الجولة الإخبارية 2022/12/30م
January 05, 2023

الجولة الإخبارية 2022/12/30م

الجولة الإخبارية 2022/12/30م

العناوين:

  • ·       اجتماع وزراء دفاع تركيا وسوريا تمهيدا لاجتماع أردوغان مع بشار أسد
  • ·       تركيا تعلن استعدادها تسليم المناطق السورية وساكنيها إلى النظام السوري
  • ·       كيان يهود يعلن أنه هاجم مئات الأهداف لإيران وحزبها في سوريا عام 2022
  • ·       أمريكا وأوروبا تعمل على نزع فتيل التوتر بين كوسوفو وصربيا وروسيا تؤيد الأخيرة
  • ·       الأمم المتحدة ترسل ممثلها للقاء مسؤولين في حكومة طالبان فيما يتعلق بالمرأة

التفاصيل:

اجتماع وزراء دفاع تركيا وسوريا تمهيدا لاجتماع أردوغان مع بشار أسد

اجتمع في موسكو وزراء الدفاع ورؤساء أجهزة المخابرات لكل من تركيا وروسيا وسوريا يوم 2022/12/28. وذكر بيان وزارة الدفاع التركية أن "الاجتماع الثلاثي في موسكو ناقش الأزمة السورية ومشكلة اللاجئين والمكافحة المشتركة للتنظيمات الإرهابية في سوريا. وأن الاجتماع عقد في أجواء بناءة" وأكد البيان "على استمرار الاجتماعات الثلاثية من أجل ضمان الاستقرار والحفاظ عليه في سوريا والمنطقة" (الأناضول 2022/12/28) ومثل ذلك ذكرت وزارة الدفاع السورية كما أوردت وكالة سانا التابعة للنظام بأن "الطرفين التركي والسوري بمشاركة الطرف الروسي بحثا ملفات عديدة" وأن "اللقاء كان إيجابيا".

وعقب هذا الاجتماع أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار كما نقلت عنه وكالة الأناضول "على ضرورة حل الأزمة السورية بما يشمل جميع الأطراف، وفق القرار الأممي رقم 2254" الذي صاغته أمريكا، وقبله مجلس الأمن الدولي في نهاية عام 2015. وأفاد أكار أنهم "بحثوا الخطوات التي يمكن اتخاذها فيما أطلق عليه من أجل تأمين الهدوء والاستقرار في سوريا والمنطقة"، أي تأمين استقرار النظام السوري والمحافظة على القائمين عليه من القتلة والسفلة والمجرمين على رأسهم الطاغية بشار أسد الذين قتلوا وشردوا وعذبوا الملايين وهتكوا أعراض العفيفات المؤمنات في السجون ودمروا بيوتهم ومتاجرهم وأفرانهم ومدارسهم ومستشفياتهم. وقال أكار: "إن هدفنا الوحيد مكافحة الإرهاب وليس لنا أهداف أخرى". وهذا يشمل الجماعات الإسلامية التي تعمل على إسقاط النظام السوري العلماني، إذ إن الأنظمة الثلاثة تعتبر الحركات الإسلامية العاملة لإعادة الإسلام إلى الحكم حركات إرهابية.

وهذا الاجتماع المشؤوم للمتآمرين على أهل سوريا هو تمهيد للقاء رأس الخيانة أردوغان مع قرينه بشار أسد. حيث ذكر أردوغان يوم 2022/12/15 أنه "اقترح على الرئيس الروسي بوتين عقد لقاء ثلاثي يجمعهما مع الرئيس السوري بشار أسد، وأن الرئيس بوتين تعاطى إيجابا مع المقترح، وذلك بعد استكمال محادثات الاستخبارات، ومن ثم وزراء الدفاع ثم وزراء الخارجية" وقال: "إن خطوات التقارب التي سنتخذها مع سوريا، ستكون إيجابية ومفيدة لمصالحنا الوطنية، وهي لتحقيق هذه المصالح. وأنه يجب اتخاذ خطوات تركية روسية سورية مشتركة في محاربة الإرهاب" (الأناضول، روسيا اليوم) فلا يعرف أردوغان دينا ولا شرعا ولا شرفا ولا عهدا في السياسة، فكل ذلك مفصول عن السياسة بناء على عقيدة فصل الدين عن الحياة التي أعلن أنه يؤمن بها وهو يطبقها. فكل ما يعرفه هو تحقيق المصالح كيفما كان، حيث يكرر ذلك بشكل دائم، فقد آمن بنظريات الغرب في السياسة وتبعهم قلبا وقالبا.

-----------

تركيا تعلن استعدادها تسليم المناطق السورية وساكنيها إلى النظام السوري

قال وزير الخارجية التركي يوم 2022/12/29: "إن تركيا تؤكد مرارا عزمها نقل السيطرة في مناطق تواجدها حاليا، إلى سوريا حال تحقق الاستقرار السياسي وعودة الأمور إلى طبيعتها في البلاد" وأشار إلى "إمكانية العمل المشترك مستقبلا، في حال تشكلت أرضية مشتركة بين البلدين فيما يخص مكافحة الإرهاب" وقال: "إن الغرض من تواجد القوات التركية في سوريا هو مكافحة الإرهاب، لا سيما وأن النظام لا يستطيع تأمين الاستقرار. وإن تركيا تؤكد مرارا عزمها نقل السيطرة في مناطق تواجدها حاليا إلى سوريا حال تحقق الاستقرار السياسي وعودة الأمور إلى طبيعتها في البلاد مجددا احترام أنقرة لوحدة وسيادة الأراضي السورية" وقال: "إن النظام السوري يرغب بعودة السوريين إلى بلادهم، وهذا نلمسه في تصريحاته. ومن المهم أن يتم ذلك بشكل إيجابي مع ضمان سلامتهم" (الأناضول 2022/12/29)

-----------

كيان يهود يعلن أنه هاجم مئات الأهداف لإيران وحزبها في سوريا عام 2022

أعلن جيش كيان يهود في بيان أصدره يوم 2022/12/29 أنه "خاض خلال عام 2022 عشرات العمليات في المعركة ما بين الحروب وشن غارات على مئات الأهداف بمئات القذائف بالإضافة إلى العمليات الخاصة" حيث يطلق كيان يهود على عملياته في سوريا "الحرب ما بين الحروب"، ويقول إنه "استهدف مواقع إيرانية أو شحنات موجهة إلى حزب الله في لبنان". فإيران وحزبها وأشياعهم كانوا أشداء على المسلمين في سوريا وشاركوا النظام السوري الإجرامي في قتل الأبرياء وتشريدهم واغتصاب النساء العفيفات، ولكنهم لم يردوا على مئات هجمات يهود على أهدافهم في سوريا.

وذكر بيان جيش يهود أنه "على الحدود اللبنانية تم إطلاق قذيفة صاروخية واحدة من الأراضي اللبنانية نحو (إسرائيل)، حيث شنت ردا على ذلك 4 غارات على الأراضي اللبنانية وتم إطلاق 58 قذيفة مدفعية باتجاه الأراضي اللبنانية" أي أن حزب إيران في لبنان لم يطلق إلا قذيفة واحدة على كيان يهود طوال عام 2022 وهو يدعي المقاومة والممانعة ونصرة قضية فلسطين! حيث أضاف بيان جيش يهود أنه "شن غارات جوية على 257 هدفا واغتيال 14 من قادة حركة الجهاد الإسلامي في غزة خلال عام 2022". فلم يقم حزب إيران بنصرة حليفته حركة الجهاد الإسلامي التي توالي إيران. وذكر بيان جيش يهود أنه قام "بتنفيذ أكثر من 3000 عملية اعتقال ومصادرة 500 قطعة سلاح في الضفة الغربية خلال عام 2022". (الأناضول وميدل إيست أونلاين 2022/12/29)

علما أن حزب إيران اللبناني الذي يتشدق بالممانعة والمقاومة قد أيد خطة أمريكا بترسيم الحدود البحرية بين لبنان وكيان يهود ووافق على التنازلات التي قدمها النظام اللبناني فأعلن مشاركته في الخيانة. ولا يقوم بذلك إلا بموافقة إيران التي تموله وتدعمه وتستخدمه وقد أعلن ولاءه لها.

----------

أمريكا وأوروبا تعمل على نزع فتيل التوتر بين كوسوفو وصربيا وروسيا تؤيد الأخيرة

أعلنت شرطة كوسوفو يوم 2022/12/28 إغلاق الحدود مع صربيا بعد أن أقام محتجون صرب يقطنون كوسوفو حواجز على الطرقات احتجاجا على اعتقال سلطات كوسوفو لشرطي صربي سابق اتهم بالاعتداء على مسؤولين في لجنة الانتخابات في البلاد. وقد أطلق سراحه ووضع تحت الإقامة الجبرية. وكذلك قام الصرب باحتجاجات عندما طلبت منهم سلطات كوسوفو استخدام لوحات سيارات صادرة من طرفها، ورفضوا استخدامها مصرين على استخدام اللوحات الصادرة من صربيا. وقد تراجعت السلطات الكوسوفية عن قرارها أيضا، وأزيلت الحواجز التي أقامها الصرب في شمال كوسوفو.

وقد عززت صربيا وجودها العسكري على الحدود مع كوسوفو. وقال وزير الدفاع الصربي ميلوس فوستفيتش: "إن الجيش الصربي في حالة تأهب قصوى بعد التوترات الأخيرة في كوسوفو".

وأعلنت روسيا على لسان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف دعمها لصربيا بقوله: "ندعم بلغراد في الخطوات التي تتخذها" وقال: "من الطبيعي أن تدافع صربيا عن حقوق الصرب الذين يعيشون في الجوار وسط ظروف بالغة الصعوبة، وأن ترد بشكل حازم حين يتم انتهاك حقوقها". وقد شكرت صربيا روسيا على موقفها المؤيد لها، وعززت وجودها العسكري على الحدود مع كوسوفو حيث ترفض استقلال كوسوفو. وكذلك روسيا لا تعترف باستقلالها.

واعتبرت الحكومة الألمانية تعزيز الوجود العسكري الصربي على الحدود مع كوسوفو بأنه ينطوي على "إشارة بالغة السوء". وقالت الخارجية الألمانية على لسان متحدثها كريستوفر يورغر "إن الخطاب القومي كما سمعناه في الآونة الأخيرة أمر غير مقبول" وحضت صربيا على المساعدة في إزالة الحواجز غير القانونية التي أقامها الصرب في شمال كوسوفو. وقد أصدرت أمريكا والاتحاد الأوروبي بيانا مشتركا ورد فيه: "ندعو الجميع إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس واتخاذ إجراءات فورية من أجل نزع فتيل التوتر من دون شروط. والامتناع عن أي استفزاز وتهديدات وأعمال ترهيب" (د ب ا، أ ف ب). حيث تقوم ألمانيا بدور محوري وتولي قضية كوسوفو أهمية عسكرية وسياسية.

 ويقوم الصرب البالغ عددهم نحو 120 ألفا في كوسوفو بأعمال شغب بين الفينة والأخرى بتشجيع من صربيا التي ترفض استقلال كوسوفو عنها منذ عام 2008 والتي يقطنها نحو 1,8 مليون أكثريتهم من الألبان المسلمين وتبلغ مساحتها نحو 11 ألف كلم مربع. وتعترف باستقلالها نحو 97 دولة على رأسها أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي والناتو.

وقد جثمت أمريكا على كوسوفو بحجة مساعدتها ضد الصرب المعتدين عندما قامت بقيادة الناتو عام 1997 بالتدخل، وشكلت قوات "كفور" بقيادة الناتو منذ 1999 لحفظ الأمن في أرجاء كوسوفو. وأقامت أمريكا فيها قاعدة عسكرية كبيرة، كما ترابط فيها قوات الناتو البالغ عددها 16 ألف جندي ومن ضمنها نحو 2400 جندي ألماني.

وتعمل الدول الغربية على تأمين اعتراف صربيا بكوسوفو بتطبيع العلاقات بينهما ومحاولة مراضاتها ومراضاة صرب كوسوفو وتلبية مطالبهم، وذلك لبسط النفوذ الغربي في صربيا، والقضاء على النفوذ الروسي نهائيا هناك، حيث تعتبر آخر معقل للروس في البلقان حيث لهم تأثير في صربيا للعلاقة العرقية السلافية بين الطرفين.

-----------

الأمم المتحدة ترسل ممثلها للقاء مسؤولين في حكومة طالبان فيما يتعلق بالمرأة

أعلنت الأمم المتحدة يوم 2022/12/29 أن ممثلها الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية مارتن غريفيث يعتزم زيارة أفغانستان خلال الأسابيع المقبلة بعد منع حكومة طالبان للنساء من العمل في مجال الإغاثة. فقال نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة رامز الأكبروف: "إن غريفيث سيسعى خلال زيارته المقبلة لأفغانستان إلى لقاء أعلى السلطات الممكنة. وإن إطلاق برامج أممية جديدة سيكون عمليا مستحيلا للأمم المتحدة في هذه البيئة" وقال: "عندما نتحدث عن مجتمع ديني محافظ تكون هناك حاجة إلى أن تتحدث النساء إلى النساء لفهم احتياجاتهن الخاصة.." ودعا المجتمع الدولي إلى "التعامل مع طالبان من خلال الحوار بدلا من الضغط لوقف الحظر المفروض على حقوق المرأة". وقد أوقفت حكومة طالبان مؤقتا عمل النساء مع الجمعيات المحلية غير الحكومية والأجنبية حتى إشعار آخر لعدم التزامهن باللباس الشرعي.

إن الأمم المتحدة ومنظماتها مؤسسات استعمارية غربية بامتياز، تتخذ بعضها طابعا إنسانيا ولكن أهدافها تأمين الهيمنة الغربية الفكرية والسياسية والثقافية على كل دول العالم وشعوبها. فتقوم تحت ما يسمى حقوق المرأة والاتصال بالنساء عن قرب لتعمل على نشر أفكار مضللة ومنحرفة عن المرأة وتدعوها إلى التحرر من قيود الدين الحنيف لإفساد المجتمع، وقد أخرجت الأمم المتحدة اتفاقيات مثل اتفاقية سيداو وعقدت مؤتمرات تتعلق بالمرأة وتقوم بنشاط محموم في هذا الاتجاه لإفساد النساء وجعلهن يتشبهن بالنساء الغربيات الساقطات ويصبح المجتمع كما هو عليه في الغرب من فساد وفحش وانحلال.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar