أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
     خبر وتعليق   الخصخصة... بيع لثروات الأمة

  خبر وتعليق الخصخصة... بيع لثروات الأمة

وجّه البنك الدولي نصيحة جديدة لحكومة دولة الكويت، وهي ضرورة سريان عملية الخصخصة في المرحلة الأولى على ثلاث مرافق حكومية مهمة، هي الكهرباء، والمواصلات، والتعليم. وذكرت مصادر ذات صلة بالتقرير أن ضرورة خصخصة الكهرباء والماء تأتي من فرضية عجز وزارة الكهرباء والماء في الكويت عن تحصيل مستحقاتها، في حين أن المواصلات فقدت قدرتها على الربح، ويجب شمولها برؤية جديدة. تأتي هذه (النصيحة) تزامناً مع طرح قانون خصخصة المرافق العامة والثروات في مجلس الأمة الكويتي ما يدل دلالة لا لبس فيها على التدخل الأجنبي في شئون بلاد المسلمين وفي تحديد نمط حياتهم وكيفية معيشتهم. إنه لبديهة من البديهيات أن تكون الدولة هي الراعية للناس المدبرة لشئونهم لا العكس، لذلك كان من واجبات الدولة توفير الكهرباء والماء والوقود والرعاية الصحية والتعليم والصرف الصحي وغيرها من الخدمات، وإذا قصّرت الدولة في شيء من ذلك يجب محاسبتها أشد الحساب، وإذا ظهر للعيان عدم قدرة الدولة للرعاية فعلى الحكومة والحكام أن يتنحّوا جانباً ويتركوا الأمر للأمة تختار ممن له القدرة على الحكم، لا أن تُكافأ الدولة المقصّرة بإزالة العبء من عليها وإلقائه على الشركات الرأسمالية والتجار. إن موضوع الخصخصة هذا فيه مخالفة صريحة للإسلام، حيث أنه مما تميز به النظام الإقتصادي في الإسلام هو تنظيم الملكيات التي عجزت الأنظمة الأخرى عن تنظيمها بشكل موفّق، حيث جعل الملكيات ثلاث: ملكية عامة وملكية دولة وملكية خاصة، وما يخص الملكية العامة - موضوع الخصخصة- حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الناس شركاء في ثلاث: النار والكلأ والماء)، لذلك كانت هذه الثروات ملك للأمة ولا يجوز تخصيصها للأفراد أو الشركات، أيا كانت ضخامة هذه الشركات. هذا ناهيك على أن وضع ثروات الأمة بيد هذه الشركات الرأسمالية مهدد بالكارثة، لأن هذه الشركات الرأسمالية مهددة بين الفينة والأخرى، وآثار الأزمة المالية الأخيرة ليست عنا ببعيد. إن طرح هذه المشاريع كالخصخصة والمستثمر الأجنبي وجلب التكنولوجيا ما هي إلا دلائل صريحة للناس على عجز هذه الأنظمة وهذه الدول على أن تكون راعية للناس، وليس ذلك بسبب فقرها أو انعدام مواردها أو تخلف شعبها، بل ذلك بسبب إصرارها على تطبيق أنظمة غير الإسلام، قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) بقلم: حسن الضاحي

حملة توزيع الخطاب وإشهاره بين اهل القوة و الامة

حملة توزيع الخطاب وإشهاره بين اهل القوة و الامة

بعد نجاح المؤتمر الصحفي الذي تم توجيه الخطاب المفتوح لأهل القوة في باكستان، بدأ حزب التحرير ولاية باكستان بالخطوة التالية من حملة الإطاحة بالحكام الظلمة وإقامة دولة الخلافة على أنقاضهم. والخطوة هي توزيع الخطاب وإشهار الحملة بين الناس وخصوصا بين أهل القوة في البلاد. وقد تضمنت الحملة تعليق يافطات وملصقات في الشوارع الرئيسية في المدن، والاتصال المكثف بالناس وتوزيع الخطاب عليهم.. وقد لمسنا اهتمام الناس الكبير في إيصال الخطاب لأهل القوة منهم. لمزيد من الصور يرجى زيارة المعرض

الخليفة محمد الفاتـح - ج1- صاحب الأفكار وفاتح القسطنطينية

الخليفة محمد الفاتـح - ج1- صاحب الأفكار وفاتح القسطنطينية

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وأتم تسليم مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير نحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال تعالى:{ الۤـمۤ * غُلِبَتِ ٱلرُّومُ * فِيۤ أَدْنَى ٱلأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ ٱلأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ ٱللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ }، عن ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏نَكْتُبُ إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا ‏قُسْطَنْطِينِيَّةُ ‏ ‏أَوْ‏ ‏رُومِيَّةُ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏لَا بَلْ‏ مَدِينَةُ‏ هِرَقْلَ‏ ‏أَوَّلًا". رواه الدارمي، ومدينة هرقل هي القسطنطينية، فما تنبأ به صلوات الهُ وسلامه عليه قد تحقق على يدي السلطان الفاتح وحديثنا اليوم سيكون عن ذاك الأمير الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم ‏فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، فعن ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لَتُفْتَحَنَّ ‏ ‏الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ ‏ ‏فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ" رواه أحمد. نعم إنه بحق نعم الأمير الخليفة السلطان محمد الفاتـح - صاحب الأفكار وفاتح القسطنطينية، فقد اجتهد العديد من قادة المسلمين في محاولات متكررة لفتح القسطنطينية، ليحوزوا بذلك شرف ثناء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الفاتحين، وكانت أول محاولة لهم قد جرت في زمن معاوية بن أبي سفيان سنة 44هـ، وكان أبو أيوب الأنصاري الصحابي الجليل (رضي الله عنه) أحد الذين شاركوا في تلك المحاولة، وقد مات (رضي الله عنه) في حصارها وقبره معروف هناك، ويزوره الناس حتى اليوم. لقد تكررت محاولات المسلمين فتح القسطنطينية، فبلغت إحدى عشرة محاولة، حتى مكن الله تعالى السلطان الغازي في سبيل الله محمد الفاتح من ذلك، وتشرف بهذا الفتح العظيم. فمن هو هذا الخليفة الذي حاز شرف ثناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ هو محمد الثاني بن السلطان مراد، لقب بالفاتح، لفتح القسطنطينية، وهو سابع السلاطين الفاتحين من بني عثمان، وكان يلقب بأبي الخيرات، لكثرة أعماله الخيرية. تولى محمد الفاتح السلطنة بعد وفاة أبيه مراد الثاني في 16 من شهر محرم سنة 855هـ الموافق 18/2/1451م، وكان عمره اثنان وعشرون عاماً. كان والده يعده للحكم من بعده، ويتوسم فيه الخير، لنبوغه وقوة شخصيته، فأدخله مدرسة الأمراء، التي أنشئت لتدريس وتخريج القادة، فبز أقرانه في كثير من العلوم، ثم أرسله والده والياً على مغنيسيا، وأرسل معه أحد العلماء ، هو العالم الجليل أحمد بن إسماعيل الكوراني، وكان عالماً مشهوداً له بالفضيلة التامة، والالتزام بالأحكام الشرعية دون خوف أو محاباة، وكان له من المهابة والوقار ما يجعل السلطان أو الأمير يقبل يده حين يلتقيه، وقد تولى بنفسه إعداد محمد الفاتح، فنشأ مؤمناً ملتزماً أحكام الشريعة، متقيداً بالأوامر والنواهي، معظماً لحرمات الله، يقدر العلماء، ويقدر مسؤوليته التي طوق الله بها عنقه، فلما آل إليه الحكم بعد وفاة والده، نهض بالمسؤولية، وقام بها خير قيام، فأعاد تنظيم إدارات الدولة، واهتم بالأمور المالية، وضبط النفقات، ومنع كل أشكال البذخ والترف والإسراف، وأولى الجيش جل اهتمامه، فنظمه في كتائب، ووضع سجلات خاصة بالجند وأرزاقهم، وزاد من مرتباتهم، وزود الجيش بأحدث الأسلحة المتوفرة في عصره، واستخدم أحد أعظم صناع المدافع من المجر واسمه "أوربان" فصنع له مدفعاً عملاقاً كانت تجره مئات الثيران لضخامته، كما أمر الجيش بخيرة العلماء والفقهاء، الذين بثهم بين صفوفه لحث الجنود على الجهاد وإلهاب مشاعرهم وحماسهم، كما عمل على تطوير إدارة الولايات، فعزل المقصر أو المتهاون من الولاة وطور البلاط السلطاني، وأحاط نفسه بعدد من الخبراء وأهل التقوى والورع، وافتتح عدداً كبيراً من المدارس، منها ثمان بجوار مسجده المعروف في إسلامبول اليوم، وكان يتفقدها بنفسه أحياناً ويجلس مع الطلاب والمعلمين ويناقشهم، وافتتح المشافي وعيَّن فيها أحدق الأطباء، وكان في كل مشفى جرّاح وصيدلي وجماعة من الخدم والبوابين، وكان يشترط على الطبيب أن يزور مرضاه مرتين على الأقل في اليوم الواحد، ويشترط على الطباخ أن يكون ملماً بالطعام المناسب لكل مريض. فالسلطان محمد الفاتح لم يكن مجرد قائد حربي لا يعرف إلا القتال والغزو فقط، بل كان له من الإنجازات المدنية والعمرانية الشيء الكثير، فلقد كان شديد الاهتمام بالمدارس والمعاهد العلمية ونشر العلوم في كافة أرجاء الدولة المتسعة، وأنشأ المكتبات الكبيرة ووضع لها نظامًا دقيقًا ينم عن عقلية علمية تسبق زمانها، وكان محبًا للعلماء يحرص على إحضارهم لبلاطه والاستفادة من علومهم وهو مع ذلك مهتم بالشعراء والأدباء والترجمة، وبنى المستشفيات والقصور والمساجد والأسواق الكبيرة، واهتم بتنظيم التجارة والصناعة، وأنشأ نظامًا دقيقًا للإدارة خاصة بالجيش والبحرية، ونظم القضاء وجعله مستقلاً وشدد على حرمة القضاة ونوابهم. وبدأ في التجهيز لفتح القسطنطينية، ليحقق الحلم الذي يراوده، وليكون هو محل البشارة النبوية، وفي الوقت نفسه يسهل لدولته الفتية الفتوحات في منطقة البلقان، ويجعل بلاده متصلة لا يفصلها عدو يتربص بها. وبإيجاز فإن محمد الفاتح قد جمع التقوى والصلاح، وحسن سياسة الرعية، فكان إماماً وراعياً للأمة، فاستحق ثناء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونال شرف الفتح، فلنعم الأمير ذلك الأمير.مستمعينا الكرام سنتوقف اليوم إلى هنا وندعوكم لتنضموا لنا في الحلقة الثانية لنكون مع السلطان محمد الفاتح والإعداد لفتح القسطنطينية، فإلى ذلك الحين أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دراسة حول الاحتباس الحراري ح7 والأخيرة

دراسة حول الاحتباس الحراري ح7 والأخيرة

لهذه الأسباب اتفقت الدول الصناعية الكبرى على إقامة قمة لمناقشة هذه القضية في كيوتو اليابانية في سنة 1997، حيث وافقت اكثر من 150 دولة بالإجماع على ببروتوكول تقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري. وبموجب هذا البروتوكول تلتزم الدول الصناعية بتخفيض إنتاجها من هذه الغازات بمقدار 5.2% عن مستوى إنتاجها لهذه الغازات في سنة 1990. وفي هذا البروتوكول وافقت دول الاتحاد الأوروبي على خفض إنتاجها بمقدار 8%، والولايات المتحدة بمقدار 7%، أما اليابان وكندا وهنغاريا فستقلل من إنتاجها بمقدار 6% وتعهدت روسيا و أوكرانيا ونيوزيلانده على المحافظة على مستويات إنتاجها من غازات الاحتباس الحراري التي كانت تنتجها في سنة 1990. هذا وتعهدت هذه الدول على تحقيق هذه التخفيضات في الفترة بين العام 2008 وعام 2012. ورغم أن اتفاقية تغيير المناخ لم تضع أية قيود أو ضوابط طوعيه على الدول النامية إلا أن عدة دراسات للبنك الدولي ومعهد المصادر العالمي اشارت إلى أن هذه الدول تقوم بمجهود ملموس وفعال لتقليل إنتاج غازات الاحتباس الحراري. وتشير دراسة البنك الدولي أن عدد من الدول النامية وخاصة الهند والصين والمملكة العربية السعودية والبرازيل وخلال السنين الستة الماضية قامت باتخاذ إجراءات ملائمة أدت إلى تقليل إنتاج غازات الاحتباس الحراري فيها. يقوم بروتوكول كيوتو على أساس اتفاقية قمة الأرض التي انعقدت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 1992. وكان المجتمع الدولي قد أجمع في تلك الاتفاقية على الحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة لكي تتيح بذلك للنظام البيئي التكيف وبشكل طبيعي مع التغيرات التي تطرأ على المناخ وتضمن عدم تعرض إنتاج الأغذية للخطر. وفي عام 1997 التزمت الدول الصناعية في مدينة كيوتو اليابانية بخفض انبعاث الغازات الضارة بالبيئة في الفترة ما بين عاميي 2008 و 2012 بمعدل لا يقل عن 5 بالمائة مقارنة بمستويات عام 1990. ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون هو المسئول الأول عن هذا التلوث المناخي بنسبة تقارب الخمسين بالمائة. وبالإضافة إلى ثاني أكسيد الكربون يعد كل من غاز الميثان وغاز النتروز (غاز الضحك) والهيدوركربونات المهلجنة وهيكسا فلوريدات الكبريت من الغازات المنبعثة الضارة بالمناخ. وهنا ذكر لبعض القواعد الأساسية لبروتوكول كيوتو والتي تم الاتفاق عليها بشكل نهائي عام 2001 في مدينتي بون الألمانية ومراكش المغربية، في حين تملصت الولايات المتحدة الأمريكية من التزامها بالتصديق على هذا البروتوكول: آليات مرنة: إلى جانب الحد المباشر لانبعاث الغازات الضارة على صعيد كل دولة واحدة في الوضع الطبيعي، هناك ثلاثة سبل أخرى يجوز للدول اتباعها للحد من هذه الغازات المنبعثة: 1. الإتجار بما يسمى بحصص انبعاث الغازات لكل دولة. وبموجب ذلك يحق لدولة ما شراء هذه الحقوق من دولة أخرى مما يؤدي بالتالي إلى عدم إلزام الدولة المشترية بخفض كميات الغازات المنبعثة من أرضها. 2. العمل على تطوير مشاريع تهتم بالحفاظ على البيئة في الدول الفقيرة كمشاريع توليد الطاقة من مصادر متجددة، فضلاً عن الترتيبات والتدابير المتصلة بحماية الغابات في الدول النامية. 3. العمل على تطوير مشاريع تقوم بها الدول الصناعية لصالح دول أخرى على سبيل المثال، تنفيذ دول أوروبا الغربية مشاريع توليد طاقة أكثر كفاءة في دول أوروبا الشرقية. المساحات الخضراء: وتساهم المروج والغابات أيضاً إلى حد معين ـ التي تحسب إيجابيا لصالح الدول المتوفرة فيها بكثرة ـ في الحفاظ على المناخ حيث تساعد على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو. معونات للدول النامية: توفير الأموال للدول الفقيرة من خلال العديد من الاعتمادات المالية لكي تستطيع استثمارها في مجال تحسين البيئة. وكان قد تقرر إعفاء الدول النامية من بعض الالتزامات المتفق عليها في اتفاقية المناخ، وذلك حتى عام 2012. أقرت الولايات المتحدة لأول مرة بأن التلوث الذي تتسبب فيه الأنشطة البشرية هو المسؤول بشكل كبير عن ظاهرة الاحتباس الحراري. وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق إنه ليس ثمة ما يكفي من الأدلة العلمية التي تثبت أن انبعاثات المصانع مسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري الكوني. ويشار إلى أن إصدار تقرير (وكالة حماية البيئة) الأمريكية جاء في نفس اليوم الذي صدقت فيه كل الدول الخمسة عشر الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على بروتوكول كيوتو. خلاف مع الصناعيين واستنتج التقرير أن "الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتجمع في مناخ الأرض نتيجة للأنشطة البشرية، متسببة في ارتفاع حرارة هواء جو الأرض القليل وفي تسخين أعماق المحيطات". وأضاف أن "التغييرات المسجلة في العقود الأخيرة ربما تعود في الغالب الأعم إلى الأنشطة البشرية". غير أن مواقف الوكالة تصطدم برأي أنصار بوش العاملين في صناعة السيارات والنفط والكهرباء. ويقول هؤلاء إن التيقن من وجود صلة بين ظاهرة الاحتباس الحراري والنتائج المترتبة عن الأنشطة الصناعية يتطلب إجراء مزيد من الأبحاث. ويشار إلى أن الولايات المتحدة تعد أكبر مصْدَر للغازات التي يقال إنها تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري الكوني. وكانت إدراة بوش قد أثارت جدلا دوليا كبيرا العام الماضي حين أعلنت عن رفض الولايات المتحدة التوقيع على معاهدة كيوتو. وبرر بوش آنذاك هذا الرفض بأن تطبيق بنود المعاهدة سيكلف الاقتصاد الأمريكي كثيرا. وبالرغم من الإقرار بوجود صلة بين الأنشطة البشرية وظاهرة ارتفاع درجة الحرارة على الصعيد العالمي فإن الحكومة الأمريكية رفضت التصديق على المعاهدة مشددة في الوقت ذاته على جعل هذا الأمر قرارا طوعيا. الدول الكبرى الجشعة الرأسمالية لا تؤمن إلا بتحقيق منافعها المادية بالطبع لا تحمل أية قيمة إنسانية لهذه البشرية وهذا جلي طبعاً وواضح في العراق وأفغانستان وفي نغازاكي وهيروشيما فهل يتوقع من هذه الدول الرأسمالية الجشعة أن تنفق من ثرواتها , وهذه الثروات المملوكة لطبقة رأسمالية لا تتجاوز 5% مجموع الشعب أتنفق ثرواتها للحفاظ على البيئة بدون أدنى مردود؟ بالطبع لا، أم أن الأفضل أن تنفق على الحروب هنا وهناك وخاصة في بلاد المسلمين؟ حتى يكون المردود أكثر مما تنفق هذه هي المسألة إيمان رأسمالي بنظرية الندرة النسبية بعدم كفاية السلع والخدمات للحاجات المتجددة المادية البحتة ولا ينظرون بالطبع للحاجات المعنوية الأخرى الروحية والمعنوية فإذا كانت الحرب نافعة سواء وافقت جمهور الناس أم لم توافق فهي نافعة للطبيعة الرأسمالية كذلك الأمر إذا كانت الخمر سلعة تشبع حاجة فسواء أكانت ضارة لصحة الإنسان أم نافعة فهذا ليس البحث المهم الربح المادي , الأسلحة النووية مثلاً إذا كان استخدامها يحقق لأميركا أن تكون دولة أولى في العالم دون منازع فليكن ليمت من بين الإنسان مَن يموت حرب عالمية أولى حرب عالمية ثانية مئات أو عشرات الملايين من القتلى وعلى هذا فهم لا يؤمنون بأن الله هو خالق الكون والإنسان والحياة فالإنسان كما نؤمن نحن المسلمون {وفي السماء رزقكم وما توعدون} هؤلاء دول استعمارية هدفها نهب خيرات الشعوب أما نحن المسلمون عندما كان لنا دولة إسلامية دولة الخلافة الإسلامية فقد كنا نفتح البلاد بحسن الخلق تارة وبالتجارة تارة أخرى وتارة أخرى بالجهاد لا لنهب الخيرات وإنما لنشر رسالة الهدى والنور رسالة الإسلام الخالدة سواء أكانت هذه البلد غنية بثرواتها الطبيعية أم أنها غير غنية بالثروات الطبيعية ‏‏ولن أجد أبلغ من قول الله عز وجل لإنهاء هذه الدراسة :- { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) }

9981 / 10603