نظرة على الأخبار 04-03-2023
March 05, 2023

نظرة على الأخبار 04-03-2023

نظرة على الأخبار 04-03-2023

ذكرى هدم الخلافة الـ99 حسب التقويم الميلادي

صادف يوم الجمعة 2023/3/3 ذكرى هدم الخلافة الـ99 حسب التقويم الميلادي. حيث قام مجرم العصر عميل الغرب مصطفى كمال بإلغاء نظام الخلافة يوم الجمعة 1924/3/3م. وتعتبر من أكبر الجرائم بل هي الجريمة الكبرى التي تمكنت بريطانيا مع فرنسا المنتصرة في الحرب العالمية الأولى من احتلال عاصمة الخلافة إسطنبول عام 1918، وقد لمّعت بريطانيا صورة عميلها مصطفى كمال عندما انسحبت من أمامه وجعلته ينتصر على اليونانيين في إزمير حتى تجعل منه بطلا يتمكن من فعل ما يشاء، فتجعل الناس ينظرون إليه كأنه المنقذ والمحرر للبلاد من سطوة المحتلين الأجانب. ومن ثم بدأ يحارب كل شيء له علاقة بالإسلام، فحارب العربية كونها لغة القرآن ولغة الإسلام، وهتك ستر المرأة حيث منع اللباس الشرعي، وأباح كل محرم، وأعلن العلمانية عقيدة الكفر أساس الدولة، ففصل الدين عن الدولة والحياة والمجتمع وحصره في العبادات وفي المساجد. ومع ذلك فقد بدأت الدعوة لإعادة الخلافة مع ظهور حزب التحرير منذ سبعين عاما، وبدأت تنتشر في تركيا وتلقى الترحاب والقبول من أهلها المسلمين رغم ملاحقة النظام العلماني الديمقراطي لشباب الحزب والتضييق عليهم وإيقاع العقوبات بأحكام قاسية بالسجن قد تصل إلى 15 عاما.

------------

رئيس جبهة الخلاص التونسية يعتبر الخطاب الاستعماري موافقا للعصر

بثت قناة الجزيرة مؤتمرا صحفيا لما يسمى بجبهة الخلاص التونسية التي تضم نحو 26 مكونا سياسيا عقد يوم 2023/2/27 فقام رئيس الجبهة نجيب الشابي بمهاجمة حزب التحرير وادّعى أن "الخطاب الإسلامي للحزب هو خارج العصر". فيظهر أن الرجل وجبهته يصرّون على خطابهم العلماني الذي يوافق العصر الذي تسيطر فيه الدول الرأسمالية على النظام العلماني ويعتبرون الدعوة لإعادة حكم الإسلام وإقامة الخلافة خطابا خارج العصر.

ويظهر أن هذه الجبهة ورئيسها والمنضوين تحتها لا يستطيعون تصور نظام الخلافة يقام في هذا العصر ولا كيف سينقذ تونس وكافة البلاد الإسلامية، فيتوهمون أن النظام الإسلامي أصبح قديما وأن العصر الحالي عصر العلمانية والديمقراطية والحريات العامة، وهي أنظمة المستعمر الذي أذاق الويلات لشعب تونس ولكافة شعوب أفريقيا وشعوب العالم التي تمكنت دول أوروبا حاملة راية الحرية والعلمانية الديمقراطية من استعمارها على مدى أكثر من 200 عام. ويظهر أنهم استسلموا لسيادة المستعمر واعتبروه هو الموافق للعصر وما خالفه خارج العصر، وقد ارتبطوا بدوائره الاستعمارية. فمعارضتهم للرئيس التونسي قيس سعيّد ليست لتغيير النظام الفاسد القائم على أنظمة وأفكار المستعمر، وإنما للحلول محله في تطبيق هذه الأنظمة كما كانوا قبل قدوم سعيّد، فهم لا يختلفون عنه بشيء، سوى الارتباط السياسي الخارجي والصراع على المناصب، فالطرفان يصران على النظام العلماني الديمقراطي. ولكن أهل تونس مسلمون ويعمل بينهم حزبهم حزب التحرير وبدأوا يتجاوبون معه ويتوقون لإقامة الخلافة.

------------

أمريكا تعلن تأييدها الضمني لمصر وتركيا في التطبيع مع النظام السوري

أدلى الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس تصريحات يوم 2023/2/27 عقب زيارة وزير خارجية مصر سامح شكري لسوريا ولتركيا قال فيها: "إن كلا من تركيا ومصر حليفان مهمان للولايات المتحدة، وإننا ندعم دائما تطور العلاقات بين حلفائنا المهمين". ويفهم من هذا التصريح أن زيارة وزير خارجية مصر لسوريا واجتماعه مع رئيسها الطاغية بشار أسد تأتي في هذا السياق، وهو دعم أمريكا دائما تطور العلاقات بين حلفائها المهمين. فلا يمكن أن يقوم وزير خارجية مصر بزيارة سوريا ولقاء قادتها المجرمين إلا بالتنسيق مع أمريكا، بل بإيعاز منها. إذ إن حليفتها تركيا تعمل على تطوير علاقتها مع النظام السوري. وقد عقد لقاء بين وزير دفاعهما في موسكو في بداية السنة وكان هناك تمهيد للقاء وزير الخارجية التركي مع نظيره السوري، ولكن الزلزال جمد ذلك مؤقتا، علما أن وزير خارجية تركيا اعترف أنه التقى في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2021 وزير خارجية سوريا، وأعلن أن الاتصالات بين مخابرات البلدين مستمرة وكان يمهد للقاء أردوغان مع قرينه الطاغية بشار أسد حيث نشأت بينهما صداقة قبل الثورة، وكان يصفه بالأخ. وقال أردوغان يوم 2022/9/16 وهو يحضر مع الرئيس الروسي بوتين مؤتمر منظمة شنغهاي في أوزبيكستان "يا ليت، لو حضر بشار أسد إلى أوزبيكستان كنت التقيت معه، ولكنه لا يأتي". وقد أعلن أنه سيلتقي ببشار أسد الذي وصفه بأنه صديق عزيز بوساطة بوتين.

------------

أفغانستان تطلب من دول الاتحاد الأوروبي فتح سفاراتها في كابل

نشر نائب وزير خارجية أفغانستان حافظ ضياء أحمد رسالة لوزير الخارجية أمير خان متقي على موقع تويتر يوم 2023/3/3 ذكر فيها أنه "ينبغي اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين العلاقات الدبلوماسية بين أفغانستان ودول الاتحاد الأوروبي وضرورة تشجيع هذه الدول على إعادة فتح سفاراتها في كابل"، وذلك بعد اجتماع تم بين الوزير والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي توماس نيكلاسون في ولاية قندهار. علما أن هذه الدول احتلت أفغانستان بقيادة أمريكا مدة 20 عاما وقتلت وشردت الملايين وتركت البلاد خرابا. فلا يؤمن جانبها، فهي دائما تطمع في الهيمنة والسيطرة على البلاد وتحارب تطبيق الإسلام. فلا يجوز شرعا أن تكون لها سفارات دائمة في البلاد تتخذها وكرا للجاسوسية ونشر الفساد وكسب العملاء.

------------

أمريكا تعلن تصميمها على أخذ كازاخستان من روسيا

قام وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن بزيارة لكازاخستان يوم 2023/2/28 والتقى مع رئيسها قاسم جومارت توكاييف كما التقى مع نظيره مختار تليوبيردي. وصرح قائلا: "كما تعرفون، الولايات المتحدة تدعم بحزم سيادة كازاخستان وسلامة أراضيها واستقلالها. في هذه الفترة بالذات فإن هذه الكلمات لها صدى أكثر من المعتاد" وأكد على أن "أمريكا مصممة على تعزيز العلاقات مع كازاخستان التي تمكنت منذ سقوط الاتحاد السوفيتي من تعزيز دبلوماسية متعددة الأوجه حيث أقامت تحالفات مع شركاء مختلفين على الرغم من تأثير موسكو الكبير" (الحرة الأمريكية 2023/2/28). وفي هذه التصريحات ينتقد ضمنيا علاقة كازاخستان بروسيا حيث تتشاركان في حدود طولها نحو 7500 كلم. إذ قامت روسيا وتدخلت باسم معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان عقب الاحتجاجات التي اندلعت هناك يوم 2022/1/5 وكادت أن تطيح بالرئيس قاسم توكاييف. إذ استغلها رئيس لجنة الأمن القومي السابق كريم ماسيموف لإسقاط توكاييف والحلول محله، وقد اتهم بالخيانة، وهو المتحالف مع أولاد الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي جرد من كافة ألقابه وصلاحياته بعد المحاولة. ويظهر أن أمريكا قد دعمت المحاولة حيث اتهمها الرئيس الروسي بوتين بصورة غير مباشرة. حيث ظهر تأييد أمريكي غير مباشر للمحاولة وانتقاد شديد لحكومة توكاييف. علما أن لأمريكا مصالح كبيرة في كازاخستان حيث إن شركاتها تستحوذ على نصف إنتاج النفط وعلى استخراج اليورانيوم هناك وتسعى لإيجاد نفوذ سياسي لها هناك وتصفية النفوذ الروسي منها. وكازاخستان بلد إسلامي يتصارع عليه الأعداء وينهبون ثرواته ويتركون أهله يعانون الأمرين وبلادهم غنية في أرضها وخيراتها. وسبب البلاء هو العملاء الذين يرتبطون بروسيا أو بأمريكا لينالوا الدعم وهم يتصارعون على الكراسي ويتسابقون في سرقة أموال الشعب العامة.

------------

الرئيس الفرنسي يعلن تغيير أساليب فرنسا الاستعمارية في أفريقيا

ألقى الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 2023/2/27 خطابا مطولا حول علاقة بلاده مع أفريقيا حيث تتصاعد المشاعر ضد فرنسا الاستعمارية التي نهبت ثروات أفريقيا وتركت البلاد تعاني الفقر والحرمان والتأخر والمرض فلم تعمل على رفع مستواها بل تعمدت جعلها بلاد فقيرة متأخرة فقال "يجب أن نبني علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة مع دول القارة الأفريقية" وقال عن الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا: "التحول سيبدأ في الأشهر المقبلة عبر خفض ملموس لعددنا وحضور أكبر في القواعد العسكرية لشركائنا الأفارقة وإن فرنسا ستبذل مزيدا من الجهد على صعيد التدريب والتجهيز" وتنشر فرنسا نحو 3 آلاف عسكري في المنطقة وخاصة في النيجر وتشاد وهي قوات جاهزة للتدخل لحماية النفوذ الفرنسي في المنطقة.

وقال ماكرون "يجب أن تنتقل أفريقيا من منطق المساعدة إلى منطق الاستثمار". وهو تغيير في أساليب السرقة والنهب لثروات البلاد. وقد طلب من الشركات الفرنسية القيام بمشاريع في أفريقيا بدلا من النهب المباشر وبدلا من تقديم بعض الأموال المنهوبة باسم مساعدات. والقيام بمشاريع يجعل الشركات الفرنسية مهيمنة على البلاد ويورطها في الديون ليركز الاستعمار الفرنسي بأسلوب آخر.

وأكد في خطابه على المضي قدما في تعزيز علاقات فرنسا بكل من الجزائر والمغرب. رغم التوتر بين فرنسا وهذين البلدين وانحسار اللغة الفرنسية فيهما حيث شكى ماكرون من ذلك ولم تحافظ اللغة الفرنسية على وجودها في شمال أفريقيا سوى تونس حيث يسعى رئيسها قيس سعيد لمراضاة فرنسا حتى تواصل دعمها له حيث ارتبط بها، وهو يواجه عملاء الإنجليز في تونس.

وقد أعلن عن قيامه يوم 2023/3/1 بجولة في الغابون والكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل وأنغولا تستمر 5 أيام. وفي تموز الماضي قام بجولة شملت الكاميرون وبنين وغينيا بيساو وأعلن أنه "ينوي مواصلة زياراته للقارة الأفريقية كل ستة أشهر تقريبا، لا، بل أقل" كما ذكرت فرانس 24 يوم 2023/2/27.

------------

المخابرات الأمريكية: الحرب الأوكرانية رادع للصين من السيطرة على تايوان

قال مدير المخابرات الأمريكية وليام بيرز في مقابلة بثت يوم 2023/2/26 على شبكة سي بي إس الأمريكية "نحن نعلم أن الرئيس شي أصدر تعليماته لجيش التحرير الشعبي بالاستعداد للسيطرة على تايوان بحلول عام 2027. لكن هذا لا يعني أنه قرر شن الهجوم عام 2027 أو أي عام آخر. إن الرئيس شي وقيادته العسكرية لديهم على أقل تقدير شكوك اليوم بشأن إمكانية نجاح ذلك. إن دعم أمريكا والحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا في أعقاب العملية العسكرية الروسية قد يكون بمثابة رادع محتمل للمسؤولين الصينيين في الوقت الحالي ولكن مخاطر هجوم محتمل على تايوان أكثر قوة". فهنا يعلن مدير المخابرات الأمريكية أن إشعال أمريكا للحرب في أوكرانيا كان من أهدافها ردع الصين عن القيام بهجوم على تايوان وضمها، فذلك أخاف الصين وجعلها تتردد في القيام بهذه الخطوة، فهي تؤجلها لترى نتائج العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بجانب تأمين دعم الحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا التابعة لها حتى تزج بهم في الحرب فتبقيهم تحت هيمنتها، وبجانب ذلك أيضا توجيه ضربة موجعة لروسيا تحط من قوتها وتأثيرها الدولي بسبب عدم قبولها بالسير معها ضد الصين والتخلي عن التحالف معها.

------------

روسيا تحذر أمريكا والناتو من صدام نووي مباشر

ألقى نائب وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف يوم 2023/3/2 خطابا أمام مؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح في جنيف بسويسرا حذر فيه أمريكا والناتو من صدام مباشر بين القوى النووية وعواقب وخيمة حال ازدادت مشاركتهما في الحرب المشتعلة في أوكرانيا. وقال: "عندما تتحدث موسكو عن مثل هذه المخاطر، فإن تصريحاتها تفسر على أنها لأغراض دعائية" وقال: "إن الخطوات المدمرة للولايات المتحدة والناتو أدت إلى مشاكل في الهيكل الدولي للحد من التسلح، والذي يستند إلى أربع معاهدات رئيسية منها معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية التي انسحبت منها أمريكا عام 2002، ومعاهدة القوات النووية متوسطة المدى، التي انسحبت منها واشنطن عام 2019، ومعاهدة الأجواء المفتوحة التي انسحبت منها أمريكا عام 2020" وذكر أن روسيا "علقت مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة للحد من الأسلحة النووية على خلفية تجاهل طلبات تقدمت بها موسكو للإشراف على المنشآت النووية في أمريكا". علما أن معاهدة ستارت الجديدة التي وقعت بين أمريكا وروسيا يوم 2010/4/8 تنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30% والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50% بالمقارنة مع المعاهدات السابقة. وتعتبر آخر اتفاقية متبقية للحد من التسلح بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

وانتقد المسؤول الروسي برامج الفضاء الأمريكية، وذكر أن روسيا تصر على صياغة صك متعدد الأطراف ملزم قانونا لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي.

ويظهر أن الأوضاع الدولية تسير نحو التوتر بوتيرة متسارعة، وقد قررت أمريكا الحد من قوة روسيا بجانب سعيها للحد من قوة الصين لتأمين هيمنتها على العالم ومنع ظهور قوة لا تخضع للنظام الدولي الذي أقامته بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بأن تحتوي الصين وتجعل روسيا تسير معها وتمنع أوروبا من التحرر من هيمنتها وتمنع ظهور المارد الإسلامي وطرد الغرب من البلاد الإسلامية. وقد خططت أمريكا منذ ذلك التاريخ ليكون القرن الواحد والعشرون قرنا أمريكيا ولكنها وضعت أربعة سيناريوهات لبروز قوى يمكن أن تنافسها وتتحداها وهي الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والبلاد الإسلامية بقيام دولة توحدها وأسماها الإمبراطورية الإسلامية، ويقصد بها الخلافة. ولهذا أعلن الحرب على الإسلام باسم (محاربة الإرهاب) وشن حربا استباقية على أفغانستان والعراق، ولولا مقاومة المسلمين لها في البلدين وتكبيدها خسائر فادحة لقامت باحتلال بلاد إسلامية أخرى تحت مسمى إقامة الشرق الأوسط الكبير.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar