الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان”
January 13, 2023

الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان”

alsahafa

2023-01-13

الصحافة نت : حزب التحرير يرد على “الخلافة بالهاشتاق.. واللادولة في السودان

رد صحفي


رداً على افتراءات صاحب مقالة


“الخلافة بالهاشتاق… حزب التحرير واللادولة في السودان”


اطلعنا في الموقع الإلكتروني (أساس ميديا) على مقالة للأستاذ أحمد المسلماني، بعنوان: (الخلافة بالهاشتاق… حزب التحرير واللادولة في السودان)، بتاريخ الأربعاء 11/01/2023م، وقد كتب الكاتب مقالته على طريقة رجال المخابرات، حيث كانت المقالة مليئة بالأكاذيب، والافتراءات، والإيحاءات السالبة، والإشارات المضللة.


وحتى يقف الناس على الحق والحقيقة، سنتناول بعض الافتراءات التي جاءت في المقالة، ونبين ما فيها فنقول:


أولاً: ذكر الكاتب أن حزب التحرير في السودان لا يعترف بالجغرافيا السياسية للبلد، وحسب تصريح ناطقه الرسمي “نحن لا ننتمي إلى السودان، لكنّنا ننتمي إلى الإسلام”. وسؤالنا للكاتب، من الذي صنع لنا هذه الجغرافيا السياسية؟ هل حددها لنا رب العزة سبحانه، أم حددها لنا رسول الله ﷺ؟! فأنت تعلم والجميع يعلمون أن هذه الجغرافيا السياسية صنعها لنا سايكس وبيكو وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا في سنة 1916م، فهما من وضعا هذه الحدود الوهمية، أما انتماؤنا للإسلام فهو الأصيل، يقول سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾.


ثانياً: ادعى كاتب المقالة أننا في حزب التحرير قمنا بتكفير الرئيس عمر البشير، وأن شعارنا بعد رحيله (بالخلافة نقتلع نفوذ الكافر)، لا ندري من أين أتى بهذه الفرية، فنحن لا نكفر أحدا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولم يرد أن قمنا بتكفير حاكم لأننا نحاكم الأفكار والأفعال ولا نحاكم الأشخاص، لأن مسألة تكفير شخص تحتاج شرعاً إلى محكمة، وحزب التحرير ليس محكمة، وإنما هو حزب سياسي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، أما الأنظمة المتحكمة في العالم اليوم، بما فيها البلاد الإسلامية، فهي أنظمة غير إسلامية، وهذا يعني أنها أنظمة كفر لا يحابي في ذلك مسلم مخلص عاقل. أما شعار (بالخلافة نقتلع نفوذ الكافر) فهو شعار حقيقي لأن الواقع اليوم أن الكافر المستعمر هو الذي يتحكم في بلاد المسلمين، وبخاصة السودان، وهذا يعلمه تلميذ في مرحلة الأساس في السودان، والحقيقة هي أن نفوذ الكافر لن يستطيع هؤلاء الرويبضات المتحكمون في رقاب الأمة أن يقتلعوه، لأنهم مجرد عملاء ينفذون إملاءات الكافر المستعمر السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها على بلادنا، فالخلافة بوصفها دولة المسلمين، هي وحدها التي تستطيع قلع نفوذ الكافر من بلادنا، والأصل أن هذا يسر الكاتب إن كان مسلماً مؤمنا بالله ورسوله، وبأنظمة الحياة التي جاء بها رسولنا الكريم ﷺ، لا أن يعيبه ويعتبره سبة في حق الحزب! فإن أي مسلم غيور على الإسلام والمسلمين يتمنى أن يقتلع نفوذ الكافر المستعمر اليوم قبل الغد.


ثالثاً: قال الكاتب: (هاجم حزب التحرير “الاتّفاق الإطاريّ” الذي يمثِّل وفق رأي الكثيرين “الأمل الأخير” لإنقاذ السودان من الانهيار)، إن كان الكاتب لا يدري فليسأل أهل السودان الذين يعلمون أكثر منه، أما إن كان يقصد (وفق رأي الكثيرين)، يقصد بها الكفار المستعمرين؛ أمريكا وبريطانيا وتوابعهما من عملائهما المحليين والإقليميين، فنقول نعم هو رأيهم، وهم كاذبون، فهذا الاتفاق الإطاري هو السكين الصدئة التي يراد بها ذبح السودان حتى لا تقوم له قائمة، فكيف يكون الاتفاق الإطاري أملاً لإنقاذ السودان من الانهيار، وهو الذي يحمل في أحشائه تمزيق ما تبقى من السودان بالفيدرالية، وقبلها يسلخ السودان من هويته الإسلامية وجعله بلدا علمانيا مسخا يفصل الدين عن الحياة؟! فليعلم الكاتب، ومن هم على شاكلته، أن الذي يمنع السودان من الانهيار هو فقط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


رابعاً: ذكر الكاتب في مقالته أنّ راية حزب التحرير هي ذاتها راية تنظيم القاعدة، إذ تجري كتابة عبارة التوحيد بالخطّ الأبيض على راية سوداء، وأنّ كلّاً منهما يدعو إلى تأسيس خلافة إسلامية عالمية، قبل أن يتنافسا على تلك السلطة الوهمية ويشتعل الصراع بينهما. إن الراية التي تتحدث عنها أيها الكاتب الهمام ليست هي راية حزب التحرير، ولا تنظيم القاعدة، وإنما هي في الأساس راية الحبيب المصطفى ﷺ، وتسمى راية العقاب، وهي سوداء، مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله بخط أبيض، وقد تعلمون أن الرسول ﷺ، وقد كان قائد الجيش في خيبر، قال ﷺ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ»، فَأَعْطَاهَا عَلِيًّا.


أما الدعوة إلى الخلافة فهي شرف لكل مسلم يؤمن بأحاديث الرسول ﷺ التي تؤكد أن أمر سياسة الدنيا، وحفظ الدين وحمله رسالة هدى ونور إلى العالمين لا تقوم به إلا الخلافة، وهي وعد الله، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾، وهي بشرى حبيبنا المصطفى ﷺ القائل: «… ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».


والخلافة ليست سلطة وهمية، وإنما هي سلطة حقيقية كانت في الماضي قوة يهابها الشرق والغرب لأكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان، وهي كذلك ستعود كما كانت، وهذا الأمر هو الذي يخيف الكفار وأعوانهم فيعملون للحيلولة دون قيام الخلافة أو تأخير قيامها.


وهذه بعض التقارير والمقالات والتحليلات المتعلقة بتوقع الغرب لعودة الخلافة وقلقه حيال ذلك:


– أعلن بوتين رئيس روسيا في كانون أول سنة 2002م: “إن الإرهاب الدولي أعلن حرباً على روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها وتأسيس (خلافة إسلامية)”، وكان بوتين يتحدث في حوار تلفزيوني مباشر أجاب خلاله عن 50 سؤالاً اختيرت من بين مليوني اتصال هاتفي من سكان روسيا.


– قال هنري كيسنجر في خطابٍ ألقاهُ في الهندِ بتاريخِ السادسِ مِنْ تشرين الثاني 2004م في مؤتمرِ هندوستان تايمز الثاني للقادةِ ما يلي: “إنَّ التهديداتِ ليستِ آتيةً مِنَ الإرهابِ، كذلِكَ الذي شهدناهُ 11 أيلول/سبتمبر، ولكنَّ التهديدَ آتٍ منَ الإسلام الأصولِيِّ المتطرفِ الذي عملَ على تقويضِ الإسلامِ المعتدلِ المناقضِ لما يراهُ الأصوليونَ في مسألةِ (الخلافة الإسلامية)”.


– وقالَ كيسنجر أيضاً: “إنَّ العدوَّ الرئيسيَّ هو الشريحةُ الأصوليةُ الناشطةُ في الإسلامِ التي تريدُ في آنٍ واحدٍ قلْبَ المجتمعاتِ الإسلاميةِ المعتدلةِ وكلِّ المجتمعاتِ الأخرى التي تَعتبرُهَا عائقاً أمامَ (إقامةِ الخلافة)”، (مجلةُ نيوزويك في عددِهَا الثامنِ من تشرين الثاني/نوفمبر 2004م).


– نشرت صحيفة الحياة في 15/1/2005م تقريراً نشرته رويترز، تحدث عن أربعة سيناريوهات محتملة لتطور الأوضاع في العالم، وكان السيناريو الثالث الذي حذَر منه التقرير هو (الخلافة الجديدة) كما أسماها التقرير.


– وتحدثَ رئيسُ وزراءِ بريطانيا السابقُ توني بلير أمامَ المؤتمرِ العامِ لحزبِ العمالِ في 16/7/2005م، فقالَ: “إننا نُجابِهُ حركةً تسعى إلى إزالةِ دولةِ (إسرائيلَ)، وإلى إخراجِ الغربِ منَ العالمِ الإسلاميِّ، وإلى إقامةِ دولةٍ إسلاميةٍ واحدةٍ تُحَكّمُ الشريعةَ في العالمِ الإسلاميِّ عن طريقِ (إقامةِ الخلافة) لكلِّ الأمةِ الإسلاميةِ”. وصرّحَ كذلكَ في أيلول/سبتمبر 2005م قائلاً: “خروجُنَا منَ العراقِ الآنَ سيؤدي إلى ظهورِ (الخلافة) في الشرقِ الأوسط”.


– قالَ الرئيسُ الفرنسيُّ السابق ساركوزي في 24/8/2007م: “لا داعي لاستعمالِ لغةِ الخشبِ لأنَّ هذهِ المواجهَةِ يرغبُ فيها “المتطرفون” الذينَ يحلُمُونَ بإقامةِ الخلافة من إندونيسيا إلى نيجيريا، رافضينَ أيَّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الانفتاحِ وأيَّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الحداثةِ والتنوعِ” بحسبِ زعمِهِ. وقالَ حينَهَا: “إنَّهُ لا يستهينُ بإمكانيةِ المواجهةِ بينَ الإسلامِ والغرب”.


– صرّحَ بوش في 6/10/2005م، مشيراً إلى وجودِ استراتيجيةٍ لدى مسلمينَ تهدفُ إلى إنهاءِ النفوذِ الأمريكيِّ والغربيِّ في الشرقِ الأوسطِ، فقالَ: “إنَّه عندَ سيطرتِهِم على دولةٍ واحدةٍ سيستقطبُ هذا جموعَ المسلمينَ، ما يُمكنُهُم منَ الإطاحةِ بجميعِ الأنظمةِ في المنطقةِ، (وإقامةِ إمبراطوريةٍ أصوليةٍ إسلاميةٍ) منْ إسبانيا وحتى إندونيسيا”.


– ويقولُ وزيرُ الداخليةِ البريطانيِّ السابق تشارلز كلارك في كلمةٍ له في معهدِ هيرتريج في 6/10/2005م: “لا يُمكنُ أنْ تكونَ هناكَ مفاوضاتٌ حولَ (إعادةِ دولةِ الخلافة)، ولا مجالَ للنقاشِ حولَ تطبيقِ الشريعةِ الإسلامية”.


– وصرحَ جورج بوش في خطابٍ له للأمةِ الأمريكيةِ في 8/10/2005م قائلاً: “يَعتقدُ المقاومونَ المسلحونَ أنَّهم باستيلائِهِم على بلدٍ واحدٍ سيقودونَ الشعوبَ الإسلامية ويمكنونَهُم منَ الإطاحة بكافةِ الحكوماتِ المعتدلةِ في المنطقةِ، ومنْ ثَمَّ إقامةَ (امبراطوريةٍ إسلامية) متطرفةٍ تمتدُّ منْ إسبانيا إلى إندونيسيا”.


وللأسف يساعدهم على ذلك بعض أبناء المسلمين المضبوعين بالثقافة الغربية الآسنة.


خامساً: مما جاء في مقالة الكاتب: (إنّ ما يطرحه حزب التحرير الإسلامي، والقوى الخارجية التي تدعمه بشأن “الخلافة العالمية”، إنّما يهدف في الواقع إلى هدم الدولة الوطنية، وتدمير الجيوش الوطنية، ثمّ الفوضى، وفي كلمة واحدة: اللادولة). نعم إننا نسعى لهدم الدويلات الوطنية الوظيفية التي صنعها الكافر المستعمر لتحافظ له على سيطرته ونفوذه في المنطقة، وتطبيق أنظمته على المسلمين، وتجعل ثروات الأمة نهبا للكافرين، نعم نريد هدمها، لا لنوجد الفوضى كما يدعي الكاتب، وإنما من أجل أن نوقف الفوضى التي صنعها الكافر المستعمر، ويحرسها نواطير لا يرقبون في الأمة إلاّ ولا ذمة، ونقيم دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


أما الجيوش فضباطها وجنودها هم أبناء المسلمين، بل هم من سيعطون النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة، ويوحد بلاد المسلمين، فتتوحد تبعا لذلك جيوش المسلمين لتكون جيشاً واحدا مهمته حماية بيضة الإسلام وحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال، فكيف ندمر قوة الأمة؟! فقط سنحول ولاءهم إلى الإسلام، وهو أمر أيسر من رد الطرف، وهذا أيضا يخيف الكافر المستعمر وأذنابه. والكاتب يعلم أن ليست هناك قوى خارجية تدعمنا لإقامة الخلافة غير المخلصين من أبناء الأمة وقواها الحية، فكيف يدعمنا من نسعى لإسقاطهم ودك عروشهم إن كنت تعني أي دويلة من الدويلات الضرار القائمة في بلاد المسلمين؟! أما إن كنت تعني العالم الغربي فهذا كلام لا يعقل، ولا يصدقه أحد، فكيف يدعمنا من نسعى لأخذ قيادة العالم منهم؟!


ختاماً، نقول للكاتب: اتق الله وثب إلى رشدك، واعلم أن مشروع الخلافة هو مشروع الأمة وأنت أحد أبنائها، فالأصل أن يكون قلمك عونا لهذا المشروع، لا أن يكون عوناً لمشاريع الغرب الكافر المستعمر!


ونقولها لك، ولكل من يشك في مشروع الأمة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنها قائمة رغم أنف أمريكا وأوروبا وروسيا وغيرها من دول الكفر قاطبة، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان
الخميس ١٩ جمادى الآخرة ١٤٤٤هحرية
١٢/٠١/٢٠٢٣م

المصدر: الصحافة نت

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar