نظرة على الأخبار 2023/02/04م
February 05, 2023

نظرة على الأخبار 2023/02/04م

نظرة على الأخبار 2023/02/04م

أمريكا تعرض خطة أمنية لوقف المقاومة وتعهد عباس بتنفيذها

في لقاء وزير خارجية أمريكا بلينكن مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله يوم 2023/1/31 "تعهد بالعمل مع أمريكا" التي تدعم كيان يهود الغاصب لفلسطين بلا حدود وتمده بأحدث الأسلحة والمساعدات. وقد "عرض بلينكن عليه خطة أمنية أمريكية تهدف إلى إعادة سيطرة السلطة الفلسطينية على مدينتي جنين ونابلس" (موقع أكسيوس الأمريكي 2023/2/1) ويظهر أنه من أجل ذلك عقد بلينكن اجتماعا موسعا جمع فيه حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية للسلطة الفلسطسنية وماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ومدير المخابرات الأردنية أحمد حسني ومدير المخابرات المصرية عباس كامل بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ويدل هذا الاجتماع على أن الموضوع الأمني أي تأمين الأمن لكيان يهود هو الموضوع الرئيس والهدف الأساس لزيارة الوزير الأمريكي. فيتباحث كيف يسكت مقاومة أهل فلسطين للاحتلال وحدوث انفجار أقوى مما حدث ما يوقع أمريكا والموالين لها في حرج وهم يبحثون عن التهدئة وتأمين الاستقرار لكيان يهود الذي ترتعد فرائصه لأية عملية بطولية كالتي قتل فيها مجموعة من المستوطنين قرب كنيس يهودي، ويتسغيث بالعالم كله ليوفر له الأمن.

ويقول موقع أكسيوس إن بلينكن في اجتماعه مع عباس أكد أن من أهم الخطوات التي يتعين على السلطة الفلسطينية اتخاذها من أجل تهدئة الوضع الأمني هي قبول وتنفيذ خطة صاغتها أمريكا بواسطة منسقها الأمني الحالي في القدس الجنرال مايكل فينزل. وتشمل الخطة كيفية استعادة القوات الفلسطينية سيطرتها على شمال الضفة الغربية وخاصة نابلس وجنين، منها تدريب قوة فلسطينية خاصة سيتم نشرها في هذه المناطق لمواجهة المجموعات الفلسطينية، وقد قدم خطته للسلطة ولكيان يهود قبل عدة أسابيع.

وقد تمادى كيان يهود أثناء زيارة الوزير الأمريكي في جرائمه، فأمر وزير أمنه إيتمار بن غفير بهدم عشرات المنازل في حي سلوان بالقدس للاستيلاء على الحي، والقيام بإجراءات انتقامية ضد الأسرى. وكانت الحصيلة نحو 35 شهيدا خلال الشهر الأول من هذا العام.

-----------

عباس وضع خطة أمنية للقضاء على الخلايا العسكرية في المخيمات

ذكر مصدر فلسطيني في اللجنة المركزية، أن عباس وضع خطة عمل لمحاربة أهل فلسطين، فقد ذكر المصدر أن "عباس ناقش يوم 2023/1/26 مع مديري المخابرات الأردنية والمصرية قبيل اجتماعه مع الوزير الأمريكي اليهودي بلينكن وضع جدول بسقف ستة أشهر كفترة زمنية تتعهد من خلاله السلطة بمحاربة العنف والقضاء على الخلايا العسكرية في المخيمات لوقف ذريعة (إسرائيل) باقتحام الضفة الغربية وإعادة العلاقات الأمنية مع (إسرائيل) ووقف جهود السلطة للانضمام للمنظمات الدولية مقابل التزام (إسرائيل) بشروط السلطة الخمسة" (موقع عربي بوست 2023/2/2). وشروط السلطة هي: الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية ومقدارها 1,5 مليار دولار ليتنعم بها رجال السلطة وعائلاتهم وحاشيتهم، ووقف الاستيطان في المشاريع التي ينوي كيان يهود تنفيذها، والتوقف عن اقتحام في منطقة (أ)، ووضع حد لسياسات كيان يهود بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى حتى لا يثير الناس في الداخل والخارج عليهم وعلى الأنظمة، ووضع جدول زمني محدد لافتتاح القنصلية الأمريكية في رام الله.

-----------

وزير خارجية كيان يهود يزور السودان ويلتقي بالبرهان من أجل التطبيع

أعلن وزير خارجية كيان يهود إيلي كوهين في مطار تل أبيب بعد عودته من الخرطوم يوم 2023/2/2 أنه "قام بزيارة دبلوماسية إلى العاصمة السودانية الخرطوم في وقت سابق من هذا اليوم حيث التقى رئيس المجلس السيادي الانتقالي عبد الفتاح البرهان" وقال كوهين: "إن توقيع اتفاقية السلام بين تل أبيب والخرطوم سيتم بعد شهور قليلة خلال العام الجاري في واشنطن" وأشار إلى أن "زيارته إلى الخرطوم تمت بموافقة الولايات المتحدة وأن الطرفين وضعا اللمسات الأخيرة على نص اتفاقية التطبيع" وقال إنه "من المتوقع أن يتم حفل اتفاقية السلام بعد نقل السلطة في السودان إلى حكومة مدنية سيتم تشكيلها كجزء من عملية الانتقال الجارية" وأشار إلى أطماع كيان يهود قائلا: "يقع السودان في موقع استراتيجي على شواطئ البحر الأحمر وهو ثالث أكبر دولة في أفريقيا".

بينما المجلس السيادي السوداني صرح أن رئيسه عبد الفتاح البرهان "التقى كوهين في الخرطوم وبحثا تعزيز آفاق التعاون المشترك لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية"، وذكرت الخارجية السودانية أن الطرفين "اتفقا على المضي قدما في سبيل تطبيع العلاقات بين الطرفين". فلم يعد النظام السوداني يستحي من ارتكاب الخيانة بالتطبيع مع كيان يهود.

علما أن السودان وقع يوم 2021/1/6 على مذكرة التفاهم لعقد اتفاق تطبيع مع كيان يهود برعاية أمريكية وحصل مقابل ذلك على رشوة تحت مسمى مساعدة مالية من أمريكا وسحب اسمه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. وهذه المساعدة ليست مساعدة بالمعنى الحقيقي للمساعدة، وإنما هي قرض ربوي، إذ أصبح تقديم قرض ربوي لبلد ما يسمى مساعدة مالية في عرف الرأسماليين الربويين، وكأنهم يمنّون على الآخرين عندما يقدمون قرضا ربويا يحصدون الأرباح الطائلة منه ويغرقون البلد بالديون ويخضعونها أكثر وأكثر لدوائرهم وقواهم الاستعمارية.

وهذا القرض ليس لدعم السودان وإنما هو لتسديد ديونه الربوية المستحقة لمؤسسة دولية أمريكية أخرى، وهو البنك الدولي. فهذا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي هما مؤسستان استعماريتان خبيثتان مسيّرتان من أمريكا، فهما أدوات استعمارية بحتة وليس لهما علاقة بمساعدة البلاد الأخرى بأي شكل من الأشكال، وكذلك ما يسمى بالمساعدات الأمريكية فهي أداة استعمارية.

------------

وزير الدفاع الباكستاني: الباكستان قدمت الخدمات لأمريكا وتركتها وحدها تعاني

أدلى وزير الدفاع الباكستاني خواجا محمد آصف بتصريحات أمام البرلمان نقلها موقع التغيير الجذري يوم 2023/2/1 عن تلفزيون أخبار جيو عقب التفجير الذي حدث في مسجد في بيشاور وراح ضحيته أكثر من 100 شخص و225 جريحا: "إن الباكستان قدمت الخدمات لأمريكا في أفغانستان أثناء الاحتلال السوفيتي وبعد 11 أيلول ودخلت الحرب بجانبها. وقد انعكست تبعاتها على الباكستان. ومن ثم تركتها أمريكا وحدها تعاني. مع أننا يجب أن نحتفظ بعلاقات جيدة مع أمريكا، إلا أنه يجب ألا نقاتل بأوامرها أو تحت الضغوطات الدولية. يجب أولا أن ننظم أمر بلدنا، فإن الأمور فيه غير منتظمة". علما أن هذا الوزير الباكستاني قال للأمريكيين أثناء زيارته لواشنطن عام 2017: "إن أي عمل تقترحونه سوف ننفذه"! فبعد أن رأى أضرار موالاة الكفار التي حرمها الإسلام إلا أنه لم يعلن انفكاك باكستان عن أمريكا، بل يدعو للاحتفاظ بعلاقات جيدة معها، ويتمنى ألا تنفذ الباكستان أوامرها عندما يقول "يجب ألا نقاتل بأوامرها" أي أنه ما زال يقاتل بأوامرها، فلا يقول لقد قطعنا الحبال معها ولم نعد ننفذ أوامرها ونقع تحت ضغوطاتها، والآن أصبحت الباكستان مستقلة بفكرها ولديها مبدأ تسير عليه وهو الإسلام وتستمد قوتها من دعم شعبها المسلم لا غير فتطلق سراح السياسيين المبدئيين المخلصين كالناطق الرسمي لحزب التحرير في الباكستان نفيد بوت، وتطلب من هذا الحزب العون لإدارة الدولة أو تنصره وتسلمه الحكم وهو المطلوب.

-----------

الرئيس التشادي يزور كيان يهود ويفتتح سفارة لبلاده في تل أبيب

أعلن أن تشاد افتتحت سفارة لدى كيان يهود في رمات غان قرب تل أبيب يوم 2023/2/2. وجاء هذا الإعلان بعد زيارة محمد إدريس ديبي رئيس تشاد ولقائه مع رئيس وزراء كيان يهود يوم 2023/2/1 في زيارة غير محددة المدة. وقال رئيس وزراء يهود نتنياهو مخاطبا الرئيس التشادي: "أقامت (إسرائيل) وتشاد علاقات بين بلدينا مع والدك الراحل. ونرى أن هذه العلاقة مهمة للغاية مع دولة كبيرة في قلب أفريقيا. نعتقد أن التعاون بيننا يمكن أن يساعد ليس فقط في تعزيز علاقاتنا وتعاوننا، ولكن أيضا جزء من عودة (إسرائيل) إلى أفريقيا وعودة أفريقيا إلى (إسرائيل). لدينا أهداف مشتركة للأمن والازدهار والاستقرار".

وقد أعلن عن استئناف العلاقات بين الطرفين عام 2019 على عهد إدريس ديبي الذي قتل عام 2021، وكان قد زار كيان يهود عام 2018، بعدما قطعت تشاد علاقاتها مع كيان يهود عام 1972 تحت ضغط داخلي من المسلمين أهل البلد وكذلك من المنطقة. فجاء الرئيس التشادي يبحث عن دعم له ليبقى في الحكم ليرضي أمريكا التي حركت المعارضة ضد والده الموالي لفرنسا، وقد لقي مصرعه على أيدي المتمردين. وهو أي محمد ديبي يسير على خطا والده بالولاء والتبعية لفرنسا، ولكن أمريكا تعمل على إسقاطه بواسطة المعارضين له.

------------

إيران تعلن الاحتفاظ بالرد على ضربات كيان يهود لمجمع عسكري قرب منشأتها النووية

اتهمت إيران على لسان مبعوثها في الأمم المتحدة يوم 2023/2/2 كيان يهود بضربه مجمعا عسكريا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية مساء يوم 2023/1/28 في محافظة أصفهان التي تضم منشأة نطنز النووية. وقالت وزارة الدفاع الإيرانية إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات وإنما أحدث أضرارا طفيفة في سقف أحد المباني.

علما أن مصدراً في الاستخبارات الأمريكية كان قد ذكر يوم 2023/1/29 أن الهجوم نفذه الموساد بطائرة مسيرة، وقد رفع حالة التأهب لدى جيش يهود تحسبا لرد إيراني محتمل ولكن ذلك لم يحصل. وأعلن مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة بعثها إلى الأمين العام للأمم المتحدة: "إن التحقيقات الأولية تشير إلى مسؤولية (إسرائيل) عن الهجوم الذي وقع يوم السبت (2023/1/28)..."، وعلى عادة إيران كما هي عادة النظام السوري ردا على كل هجوم يهودي أضاف المبعوث الإيراني قائلا: "إن إيران تحتفظ بحقها المشروع والطبيعي في الدفاع عن أمنها القومي". وهكذا إيران على عادتها وقد اقتبستها من النظام السوري تعلن أنها تحتفظ بالرد على كيان يهود وذلك على مدى سنين طويلة. ولو كانت إيران دولة جادة ومخلصة لقامت بالرد فورا وبأعنف وأشد قوة حتى تنسي العدو وساوسه بالاعتداء عليها، بل كان يجب عليها لو كانت صادقة وجادة أن تحرك الجيوش لتحرير فلسطين، لا أن تحارب مع أشياعها أهل سوريا الثائرين على النظام السوري الإجرامي التابع لأمريكا وتتحالف مع روسيا على مدى أكثر من 10 سنين فقتلوا وشردوا الملايين من أهالي سوريا ودمروا بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم وسائر منشآتهم.

----------

روسيا توقف المحادثات السنوية بشأن تجديد اتفاق الصيد البحري مع اليابانيين

قالت وكالت الأنباء الروسية نقلا عن الخارجية الروسية يوم 2023/1/29 إنها "لن تجري المحادثات السنوية بشأن تجديد اتفاق يتيح للصيادين اليابانيين العمل بالقرب من الجزر المتنازع عليها بين الجانبين" وقالت "إنه في سياق الإجراءات المعادية التي تتخذها الحكومة اليابانية تجاه روسيا فقد أبلغ الجانب الروسي طوكيو بأنه لا يمكنه الموافقة على عقد المشاورات بين الحكومتين بشأن تنفيذ هذا الاتفاق". وقد فرضت اليابان عقوبات على عشرات الأفراد والكيانات الروسية منذ بدء العملية الروسية في أوكرانيا. وتعرف الجزر باسم الكوريل وفي اليابان باسم الأقاليم الشمالية، وهي من أسباب التوتر بين الطرفين. ويظهر أن العلاقات بدأت تتوتر بين اليابان وروسيا، حيث إن العداء بين الطرفين متجذر؛ إذ حدثت بينهما حرب في عامي 1904-1905 وانتصر اليابانيون فيها وأصبحت جزر الكوريل تحت نفوذهم. وعندما انهزمت اليابان في الحرب العالمية الثانية تمكنت روسيا باسم الاتحاد السوفيتي أن تسيطر على هذه الجزر وهي محل خلاف ونزاع بينهما. وقد سمحت أمريكا لليابان أن تغير عقيدتها العسكرية والتي تعني الطريقة المثلى لقتال العدو والانتصار عليه، وتعتمد على ثلاثة أسس وهي تنظيم القوى وتسليحها وتدريبها. فتريد أمريكا أن تقف اليابان في مواجهة الصين وروسيا.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar