الجولة الإخبارية 2022/06/10م
June 11, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/10م

الجولة الإخبارية 2022/06/10م

العناوين:

  • ·       الإعلان عن بدء الحوار الوطني في محاولة لإنقاذ نظام السيسي
  • ·       تمادي حكام الإمارات في الخيانة باستقبال رئيس وزراء كيان يهود
  • ·       أردوغان يمتدح تطبيق النظام الرأسمالي ووزير ماليته يقر بفساده

التفاصيل:

الإعلان عن بدء الحوار الوطني في محاولة لإنقاذ نظام السيسي

نشرت وكالة الأنباء المصرية يوم 2022/6/8 بيان إدارة الحوار الوطني الذي أعلنت فيه عن بدء أولى جلساتها في الأسبوع الأول من الشهر القادم، وتسمية نقيب الصحفيين المصريين منسقا عاما للحوار. وإنه ستكون أولى مهامه بدء التشاور مع القوى السياسية والنقابية وكافة الأطراف المشاركة في الحوار لتشكيل مجلس أمناء من 15 عضوا من ممثلي كافة الأطراف والشخصيات العامة والخبراء.

وكان الرئيس المصري السيسي قد أعلن يوم 2022/4/26 عن إطلاق حوار بين كافة القوى السياسية دون تمييز ولا استثناء. وذلك لأول مرة منذ قيامه بالانقلاب الدموي عام 2013 على الرئيس المنتخب محمد مرسي. وكانت أمريكا قد طبخت الانقلاب وأيدته على لسان وزير خارجيتها السابق جون كيري الذي اعتبر الانقلاب لتصحيح الديمقراطية ولم يعتبره انقلابا. وقد اعترفت بعميلها السيسي رئيسا مشروعا وغطت على كافة مجازره وتعسفه بسجن عشرات الآلاف من الناس الأبرياء.

وتأتي دعوة السيسي للحوار بعد مرور نحو 9 سنوات من حكمه الفاشل وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمالية والسياسية وانتشار الفساد في السلطة وأعوانها، ولم تتحسن الأوضاع المعيشية لعامة الناس وتزداد سوءا يوما بعد يوم وأصبح يخاف الانفجار الشعبي رغم حكمه البلد بالحديد والنار. فأطلق ما يسمى الحوار الوطني للتخفيف من الاحتقان وتأجيل الانفجار الشعبي.

وقد أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال بتاريخ 2022/5/3 بين فيه حقيقة وأسباب الأزمة الاقتصادية في مصر وكشف فيه عن سبب إطلاق السيسي لهذا الحوار وقال في نهاية الجواب: "لكن من الواضح بأن الأزمة شديدة وكبيرة للغاية وناتجة عن سياسة اقتصادية مدمرة اتبعتها الدولة خلال عقود بتوجيهات أمريكية لضمان تركيع الشعب المصري، واليوم وتحت وقع هذه الغيوم السوداء المفاجئة فإنها قد صارت تنقلب على النظام الذي يجبر على التخلي عن دعم الفئات التي كانت تصفق له، فينسحب أي بساط من الدعم الشعبي له، ليصبح النظام مكشوفاً وعرضة للاهتزاز الشديد، والذي قد يتطور ليصبح اهتزازاً مميتاً فيما لو أصر الشعب على خلع النظام من جذوره".

وختمه بالقول: "وقد يكون في هذه الأزمة والنار التي يكتوي بها الشعب المصري فرصة للمخلصين من هذه الأمة لمؤازرة شباب حزب التحرير العاملين لتغيير هذا النظام الفاسد، وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فيحيا بها الزرع والضرع، ويعز الإسلام والمسلمون، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾".

-----------

تمادي حكام الإمارات في الخيانة باستقبال رئيس وزراء كيان يهود

أعلن يوم 2022/6/9 أن رئيس وزراء كيان يهود قام بزيارة إلى الإمارات. فذكر مكتب رئاسة وزراء كيان يهود: "بدعوة من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد توجه رئيس الوزراء نفتالي بينيت صباح اليوم في زيارة دولة الإمارات". كما ذكر أن بينيت وابن زايد سيلتقيان للمرة الثالثة خلال الأشهر الأخيرة وأنهما سيبحثان سلسلة من القضايا الإقليمية. فحكام الإمارات لم يعودوا يستحيون من أن يتمادوا في غيهم وضلالهم بتعزيز علاقاتهم مع كيان يهود المغتصب لفلسطين رغم مواصلة قطعان هذا الكيان تدنيسهم للمسجد الأقصى وإقامة صلواتهم المشعوذة ورقصاتهم الحمقاء في باحاته ومحاولتهم تقسيمه زمانيا ومكانيا، ومواصلة تعديهم على حرمات المسلمين ومواصلة تعسفهم وظلمهم ومصادرة أراضيهم واعتقال أبنائهم وتعذيبهم.

فقد أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم 2022/6/8 أن جيش يهود اعتقل خلال شهر أيار الماضي نحو 690 من أهل فلسطين بينهم 76 قاصرا و19 سيدة. وأن عمليات الاعتقال رافقتها انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، وكذلك بعد نقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف، عدا تسجيل إصابات متفاوتة بليغة بين صفوف المعتقلين برصاص جيش يهود. وذكر البيان أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون يهود بلغ حتى نهاية شهر أيار الماضي نحو 4700 منهم 32 سيدة و170 قاصرا. فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين نحو 640. ومن عادة قوات الاحتلال أن تقوم بحملات اعتقال لأهل فلسطين بين الحين والآخر فتفرج عن البعض وتبقي على الغالبية في السجون في محاولة منها لكسر معنويات الناس وجعلهم يعيشون في كابوس من الخوف والرعب.

وكأن لسان حكام الإمارات أولاد زايد يقول لا يهمنا شيء من هذا، فقد انسلخنا عن أمتنا وتربينا في أحضان بريطانيا التي زرعت كيان يهود وأقامت كياننا ونصبت عليه والدنا الهالك ليخدم كل ما تريده بريطانيا مقابل أن نبقى حكاما ونتنعم بثروات البلاد فنعيش حياة ترف وبذخ دون حسيب ولا رقيب، فلم يعودوا ينظرون لما قدمت أنفسهم لغد؛ يوم الحساب العسير، فقد نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون.

-----------

أردوغان يمتدح تطبيق النظام الرأسمالي ووزير ماليته يقر بفساده

قال الرئيس التركي أردوغان بعد اجتماعه بحكومته بالمجمع الرئاسي: "نطبق برنامجا اقتصاديا يتخذ من تحقيق النمو أساسا له، وذلك عن طريق ما يتطلبه اقتصادنا من استثمار وزيادة فرص العمل والإنتاج والتصدير وتحقيق فائض تجاري.. نواصل تطبيق برنامجنا الاقتصادي لوقف ارتفاع الأسعار من جهة وزيادة أجور كافة الفئات من جهة أخرى" (الأناضول 2022/6/6). فأردوغان يفتخر بتطبيق برنامج مستمد من النظام الرأسمالي، وهذا النظام لم ينقذ تركيا، فالمديونية الربوية تزداد يوما بعد يوم، وقد أعلن البنك المركزي التركي مؤخرا، يوم 2022/3/17، عن ارتفاع ديون تركيا العاجلة من 168,7 مليار دولار العام الماضي حيث فقدت الليرة نحو 45% من قيمتها، إلى نحو 173,7 مليار دولار التي يجب سدادها خلال عام، وذلك يضغط على الليرة فيجعلها تهبط للحاجة لسد هذه الديون العاجلة، فالليرة تهبط يوميا مقابل العملات الرئيسية؛ الدولار واليورو، والتضخم يزداد؛ فقد أعلن عن زيادة في التضخم لم تشهدها تركيا منذ 20 عاما لتصل نحو 73% بشكل عام، بينما ارتفعت أسعار السلع والمواد ومشتقات النفط بشكل مضاعف مرتين أو ثلاثة، فمنها ما ازداد نحو 150%. ونسبة البطالة تبلغ أكثر من 11%، وذكر أنه سيبقي نسبة الربا عند 14%. ومع ذلك يتحدث أردوغان عن برنامجه الاقتصادي الرأسمالي الفاشل، ولا يقترب البتة من أن يتجه نحو تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي، بل يبتعد عنه كثيرا وهذا يدحض دعاوى السذج بأن أردوغان يسعى لتطبيق الإسلام تدريجيا! وقد أشار وزير المالية والميزانية نور الدين نباتي يوم 2022/6/9 إلى النتائج السيئة للنظام الرأسمالي السيئ فقال: "ما عدا أصحاب الدخل المحدود فالجميع في هذا النظام، الشركات والمصدرون يحصلون على الأرباح".

علما أن حزب التحرير في ولاية تركيا قام مؤخرا بتنظيم حملة كبيرة عرض فيها الحلول الإسلامية للأزمة الاقتصادية، وعقد مؤتمرات وندوات لشرحها، واتصل بالمسؤوليين ومنهم وزير الخزانة والمالية نور الدين نباتي وبالسياسيين وأصحاب الفعاليات والاقتصاديين وتم شرحها لهم وتقديم نسخ تلخص الحلول الإسلامية.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar