أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 14/07/2010م

الجولة الإخبارية 14/07/2010م

العناوين: • الرئيس الفرنسي يستضيف رؤساء ثلاث عشرة دولة أفريقية، وجيوشها تشارك في العرض العسكري للعيد الوطني الفرنسي• المبعوثة الأمريكية لحظر انتشار الأسلحة النووية تؤكد صعوبة جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية• الخرطوم: قرار المحكمة الجنائية الدولية يعرقل مسيرة التسوية في إقليم دارفورالتفاصيل:استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه الثلاثاء 13/7/2010 قادة ثلاث عشرة دولة أفريقية من مستعمراتها السابقة، كما شارك جنود هذه الدول في استعراض الشانزليزيه الأربعاء 14/7/2010. وقد لبى دعوة ساركوزي قادة (بنين وبوركينا فاسو والكاميرون وأفريقيا الوسطى والكونغو وساحل العاج والغابون ومالي وموريتانيا والنيجر والسنغال وتشاد وتوغو). وقد جاء هذا الاجتماع بعد شهر ونصف من القمة الأفريقية الفرنسية في مدينة نيس تحت شعار التجديد، وقال متحدث باسم الإليزيه في هذا الشأن (إن إرادتنا في إقامة علاقة مع مجمل القارة لا تمنع من الحفاظ على علاقة مميزة مع الدول التي تقاسمنا الماضي معها). وقال في رده على المعترضين بمشاركة القوات الأفريقية في العرض العسكري الفرنسي (لماذا نعتبر أن الجيوش الأفريقية هي الوحيدة التي لا يمكن دعوتها للمشاركة في الاستعراض). وقال الوزير السابق جاك توبون المكلف بخمسينية استقلال الدول الأفريقية (إن هذا الاستعراض هو قبل كل شيء تكريم للجنود الأفارقة الذين قاتلوا من أجل فرنسا، وأضاف من شأن ذلك أن يسمح أيضا بتحملها المسؤولية، وتجديد العلاقة بين تلك الدول وفرنسا). ولا يخفى أن هذا الاجتماع جاء في إطار السعي الحثيث لساركوزي لتعزيز مكانة فرنسا دوليا والمحافظة على مصالحها في هذه الدول، وتوطيد نفوذها السياسي فيها الذي تعرض لتهديد في الآونة الأخيرة، وقد لجأ إلى القيادة السياسية والعسكرية للمحافظة على نفوذ فرنسا في أفريقيا، ولهذا اغتنم ساركوزي هذا اللقاء بإعلان المساواة في علاوات التقاعد بين محاربي قوات المستعمرات المقيمين في الخارج مع رفقائهم الفرنسيين. وعبر ساركوزي (عن إرادته بتجديد العلاقة بين فرنسا وأفريقيا) وقال (أن آلاف الجنود القادمين من أفريقيا قتلوا من أجل فرنسا في الحربين العالميتين وأن أحفادهم سيستقبلون كرفاق سلاح وممثلي دول مستقلة لها تاريخ طويل). هذا وقد شاب العلاقات الفرنسية مع بعض الدول الأفريقية شيء من التوتر، وأظهرت استطلاعات الرأي بمناسبة خمسين سنة من استقلال الدول الأفريقية عن فرنسا تذمرا من ممارسات فرنسا ومساعدتها للقيادات الفاسدة، وها هي تلجأ للقيادة السياسية والعسكرية كطوق نجاة للمحافظة على نفوذها الذي يتعرض لتهديد.-------نسبت صحيفة الشرق الأوسط 14/7/2010 لسوزان بيرك الممثلة الخاصة للرئيس الأمريكي لحظر انتشار الأسلحة النووية قولها (إن الآمال في تحقيق منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، تنخفض بسبب التطورات السيئة التي حصلت في المنطقة مؤخرا، وأضافت، الأمر لا يتعلق فقط بإيران ولكن بآخرين). هذا وكانت واشنطن قد وافقت على رعاية مؤتمر يعقد في عام 2012 تشارك فيه بلدان الشرق الأوسط لبحث منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وقالت بيرك في هذا الصدد (هناك الكثير الذي يجب فعله قبل التوصل إلى منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأضافت، هناك بعض الشروط التي يجب أن تكون متوفرة على الأرض قبل أن نبدأ في التوجه نحو ذلك)وقالت المبعوثة الأمريكية أن الولايات المتحدة أخذت تعمل بجدية كبيرة مع بلدان في المنطقة والاتحاد الأوروبي بحثا عن خطوات عملية). وكانت الإستراتيجية الأمريكية للمنطقة تقضي بعدم هيمنة أية قوة عسكرية على المنطقة كما أعدتها إدارة كلينتون للقرن الحادي والعشرين إلا أنه قد دعت بعض الأصوات من خارج الإدارة الأمريكية بالتعايش مع إيران نووية كما جاء في الحياة 9/4/2010 ودعوة المحرر السياسي في الواشنطن بوست فريد زكريا بأن إيران النووية لا تمثل أي خطر على الولايات المتحدة الأمريكية، والمقال الذي كتبه آدم لوثر محلل الدفاع في مؤسسة البحث في القوات الجوية في نيويورك تايمز بعنوان صدق أو لا تصدق أن هناك خمس حسنات لإيران نووية، ولا تبدو أي مؤشرات لتغيير أمريكا إستراتيجيتها في المنطقة وإن عدلت في أساليبها وتكتيكها السياسي. ولهذا فإن تصريح الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف حول اقتراب إيران الحصول على سلاح نووي، هو أقرب لإحراج أمريكا من التعاون معها في هذا الملف، وعلقت بيرك على ذلك بقولها (يسعد هذا على تأكيد وجهة نظرنا من وجود عدم تعاون من بلدان انضمت طوعا إلى اتفاقية حظر السلاح النووي).-------اعتبرت الخرطوم قرار المحكمة الجنائية الدولية إضافة تهمة الإبادة الجماعية ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير، محاولة لإعاقة مسيرة التسوية في إقليم دارفور في الوقت الذي رحبت فيه حركة العدل والمساواة المعارضة بالقرار. وقد جاء هذا القرار بعد تصريح البشير بأن مؤتمر الدوحة هو المؤتمر النهائي لحل مشكلة دارفور، وأن السودان سيتخذ الإجراءات اللازمة بعد ذلك وأنه لن يفتح أي قناة أخرى للتفاوض في إشارة للحركات المتغيبة عن اجتماع الدوحة وعلى رأسها حركة العدل والمساواة التي لم يستقبل رئيسها في تشاد وطرد إلى ليبيا تنفيذا لاتفاق الخرطوم بين السودان وتشاد كما يحمل تصريح البشير تهديدا للعدل والمساواة بملاحقتها في دارفور، ولم يكشف البشير عن أوراقه التي اعتمد عليها في تهديده هذا وغلق حدود السودان مع ليبيا وتوتير العلاقات مع القاهرة. في ضوء هذا الواقع جاء قرار الجنائية التي وصفته الخرطوم بالقرار السياسي حيث قال وزير الإعلام السوداني والناطق باسم الحكومة السودانية كمال عبيد (إن قرار المحكمة الدولية إضافة تهمة الإبادة الجماعية في حق الرئيس البشير يؤكد ما ظلت تقول حكومة السودان به بأنها محكمة سياسية وليست قانونية ويدل على ذلك التوقيت الذي تصدر فيه قرارتها المتعلقة بشأن السودان وأن هذا القرار جاء لإفشال الوساطة المشتركة لحل مشكلة دارفور). وقال ممثل السودان في مؤتمر الدوحة (إن السودان غير معني بما يسمى المحكمة الجنائية التي تتعامل مع السودان بطريقة سياسية) في إشارة بأن السودان غير عضو في المحكمة وأضاف (أن العدالة قد ذبحت في عدد من الدول غضت المحكمة الطرف عنها لأسباب سياسية). وقالت حركة العدل والمساواة (القرار جاء انتصارا للشعب السوداني ولضحايا الحرب الذين انتظروا بفارغ الصبر هذا القرار). وقد جاءت ردة الفعل الأمريكية على لسان الرئيس أوباما حيث قال (المحكمة الدولية أصدرت مذكرة اعتقال ومن ثم فإنني أعتقد أنه من المهم لحكومة السودان أن تتعاون مع المحكمة). بينما جاءت ردة الفعل الفرنسية أكثر تشددا كما هو معتاد في قضية دارفور التي عملت على تأجيجها حينما تفجرت، على لسان وزير خارجيتها برنار كوشنير حيث قال (إن موقف فرنسا ثابت وهي مصممة كليا على التصدي للإفلات من العقاب فيما يخص الجرائم الأكثر خطورة التي ارتكبت في دارفور). ففرنسا ليست معنية بالعدالة فهي مهتمة سياسيا بمنطقة الساحل والصحراء ومناطق نفوذها، فالمحكمة الجنائية بيد أوروبا تستعملها بما يحقق مصالحها.

بيان صحفي   حزب التحرير ولاية بنغلادش ينظم مسيرة في دكا ضمن سلسة النشاطات التي يقوم بها الحزب في جميع أنحاء العالم بمناسبة الذكرى الأليمة لسقوط دولة الخلافة

بيان صحفي حزب التحرير ولاية بنغلادش ينظم مسيرة في دكا ضمن سلسة النشاطات التي يقوم بها الحزب في جميع أنحاء العالم بمناسبة الذكرى الأليمة لسقوط دولة الخلافة

  نظم حزب التحرير ولاية بنغلادش اليوم مسيرة في دكا في الذكرى التاسعة والثمانين الأليمة لسقوط دولة الخلافة، الذي كان في الثامن والعشرين من رجب 1342 هجري الموافق للثالث من آذار عام 1924 للميلاد، وقد شارك في المسيرة المئات من المسلمين، حيث تجمهروا أمام المحكمة العليا وساروا باتجاه النادي الصحفي، حيث انتهت المسيرة عنده، وقد رفع المتظاهرون يافطات كتب عليها نقاط عديدة منها:   دعوة الجيش البنغالي إعطاء النصرة لحزب التحرير للإطاحة بحكومة الشيخة حسينة وإقامة دولة الخلافة. كما دعوا الجيش البنغالي إلى قطع جميع أشكال التعاون المشترك مع أمريكا، فهي التي تسعى إلى تحويل بنغلادش إلى قاعدة عسكرية لها، بهدف الهيمنة على المنطقة والحيلولة دون إقامة دولة الخلافة. دعوة المسلمين للفظ النظام الديمقراطي والحكام الخونة من أمثال الشيخة حسينة وخالدة ضياء، ممن يخدمون الأمريكان الصليبيين والمشركين الهندوس. ذكّروا المسلمين بأن العمل لإقامة الخلافة من أعظم الفروض على الأمة الإسلامية، وأنه من مات وليس في عنقه بيعة لخليفة فميتته جاهلية، وأن الخلافة الإسلامية القيادة العالمية الوحيدة القادمة للأمة الإسلامية قريبا بإذن الله، وهي التي ستعيد للأمة مكانتها الأولى في العالم.  

خلافةٌ أظلّ زمانها

خلافةٌ أظلّ زمانها

قبيل بعثة محمد عليه الصلاة والسلام كثر الحديث بين المنجّمين وأهل العلم من يهود ونصارى عن نبوة أظلّ زمانها ولاحت بوادرها في الأفق، واليوم وبعد ما يقارب التسعين عاماً على سقوط الخلافة ها هو الحديث عنها يكثر بين قادة الغرب وساستهم، بل إنها أصبحت تقضّ مضاجعهم، وتؤرق نومهم، مما يؤكد على أن بوادرها تلوح في الأفق، وفكرتها تبلورت في قلوب المسلمين فاقترب زمانها، وآن أوانها، وذلك ما عبّر عنه باتريك بوكانان أحد المرشحين السابقين للرئاسة الأمريكية عندما تحدث عن اقتراب سيادة الإسلام في قوله: «إن قوة أي جيش لا تضاهي انبعاث فكرة آن أوانها». وهذه قطفة من أقوال ومقالات بعض الغربيين عن الخلافة تؤكد هذا الرأي: ورد على لسان بوتين رئيس روسيا السابق في كانون أول عام 2002م قوله: «إن الإرهاب الدولي أعلن حرباً على روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها وتأسيس خلافة إسلامية». قال هنري كيسنجر في خطاب له ألقاه في الهند بتاريخ 6-10-2004م في مؤتمر هندوستان تايمز الثاني ما يلي: «إن التهديدات ليست آتية من الإرهاب، كذلك الذي شهدناه في 11 أيلول، ولكن التهديد آتٍ من الإسلام الأصولي المتطرف الذي عمل على تقويض الإسلام المعتدل المناقض لما يراه الأصوليون في مسألة الخلافة». وفي مجلة النيوزويك في عددها الثامن من نوفمبر 2004م ورد على لسان كيسنجر قوله: «إن العدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام التي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقاً أمام إقامة الخلافة». نشرت صحيفة الحياة في 15-1-2005م تقريراً نشرته رويترز في واشنطن، ويحتوي هذا التقرير على تنبؤات تستند إلى تشاور تم مع ألف خبير من قارات العالم الخمس حول توقعاتهم المستقبلية حتى عام 2020م ويهدف ذلك التقرير إلى مساعدة رجال الإستخبارات ورجال السياسة لمواجهة تحديات السنوات المقبلة، وتوقع التقرير «استمرار الهجمات الإرهابية» وتحدث التقرير عن أربعة سيناريوهات محتملة لتطور الأوضاع في العالم، وكان السيناريو الثالث الذي حذّر منه التقرير هو «الخلافة الإسلامية». وتحدّث رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير أمام المؤتمر العام لحزب العمال في 16-7-2005م فقال: «إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل، وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي، وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تُحكّم الشريعة في العالم الإسلامي عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية». صرّح بوش في 6-10-2005م مشيراً إلى وجود استراتيجية لدى مسلمين تهدف إلى إنهاء النفوذ الأمريكي والغربي في الشرق الأوسط فقال: «إنه عند سيطرتهم على دولة واحدة سيستقطب هذا جموع المسلمين، ما يمكنهم من الإطاحة بجميع الأنظمة في المنطقة، وإقامة إمبراطورية أصولية إسلامية من إسبانيا وحتى إندونيسيا». ويقول وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك في كلمة له في معهد هيرتيج في 6-10-2005م: «لا يمكن أن يكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة ولا مجال للنقاش حول تطبيق الشريعة الإسلامية». وفي 5-12-2005م قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في تعليق له حول مستقبل العراق وكان ذلك في جامعة جون هوبكنز: «ستكون العراق بمثابة القاعدة للخلافة الإسلامية الجديدة التي ستمتد لتشمل الشرق الأوسط وتهدد الحكومات الشرعية في أوروبا وإفريقيا وآسيا وهذا هو مخططهم، لقد صرحوا بذلك وسنقترف خطأً مروعاً إذا فشلنا في أن نستمع ونتعلم». ذكرت جريدة «ملّيات» التركية في 13-12-2005م نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز أن «أصحاب الصلاحية في إدارة بوش باتوا يتداولون كلمة «الخلافة» في الآونة الأخيرة كالعلكة. لقد باتت إدارة بوش تستخدم وصف الخلافة قاصدة به الإمبراطورية الإسلامية، التي كانت في القرن السابع تمتد من الشرق الأوسط وحتى آسيا الجنوبية، ومن شمال إفريقيا إلى إسبانيا» وكتب المعلق الأمريكي «كارل فيك» في صحيفة الواشنطن بوست، في 14-1-2006م، تقريراً مطولاً ذكر فيه أن «إعادة إحياء الخلافة الإسلامية الذي يهاجمه الرئيس الأمريكي جورج بوش، يتردد في أوساط السواد الأعظم من المسلمين» وذكر أن «المسلمين يعتبرون أنفسهم جزءاً من «الأمة» التي تشكل قلب الإسلام، كما ينظرون إلى الخليفة كشخص جدير بالإحترام». وفي 5-9-2006م عاد جورج بوش ليتحدث عن الخلافة فقال: «إنهم يسعون إلى إقامة دولتهم الفاضلة الخلافة الإسلامية، حيث يُحكم الجميع من خلال هذه الأيدولوجية البغيضة ويشمل نظام الخلافة على جميع الأراضي الإسلامية الحالية». قال الرئيس الفرنسي ساركوزي في 24-8-2007م «لا داعي لاستعمال لغة الخشب لأن هذه المواجهة يرغب فيها «المتطرفون» الذين يحلمون بإقامة الخلافة من إندونيسيا إلى نيجيريا، رافضين أي شكل من أشكال الإنفتاح وأي شكل من أشكال الحداثة والتنوع» وقال: «إنه لا يستهين بإمكانية المواجهة بين الإسلام والغرب». وفي كتاب صدر عام 2007م بعنوان «سقوط وصعود الدولة الإسلامية» لأستاذ القانون بجامعة هارفارد البروفيسور نوح فيلدمان «أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقاً يمكن أن يؤدي إلى خلافة إسلامية ناجحة» ويقول: «إن الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حالياً: الأولى هي الديمقراطية والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي «حالة الدولة الإسلامية»». هذه بعض المقالات والتقارير والتحليلات التي رأت النور وظهرت للعيان وهي مؤشر على مدى تحسب وترقب القوى الغربية الإستعمارية لمشروع الخلافة وهي تعطي انطباعاً واضحاً عما يطفو على السطح. لقد طال انتظار الأمة والعالم أجمع لهذا النور العظيم الذي سيضيئ حُلكة هذا الظلام البهيم، اللهم طال ليل الظالمين، فعجّل بنورك يا أرحم الراحمين. «وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ» (الأنفال 30). كتبه للاذاعه ابو زيد

9914 / 10603