جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465
October 17, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465

Al Raya sahafa

2023-10-18

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465

منذ أن أنشأت دول الغرب الكافر الاستعمارية كيان يهود قبل ما يزيد عن 70 عاماً لا تزال تزوده بكل أنواع الدعم الاقتصادي والعسكري والمعنوي، برغم ما يقترفه من اعتداءات وجرائم على أهل فلسطين بعامة وأهل غزة بخاصة. ولإضفاء الشرعية على ما يقترفه هذا الكيان الغاصب من اعتداءات تحاول حكومات الغرب بشكل دائم تبرير اعتداءاته هذه بأنها دفاع عن النفس، في الوقت الذي تُبرز فيه تصديَ المسلمين لهذا الكيان الغاصب أنه إرهاب! وهكذا تحاول حكومات الغرب أن تساوي بين السفاح والضحية، بل تجعل الضحية إرهابيا كي تبرر دعمها لهذا الكيان الذي هو بمثابة ذراع عسكري للغرب في منطقة حيوية لهذا الغرب ومصالحه.

===

حوّلوا طوفان الأقصى

إلى طوفان للأمة!

أصدر حزب التحرير في ولاية لبنان نشرة يوم الثلاثاء 25 ربيع الأول 1445هـ الموافق 2023/10/10م، قال فيها:

رغم كُلِّ المحن والمآسي التي عصفت، وما زالت، بهذه الأمة، إلا أنّ خيرها مخبوءٌ فيها؛ ومهما علا الرماد فوقها، إلا أنّ جمرها متقدٌ يحرق بناره أعداءها ومن والاهم، إذا انتفض وهبت رياح إرادته لتزيل رماد السنين! وما هي إلا لحظةٌ، تستجيب فيها الأمة لنداء مولاها، حتى يصب عليها، عز وجل، بشائر النصر صباً ﴿يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. ولعل فيما حدث يوم السبت السابع من تشرين الأول 2023م، في فلسطين وفي غزة العزة، دلالةً واضحةً على خيرية الأمة وطاقتها الكامنة! التي تحتاج فقط إلى أنْ توضع في مسارها الصحيح.

وأضافت النشرة: إننا، بوصفنا أمةً واحدةً، كما قال ربنا سبحانه: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، فإن مواقفنا يجب أن تنبثق وتبنى على كوننا مِنْ هذه الأمة الواحدة، لا سيما في لبنان الذي يحتضن، حتى اليوم، من حملوا السلاح من تنظيمات لبنانية وفلسطينية وإسلامية، وكانت هذه التنظيمات تعلن، وما زالت، أنّ بوصلتها ووجهتها هي قتال يهود في فلسطين، وترفع شعارات تحرير الأقصى، وأنها جاهزةٌ تضع يدها على الزناد بانتظار اللحظة المناسبة... فأية لحظة مناسبة أفضل من هذه؟!

وقد فَتَحَ البابَ أمامكم ثلةٌ من المجاهدين في غزة العزة، بالنكاية بيهود نكايةً جعلت يهود أنفسهم يقرون أنها من أكبر خسائرهم، وظهر بالصوت والصورة خوار هذا الكيان وهزاله أمام ثلة مؤمنة مقاتلة، وهو الكيان المدجج بالسلاح والتقنيات ورعاية الدول الكبرى!

وتابعت النشرة: إنّ التعذر بأنّ أهل فلسطين وحدهم يقومون بالواجب، هو عذرٌ للقعود؛ وإنّ التعذر بأن الدول ستجتمع علينا بقضها وقضيضها، هو عذرٌ لعدم اتخاذ خطوات حاسمة وقتها الآن وليس مستقبلاً...

وإنّ الأمة اليوم متحفزةٌ، فإنْ رأت منكم خيراً، فستندفع معكم بل أمامكم، فطاقات التضحية والجهاد عندها هي كما عند إخوانها في فلسطين؛ فلا تصبوا على حرارة أملها وشعورها والاندفاع الذي عندها، البرودة في ردكم وتحرككم الآن في هذا الوقت المناسب!

إنّ الأمة الإسلامية، كما أهل فلسطين، يعلمون أنّ الأثمان قد تكون باهظةً، لكنهم يقرأون قول ربهم سبحانه: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً﴾، يقرأون ذلك فتطمئن قلوبهم وتطيب نفوسهم بالتضحية.

وتوجهت النشرة إلى التنظيمات اللبنانية والفلسطينية والإسلامية المسلحة في لبنان بالقول:

إنْ لم يكن هذا وقت سلاحكم فمتى؟! ولأي عمل أشرف من هذا تدخرون سلاحكم؟! نقول لكم: إنكم إنْ تحركتم اليوم، مبتعدين عن القرارات الإقليمية والدولية التي لجمتكم لسنين وما زالت حتى اللحظة! فإن الأمة ستذود معكم وعنكم، ولن يجرؤ حينها لا كيان يهود، هذا إِن استقر له قرار، ولا من يدعمه من الدول، على اتخاذ أية خطوة ضد حركة أمة...

بل نقول لكم أكثر من ذلك: إنكم إنْ فعلتم، فلعلكم تحفزون إخوانكم في الجيوش على اتخاذ خطوات أكبر، وقد رأيتم كيف يغلي الناس والعسكر، في مصر والأردن ولبنان وتركيا وأفغانستان، بل وسائر بلاد المسلمين، فأشعلوا فتيلها ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾.

وإنّ أيَّ تخاذل يحصل في هذا الوقت ليدفعنا للقول: إنّ وراء تأخركم ما وراءه، وإن وراء الأكمة ما وراءها! فاقلبوا المعادلة، وأروا أمتكم منكم خيراً، فإنها معكم، وما هي إلا خطوةٌ جريئةٌ تتخذونها، فتروا كيف سيتهاوى الكيان المسخ، ويتهاوى مِنْ خلفه الداعمون، حينما يدركون تحول طوفان الأقصى إلى طوفان للأمة ﴿ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.

===

كيان يهود يرعبه نداء الجيوش فيعتقل حملة الدعوة

لدعوتهم الأمة وجيوشها لنصرة غزة

أقدم جيش الاحتلال ليلة الأحد 2023/10/15م على اقتحام منزل الشيخ عبد الله عياد بالعيزرية، في القدس، واعتقاله بسبب منشوراته على الفيسبوك التي يدعو فيها جيوش الأمة للتحرك لنصرة فلسطين وغزة التي تتعرض للإبادة والقتل منذ ٨ أيام متواصلة.

هذا وكان جيش الاحتلال قد اعتقل مساء الخميس 2023/10/12م الشيخ المقدسي عصام عميرة في صور باهر بالقدس على أثر النداء الذي تلاه الشيخ عميرة باسم حزب التحرير من المسجد الأقصى إلى الأمة وجيوشها لتتحرك لنصرة غزة وأهلها وأطفالها، الذين يمعن فيهم يهود قتلا وتدميرا، ومعه في ذلك قوى الكفر وعلى رأسهم أمريكا وبريطانيا، ووسط صمت وخذلان حكام العرب والمسلمين.

إن هذه الاعتقالات تدلل على مدى رعب كيان يهود من نداء الأمة وجيوشها، وهو ما يعزز القناعة بأن كيان يهود أوهن من بيت العنكبوت، فهو يرتعد من مجرد نداء الأمة وجيوشها، ما يرسخ القناعة بضرورة أن ترتفع أصوات كل أهل فلسطين لتدفع جيوش الأمة للتحرك لنصرة غزة وفلسطين وخلع كيان يهود من جذوره، وتطهير المسجد الأقصى من دنسهم. فإن السبيل لوضع حد لغطرسة يهود ونصرة غزة وفلسطين والمسجد الأقصى وقلع كيان يهود من جذوره، إنما هو بتحرك جيوش الأمة وقواتها العسكرية.

وإننا بدورنا لن نكل أو نمل من خطابنا للأمة وجيوشها وسنبقى نصدح به رغم أنف يهود وأوليائهم.

===

أمريكا تدخل الحرب

وتحشد الحكام الخونة وراءها

دعماً لكيان يهود المترنح

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة "تدعم (إسرائيل) وتحميها في كل وقت". وقال بلينكن في تصريح صحفي قبيل توجهه لزيارة كيان يهود، الخميس، "الولايات المتحدة تدعم (إسرائيل). نحن نحميهم اليوم، وسنحميهم غداً، وسنحميهم كل يوم. وسوف نقف دائما - بكل حزم - ضد الإرهاب". وأضاف بلينكن "واشنطن مستعدة لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر. سنردع أي أحد يتطلع لشن أي عدوان ضد إسرائيل". وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، لصحفيين، الثلاثاء، إن الزيارة "ستكون رسالة تضامن ودعم".

وزار بلينكن الأردن للقاء كبار المسؤولين هناك، وفق بيان للخارجية الأمريكية. كما زار دولا أخرى فى المنطقة بعد زيارته لـ(إسرائيل) والأردن...

تعليقا على هذه الزيارة قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق صحفي نشره على مواقعه: إن زيارة بلينكن واضحة الأهداف ومعلن عنها حتى قبل وصوله، وبعد أن وصل، فدعم وحماية كيان يهود هو الهدف وبذلك تكون أمريكا مشاركة فعليا في الحرب على أهل فلسطين وفي المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في غزة.

وإن اجتماع وزير خارجية أمريكا مع الحكام الخونة يأتي في إطار حشد الدعم لكيان يهود - المترنح أمام ضربات المجاهدين الأبطال - والوقوف معه وإلقاء طوق النجاة له عبر ما يسمى الدعوات للتهدئة والانخراط في عملية سلام مزعومة تفضي إلى تثبيت أركان كيان يهود المهتزة عبر حل الدولتين المزعوم.

وأضاف التعليق: إن أي تحرك للأنظمة العميلة للغرب في بلاد المسلمين الآن هو ضمن الحشد الأمريكي لإسناد كيان يهود وقتال في خندق أمريكا وذلك الكيان في مواجهة أبطال الأمة المحاصرين في غزة، وعلى الأمة الإسلامية التخلص فورا من هؤلاء الحكام الخونة الذين يقفون في صف أعداء الأمة ويشاركونهم في قتل المسلمين وحصارهم.

وتوجه التعليق للمسلمين بأنه قد آن لهم أن يخرجوا الآن للشوارع ويجبروا جيوشهم على التحرك الفوري ودخول المعركة مع إخوانهم في فلسطين وغزة ويعسفوا بهؤلاء الحكام الخونة ويدوسوهم تحت أقدامهم في طريقهم نحو تحرير الأرض المباركة ومسرى نبيهم ونصرة إخوانهم الذين يستنجدون بهم ليل نهار.

وخلص التعليق بالقول: إنها ساعة الحقيقة الشاخصة الآن أمام أعين الأمة: أمريكا تشارك في العدوان وتحمي كيان يهود وحكام المسلمين ينحازون لأمريكا ويلقون بطوق النجاة لكيان يهود المترنح، وقد آن لجيوش الأمة وكل القوى الحية أن تنحاز لدينها وعقديتها وأمتها فتنهض من فورها لقلع الحكام ونجدة أهلهم ومقدساتهم في الأرض المباركة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

===

كيان يهود يقصف مطاري دمشق وحلب

ويمنع وصول مسؤول إيراني

قال التلفزيون السوري إن (إسرائيل) شنت يوم 2023/10/12م هجوما استهدف المطارات الرئيسية في العاصمة دمشق ومدينة حلب. وقد عطل الهجوم المدرجات في الوقت الذي كان وزير خارجية إيران عبد اللهيان يستعد لزيارة دمشق، فقفل عائدا إلى بيروت. وهكذا، فالنظام السوري قد عوّد الناس أن لا يرد على عدوان يهود، وقَبِل أن يقال عنه جبان ولا يجازف بالرد على عدوان يهود حتى يحافظ رئيسه بشار أسد وشرذمته على مناصبهم. وقد أراد كيان يهود أن يوجه ضربته لإيران ليفضح نذالة حكامها، الذين يظهرون أنهم أسود على أهل سوريا المسلمين ولكنهم أجبن من أن يردوا على عدوان يهود.

===

وجوهٌ بلونين وألسنةٌ بشعبتين

كشر الغرب مجددا عن أنيابه الشرسة وكشف عن وجهه الكالح المتلون وأطلق لسانه المتشعب ليفضح نفسه من جديد ويظهر سوأته دون ستار فيما يدعيه من الحريات وحقوق الإنسان.

في تعليق له على أن الغرب قد أعلن عن دعمه غير المحدود لكيان يهود بعد طوفان الأقصى كتب المهندس يوسف سلامة تعليقا بثته إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:

على سبيل المثال منعت الحكومة الألمانية أي نوع من المظاهرات المعادية لكيان يهود وهددت باعتقال كل من ينادي بشعار "الحرية لفلسطين" لأن ذلك يحمل في مضمونه الخلاص من دولة يهود حسب وجهة نظرهم القانونية، وهذا يعتبر عداء للسامية. ورغم أن القضاء أدان هذا القانون إلا أن الشرطة لا تعطي التصريح للتظاهرات، وتلاحق من لا يلتزم بمقرراتهم غير القانونية، وهم بذلك يخالفون أنفسهم ويعارضون قوانينهم الحامية للحريات على حد تعبيرهم!

وفي مؤتمر صحفي للناطق الاتحادي الرسمي والناطق عن وزارة الخارجية، والذي عقد عقب إعلان الدولة الألمانية الوقوف غير المشروط مساندة لدولة يهود سأل صحفي سؤالا واحداً وجهه ست مرات للمتحدثين حول موقف الحكومة الألمانية من قطع الماء والغذاء والكهرباء عن قطاع غزة، وهل تشاطر الحكومة الألمانية هذا الموقف الذي يعتبر جريمة حرب في الشرعية الدولية؟ فما كان الجواب إلا الهروب والتعمية، والاختباء وراء أكاذيب وحشية حماس وحق دولة يهود بالدفاع عن نفسها، وأن الحكومة الألمانية تقف خلفها دون قيد أو شرط!

ومن ناحية أخرى كانت السيدة أورزولا فون دير لاين، رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي قد صرحت قبل سنة إثر الحرب على أوكرانيا بأن روسيا ترتكب جريمة حرب بسبب قطع الكهرباء وهدم البنية التحتية في أوكرانيا، والآن تعلن عن تأييد الاتحاد الأوروبي غير المحدود لدولة يهود، ولم تتفوه ببنت شفة حول تصريح وزير دفاع كيان يهود الذي أعلن فيه قطع الماء والغذاء والكهرباء وكل أسباب الحياة عن مليونين وربع من الضعفاء المشردين، أو وصفهم بالحيوانات، ناهيك عن هدم البيوت فوق رؤوسهم أو استهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف والمدارس وغيرها من المواقع المدنية أو البنية التحتية.

أضف إلى ذلك دعاويهم بضرورة التحقق من الواقع قبل إطلاق الحكم على أي حدث، وهم اليوم يثيرون الشبهات ويروجون الأكاذيب وتشتغل طواحين الإعلام في إنتاج الزور والبهتان عن الإسلام والمسلمين، وتوجه التهم دون أي دليل، بل بتزييف ظاهر مفضوح على رؤوس الأشهاد، ورغم انكشافه وفضيحته لا يزال الإعلام يروج له، ويوهم الناس به لحشد التأييد الشعبي وستر عورات مبدئهم وكذب السياسيين وعجزهم.

فلسطين وأقصاها قضية المسلمين جميعا

وليست قضية أهل فلسطين فقط

إن كل دعوات الحشد للأقصى والرباط فيه وحمايته باطلة إذا لم توجَّه للجيوش والعلماء والمؤثرين في الأمة كما توجه للعزل والمدنيين الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً. وكل دعوة لحماية الأقصى من اقتحام أو عدوان دون أن تكون مصحوبة بالدعوة لحشد الجيوش لتحريره فهي مخدر يلهي الناس ويحرفهم عن طريق التحرير.

فمتى ما قصَرنا القضية في أهل فلسطين المحتلة، ونزعناها من سياقها الإسلامي فنحن نساهم في خدمة عدونا بعلم منا أو بجهل. وهذه هي النقطة المحورية التي أوصى بها عدد من الكتاب والسياسيين اليهود حكومة الاحتلال، أي عدم أسلمة الصراع، بل جعله صراعاً بين أهل فلسطين وبين كيان يهود، لا صراعاً إسلامياً يهودياً. وهذا ما يفعله الإعلام العربي الذي يطلق شعارات "الصراع العربي (الإسرائيلي)" أو "الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي)"، ما يوحي بأن المسألة مشكلة بسيطة بين دولتين متجاورتين لا صراعاً على فكرة وجود هذا الكيان من عدمه، وأن هذه الأرض ملك للأمة الإسلامية.

هذه البلاد "ملك للأمة الإسلامية، وقد رواها المسلمون بدمائهم". هذه كانت كلمات السلطان عبد الحميد رحمه الله لهرتزل. وبهذه الكلمات حفظ رحمه الله فلسطين من أطماع يهود. لكن فلسطين والأقصى اليوم لا عبد الحميد لهم. والمسلمون لا خليفة لهم يقاتلون من ورائه ويتقون به عدوهم. فلا عجب أن تضيع فلسطين الأرض التي باركها الله، ويدنَّس الأقصى مسرى رسول الله ﷺ ما دام المسلمون بلا خلافة على منهاج رسول الله ﷺ.

===

المصدر:جريدة الراية

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar