نظرة على الأخبار 2023/03/10م
March 12, 2023

نظرة على الأخبار 2023/03/10م

 نظرة على الأخبار 2023/03/10م

قوات يهود تقتحم مخيم جنين تقتل وتجرح وردة الفعل اجتماع لوزراء عرب

قامت قوات كيان يهود يوم 2023/3/7 باقتحام مخيم جنين بحثاً عن الشخص الذي قتل اثنين من المستوطنين في بلدة حوارة ويظهر أنهم حصلوا على معلومات من السلطة الفلسطينية التي تزودهم دائما بالمعلومات عن الذين يتصدون للاحتلال، إذ رافق قوات العدو فريق مما يسمى جهاز الأمن الداخلي لكيان يهود (الشاباك) المتخصص بمحاربة المقاومة في فلسطين.

وقد استشهد في العملية 6 أشخاص وأصيب 26 آخرون بجروح بينهم 3 في حالة خطرة. وكانت أكبر ردة فعل لدى الأنظمة العربية أن تزامن عقد الدورة 159 لمجلس الجامعة العربية في مقرها بالقاهرة على مستوى وزراء خارجيتها يوم 2023/3/8 "ناقشوا فيه التصعيد (الإسرائيلي) المتواصل في الأراضي الفلسطينية، وقد تضمن برنامج الدورة قضايا وملفات سياسية واقتصادية واجتماعية في مقدمتها فلسطين واليمن وسوريا"، كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية. إلى جانب الإدانات المعهودة من بعض الأنظمة. ويظهر أن مشاعرهم قد تبلدت ولا يثورون لما يفعله العدو المغتصب لفلسطين في إخوتهم هناك. يناقشون الموضوع كشيء روتيني ولا تُتخذ قرارات جادة أو حاسمة فلا يعلنون قطع العلاقات مع كيان يهود والاستعداد لقتاله والعمل على تحرير فلسطين.

----------

رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة يلتقي مسؤولين يهود في القدس

قام رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي يوم 2023/3/7 بزيارة رام الله والقدس ولقاء مسؤولين فلسطينيين ويهود. وأعلنت اللجنة القطرية أن "رئيسها السفير محمد العمادي وصل غزة بعد عقد سلسلة من اللقاءات في رام الله والقدس مع مسؤولين محليين ودوليين ومسؤولين من الجانب (الإسرائيلي). وأنه يعتزم عقد سلسلة من اللقاءات مع قيادة حركة حماس في غزة وفصائل فلسطينية أخرى، إلى جانب لقاء عدد من المسؤولين الأمميين والمحليين والدوليين". وأعلنت أنه "التقى في رام الله مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، وجاء ذلك استكمالا للقاء العمادي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة القطرية الدوحة قبل عدة أيام". فدولة قطر تتواصل مع كيان يهود وتقوم بالتطبيع تحت طابع مخادع مثل تقديم مساعدات لغزة.

------------

وزير خارجية السعودية: لا جدوى من عزل النظام السوري والحوار مع دمشق مطلوب

قال وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان في تصريحات أدلاها لقناة العربية السعودية مساء يوم 2023/3/7 "إنه يوجد حوار لعودة سوريا إلى الحضن العربي، لكن من المبكر الحديث عن ذلك". وقد صرح يوم 2023/2/18 "سترون أن إجماعا يتزايد ليس فقط بين دول مجلس التعاون الخليجي، بل في العالم العربي، على أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، إن إجماعا بدأ يتشكل على أنه لا جدوى من عزل النظام السوري وأن الحوار مع دمشق مطلوب في وقت ما".

ويظهر أن السعودية تحضر لدعوة النظام السوري للاشتراك في القمة العربية التي تستضيفها هذا العام. علما أنه كان للسعودية دور مهم في تثبيت نظام بشار أسد؛ إذ منعت التنظيمات التي قدمت لها المال المسموم وكانت ترابط في الغوطة على تخوم دمشق، منعتها من التقدم لإسقاط نظام بشار أسد، ومن ثم ضغطت عليها للقبول باتفاقية خفض التصعيد، ومن ثم ضغطت عليها لتسليم أسلحتها والخروج من هناك بعيدا إلى المنفى في إدلب.

-----------

وزير الدفاع الأمريكي يقوم بجولة في المنطقة لتأكيد الهيمنة الأمريكية

وصل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم 2023/3/7 إلى بغداد في زيارة مفاجئة بعد زيارته للأردن واجتماعه مع الملك عبد الله الثاني الذي جعل الأردن مستباحة للقوات الأمريكية. وكتب أوستن على تويتر: "هبطت في بغداد، أنا هنا لأعيد تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، بينما نتحرك نحو عراق أكثر أمنا واستقرارا وسيادة"، بينما أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني "حرص بغداد على تعزيز العلاقات مع واشنطن"، ليؤكد مدى تبعيته وتبعية نظامه لأمريكا، وقد أسسته بعد عدوانها على العراق يوم 2003/3/20 ومن ثم تمكنت من احتلال العراق بدعم من إيران والموالين لها من المتشيعين حيث أفتى مفتيهم السيستاني بحرمة قتال الأمريكان وقبول احتلالهم، وقد أسس علاقة مع الحاكم العسكري بريمر، وأغدق عليه الأموال الطائلة مقابل خدماته لأمريكا كما ذكر بريمر نفسه. وما زال الحكم دولة بين أتباع إيران من المتشيعين والتابعين لأمريكا. وعندما أعلنت انسحابها من العراق في نهاية عام 2008 عقدت أمريكا مع الحكومة العراقية برئاسة المالكي الموالي لإيران اتفاقية أمنية وأخرى استراتيجية بموجبها يمكن أن تتدخل إذا رأت تهديدا للنظام الديمقراطي الذي أقامته في العراق أو إذا طلب هذا النظام تدخلا أمريكيا لحمايته. وهي تدّعي معاداة أمريكا، وقد اعترفت بتقديم الخدمات لأمريكا بتأمين الاستقرار لاحتلالها العراق وأفغانستان كما ذكر محمد أبطحي نائب الرئيس السابق خاتمي وكما ذكر محمود نجاد. فقد ذكرت يورو نيوز وهي تسرد الخبر عن الحكومة العراقية "وعلى الرغم من كونها حليفا قويا لطهران، إلا أنها تحتفظ بعلاقات قوية مع واشنطن لا سيما في المجال العسكري. وما زالت قوات أمريكية تتمركز في العراق كجزء من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وبعد ذلك قام وزير الدفاع الأمريكي بزيارة لمصر وصرح هناك قائلا: "تعد الشراكة الدفاعية بين الولايات المتحدة ومصر ركيزة أساسية لالتزامنا تجاه هذه المنطقة.

أنا هنا لتعزيز التنسيق بيننا بشأن القضايا الرئيسية واغتنام الفرص لتعميق شراكتنا الثنائية طويلة الأمد مع مصر". ومن ثم ختم جولته في المنطقة بزيارة كيان يهود يوم 2023/3/9 إذ أكد تعهدات أمريكا بالمحافظة على أمن كيان يهود المغتصبين لفلسطين ومواصلة دعمهم، فقال "التزام واشنطن بأمن (إسرائيل) وثيق وسيبقى كذلك وهي شريك استراتيجي لنا". ودعا إلى خفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية خلال شهر رمضان وموسم الأعياد، أي بين أهل فلسطين ويهود الغاصبين. وطالب بتنفيذ اتفاق العقبة الذي تم بين مسؤولين من مصر والأردن والسلطة الفلسطينية مع كيان يهود برعاية أمريكية.

فأمريكا تعمل على تعزيز نفوذها في المنطقة وتأكيد هيمنتها وتحكمها فيها عن طريق الأنظمة العميلة والحكام الموالين لها وللغرب، وكذلك عن طريق كيان يهود الذي يعتبر خط الدفاع الأول عن مصالح الغرب في المنطقة في مواجهة الأمة الإسلامية الساعية لتوحيد صفوفها وشعوبها وتحرير أراضيها وذلك عن طريق إقامة دولتها العظمى دولة الخلافة الراشدة.

----------

وزير خارجية تركيا يعلن عن اجتماع تمهيدي مع النظام السوري

أعلن وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2023/3/8 أن "موسكو ستحتضن الأسبوع القادم اجتماعا رباعيا بين تركيا وروسيا وإيران والنظام السوري، فقال: "نخطط لعقد الاجتماع بصيغة رباعية، وقد عرض الروس عقد اجتماع فني الأسبوع القادم من أجل التحضير لاجتماع وزراء الخارجية المحتمل"، وذكر أنه سيرسل نائبه إلى موسكو للمشاركة في هذا الاجتماع التمهيدي الذي سيحضره الجانب الإيراني أيضا. وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عقب مباحثات جرت بينهما في أنقرة. وأشار إلى أن "تركيا وروسيا وسوريا عقدت اجتماعا ثلاثيا على مستوى وزراء الدفاع في كانون الأول 2022، وأن عبد اللهيان عبر عن رغبة إيران في الانضمام إلى هذا المسار". فالنظام التركي سائر نحو التطبيع مع النظام السوري إلى النهاية، فالاجتماع التمهيدي يهدف للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية بصورة علنية بعد أن كان يحصل سرا، ومن ثم سيمهد للقمة بين الرئيس التركي أردوغان والطاغية بشار أسد. وهكذا خدع أردوغان أهل سوريا عندما تقدم كأنه منقذ لهم وداعم لإسقاط نظام بشار أسد وفي الوقت نفسه يعمل على هزيمتهم وكسر إرادتهم وتمكين روسيا والنظام منهم وذلك بجعل المقاتلين ينسحبون من حلب ويسلمونها للنظام ولروسيا، ومن ثم باتفاقية خفض التصعيد وإخراج المقاتلين من مناطقهم وحشرهم في إدلب واتفاقيات سوتشي لمنعهم من مهاجمة روسيا والنظام، إلى أن وصل الحال إلى العمل على طردهم من تركيا وتسليمهم للنظام والاستعداد لتسليم كافة المناطق التي دخلها الجيش التركي للنظام. وكان رائد الأمة الناصح الأمين لها حزب التحرير يحذر من أول يوم من خدع أروغان وخياناته لله وللمؤمنين.

-----------

الأمن اليوناني يسرق مقتنيات وأموال المهاجرين غير النظاميين

نشرت صحيفة الباييس الإسبانية بالتعاون مع موقع سولومون الإخباري اليوناني يوم 2023/3/6 تقريرا حول سرقات الشرطة اليونانية للمهاجرين غير النظاميين الذين أعادتهم إلى تركيا ما بين عامي 2017 و2022. وعنونت الخبر "مهاجرون نهبهم الأمن اليوناني على الحدود الأوروبية". فقد أجرت الصحيفة والموقع مقابلات مع مهاجرين غير نظاميين ومختلف المنظمات غير الحكومية والمؤسسات والخبراء والمقيمين على حدود نهر مريج في الأشهر الماضية. وذكرت أن أكثر من 20 ألف مهاجر غير نظامي أعادتهم قوات الأمن اليونانية إلى تركيا عبر حدود مريج في تلك السنوات. وأن نتائج البحث كشفت بوضوح أن الأمن اليوناني ارتكب السرقة من أموال ومقتنيات المهاجرين. وأن المهاجرين الذين يدخلون اليونان بشكل غير نظامي ليس لديهم طلبات لجوء ولا يتم تسجيلهم ويؤخذون إلى مراكز الشرطة أو الثكنات العسكرية أو المستودعات الفارغة ويعاملون بعنف.

وأكدت الصحيفة أن قوات الأمن اليونانية سحبت ما بين 2 و2,8 مليون يورو من الأموال أو المقتنيات الثمينة مثل الهواتف المحمولة وخواتم وأقراط وأساور وساعات من المهاجرين. وبما أن المعلومات غير مسجلة لدى المنظمات غير الحكومية التي تعمل في المنطقة فإن قيمة المسروقات قد تكون أعلى بكثير. علما أن أكثر المهاجرين من أبناء المسلمين إذا ضاقت بهم سبل العيش في بلادهم الواسعة بسبب الأنظمة الفاسدة القائمة في بلادهم ليصلوا إلى بلاد الكفار ليقوموا باضطهادهم وسرقة أموالهم.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar