زار وفد من حزب التحرير/ أستراليا المفوضية الباكستانية العليا في كانبيرا "السفارة الباكستانية" اليوم لنقل رسالة تتعلق باختطاف الممثل الإعلامي لحزب التحرير في باكستان نفيد بت.
لقد مضى حتى الآن ما يقرب من ثمانية أشهر منذ اختطاف أجهزة الدولة الباكستانية في أيار/مايو2011 لنفيد بت من لاهور أمام أطفاله عند أخذهم من المدرسة إلى البيت.
يعتبر نفيد بت، وهو أب لأربعة أطفال ويعمل مهندسا، يعتبر منذ سنوات عديدة من أشد المحاسبين للحكومات الباكستانية المتعاقبة لفسادها وخنوعها المطلق للسيد الأمريكي, حيث يتبنى البديل الشرعي وهو نظام الخلافة الإسلامية لباكستان المسلمة. وقد تم اختطافه بسبب هذه الآراء السياسية ولعمله في سبيل إقامة الخلافة ضمن حزب التحرير.
و قد كان في استقبال الوفد السيد تصاوير خان، نائب المفوض السامي, والذي رفض قبول أي شيء على أساس أن حكومة باكستان لا تعترف بحزب التحرير، وقد تألف الوفد من عثمان بدر ووسيم دريعي وهارون بخش وشهيد الحق.
وأبلغ الوفد السيد خان أن حزب التحرير لا يعترف بحكومة باكستان فهي حكومة فاسدة وغير إسلامية فيما يتعلق بالناحية الشرعية. ونقل الوفد إدانته الشديدة لاختطاف نفيد بت ومطالبته بالإفراج الفوري عنه قبل أن ينتفض نائب المفوض السامي مغادرا الحجرة ملغيا بذلك اللقاء. مما لم يتح بعد ذلك سوى ترك الرسالة في صندوق بريد المفوضية.
طالبت الرسالة، والتي كتبها أقارب نفيد بالنيابة عن عائلته بالإفراج الفوري عنه، ومعاقبة أولئك الذين اختطفوه، وقد أكدوا أن هذا النوع من تكتيكات التخويف الرخيصة لن تثني عزيمة نفيد عن الاستمرار في العمل من أجل التغيير الإيجابي في باكستان على أساس الإسلام, وفضح الخونة من داخل القيادة المدنية والعسكرية في باكستان، الذين باعوا أنفسهم لأمريكا.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالأخ عثمان بدر على هاتف 0438 000 465 أو المراسلة:
media@hizb-australia.org