الجولة الإخبارية 07-03-2022
March 08, 2022

الجولة الإخبارية 07-03-2022

الجولة الإخبارية 07-03-2022

العناوين:

  • ·      استشهاد طفل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في القدس
  • ·      مقتل 7 أشخاص بينهم موظفا إغاثة بإقليم دارفور
  • ·      شيخ الأزهر يدعو إلى مضاعفة المساعدات لأوكرانيا

التفاصيل:

استشهاد طفل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في القدس

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء الأحد استشهاد طفل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في بلدة أبو ديس، وهو الشهيد الثاني خلال هذا اليوم. وقالت الصحة الفلسطينية، إن "الطفل يامن نافز جفال ويبلغ من العمر ١٦ عاما استشهد برصاص قوات الاحتلال في بلدة أبو ديس شرق القدس". وبحسب ما ذكرته الوزارة الفلسطينية، أصيب الطفل جفال، برصاص قوات جيش الاحتلال خلال اقتحامها بلدة أبو ديس، بينما منع الجنود سيارة الإسعاف من الوصول إليه، قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده لاحقا. بينما قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إنه "خلال نشاط لقوات الجيش في بلدة أبو ديس شرق القدس، أطلقت القوة النار نحو فلسطينيين اثنين". وأضاف: "تم إطلاق النار على الفلسطينيين بدعوى إلقائهم زجاجات حارقة صوب نقطة عسكرية"، فيما تم الإعلان عن استشهاد أحدهما بعد إصابته بالرصاص وفرار الآخر.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، استشهد شاب فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال، بدعوى تنفيذه عملية طعن عند باب الأسباط في مدينة القدس. وأصيب بعملية الطعن اثنان من أفراد الشرطة، التي كانت موجودة في مكان الحادث، وعلى إثر ذلك أغلقت الشرطة باب الأسباط، وباب العامود، وفق ما ذكرته وسائل إعلام عبرية. إن جرائم يهود هذه تشحن المسلمين وجيوشهم لخوض حرب اجتثاث لكيان يهود وهي لا شك تدفع نحو تلقينهم الدرس الذي ينسيهم وساوس الشيطان، وهم الجبناء بالفطرة والعقيدة، والذين ما كان لهم أن يستأسدوا على أهل فلسطين لولا المشروع الأمني المقدس. وأمام هذه الهجمة اليهودية الوحشية والمتصاعدة، فإن المسلمين وجيوشهم مدعوون اليوم، وكل يوم إلى امتثال قول الله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِياً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾.

----------

مقتل 7 أشخاص بينهم موظفا إغاثة بإقليم دارفور

ذكرت مصادر رسمية بولاية غرب دارفور، اليوم الأحد، أنَّ 7 أشخاص بينهم اثنان من موظفي الإغاثة، قتلوا خلال اشتباكات مسلحة بمنطقة جبل مون. وأكدت المصادر لإرم نيوز جرح 14 شخصاً آخرين جرى نقلهم إلى مستشفى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وسط أجواء مشحونة بالتوتر الأمني، مشيرة إلى أن الاشتباكات التي اندلعت بين قبيلة المسيرية جبل، ورعاة عرب كانت بسبب سرقة مواش. وقالت المصادر إن من بين القتلى يوسف يعقوب، وهو موظف في منظمة كونسيرن العالمية، ومحمد إبراهيم انديلي، وهو متطوع في جمعية تنمية المجتمع للإغاثة، حيث كانا ضمن فريق من منظمات إنسانية ذهبت إلى مناطق كلبس، وجبل مون، وصليعة بولاية غرب دارفور؛ لأجل التقييم السنوي للوضع الإنساني. من جهته أكد مسؤول في مكتب منظمة كونسيرن وورلد وايد بولاية غرب دارفور، مقتل أحد موظفي المنظمة، وهو مسؤول التغذية بمكتب صليعة، يوسف يعقوب أحمد، مشيرا إلى مقتل شخص آخر ليس من موظفي المنظمة.

لا يزال إقليم دارفور غربي السودان يعاني التوترات والفلتان الأمني الذي عادة ما يبدأ بحوادث قتل فردية، ويتطور إلى تحشيد قبلي ينتهي بمقتل العشرات من الناس. وتشهد منطقة جبل مون منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اشتباكات متقطعة بين المجموعات العربية وقبيلة المسيرية جبل؛ تسببت في مقتل العشرات ونزوح الآلاف إلى مناطق داخلية وآخرين لجؤوا إلى دولة تشاد المجاورة. ونصت اتفاقية جوبا للسلام، الموقعة بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية، في تشرين الأول/أكتوبر 2020، على إنشاء قوة أمنية مشتركة قوامها 12 ألف ضابط وجندي من القوات النظامية وقوات حركات الكفاح المسلح؛ لحماية المدنيين وإعادة الاستقرار في إقليم دارفور. إن الاقتتال القبلي وغيره من الفوضى سببه هو ترك نظام الإسلام العادل بين الناس، والتحاكم إلى أنظمة الجور التي لا تقوم برعاية شئون الناس، ولا تؤمّن أرواحهم، فيتسبب ذلك في حمل السلاح لحفظ الأرواح، وأخذ الحقوق. إن الإسلام قد شدد على حرمة الدماء، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾.

------------

شيخ الأزهر يدعو إلى مضاعفة المساعدات لأوكرانيا

أثار شيخ الأزهر أحمد الطيب، موجة جدل على مواقع التواصل بمصر بعد أن دعا إلى مضاعفة المساعدات الإنسانية التي ترسلها الدول إلى أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي لأراضيها. وفي تغريدة على تويتر، قال الطيب: "ما نشاهده من ترويع الأوكرانيين الآمنين وخروجهم من ديارهم بحثاً عن الأمن والأمان؛ لهو اختبار حقيقي لإنسانيتنا". وتابع الإمام الذي نشر تغريدته باللغات العربية والإنجليزية والأوكرانية: "أدعو المجتمع الدولي إلى مضاعفة المساعدات الإنسانية لأوكرانيا، وبذل مزيد من الجهد لوقف الحرب". وختم شيخ الأزهر دعوته قائلا: "أسأل الله أن يعجل بذلك ويعود هؤلاء الأبرياء إلى ديارهم سالمين". وقبل أسبوع، دعا الطيب في بيان باللغتين العربية والإنجليزية، روسيا وأوكرانيا إلى "الاحتكام لصوت العقل"، مؤكدا أن "النزاعات تحل بالحوار وأن الحروب لن تجلب سوى مزيد من الدمار".

كان أهل فلسطين والعراق وسوريا يغادرون منازلهم بحثا عن الأمن ولم يدع أصحاب الشعر الأصفر والعيون الزرقاء للمساعدة في إنهاء الحروب بل كانوا يدعمون الحروب بالمال والسلاح والكلام. يا شيخ الأزهر! هناك بلد اسمه الهند يباد المسلمون فيه، وهناك دولة اسمها الصين تضع ملايين المسلمين في معسكرات الاضطهاد، وهناك بلد اسمه سوريا فيه طاغوت أباد المسلمين، يا شيخ الأزهر! هناك فلسطين واليمن والعراق... يا شيخ الأزهر! اتق يوماً ترجع فيه إلى الله. والغريب هو أن شيخ الأزهر الذي لم يتكلم علانية لم يرفع صوته حين كانت أمريكا ودول الكفر الاستعمارية الأخرى تقتل المسلمين في جميع أنحاء العالم! أم أن شيخ الأزهر يتصرف بما ينسجم مع خطاب مصر والإدارة الأمريكية من ورائه؟ مع أن العلماء هم ورثة الأنبياء، وعليهم أن يقولوا الحق علانية.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar