جريدة الراية: ما وراء تحرش "الناتو" بتونس والجزائر؟
April 23, 2024

جريدة الراية: ما وراء تحرش "الناتو" بتونس والجزائر؟

Al Raya sahafa

2024-04-24

 جريدة الراية: ما وراء تحرش "الناتو" بتونس والجزائر؟

"في استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تلعب تونس دوراً صغيراً ولكنه حيوي - يطلق عليه "زنبق الماء الأبيض" - وهو نوع من الملاذ في منطقة مضطربة، تماما مثل الأردن، مركز اتصالات وربما نقطة انطلاق لعمليات القوات الخاصة الأمريكية في شمال أفريقيا والصحراء".

هذا ما جاء على لسان المحاضر والباحث الأمريكي في الشؤون الدولية، روب برنس، (المختص في الشأن التونسي والجزائري والذي طالما نشرت أبحاثه الورقية في Foreign Policy In Focus، التابع للمعهد الأمريكي للدراسات)، وذلك أثناء محاولة تفسيره سابقا للنقطة العاشرة في اقتراح مجلس الشيوخ الأمريكي حول سبل دعم كيان يهود، بعد مقترح لجعل تونس جزءاً من فريق المفاوضات لتطبيع العلاقات بين السعودية وكيان يهود مقابل الدعم السياسي والاقتصادي.

لم يكن سرا إطلاق حوار متوسطي تحت مظلة حلف شمال الأطلسي سنة 1994، ليضم لاحقا كلا من البلدان التالية: تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ومصر والأردن وكيان يهود. ولكن ربما يكون الوقت قد حان عند أمريكا صاحبة اليد الطولى في حلف الناتو لبداية قطف ثمار هذا الحوار المعلن على مدار العقود الثلاثة.

ولئن تعددت زيارات قيادات هذا الحلف لمنطقة جنوب المتوسط، تحت غطاء الحوار المتوسطي، فإنه يمكن اعتبار الزيارة الأخيرة التي قادها رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي الأميرال روب بوير هي الأبرز والأكثر جدية إلى حد الآن، حيث خصص خمسة أيام (بداية من يوم 15 نيسان/أبريل 2024) من أجل التباحث والتشاور مع قادة تونس والجزائر حول أشكال التعاون العسكري.

فقد التقى هذا المسؤول العسكري أثناء زيارته إلى تونس بوزير الدفاع عماد مميش ووزير الخارجية نبيل عمار، وذلك لبحث سبل تعزيز آليات التعاون في مجالات التكوين والتدريب وبناء الخبرات لمواجهة التهديدات الإرهابية، في حين بحث مع وزير الخارجية الجزائري لوناس مقرمان، التحديات التي تواجه حوض البحر الأبيض المتوسط وكذا الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي والتطورات الأخيرة التي تشهدها قضية فلسطين.

أما اللقاء الأهم، فكان في مقر قيادة أركان الجيش الجزائري، حيث أكد رئيس الأركان الفريق أول السعيد شنقريحة بأن التعاون بين الجزائر وهذه المنظمة قد شهد تطورا نوعيا سواء على مستوى الحوار والتشاور أو على المستوى العملي. فيما أشاد الأميرال بوير بدور الجزائر المحوري في الحفاظ على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة الإقليمية.

ولفهم أبعاد هذه الزيارة، فإنه من الضروري التذكير بما يلي:

أولا: لأول مرّة في تاريخ حلف شمال الأطلسي، يتم دمج منطقة شمال أفريقيا والساحل في صلب العقيدة الاستراتيجية للحلف كما صدر عن قمة مدريد التي اختتمت أعمالها في 30 حزيران/يونيو 2022. ويندرج هذا التحول في السياق الدولي الجديد المتسم بالحرب الروسية-الأوكرانية وامتداداتها الإقليمية، حيث شكلت أفريقيا ساحة مهمة من ساحات الصراع الدولي، وزادها أهمية رفض العديد من البلدان الأفريقية الانحياز إلى الكتلة الغربية والبحث عن شراكة مع روسيا والصين، في وقت تبحث فيه أوروبا عن بدائل طاقية للإمدادات الروسية وخاصة الغاز الطبيعي الذي تزخر به دول أفريقية وفي مقدمتها الجزائر.

في هذا الإطار بلور حلف الناتو عقيدة استراتيجية جديدة في قمته بمدريد، تضمن النص على روسيا بصفتها التهديد الرئيس لأمن المجال الأورو-أطلسي، وعلى الصين باعتبارها تحديا مستقبليا لأمن التحالف ومصالحه، من أجل مجابهة تزايد الاختراق الروسي الصيني للمنطقة، واستعمال ذلك كفزاعة لأوروبا بعد عودة الحرب إلى العمق الأوروبي. وهي مقاربة تقف وراءها أمريكا الراغبة في تحجيم روسيا وقطع نفوذها الإقليمي وتركيع الصين، مع إشغال كل منهما بنفسه.

ثانيا: إن الزيارات المتكررة لمسؤولي حلف شمال الأطلسي إلى بلدان شمال أفريقيا وإسناد كل من تونس والمغرب صفة "حليف مميز" من خارج الناتو، تهدف بالأساس إلى ربط السياسات الدفاعية والتوجهات العسكرية لهذه الدول بمشروع الهيمنة الأمريكية وبرؤيتها الاستعمارية الماكرة، حيث تمكن هذه الصفة من النفاذ إلى الفائض العسكري من الأسلحة والحصول على تمويلات أمريكية لشراء عتاد عسكري، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في الأبحاث والبيانات بين وزارتي الدفاع لكلا البلدين، ومن نافلة القول أن تكون الجهة المانحة هي المتحكمة في نوعية المساعدات وحجمها، فضلا عن استعمالها كأداة لاستمالة قادة الجيوش في هذه المنطقة تمهيدا لاقتحامها وسحب البساط من تحت أقدام المستعمر الأوروبي القديم. في هذا الإطار، اعتبرت تونس مركز اتصالات أو نقطة انطلاق للعمليات في المنطقة.

ثالثا: إن الزيارة الأخيرة تأتي في وقت تسعى فيه أمريكا إلى جمع أكبر عدد ممكن من أوراق الضغط على الجزائر لمساومتها في أمنها القومي. فهي اليوم تشرف على معسكرات للتدريب في ليبيا (تابعة لعميلها حفتر)، وتتحرش بالجنوب التونسي، وتنشر الفوضى الخلاقة في تشاد والسودان، يُضاف ذلك إلى جهودها السابقة في محاوطة أطراف الجزائر، من خلال اتفاقيات عسكرية مع تونس والمغرب، وانقلابات عسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أي في الفناء الخلفي للجزائر، هذا فضلا عما أسند لتركيا وروسيا من أدوار مؤقتة لا تخدم إلا المصالح الأمريكية في أفريقيا. وهكذا تجد الجزائر نفسها تدريجيا مجبرة على مسايرة المقاربة الأطلسية الجديدة، وبالتالي الرؤية الأمريكية للمنطقة، في وقت حاولت فيه الحفاظ على علاقات اقتصادية وعسكرية جيدة بكل من روسيا والصين، على أمل الانضمام إلى مجموعة "البريكس"...

من كل ما تقدم، يتبين أن القضية أعمق من اختزالها في لقاءات عسكرية أو في مقاربة أطلسية لمنطقة شمال أفريقيا والساحل، إنما يتعلق الأمر بحلقة في سلسلة محاولات اقتحام المنطقة، كمقدمة لحسم الصراع الدولي في القارة السمراء. بعبارة أخرى، فإن الأمر لا يتعلق بقضية محلية أو إقليمية، وإن بدا الأمر كذلك، إنما بقضية دولية، هي قضية أفريقيا، حيث لا تزال أمريكا مُصرّة على إخراج الدول الأوروبية، لا سيما بريطانيا، من آخر مستعمراتها في أفريقيا.

ولذلك تحاول أمريكا بعد نجاحها في التسلل إلى جيوش عدد من الدول الأفريقية من جهة والسيطرة على بعض حركات التمرد من جهة أخرى، إلى إخضاع دول شمال أفريقيا وإرغامها على السير ضمن أجندتها في (محاربة الإرهاب)، رغم تأكد إشرافها على صناعة الإرهاب وتصديره إلى دول المنطقة على غرار ليبيا والسودان وبلدان الساحل الأفريقي.

ختاما، فإن فتح الأبواب على مصراعيها أمام كافر حربي يشارك كيان يهود جرائم إبادة أهلنا في غزة ويحمل لواء منظمة استعمارية عريقة ولغت في دماء المسلمين مثل الناتو، هو جريمة موصوفة لا يُسكت عنها، وهي خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

وما لم تُقبل شعوب هذه المنطقة على مشروع الأمة الحضاري المتمثل في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإنه يخشى عليها فوق عار التبعية وذل الخيانة والسكوت عنها، من صراعات دموية تضاف إلى سجل النزاعات المسلحة الدامية التي ابتليت بها قارة صارت تحتوي على أكثر من ربع الألغام الأرضية المزروعة في العالم أجمع! قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً. وقال ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ».

بقلم: المهندس وسام الأطرش – ولاية تونس

المصدر: جريدة الراية

More from null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

O ihr Leute des Sudan: Bis wann bleibt der Konflikt im Sudan und anderswo ein Brandbeschleuniger für internationale Ambitionen und deren Konflikte mit ihren bösartigen Plänen, Interventionen und der Versorgung der Konfliktparteien mit Waffen, um ihn vollständig zu kontrollieren?! Eure Frauen und Kinder leiden seit mehr als zwei Jahren unter diesem blutigen Konflikt, der nur den Interessen des Westens und seiner Helfer dient, das Schicksal des Sudan zu kontrollieren, der aufgrund seiner Lage und seines Reichtums schon immer ihr Begehr war, daher liegt es in ihrem Interesse, ihn zu zerreißen und zu zerstreuen. Die Übernahme von Al-Faschir durch die Rapid Support Forces ist nur ein weiteres Glied in diesen Plänen, da Amerika damit die Region Darfur abspalten und seinen Einfluss im Sudan konzentrieren und den britischen Einfluss dort beseitigen will.

===

Ziel des Besuchs von Ortagus

im Libanon!

Angesichts der amerikanischen Offensive gegen den Libanon und die Region mit dem Projekt der Normalisierung und Kapitulation und des Strebens der amerikanischen Regierung unter Trump und seinem Team, mehr Herrscher muslimischer Länder in die Abraham-Abkommen aufzunehmen, kommt der Besuch der amerikanischen Gesandten Morgan Ortagus im Libanon und in der usurpatorischen jüdischen Einheit, beladen mit Druck, Drohungen und politischen, Sicherheits- und Wirtschaftsauflagen für den Libanon, in dem Wissen, dass dieser Besuch mit dem Besuch des Generalsekretärs der Arabischen Liga und des Direktors des ägyptischen Geheimdienstes zusammenfiel, um offenbar in die gleiche Richtung zu zielen.

Angesichts dieser Besuche bestätigte eine Pressemitteilung des Medienbüros von Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon Folgendes:

Erstens: Die Einmischung Amerikas und seiner Anhänger in muslimische Länder dient den Interessen Amerikas und des jüdischen Gebildes und nicht unseren Interessen, zumal Amerika der wichtigste Unterstützer des jüdischen Gebildes in Politik, Wirtschaft, Finanzen, Waffen und Medien ist, offen und unverhohlen.

Zweitens: Der Besuch des Gesandten ist kein neutraler Besuch, wie manche vielleicht meinen! Er kommt vielmehr im Kontext einer klaren amerikanischen Politik in der Region, die das jüdische Gebilde unterstützt und zu seiner militärischen und politischen Stärkung beiträgt, und was die amerikanische Gesandte anbietet, ist nur eine Auferlegung von Hegemonie und eine Verankerung von Abhängigkeit sowie eine Minderung der Souveränität, und es ist eine Art Kapitulation und Unterwerfung unter die Juden, was Allah den Leuten des Islam verwehrt.

Drittens: Die Annahme dieser Diktate und die Unterzeichnung von Vereinbarungen, die die ausländische Vormundschaft verankern, ist ein Verrat an Allah, seinem Gesandten und der Nation sowie an allen, die gekämpft oder sich dafür eingesetzt haben, dieses usurpatorische Gebilde aus dem Libanon und Palästina zu vertreiben.

Viertens: Der Umgang mit dem jüdischen Gebilde ist für die überwiegende Mehrheit der Menschen im Libanon, Muslime und Nicht-Muslime, ein Verbrechen im Sinne des islamischen Rechts, ja sogar im positiven Recht, vor dem die libanesische Behörde steht, oder im humanitären Recht im Allgemeinen, insbesondere nachdem das kriminelle Gebilde in Gaza einen Völkermord begangen hat, vor dem es sich nicht scheuen wird, ihn im Libanon und anderen muslimischen Ländern zu wiederholen.

Fünftens: Die amerikanische Kampagne und Offensive gegen die Region wird nicht vergehen, und Amerika wird in ihrem Bestreben, die Region nach ihren Wünschen zu gestalten, nicht erfolgreich sein, und wenn sie ihr Projekt für die Region hat, das auf Kolonialismus, der Ausplünderung der Völker, der Irreführung der Muslime und dem Hinausdrängen aus ihrer Religion durch den Aufruf zur (abrahamitischen Religion) beruht, dann haben die Muslime im Gegenzug ihr Projekt, dessen Offenbarung von Allah dem Erhabenen versprochen wurde; das Projekt des zweiten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums, das mit Allahs Erlaubnis sehr nahe ist, und dieses Projekt wird die Region und die ganze Welt von neuem gestalten, gemäß dem Ausspruch des Gesandten ﷺ: «Allah hat mir die Erde zusammengefaltet, so dass ich ihre östlichen und westlichen Teile gesehen habe, und das Reich meiner Nation wird das erreichen, was mir davon zusammengefaltet wurde», überliefert von Muslim, und das jüdische Gebilde wird beseitigt werden, wie der Gesandte Allahs ﷺ in seinem Hadith verkündete: «Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen und die Muslime sie töten...», darüber sind sich alle einig.

Abschließend sei gesagt, dass Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Libanon weiterhin die Kampagne Amerikas und ihre Offensive zur Normalisierung und Kapitulation gegenüber dem Libanon und der Region ablehnt, und er wird sich davon nicht abbringen lassen, und wir warnen die libanesische Regierung davor, den Weg der Normalisierung und Kapitulation einzuschlagen! Und wir fordern sie auf, sich zum Schutz davor an ihr Volk zu wenden und das Thema nicht mit dem Vorwand der Grenzen oder des Wiederaufbaus und des Einflusses der internationalen Ordnung zu manipulieren, ﴿Und Allah setzt sich in seiner Angelegenheit durch, aber die meisten Menschen wissen es nicht.﴾.

===

Eine Delegation von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Sudan

trifft eine Reihe von Würdenträgern der Stadt Al-Abyad

Eine Delegation von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Sudan besuchte am Montag, den 3. November 2025, eine Reihe von Würdenträgern der Stadt Al-Abyad, der Hauptstadt von Nord-Kordofan. Die Delegation wurde von Professor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, Mitglied des Rates von Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Sudan, geleitet, begleitet von Ingenieur Banqa Hamid und Professor Muhammad Saeed Bouka, Mitgliedern von Hizb ut-Tahrir.

Die Delegation traf sich mit folgenden Personen:

Professor Khalid Hussein - Vorsitzender der Demokratischen Unionistischen Partei, Zweig von Jalaa Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sail - Anwalt und Rechtsprofessor an Universitäten.

Scheich Abdul Rahim Jouda - von der Gruppe Ansar al-Sunna.

Herr Ahmed Muhammad - Korrespondent der Suna-Agentur.

Die Treffen befassten sich mit dem Thema der Stunde: dem Fall von Al-Faschir und den damit verbundenen Verbrechen der Miliz gegen die Bevölkerung der Stadt sowie dem Versagen der Armeeführer, die ihrer Pflicht gegenüber der Bevölkerung von Al-Faschir nicht nachkamen und die Belagerung nicht aufhoben, obwohl sie dazu während der gesamten Belagerungszeit in der Lage waren, sowie den wiederholten Angriffen auf sie mit mehr als 266 Angriffen.

Anschließend übergab die Delegation ihnen eine Kopie der Veröffentlichung von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Sudan mit dem Titel: „Der Fall von Al-Faschir ebnet den Weg für Amerikas Plan, die Region Darfur abzuspalten und seinen Einfluss im Sudan zu konzentrieren. Wie lange werden wir ein Brandbeschleuniger für den internationalen Konflikt sein?!“. Ihre Reaktionen waren hervorragend und sie forderten die Fortsetzung dieser Treffen.

===

Übungen "Phoenix Express 2025"

Ein Kapitel der Unterwerfung Tunesiens unter die amerikanische Hegemonie

Die Bereitschaft Tunesiens, die neue Ausgabe der multinationalen Marineübung "Phoenix Express 2025" im laufenden November auszurichten, ist eine Übung, die das amerikanische Afrika-Kommando jährlich organisiert, nachdem das Regime in Tunesien das Land durch die Unterzeichnung eines militärischen Kooperationsabkommens mit den USA am 30.09.2020 in Schwierigkeiten gebracht hat, das der US-Verteidigungsminister Mark Esper als Fahrplan für die nächsten zehn Jahre bezeichnete.

In diesem Zusammenhang erinnerte eine Pressemitteilung von Hizb ut-Tahrir/Bundesstaat Tunesien daran, dass die Partei bei der Unterzeichnung dieses gefährlichen Abkommens darauf hingewiesen hatte, dass die Angelegenheit über die traditionellen Abkommen hinausgeht, da Amerika ein riesiges Projekt entwirft, dessen Abschluss 10 volle Jahre dauert, und dass der Fahrplan, wie Amerika behauptet, mit der Überwachung der Grenzen, dem Schutz der Häfen, der Bekämpfung des extremistischen Denkens und der Konfrontation mit Russland und China zusammenhängt, was mit aller Offenheit eine Einschränkung der Souveränität Tunesiens bedeutet, sondern die direkte Vormundschaft über unser Land ist.

In der Erklärung wurde betont, dass Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Tunesien trotz der Schikanen, Verhaftungen und Militärgerichtsverfahren, denen unsere Jugendlichen ausgesetzt sind, weil sie die Wahrheit sagen, erneut seine Forderung bekräftigt, dieses verhängnisvolle koloniale Abkommen aufzulösen, das dazu bestimmt ist, das Land und das gesamte islamische Maghreb-Gebiet in die böswilligen amerikanischen Politiken hineinzuziehen und zu unterwerfen, und er wiederholte seinen Aufruf an die Menschen der Stärke und des Schutzes in Tunesien und allen muslimischen Ländern, sich dessen bewusst zu sein, was die Feinde der Nation gegen sie planen und wohin sie sie locken, und dass die religiöse Pflicht von ihnen verlangt, ihre Religion zu unterstützen und den Feind abzuwehren, der ihrem Land und ihrer Nation auflauert, und das Wort Allahs zu erheben, indem sie diejenigen unterstützen, die daran arbeiten, seine Gesetze durchzusetzen und seinen Staat, den zweiten Rashidun-Kalifatsstaat nach dem Vorbild des Prophetentums, das mit Allahs Erlaubnis bald kommen wird, zu errichten.

===

Amerikas Verachtung für ihre Bürger

lässt Frauen und Kinder hungern

Das Supplemental Nutrition Assistance Program (SNAP) ist ein bundesweites Programm, das Einzelpersonen, Familien mit niedrigem Einkommen und behinderten Menschen hilft, elektronische Leistungen zu erhalten, die zum Kauf von Lebensmitteln und Getränken, außer Alkohol, und Pflanzen für den Eigenanbau von Lebensmitteln verwendet werden können. Berichten zufolge sind 42 Millionen Amerikaner auf SNAP-Leistungen angewiesen, um sich und ihre Familien zu ernähren. 54 % der Erwachsenen, die Lebensmittelgutscheine erhalten, sind Frauen, die meisten davon alleinerziehende Mütter, und 39 % sind Kinder, was bedeutet, dass fast jedes fünfte Kind auf diese Leistungen angewiesen ist, um sicherzustellen, dass es nicht hungert. Der bundesweite Shutdown zwang einige Bundesstaaten auch dazu, andere Wege zu finden, um kostenlose und vergünstigte Lebensmittelprogramme in ihren Bildungsgebieten zu finanzieren, damit Kinder, die tagsüber auf Essen angewiesen sind, nicht ohne Essen leben müssen. Infolgedessen veröffentlichen die vielen Lebensmittelkammern im ganzen Land Bilder von leeren Regalen und bitten die Menschen, Lebensmittel und Geschenkkarten für Lebensmittelläden zu spenden, um die steigende Nachfrage nach Lebensmitteln zu befriedigen.

Daraufhin sagte die Frauenabteilung des Zentralen Medienbüros von Hizb ut-Tahrir in einer Pressemitteilung: Wir müssen uns fragen, wie es dem reichsten Land der Welt möglich ist, die Tatsache zu ignorieren, dass Millionen seiner schutzbedürftigsten Bürger nicht genug zu essen bekommen werden? Sie fragen sich vielleicht, wofür Amerika sein Geld ausgibt, selbst während des Shutdowns? Nun, anstatt sicherzustellen, dass die Amerikaner genug zu essen bekommen, schicken sie Milliarden von Dollar an das jüdische Gebilde, um Palästinenser zu töten. Es ist ein Herrscher, der den Bau eines luxuriösen Festsaals für wichtiger hält als alles andere, während andere Abgeordnete feststellen, dass ihre persönlichen Investitionen dem Wohlergehen des Volkes vorgezogen werden, das sie angeblich vertreten! Wie Sie sehen, war das kapitalistische Amerika nie daran interessiert, sich um die Angelegenheiten seiner Bürger zu kümmern, sondern war nur daran interessiert, militärische und finanzielle Unterstützung für diejenigen zu leisten, die Kindern auf der ganzen Welt ihr Recht auf Sicherheit, Nahrung, Unterkunft und Bildung, grundlegende Notwendigkeiten, verweigern. Daher lässt es auch Kinder in Amerika unter Hunger und Unsicherheit leiden und es mangelt ihnen an angemessener Bildung und Gesundheitsversorgung.

===

«Jeder Muslim ist dem Muslim heilig: sein Blut, sein Geld und seine Ehre»

An jeden Muslim, an jeden Offizier, Soldaten und Polizisten, an jeden, der eine Waffe besitzt: Allah der Erhabene hat uns den Verstand gegeben, um darüber nachzudenken, und uns verpflichtet, ihn richtig zu gebrauchen, so dass der Mensch weder handelt, noch irgendeine Handlung vornimmt, noch irgendein Wort ausspricht, bevor er nicht dessen islamische Regelung kennt, und die Kenntnis der islamischen Regelung erfordert das Verständnis der Realität, auf die die islamische Regelung angewendet werden soll, so dass der Muslim politisches Bewusstsein haben muss, damit er die Dinge in ihrer Wahrheit erkennt und sich nicht von den Plänen der ungläubigen Kolonialherren mitreißen lässt, die uns und dem Islam nichts Gutes wollen, sondern sich mit aller Kraft, List und Gerissenheit bemühen, uns zu zerreißen, unser Land zu kontrollieren und unsere Fähigkeiten und Reichtümer zu plündern. Wie kann ein Muslim akzeptieren, ein Werkzeug in den Händen dieser ungläubigen Kolonialherren zu sein oder die Befehle ihrer Agenten auszuführen?! Begehrt er etwas Weniges vom vergänglichen Gut der Welt, so verliert er sein Jenseits und gehört zu den Bewohnern des Feuers, die darin ewig verweilen, verflucht und von der Barmherzigkeit Allahs verstoßen sind? Akzeptiert ein Muslim, einen der menschlichen, erschaffenen, unfähigen Menschen zufrieden zu stellen, während er Allah, den Erhabenen, erzürnt, der die Welt und das Jenseits in seiner Hand hält?!

Hizb ut-Tahrir ruft Sie dazu auf, das politische Bewusstsein zu schärfen, sich an die Gebote Allahs des Erhabenen zu halten und mit ihm zusammenzuarbeiten, um mit dem, was Allah herabgesandt hat, zu regieren, damit er die Hände der ungläubigen Kolonialherren und ihrer Agenten von Ihnen fernhält und ihre Pläne in unserem Land vereitelt.

===

Ihr habt die Muslime hungern lassen

Ya Masoud Beschkian!

Unter dieser Überschrift sagte das Zentrale Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in einer Pressemitteilung: Der Iran hat den Konkurs der größten Privatbank des Landes, der (Ayandeh)-Bank, angekündigt, und diese Bank hat 270 Filialen im Iran, nachdem ihre Schulden auf fünf Milliarden Dollar gestiegen sind, und das Erstaunliche an der Sache sind die Kritik des iranischen Präsidenten Masoud Beschkian am Verwaltungsversagen mit den Worten: "Wir haben Öl und Gas, aber wir hungern"!

In der Erklärung wurde betont: Der Verantwortliche für dieses Verwaltungsversagen, von dem der iranische Präsident spricht, ist der Präsident selbst. Warum hungert das iranische Volk - ya Masoud Beschkian -, wenn Sie Öl, Gas und andere Reichtümer und Metalle haben? Ist es nicht das Ergebnis Ihrer törichten Politik? Ist es nicht, weil Sie sich von der Herrschaft durch den Islam abwenden? Und das Gleiche gilt für die übrigen muslimischen Länder, in denen die törichten Herrscher die enormen Reichtümer der Nation vergeuden, die ungläubigen Kolonialherren darin bestärken und die Nation dieser Reichtümer berauben, und dann kommt einer von ihnen, um den Grund für den Hunger mit einem Verwaltungsversagen zu rechtfertigen!

Abschließend sagte die Pressemitteilung an die Muslime gerichtet: Die Torheit dieser Herrscher, die eure Angelegenheiten verwalten, und die nicht dazu geeignet sind, sie zu verwalten, ist jedem mit Einsicht und Verstand deutlich geworden. Es ist an der Zeit, dass ihr sie unter Vormundschaft stellt, denn das ist das Urteil über den Toren: ihm zu verbieten, über das Geld zu verfügen und ihn unter Vormundschaft zu stellen, und einem einzigen Kalifen die Treue zu schwören, der euch nach dem Gesetz Allahs des Erhabenen regiert und das Zinsensystem in eurem Land abschafft, damit euer Herr, der Erhabene, und sein Gesandter ﷺ mit euch zufrieden sind, und eure geplünderten Reichtümer wiedererlangt und eure Würde und euren Stolz wiederherstellt, und hier ist Hizb ut-Tahrir, der Pionier, dessen Leute nicht lügen, der euch dazu aufruft, mit ihm zusammenzuarbeiten, um das zweite Rashidun-Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums zu errichten.

===

An die Aufrichtigen, die Nachkommen der osmanischen Helden

Wir fragen die Aufrichtigen, die Nachkommen der osmanischen Helden: Was ist passiert, ihr große Armee?! Was ist das für eine Demütigung und Schwäche?! Ist es der Mangel an Ausrüstung und Material?! Wie kann das sein, wo Sie die stärkste Armee im Nahen Osten sind? Und auf Platz acht der stärksten Armeen der Welt rangieren, während das jüdische Gebilde auf Platz elf rangiert. Das heißt, Sie sind ihm in allen Punkten überlegen, wie kann es Ihnen dann an Religion mangeln?!

Die Dschihad-Armee mag eine Runde verlieren, aber sie wird keinen Krieg verlieren, denn der Eifer, der ihre Führer und Soldaten entfacht hat, ist derselbe, der Badr, Hunain und Yarmuk hervorgebracht hat, derselbe, der Andalusien erobert und Mohammed den Eroberer dazu gebracht hat, die Eroberung Konstantinopels zu beschließen. Und es ist derselbe, der Al-Aqsa befreien und die Dinge wieder in Ordnung bringen wird.

Wir betonen, dass die nationale Militärdoktrin verloren gegangen ist und nicht bewahrt wurde. Es ist eine Doktrin der Schwäche und des Verrats, die das Ansehen der Armee untergräbt, da sie keine Tür zum Kampf für Allah öffnet. Es ist eine Doktrin, die das Militär zu einem Job für den Erhalt von Gehalt gemacht hat, so dass die Rekrutierung zu einer schweren Last für das Herz der Jugend geworden ist, die sich davor drückt. Es ist eine Doktrin, die die militärischen Ränge zur Zurschaustellung gemacht und die Armee ihrer wahren Bedeutung beraubt hat.

Wir von Hizb ut-Tahrir rufen unsere Söhne in der türkischen Armee dazu auf, den Dschihad nicht weiter zu unterlassen und den Muslimen, die sie anflehen, nicht zu helfen, denn das ist ein Übel und was für ein Übel... Lasst die Spitze dieses Berges der Religion nicht aus, damit ihr in beiden Welten gewinnt.

===

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (573) -> Zeitung ar-Raya: Die wichtigsten Schlagzeilen der Ausgabe (573)

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (573)

لتحميل العدد اضغط هنا

لزيارة موقع الجريدة اضغط هنا

للمزيد من موقع المكتب الإعلامي المركزي اضغط هنا

الأربعاء، 21 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م

Zeitung ar-Raya: Die wichtigsten Schlagzeilen der Ausgabe (573)

Um die Ausgabe herunterzuladen, klicke hier

Um die Website der Zeitung zu besuchen, klicke hier

Für mehr vom Informationsbüro der Zentralen, klicke hier

Mittwoch, 21. Jumada al-Ula 1447 n. H. bzw. 12. November 2025 n. Chr.