الجولة الإخبارية 06-12-2021
December 07, 2021

الجولة الإخبارية 06-12-2021

الجولة الإخبارية 06-12-2021

العناوين:

  • ·      السودان.. قتلى وجرحى باشتباكات مسلحة في غرب دارفور
  • ·      ابن زايد يوجه دعوة لرئيس الاحتلال لزيارة الإمارات
  • ·      العراق يوقع عقدا مع شركة عالمية لتطوير حفر آبار النفط

التفاصيل:

السودان.. قتلى وجرحى باشتباكات مسلحة في غرب دارفور

ذكرت وسائل إعلام سودانية أن 8 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 20 آخرون بجروح في اشتباكات مسلحة بمدينة كرينك الواقعة على بعد 70 كيلومترا شرق مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور. ونقل موقع سودان نيوز عن مصدر رسمي أن اشتباكات بين مسلحين من القبائل العربية وآخرين يعتقد انتسابهم للحركات المسلحة، اندلعت مساء السبت في سوق كرينك، ما أوقع 4 قتلى و5 جرحى. وأفاد موقع دارفور 24 بأن حصيلة الضحايا ارتفعت اليوم الأحد إلى 8 قتلى و20 مصابا، بعد تجدد الاشتباكات صباح الأحد بهجوم على منطقة كرينك، وسمع دوي إطلاق أسلحة خفيفة وثقيلة بينما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في سماء المدينة. وقال المدير التنفيذي لمحلية كرينك ناصر الزين إن كرينك تشهد منذ صباح الأحد اشتباكات وهجوماً من كافة الجبهات وحصاراً محكماً من كل الاتجاهات، وإن الاشتباكات لا تزال مستمرة.

إن أحداث الصراع والاقتتال بين قبائل السودان المختلفة بخاصة في إقليم دارفور أصبح أمراً متكرراً، ومن آن إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والأفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي ولكن في الواقع أن الاقتتال القبلي في إقليم دارفور ومناطق السودان المختلفة له أسباب سياسية من بينها الاستقطاب الحاد الذي مارسته الأحزاب السياسية والحركات المسلحة أدوات الكافر المستعمر في البلاد، وكل حزب أو حركة مسلحة يستقطب قبيلة أو عدة قبائل، ويبدأ التنافس ثم الصراع والحزازات والضغائن ثم يبدأ الاقتتال، فصارت هذه المنطقة في حالة توتر وعدم استقرار أمني وبؤرة للصراع بين القوى الدولية الطامعة في البلاد وثرواتها. وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، أكد مسؤول حكومي، مقتل 35 شخصاً وإحراق 16 قرية إثر اشتباكات قبلية في إقليم دارفور غرب السودان بسبب نهب للماشية.

------------

ابن زايد يوجه دعوة لرئيس الاحتلال لزيارة الإمارات

أفادت قناة "كان" العبرية بأن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وجه دعوة لرئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، لزيارة الإمارات في خطوة هي الأولى من نوعها منذ تطبيع العلاقات بينهما. وذكرت القناة نقلا عن بيان لمكتب هرتسوغ أن رئيس الاحتلال "اتصل السبت للمرة الأولى بولي العهد، والحاكم الفعلي للإمارات، الشيخ محمد بن زايد". وأضافت: "دار الحديث في أجواء دافئة وودية وتطرق إلى قضايا ثنائية وإقليمية مختلفة"، نقلا عن البيان. وشكر هرتسوغ محمد بن زايد على دعوته وأبلغه بمدى "حماسة وإيجابية ردود الفعل في (إسرائيل) والمنطقة على تنفيذ الاتفاقات الإبراهيمية في مجموعة متنوعة من المجالات"، بحسب المصدر نفسه. وسبق أن دعا محمد بن زايد، في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت إلى زيارة الإمارات، للمرة الأولى منذ تطبيع العلاقات بين البلدين.

طبّعت الإمارات العلاقات مع الاحتلال منتصف أيلول/سبتمبر 2020، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ومنذ ذلك الوقت، يقومان بإبرام اتفاقيات تعاون في مختلف القطاعات، فضلا عن تبادل الزيارات بين المسؤولين. ووقع كيان يهود مع كل من الإمارات والبحرين، في 14 أيلول/سبتمبر 2020، اتفاقين لتطبيع العلاقات برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. إن الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها الإمارات هي أدوات تنفذ سياسة أسيادهم الذين لا يقيمون لهم وزنا. إن هذه الطغم تشكل جزءا من المشكلة والمأساة التي تعيشها الأمة الإسلامية، وعقبة أمام تحررها واستعادة سلطانها المسلوب وتحرير مقدساتها وأرضها المباركة ومسرى نبيها ﷺ. فلا بد للأمة الإسلامية من التخلص من هذه الطغم والعصابات العميلة للغرب وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحد الأمة فتمتلك إرادتها السياسية فلا تخضع لأوامر المستعمرين والمحتلين بل تكون لهم ندا، فتحرك الجيوش لاقتلاع كيان يهود وتحرير الأرض المباركة.

------------

العراق يوقع عقدا مع شركة عالمية لتطوير حفر آبار النفط

وقع العراق، الأحد، عقدا مع شركة عالمية لتطوير حفر آبار النفط، وتبادل الخبرات والتكنولوجيا في مجال الخدمات النفطية. وأعلن مدير عام شركة الحفر العراقية، باسم ناصر، في بيان نشرته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء، الأحد، عن توقيع عقد مشاركة مع شركة "وذر فورد" الدولية. وقال نصار، إن توقيع العقد سيسهم في الارتقاء بمستوى أداء الشركة، من خلال إدخال أنظمة حديثة، وزيادة فرص الحصول على مشاريع مستقبلية، وتوفير الخدمات المصاحبة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتكنولوجيا في مجال الخدمات النفطية. ولم يذكر المسؤول العراقي تفاصيل أكثر حول قيمة العقد أو مدته. وشركة "وذر فورد الدولية"، مقرها سويسرا، وتعدّ واحدة من أكبر شركات خدمات النفط والغاز الطبيعي متعددة الجنسيات، وتوفر منتجات وخدمات لحفر آبار النفط والغاز الطبيعي، وتقييمها، وإتمامها، وإنتاجها، والتدخل فيها، إلى جانب إنشاء خطوط أنابيب وتشغيلها.

الدولة العميلة في العراق تبدد ممتلكات الأمة على الشركات العالمية، وسبق أن وقعت العراق اتفاقيات مماثلة مع شركات استعمارية دولية مختلفة فمثلا قبل نحو أسبوعين أعلنت شركة الحفر العراقية عن توقيع عقد مع شركة شلمبرجير لحفر 37 بئراً نفطية في حقل الزبير بالبصرة. هذه المبيعات لن تتوقف عند هذا الحد، سيستمر بيع نفط العراق للشركات العالمية طالما كان هناك حكام عملاء يريدون خدمة أسيادهم فقط. فهم لا يهتمون برعاية شؤون الأمة، بل همهم الوحيد هو إرضاء أسيادهم. إن معاناة الناس من الجوع والمجاعة ونزولهم إلى الشوارع بسبب الجوع والمجاعة ومغادرتهم بلادهم بسبب الصعوبات المالية مع خطر الغرق في البحر دليل على ذلك. إن الدولة العميلة في العراق لا تمتلك إرادة القرار بذاتها ولا تملك سيادة نفسها وما هي إلا دائرة تصريف أعمال ليس للشعب بل للنظام الرأسمالي الأمريكي، الذي منذ احتلاله للعراق لا هم له سوى نهب ثروات العراق ومقدراته غير آبه بمعاناة الناس بل أغرق العراق وشعبه في بحار من دماء أبنائه منذ احتلاله له عام 2003 إلى يومنا هذا.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar