الجولة الإخبارية : 29-01-2024
January 30, 2024

الجولة الإخبارية : 29-01-2024

 الجولة الإخبارية : 29-01-2024

العناوين:

  • ·      تفاصيل اجتماع عربي لإصدار "موقف" من قرارات "العدل الدولية"
  • ·      مظاهرات حاشدة في مدن أوروبية نصرةً لغزة
  • ·      مالي وبوركينا فاسو والنيجر تقرر الانسحاب من إيكواس وتعتبرها تشكل تهديداً لها

التفاصيل:

تفاصيل اجتماع عربي لإصدار "موقف" من قرارات "العدل الدولية"

انطلقت، الأحد، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بناء على طلب فلسطين، وبالتنسيق مع الأردن ومصر، أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة المغرب. وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، جمال رشدي، إن "مجلس الجامعة ينظر الأحد في قضيتين؛ الأولى هي الأمر القضائي الصادر عن محكمة العدل الدولية، وكيف يمكن تفعيل هذا الأمر القضائي ونقله من حيز الحكم القضائي إلى التنفيذ". وأضاف أن "القضية الأخرى هي قضية أونروا"، مردفا بأن "المجلس ناقشها وأصدر فيها بيانا يرفض هذه الحملة (الإسرائيلية) على الوكالة الأممية، ويطالب الدول التي علقت إسهاماتها بمراجعة هذا الموقف فورا، خاصة في ظل الوضع الذي يعاني منه السكان في قطاع غزة في خضم العملية (الإسرائيلية) الدموية التي تستهدف المدنيين".

لقد شهدنا العشرات، بل ربما المئات من الاجتماعات المماثلة من قبل، والنتيجة هي كارثة كاملة. وبدلا من أن يجتمعوا لحماية المسلمين أو حماية مصالحهم أو تعبئة جيوشهم، اجتمعوا لتنفيذ مشاريع أمريكا أو حماية مصالحها. ولذلك فإن انتظار أي شيء من اجتماعات الجامعة العربية هو حلم، والقرارات المتوقعة من الاجتماع ستكون جوفاء هزيلة فيما يتعلق بالتصدي لعدوان يهود. إن عدوان يهود على غزة وفلسطين ينبغي أن يقود إلى استثارة الحمية لدى جيوش الأمة وضباطها ليتحركوا لنصرتها وتحريرها وكامل أرض فلسطين، فالسبيل لوضع حد لغطرسة الاحتلال وعدوانه لا يكون إلا بمواصلة استنصار الجيوش وأهل القوة والمنعة. إن أهل فلسطين وغزة بتضحياتهم يبرقون رسالة لجيوش المسلمين لا للحكام... فلسطين وأهلها وغزة وأهلها ترقب المحررين صنو الفاروق وصلاح الدين، فهل من مجيب؟!

-----------

مظاهرات حاشدة في مدن أوروبية نصرةً لغزة

شهدت العديد من المدن الأوروبية، عدداً كبيراً من المظاهرات والمسيرات تنديداً باستمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة، مطالبة بوقف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، وذلك في الوقت الذي تجاوزت فيه حصيلة الشهداء 26 ألفاً، أغلبهم من الأطفال والنساء. ففي مدينة مارسيليا الفرنسية، التي تعرف وجوداً كبيراً للجالية العربية المقيمة في فرنسا، خرج الآلاف في تظاهرة حاشدة جابت أبرز شوارع المدينة، في مشهد بات يتكرر بشكل أسبوعي في المدينة الجنوبية. ورفع المتظاهرون أعلاماً فلسطينية، ووضع المئات منهم الكوفية، تعبيراً عن تضامنهم مع فلسطين، كما رفعوا شعارات منددة بالاحتلال وجرائمه المستمرة في القطاع، ومطالبة بمحاسبته. وفي العاصمة الألمانية برلين، خرج المئات في مسيرة جديدة للتضامن مع فلسطين وسكان غزة، تندد باستمرار جرائم الإبادة الجماعية في القطاع. الأمر نفسه في مدينتي ميلانو وروما الإيطاليتين، اللتين شهدتا أيضاً مظاهرات حاشدة اجتمعت في أشهر شوارع وساحات المدينتين.

أدان المتظاهرون ما يقترفه كيان يهود من جرائم في قطاع غزة، ورفعوا شعارات مطالبة المجتمع الدولي بمواقف حازمة ضد عدوان الاحتلال. ويشن كيان يهود منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حربا مدمرة على غزة، خلفت حتى الأحد 26 ألفا و422 شهيدا و65 ألفا و87 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة. وبينما تنظم في بلاد المسلمين وحتى في الدول الغربية مظاهرات ضد مذابح كيان يهود، ظل الحكام العملاء في العالم الإسلامي صامتين ويتوقعون من المؤسسة الاستعمارية، محكمة العدل الدولية، أن تتخذ خطوات لصالح المسلمين. والآن توقفوا عن فعل أي شيء بأنفسهم، وأصبحوا يتطلعون إلى الآخرين، وخاصة المنظمات التابعة لأمريكا. وبدلا من تعبئة جيوش المسلمين يعقدون اجتماعات عقيمة هنا وهناك. وحتى هذه اللقاءات ليست لحماية دماء المسلمين، بل لحماية عروشهم.

------------

مالي وبوركينا فاسو والنيجر تقرر الانسحاب من إيكواس وتعتبرها تشكل تهديداً لها

قررت مالي وبوركينا فاسو والنيجر، الأحد 28 كانون الثاني/يناير 2024، الانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، معتبرة في بيان مشترك أن المجموعة الاقتصادية "تشكل تهديداً لها". وأفاد البيان بأن الدول الثلاث ستنسحب من إيكواس، المكونة من 15 عضواً "في أقرب وقت ممكن"، مضيفاً أن إيكواس، المتهمة "بالخضوع لتأثير قوى أجنبية" و"خيانة مبادئها"، تشكل "تهديداً" للدول الثلاث الخاضعة لحكم مجالس عسكرية. البيان أوضح أن إيكواس لم تساعد البلدان الثلاثة في حربها ضد الإرهاب، مشيراً إلى أنه "عندما أرادت البلدان المعنية اتخاذ خطوات بشأن مكافحة الإرهاب، تعرضت لعقوبات لا يمكن تصورها، وغير قانونية". بدوره، قال الكولونيل أمادو عبد الرحمن، المتحدث باسم المجلس العسكري بالنيجر في البيان "بعد 49 عاماً ترى شعوب بوركينا فاسو ومالي والنيجر الباسلة بكل أسف وخيبة أمل كبيرة أن إيكواس حادت عن المثُل العليا لآبائها المؤسسين وروح الوحدة الأفريقية".

أُسست إيكواس عام 1975 بهدف تعزيز وحماية نفوذ الكفار المستعمرين وتدخلت منذ إنشائها في عدد من صراعات القارة الأفريقية. وقد حدثت انقلابات في هذه البلدان الثلاثة مؤخراً، وأصبحت تحت سيطرة أمريكا بعد سيطرة فرنسا، والخروج من إيكواس يعني الخروج من مستعمرات فرنسا وإنجلترا. وتضم إيكواس، ومقرها العاصمة النيجيرية أبوجا، كلاً من: بنين، وبوركينا فاسو، وغينيا، وساحل العاج، ومالي، والنيجر، والسنغال، وتوغو، وجميعها تتحدث الفرنسية، إلى جانب غامبيا، الناطقة بالإنجليزية، وغانا، وليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، وعضوين ناطقين بالبرتغالية، وهما الرأس الأخضر وغينيا بيساو. إن خروج هذه الدول من إيكواس، ليس في الواقع تحرراً من الاستعمار، بل لوقوعها تحت تأثير الاستعمار الجديد بعد الاستعمار القديم. لقد أصبحت أفريقيا في السنوات الأخيرة، مسرحا للصراع السياسي بين فرنسا وأمريكا، وانسحاب هذه الدول من هذه المنظمة هو انعكاس لهذا الصراع السياسي.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar