم تتفوه ببنت شفة حول تصريح وزير دفاع كيان يهود الذي أعلن فيه قطع الماء والغذاء والكهرباء وكل أسباب الحياة عن مليونين وربع من الضعفاء المشردين، أو وصفهم بالحيوانات، ناهيك عن هدم البيوت فوق رؤوسهم أو استهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف والمدارس وغيرها من المواقع المدنية أو البنية التحتية.

أضف إلى ذلك دعاويهم بضرورة التحقق من الواقع قبل إطلاق الحكم على أي حدث، وهم اليوم يثيرون الشبهات ويروجون الأكاذيب وتشتغل طواحين الإعلام في إنتاج الزور والبهتان عن الإسلام والمسلمين، وتوجه التهم دون أي دليل، بل بتزييف ظاهر مفضوح على رؤوس الأشهاد، ورغم انكشافه وفضيحته لا يزال الإعلام يروج له، ويوهم الناس به لحشد التأييد الشعبي وستر عورات مبدئهم وكذب السياسيين وعجزهم.

فلسطين وأقصاها قضية المسلمين جميعا

وليست قضية أهل فلسطين فقط

إن كل دعوات الحشد للأقصى والرباط فيه وحمايته باطلة إذا لم توجَّه للجيوش والعلماء والمؤثرين في الأمة كما توجه للعزل والمدنيين الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً. وكل دعوة لحماية الأقصى من اقتحام أو عدوان دون أن تكون مصحوبة بالدعوة لحشد الجيوش لتحريره فهي مخدر يلهي الناس ويحرفهم عن طريق التحرير.

فمتى ما قصَرنا القضية في أهل فلسطين المحتلة، ونزعناها من سياقها الإسلامي فنحن نساهم في خدمة عدونا بعلم منا أو بجهل. وهذه هي النقطة المحورية التي أوصى بها عدد من الكتاب والسياسيين اليهود حكومة الاحتلال، أي عدم أسلمة الصراع، بل جعله صراعاً بين أهل فلسطين وبين كيان يهود، لا صراعاً إسلامياً يهودياً. وهذا ما يفعله الإعلام العربي الذي يطلق شعارات "الصراع العربي (الإسرائيلي)" أو "الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي)"، ما يوحي بأن المسألة مشكلة بسيطة بين دولتين متجاورتين لا صراعاً على فكرة وجود هذا الكيان من عدمه، وأن هذه الأرض ملك للأمة الإسلامية.

هذه البلاد "ملك للأمة الإسلامية، وقد رواها المسلمون بدمائهم". هذه كانت كلمات السلطان عبد الحميد رحمه الله لهرتزل. وبهذه الكلمات حفظ رحمه الله فلسطين من أطماع يهود. لكن فلسطين والأقصى اليوم لا عبد الحميد لهم. والمسلمون لا خليفة لهم يقاتلون من ورائه ويتقون به عدوهم. فلا عجب أن تضيع فلسطين الأرض التي باركها الله، ويدنَّس الأقصى مسرى رسول الله ﷺ ما دام المسلمون بلا خلافة على منهاج رسول الله ﷺ.

===

المصدر:جريدة الراية

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar