أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 8-8-2010

الجولة الإخبارية 8-8-2010

العناوين: • زرداري يترك شعبه هائماً في الفيضانات ليكيد بهم في لندن• جولات الصراع الاستعماري تحتدم في تركيا• القاهرة توقف ملف المصالحة على إشارة الإدارة الأمريكية التفاصيل: قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إنه مستعد لفتح باب المفاوضات مجددا مع طالبان باكستان، في وقت التقى فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ليرمم أزمة فجرتها اتهامات لبلاده بـ"تصدير الإرهاب".وقال لأسوشيتد برس الجمعة إن المحادثات ستستأنف "عندما يشعرون (طالبان باكستان) بأننا أقوياء بما فيه الكفاية وبأنهم لا يمكن أن ينتصروا لأنهم لن ينتصروا." بحسب تعبيرهلكنه تحاشى الإجابة على سؤال عن موعد استئناف المفاوضات التي أفضت العام الماضي إلى اتفاق مع التنظيم في وادي سوات لكنه سرعان ما انهار بناء على رغبة الإدارة الأمريكية.وكانت محاربة ما يسمى الإرهاب في صلب محادثات زرداري أمس مع كاميرون في منتجع تشيكرز شمال غرب لندن، وبحثت أيضا تعزيز التجارة وملف أفغانستان وكيفية مساعدة المتضررين من فيضانات باكستان.وجاء اللقاء بعد أسبوع تقريبا من تصريحات لكاميرون قال فيها إن باكستان "تصدر الإرهاب"، وهي تصريحات أكد مرارا تمسكه بها رغم الانتقادات التي قوبلت بها في كل من باكستان وبريطانيا.وتحدث زرداري بعد اللقاء بصورة ذليلة عن صداقة بين البلدين "لن تنفصم عراها مهما حدث."وقال المسؤولان إن حكومتيهما "ستكثفان تعاونهما لمكافحة الإرهاب" في بيان مشترك توج اللقاء الذي أسفر أيضا عن برمجة زيارة يقوم بها قريبا كاميرون إلى باكستان.لكن زرداري قال لبي بي سي لاحقا إن تصريحات كاميرون أساءت إليه، تحديدا لأن زوجته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو اغتيلت في 2007، وأضاف أنه وكاميرون بحثا كـ"رجلين بالغين"، الاتهامات الموجهة إلى بلاده.ووصف في لقائه مع أسوشيتد برس الاتهامات بالمبالغ فيها وقال إن الجيش يبذل قصارى وسعه في محاربة المسلحين، لكنه يفتقر إلى العتاد اللازم.وعندما سئل لمَ لمْ يحاكم إلا عدد قليل من "المتشددين" أجاب "أغلبهم لا نلقي عليهم القبض وهم أحياء."وانتقدت زيارة زرداري في باكستان وقال البعض إنه كان يجب أن يقاطع لندن احتجاجا على تصريحات كاميرون، وأيضا لأنه كان حريا به البقاء في باكستان التي تواجه فيضانات أضرت بـ 12 مليون إنسان وهي الأسوأ منذ ثمانية عقود.يذكر أن حزب التحرير-بريطانيا قد نظم مسيرة احتجاج في لندن على زيارة زرداري لبريطانيا. ------- ضمن حلقات الصراع الأمريكي-الإنجليزي على النفوذ الاستعماري في تركيا، ألغت محكمة إسطنبول أمس الجمعة مذكرات التوقيف الصادرة بحق 102 من ضباط الجيش التركي بينهم 25 جنرالا وأميرالا لا يزالون في الخدمة، ضمن إطار الاتهامات بتدبير محاولة انقلاب عام 2003.وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن المحكمة وافقت على طلبات محامي الدفاع إلغاء مذكرات التوقيف، دون أن تورد مزيدا من التفاصيل.ويشكل القرار آخر المفاجآت في سلسلة تحقيقات مثيرة للجدل حول مشاريع للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية والتي أدت إلى اعتقال العديد من العسكريين، وتشمل مذكرات التوقيف الصادرة يوم 23 يوليو/تموز الماضي 17 جنرالا وأميرالا في التقاعد.ووجهت التهمة إلى 196 شخصا في إطار هذه المؤامرة التي عرفت باسم "المطرقة"، وقال مدعي الاتهام إنها أعدت في مقر الجيش الأول بإسطنبول بعد تسلم حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002.وهدفت المؤامرة المزمعة إلى ارتكاب اعتداءات في مساجد وإحداث توتر مع اليونان لزرع الفوضى وتبرير تنفيذ انقلاب، وفق القرار الاتهامي.لكن القائد السابق للجيش الأول الجنرال شتين دوغان هو المتهم الرئيسي في هذه القضية. وأوقف دوغان ثم نقل إلى المستشفى بسبب خطر تعرضه لذبحة قلبية. وأودع ضابط واحد السجن منذ إصدار مذكرات التوقيف، ويفترض أن تبدأ المحاكمة يوم 16 ديسمبر/كانون الأول المقبل.وانتهى اجتماع المجلس العسكري الأعلى الأربعاء بعد أربعة أيام من الانعقاد بنشر لائحة ترقيات استبعد منها 11 جنرالا وأميرالا صدرت مذكرات باعتقالهم للاشتباه في اشتراكهم بخطة الانقلاب.غير أن القائمة التي أقرها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووقعها الرئيس عبد الله غل، تترك منصبي رئيس الأركان ورئيس السلاح البري شاغرين.وكان وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم قد مثل ضربة للنفوذ الإنجليزي في تركيا والذي يصارع الآن للبقاء في ظل حملات حزب العدالة والتنمية لإضعافه. ------- يبدو أن الإدارة الأمريكية لم تقرر حسم ملف المصالحة الفلسطينية بعد، مما يدعو النظام المصري -عرابها في المنطقة- إلى إرجاء وتعطيل أي اتفاق مهما كان إلى حين إعطاء الإشارة الأمريكية لذلك.فقد كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن مصر راعية المصالحة الفلسطينية -المتعثرة- لا تزال ترفض فكرة التفاهمات الداخلية بين حركتي حماس وفتح.وبينت المصادر أن لجنة المصالحة الفلسطينية نقلت للجانب المصري موافقة حماس على التوقيع على الورقة المصرية مع ورقة التفاهمات الداخلية شريطة أن تكون الورقتان مرجعية للمصالحة والتنفيذ وليس الورقة المصرية وحدها كما تريد مصر.وأشارت المصادر إلى أن القاهرة رفضت أن يتم توقيع ورقة التفاهمات على أرضها أو ربط الورقة الفلسطينية بورقتها للمصالحة التي أثارت صياغتها رفضا من حماس وفصائل أخرى على رأسها حركة الجهاد الإسلامي.وبينت المصادر أن القاهرة أبدت رفضها لفكرة التفاهمات الداخلية على اعتبار أنها بديلة للورقة المصرية، رغم تطمينات حماس ووفد المستقلين بأنها ليست بديلا وإنما هي توضيح للورقة المصرية، وهو ما رفضته مصر أيضا.وأوضحت المصادر أن الموقف المصري الأخير يعد عثرة جديدة أمام طريق المصالحة الفلسطينية، مؤكدة أنه دون التفاهم الداخلي لن تكون هناك مصالحة في الأفق المنظور.وتقول فصائل فلسطينية بما فيها حركة فتح إن لديها ملاحظات على الورقة المصرية، حيث أضيفت إليها بنود لم يتفاهم عليها وكذلك شطبت منها بنود تم التوافق عليها خلال حوارات القاهرة.

نفائس الثمرات - الصيام سجن المؤمن عن الدنيا

نفائس الثمرات - الصيام سجن المؤمن عن الدنيا

قال أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت عبد العزيز بن عمير يقول:إن الرجل لينقطع إلى بعض ملوك أهل الدنيا فيرى أثره عليه، فكيف بمن ينقطع إلى الله عز وجل كيف لا يرى أثره عليه. وقال أحمد بن وديع: سمعت عبد العزيز بن عمير يقول: الصيام سجن المؤمن عن الدنيا. وقال أبو خزيمة: سمعت عبد العزيز بن عمير يقول: النفس أمارة بالسوء، فإذا جاء العزم من الله عز وجل كانت هي التي تنازعك إلى الخير. كتاب صفة الصفوة

الإسلام: دين ومبدأ، ولكن لماذا السؤال الآن؟

الإسلام: دين ومبدأ، ولكن لماذا السؤال الآن؟

  معالجة مشكلة الإسلام من حيث هو دين أم مبدأ، مسألة لها علاقة بالوضع القائم الآن، حيث المفاوضات مستمرة إلى حد الآن في هولندا لتشكيل الحكومة. وكلنا يعلم، أن الإجابة عن هذا السؤال الآن ستحدد السياسة المستقبلية التي سيقع العمل بها فيما يخصّ الإسلام والمسلمين. والواقع، أن هذا السؤال المتعلق بالإسلام من حيث هو دين أم مبدأ، له صبغة أكاديمية. وسواء اختار المرء أن يعرّف الإسلام بأنه دين أو بأنه مبدأ، فهذا لا يغيّر من واقع الإسلام. وبما أن الساسة ليسوا أكاديميين فالأصل أن لا يهتموا بهذا الإشكال، وعليهم أن يعتنوا بصنع السياسة. وصنع السياسة يعني البعد عن الرؤية الأكاديمية، والنظر إلى الواقع كما هو.   وواقع الإسلام هو أنه يعنى بعلاقة الحياة الدنيا بما قبلها وما بعدها، فيعنى بالجنة والنار، وكيف يجب على الإنسان أن يعبد خالقه. وبناء عليه، فالإسلام بلا شك دين، ينطبق عليه مفهوم الدين وفق أي تعريف يمكن اعتماده. إلا أنّ الإسلام يعمّم مفهوم العبادة، فيلزم الإنسان بأن ينظم كافة شؤونه في الحياة وفق الأحكام الشرعية التي عرفناها بالوحي. فالإسلام لا يعنى بتنظيم الناحية الروحية للإنسان فقط، بل يعنى أيضا بتنظيم حياة الإنسان على الأرض أي المعاملات وأمور الزواج والعلاقات المجتمعية وغير ذلك. وتنظيم شؤون الإنسان حسب قواعد معينة وفق رؤية معينة هو الذي يطلق عليه لفظ "المبدأ". وبناء عليه، فالإسلام بلا شك مبدأ، ينطبق عليه مفهوم المبدأ وفق أي تعريف يمكن اعتماده.   لذا، فلا بدّ من التسليم بأن الإسلام دين ومبدأ.   وإذا وقع التسليم بهذا، فإن الأسئلة التي على الساسة في هذا البلد سؤالها هي:   أولا: وهذا هو السؤال الأهم: بما أنّ الإسلام يقدّم رؤية مناقضة للرؤية العلمانية السائدة في هذا البلد، أي يقدّم البديل العقدي المبدئي، فعلى الجميع أن يسأل: ما هي الرؤية الصحيحة القادرة على معالجة مشاكل الإنسان، هل هي الإسلام أم العلمانية؟   ثانيا: غالبية الناس في هذا البلد تؤمن بالعلمانية، ولكن هناك نسبة كبيرة من المسلمين تعيش في هذا البلد ولا تؤمن بالعلمانية. وهذه النسبة الكبيرة من الناس لا تسعى لتغيير نظام البلد، ولكنها تريد المحافظة على هويتها وعقيدتها. وعليه فالسؤال الآن هو: كيف يمكن لنظام ما أن يوفق بين الأمرين، أي كيف له أن يقبل بوجود هذه المجموعة المختلفة في مجتمعه؟   هذه هي الأسئلة التي يجب على الساسة الاعتناء بها، وأما السؤال عن الإسلام هل هو دين أم مبدأ فهو تضليل يدل على مدى بعد الحكمة عن الساسة.   إننا نعلم، أن هناك من السياسيين من يريد تصنيف الإسلام ضمن خانة الأيديولوجيات، لأنهم يشعرون بأنّ مفهوم "حرية المعتقد" مما يقيّد أعمالهم. فهم إذا قالوا: إن الإسلام أيديولوجية فقط استطاعوا تغيير أحكام الدين، واستطاعوا أيضا الزعم بأن الإسلام يهدّد الرؤية العلمانية للبلد. وهكذا، فمن منطلق الحفاظ على مبدأ البلد العلماني الليبرالي لا بدّ من التصدّي للإسلام كمبدأ يهدد المجتمع.   وأما المجموعة الثانية التي لا ترى مانعا من وصف الإسلام بالدين، فإنّها لا تختلف في الحقيقة عن الأولى. فهي تغتنم الفرصة للدعوة إلى الاندماج اتباعا للديانة النصرانية بمعنى لزوم تكيّف الدين الإسلامي ضمن المنظومة العلمانية المستوعبة للأديان ككل. وهكذا يبقى الإسلام عندهم مجرد عبادات وطقوس روحية.   والحقيقة، أن كل عاقل متابع لهذا النقاش المتعلّق بتصنيف الإسلام ضمن الأديان أو الأيديولوجيات، يقف بوضوح على المستقبل المظلم الذي تسير نحوه هولندا والذي يشبه إلى حد كبير في ظلمته ظلمة القرون الوسطى. فلم يكن الحكام في ذلك الزمن يتسامحون مع عقائد ووجهات نظر مختلفة عن عقائدهم ووجهة نظرهم. ولهذا سعوا إلى القضاء على من يختلف عنهم. وبعد أن صارعت أوروبا من أجل الخروج من عصر الظلمات، ها أن الساسة اليوم يعيدونها إلى ذلك العصر المظلم. فالحقيقة، أن الساسة اليوم ليسوا إلا ورثة طغيان العصور الوسطى.                 أوكاي بالا عضو ممثل لحزب التحرير - هولندا  

9889 / 10603