مع الصحافة التونسية   رضا بالحاج في جريدة المسيرة
April 04, 2012

مع الصحافة التونسية رضا بالحاج في جريدة المسيرة


1- يتردد في الاوساط السياسية ان حزبكم يرغب في اخذ تاشيرة للعمل القانوني مامدى صحة هذه المعلومات

التأشيرة ليست شغلنا الشاغل و المحرج في هدا الصدد هم الدين رفضوا مطلبنا اول مرة . إذننا الأول من الله سبحانه وتعالى الذي فرض على المسلمين إقامة حزب على الأقل يسعى لإقامة دولة الإسلام التي أسقطها الغرب و يسعى لمنع قيامها مجددا : و التخويل الثاني هو قبول الأمة لنا واحتضانها لدعوتنا التي هي في النهاية مبتغى الأمة كلها : تطبيق الإسلام حقا وعدلا رعاية وكفاية ورفاه أما التخويل الثالث فهو شكلي إداري يجب أن يكون من قبيل "إعلام وخبر" لا انتظارا في سقيفة السبسي و لا المرزوقي و لا الجبالي فهدا مخالف لطبيعة السياسة و الحكم الراشد ... ثم إننا قد نعيد طلب التأشيرة بكل اعتزاز وجدارة لنرشد العمل السياسي و نخلصه من النفاق و العمالة و نجعل الريادة فيه لمن يتبنى مصالح الناس ويرعى شؤونهم .

2-انتم من المساندين لفصل ينص على تطبيق الشريعة الاسلامية ما موقفكم من تاكيد النهضة على الابقاء على الفصل الاول في الدستور القديم

مطلب الأمة وهذا الشعب الطيب في تونس أعظم وابعد و أعمق من مجرد تحايل بمادة في الدستور للإيهام بتطبيق الإسلام سواء أكانت المادة الأولى البائسة أو بزيادة مادة أخرى للتمويه و الترضية و الصواب عندنا أن تكون كل مواد الدستور بأحكامه العامة أو التي تخص الحكم أو الاقتصاد أو الاجتماع مستنبطة من القران والسنة وفق منهجية الإسلام في استنباط الأحكام وهذا هو السبيل الوحيد لجعل رعاية شؤون الناس مرضية لرب العالمين و مجزية لعامة الناس و ضامنة لحقوقهم و من قال بخلاف ذلك فعليه وزره أمام الله وعليه أن يدرك أن الآمة اليوم أذكى و اقدر على المحاسبة في مرحلة تاريخية يعتبر خذلان الأمة فيها عيبا بل حراما.

3-كيف تقيم اداء الحكومة سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا

حكومة مؤقتة بكراس شروط طويل ومعقد وتحت رقابة مشددة من الغرب الذي يسعى لمنع هذه الثورة من ثمارها الطبيعية وهي تطبيق الإسلام بجدارة و امتياز : حكومة كهذه لا يمكن أن تحقق ما صرحت به فضلا عن أن تحقق ما هو كامن في وجدان الناس و طموحهم باعتبارهم يسترجعون عزتهم بالاسلام و كرامتهم من خلال تضحيات هذه الثورة لهذا يخشى على هذه الثورة أن تصبح مجرد إدارة للازمة لا تعبيرا عن إرادة امة و شعب و المطلوب جرأة و منهجية حكم لا ارتهان لها إلا بأحكام الله من خلال هدا السند الشعبي الهائل .

4-الا تعتقد ان بعض الحركات الاسلامية تهدد السلم الاجتماعي خاصة بعد احداث بير علي

عموما نلاحظ سياسة التهويل و التضخيم و التخويف و أول أنواع الكذب هو ما تعلق بحجم الخبر لا بالخبر ذاته يقول الرسول صلى الله عليه و سلم" كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع " و يبدو أن هناك حسابا جاريا يضع فيه البعض أخبارا مزيفة أو مهولة ويدخرها رصيدا لوقت الحاجة لقلب الموازين استعانة بالغرب أو بدكتاتورية جديدة .نعم هناك أخطاء و تجاوزات من بعض المتهورين أو المندسين و لكنها قابلة بحسن النوايا للتدارك و التجاوز و الاحتواء لأنه من فضل الله لا وجود لعنف ممنهج أو فوضى ممنهجة و الواجب على الجميع رد كل محاولات الثورة المضادة لا التمهيد لها و تبريرها.

5-ماهي علاقتكم مع بقية القوى الدينية الاخرى و هل يمكن ان نقول انكم في تحالف دائم معها

نحن حزب سياسي و لسنا جمعية و لا مذهب ديني كما يوحي بذلك سؤالكم و نحن نتوافق مع كل من يسعى بالإسلام لإعزاز هذه الأمة سواء أكان جماعة أو أفرادا و من باب أولى فنحن في حالة انسجام مع الأمة في تيارها العام : ننصحها و نرشدها و نسعى لقيادتها .

6- ما موقفكم من الاعتداءات على المسرحيين في مسيرة الاحد الفارط

سعيت للتأكد من الخبر من جهات مختلفة فوقعت على روايات متناقضة و على كل حال نحن ضد التهور و العنف في العمل السياسي و نعتبر صراعنا مع الخصوم أو المخالفين صراعا فكريا سياسيا فقط و للجميع نقول كفى عنفا وكفى ندبا و نواحا ولنرفع جميعا المستوى حتى لا نكون جزءا من مسرحية مخرجها أعداء هذه الثورة المعلومين و المخفيين.

7-التجمعيون و الدساترة عادوا للمشهد السياسي الا تعتقد ان تهاون الحكومة في المحاسبة ساهم في اعادتهم للمشهد من جديد

عموما لم تقع محاسبة لمن سبب الشقاء للبلاد و العباد لان البعض اعتمد الانتهازية في العمل السياسي و سار المبدأ عنده عائقا لا دافعا و حافزا و قد استغل التجمعيون و الدساترة هذه الثغرة ليعيدوا الانتشار و التموقع ليس بذواتهم فقط و إنما بنفس درجة المكر و الخبث التي كتموا بها الأنفاس و قطعوا الأرزاق .. و يا للعار على أحزاب تتدعي الثورية ثم تجعل الباجي قائد السبسي رمزا لها ذلك الرجل الذي في ذمته مكر و سوء و ملفات حساسة تجعله في مرتبة عبد الله القلال و زيادة.

8-هل يمكن ان نرى حزب التحرير في تحركات مشتركة مع احزاب غير اسلامية المرجع في نقاط تقاطع بينكم و بينهم

نحن نحاور الجميع لأننا حملة دعوة و لنا مشروع دولة و نتبنى ما يكفي لانقاد الامة لا من الظلم فقط بل من الاستعمار و نسعى بكل اعتزاز الى وحدة الامة خلافة راشدة على منهاج النبوة ..بديلنا هذا العملاق يقتضينا الاستماع للجميع و التاثير بالفكر لتربية رأي عام لصالح الطرح الاسلامي .

9-في بيان لحزب التحرير المصري يقر بوجود مؤامرة على سوريا تقودها الامبريالية العالمية هل تساند هذا الموقف

نعم الثورة في سوريا توشك ان تتجاوز الحسابات الغربية و ان تفاجئ العالم لذلك تزداد المؤامرات على الثورة لا على الدولة لان نظام الاسد كان دوما جزءا من تموقع و حسابات امريكية دقيقة ظاهرها البطولة و حقيقتها خيانة لله و لرسوله و للمؤمنين و عند الواعين تفاصيل التفاصيل .. هذه الثورة توشك ان تلتقي مع بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم التي تؤكد ان الشام هي ارض النصر و مقدمة لزوال كيان يهود و على السياسيين ان يحسنوا قراءة هده المرحلة حتى لا يتجاوزهم التاريخ و الغريب الغريب سكوت العلمانيين عن هذه الثورة المباركة لانهم تجار مواقف و ليسوا في عمومهم في سياق القضايا الحقيقية للامة فضلا عن مصيرها.

10-التدخل الخارجي في الثورات العربية هل تعتقد انه حتى بعد هذه الثورات ستظل التبعية موجودة خاصة ان الحكومات ما بعد الثورة لم تتحدث عن الكيان الصهيوني و اعتداءاته المتكررة

نعم نلاحظ ان الذين يدعون القيام على الثورة من داخل الحكومات يقيسون و يؤقتون مواقفهم وفق ارتهانات اجنبية مفضوحة لانهم اسقطوا من حسابهم -الا من رحم الله- الاعتماد اليقيني على الله حيا قيوما ناصرا و الارتكاز على قوى الامة و الشعب وهي كنوز لو فهمها السياسيون لقلبوا بها الموازين حتى العالمية .قال تعالى : "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم".

More from null

Provinz Tunis: Ausgabe 562 der Zeitung At-Tahrir erschienen

Provinz Tunis: Ausgabe 562 der Zeitung At-Tahrir erschienen

Ausgegeben von Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis, Ausgabe 562 der Zeitung At-Tahrir.

التحرير562

Sonntag, 20. Rabi' al-Akhir 1447 n. H. entspricht dem 12. Oktober 2025 n. Chr.

Um die Ausgabe im PDF-Format herunterzuladen hier klicken

Um die offizielle Website der Zeitung At-Tahrir zu besuchen hier klicken

Um das Konto der Zeitung At-Tahrir auf Facebook zu besuchen hier klicken

Provinz Tunis: Befreiungsmarsch "Dringender Aufruf an Offiziere und Soldaten: Ihr seid am fähigsten, das jüdische Gebilde zu zerschlagen"

Provinz Tunis: Befreiungsmarsch "Dringender Aufruf an Offiziere und Soldaten: Ihr seid am fähigsten, das jüdische Gebilde zu zerschlagen"

In der Hauptstadt Tunis fand am Freitag, den 10. Oktober 2025 vor der Al-Fath-Moschee ein Massenmarsch statt, der von der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis zur Unterstützung Palästinas und der gefangenen Al-Aqsa organisiert wurde, in dem die Bevölkerung von Tunis aufgefordert wurde, einen dringenden Appell an die Offiziere und Soldaten unter dem Titel "Ihr seid am fähigsten, das jüdische Gebilde zu zerschlagen!" zu richten. Der Marsch, an dem wie üblich eine große Menschenmenge aus Tunis teilnahm, begann mit Takbir und Tahlil und zog durch die Hauptstraßen der Hauptstadt, die zur Straße der Revolution führen, wobei Banner mit der Hauptüberschrift des Marsches und auf anderen die Aufschrift "An das Militärgericht... Lasst diejenigen frei, die Gaza unterstützt haben... Professor Muhammad al-Nasser Shwaikha" hochgehalten wurden. Der Marsch endete vor dem Stadttheater, wo sich die gesegneten Anwesenden versammelten, um Slogans zu skandieren, die die Aufrichtigen unter den Offizieren und Soldaten aufforderten, ihren entrechteten Brüdern in Gaza zu helfen... Und sie skandierten Slogans wie: "Die Amerikaner und Juden... keine Pakte und keine Versprechen", "Oh Offiziere und Soldaten... die Juden haben keine Versprechen", "Oh Offiziere und Soldaten... Amerika hat keine Versprechen", "Gaza ruft nach den Soldaten... die Juden haben keine Versprechen", "Gaza ruft nach den Soldaten... wir wollen die Juden vernichten", "Oh Offiziere und Stäbe... es ist unsere Pflicht, das Gebilde auszurotten", "Oh Armeen der Muslime... wir wollen Palästina befreien", "Oh Offiziere und Stäbe... unser Ziel ist es, das Gebilde zu entwurzeln".

Es folgte eine Rede eines Mitglieds der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis über die Befreiung, in der er die Armeen der Muslime an die beschämenden Positionen und den Verrat der Herrscher an Allah und seinem Gesandten gegenüber Gaza erinnerte, als sie die Option des Krieges aufgaben, um ihren Herren zu gehorchen, und dass sie, d.h. die Aufrichtigen unter den Soldaten, die Leute des Krieges und des Dschihad sind, und er enthüllte, dass die Verschwörung und der Plan von Trump auf die Umsetzung warten und das erreichen wollen, was die Kriegsmaschinerie nicht geschafft hat, und dass die Nation heute auf eure Bewegung wartet, um das jüdische Gebilde zu zerschlagen, und hinter euch eine riesige Armee von Muslimen steht, die den Sieg oder das Martyrium suchen, und dass ihr, die Soldaten, allein in der Lage seid, das jüdische Gebilde zu zerschlagen und die Herzen eines gläubigen Volkes nach langer Qual und Wartezeit zu heilen.

So setzt die Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis ihren grenzüberschreitenden Aufruf an die Aufrichtigen unter den Armeen der Nation fort, der Hizb ut-Tahrir zu helfen und das große Bauwerk des Islam zu errichten, den zweiten rechtgeleiteten Kalifatstaat nach dem Muster des verheißenen Prophetentums von oberhalb der sieben Himmel, der die Bevölkerung von Gaza retten, Jerusalem befreien und den Islam als Botschaft der Rechtleitung und des Lichts in die ganze Welt tragen wird (UND AN JENEM TAGE WERDEN SICH DIE GLÄUBIGEN FREUEN ÜBER ALLAHS HILFE; ER HILFT, WEM ER WILL, UND ER IST DER ERHABENE, DER BARMHERZIGE).

Der Beauftragte des Zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir in der Provinz Tunis

Freitag, 18. Rabi' al-Akhir 1447 n.H., entsprechend dem 10. Oktober 2025 n.Chr.

Tunis New

- Bilder von den Aktionen des Marsches -

2025 10 10 TNS GAZA ACTV PICs 2

{gallery}2025_10_10_TNS_GAZA_ACTV_PICs.{/gallery}

Tunis New

- Hashtags der Veranstaltung -

#طوفان_الأقصى

#الجيوش_إلى_الأقصى

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#AksaTufanı

#OrdularAksaya

#ArmiesToAqsa

#AqsaCallsArmies

Tunis New

Für weitere Details besuchen Sie bitte die Websites der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis:

Offizielle Website der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis

Facebook-Seite der Hizb ut-Tahrir / Provinz Tunis

Offizielle Website der Zeitung At-Tahrir

Facebook-Seite der Zeitung At-Tahrir

Tunis New