في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ← أصدرت الرباعية الجمعة 20/8/2010م بياناً طلبت فيه بدء المفاوضات المباشرة بين السلطة وبين كيان يهود المحتل لفلسطين، وفي اليوم نفسه أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية بياناً دعت فيه الطرفين لبدء التفاوض المباشر في 2/9/2010م، وأنها تتوقع نتيجةً خلال عام! ودعت رئيس النظام المصري وملك الأردن لحضور افتتاح المفاوضات لأنهما الدولتان اللتان تحتضنان سفارةً معلنة صريحة لدولة يهود عدوِّ الله ورسوله والمؤمنين! لقد نصَّت كلينتون في دعوتها صراحةً على أن تكون المفاوضات دون شروط مسبقة... أي أن البيان لم يحتو أية جملة تحفظ ماء وجه السلطة التي كانت تصرِّح مراراً وتكراراً أنها لن تبدأ مفاوضات مباشرة إلا بعد شرطيها: وقف الاستيطان "وليس إزالته!"، وموافقة دولة يهود على إنهاء الاحتلال في 1967م. وهكذا "ابتلعت" السلطةُ ما كانت تنادي به، حتى إن بيان الرباعية الذي رأت فيه السلطةُ ورقةَ توتٍ تغطي عورتها، لم يذكر وقف المستوطنات بل دعا الفريقين لوقف الاستفزازات! ومع كل ذلك، فقد سارعت السلطة إلى الموافقة! لقد انغمست السلطة في المفاوضات مع دولة يهود منذ اتفاق أوسلو المشئوم 1993م، وخلال تلك السنين الطوال لم تَجْنِ من شيءٍ إلا التنازل بعد التنازل، حتى أصبحت مهزلةُ المفاوضات سُبَّةَ العصر على كل من شارك ويشارك فيها، فهم لا يفرغون من تنازلٍ حتى يتلوه تنازلٌ آخر! ومن يَهُنْ يسهل الهوان عليه ما لجــرحٍ بميـِّــــــــتٍ إيــــلام لقد سارت السلطة طوال تلك السنين خلف أمريكا ورباعيتها، متوهمةً أن تحقق لها المفاوضات شيئاً، فإذا انكشف عوار السلطة، وعادت بخفي حنين، في عهد رئيسٍ أمريكي سابق، هلَّلت للرئيس اللاحق لعلها تنال منه ما يحفظ ماء وجهها، وهكذا دواليك... حتى جاء أوباما، فأشبع الأنظمة و السلطة كلاماً وخداعاً، وفاز كيان يهود منه سلاحاً وغذاءً... واستيطانا! ومع ذلك فهم يرون في أوباما جداً واجتهاداً في الضغط على يهود، ويبررون فشل ضغطه بأنه لم يستطع! ولا يدركون أن اليهود لا تقوم لهم قائمةٌ إلا بحبلٍ من الله وحبل من الناس، وقد انقطع حبلُهم مع الله منذ زمن، ولذلك فهم لا ينفكُّون يلتصقون بحبل الناس، كما هم عليه اليوم، فتمدهم أمريكا بأسباب القوة وأسباب الحياة، فلو اشتدَّت أمريكا عليهم في طلب شيءٍ فإنهم يؤدُّونه صاغرين! وإنه لمن ضعف العقول وسواد القلوب أن يُقال إن أمريكا تضغط على اليهود فعلياً لوقف الاستيطان وهم لا يستجيبون! إن أمريكا لا يهمها، في ظرفها الحالي، من أمر فلسطين، أو ما يسمونه قضية الشرق الأوسط، إلا أن تنشغل الأطراف بالتفاوض لتضمن التهدئة في المنطقة، فتتحقق لها مُهلةٌ هادئة تنشغل خلالها في أولوية قضاياها: الداخلية - الأزمة الاقتصادية، والخارجية - أفغانستان وملحقاتها، وبخاصة وأنها مقبلة على انتخابات نصفية أواخر هذا العام، ما يتطلب عدم الضغط الفعلي على كيان يهود، بل إعطاء هذا الكيان مجالاً من خلال التغطية التفاوضية لمزيد من التمدُّد والإذلال للسلطة... وقد تستهلك هذه المُهلة مدة العام الذي ذكرته كلينتون في بيانها، بل وتزيد، قبل أن تفرغ أمريكا من مشاكلها، أو تكاد، ثم تلتفت من بعد جدياً إلى قضية الشرق الأوسط! أيتـــها الســـلطة: إننا ندرك، وكل عاقلٍ يُدرك، أن سلطتكم في رام الله، وحتى السلطة في غزة، ليس وارداً عندها إزالة كيان يهود المحتل لفلسطين، بل أقصى ما تطالب به هو المحتل في 1967م، وحتى هذه لا تنالها خالصةً لسلطانها... إننا ندرك ذلك، فإزالة كيان يهود، وإعادة فلسطين إلى ديار الإسلام، لا تستطيعه سلطةٌ في ظل الاحتلال، بل يحتاج جيشاً يقوده حاكمٌ صادق مجاهد، يقاتل في سبيل الله، ولا يخاف لومة لائم، كما صنع عمر رضي الله عنه فاتح فلسطين، وكما صنع صلاح الدين رحمه الله محررها من الصليبيين. ولكن على الأقل، فإن الواجب على كل من كان منكم له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد أن يترك القضية دونما اعترافٍ أو تفاوضٍ إلى أن يأتي رجالها وأهلها زاحفين في جيوش المسلمين فيدكوا حصون يهود، ويأتوهم من حيث لم يحتسبوا، فيصيبهم ما أصاب أشياعهم من قبل {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} ومن ثم تعود فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام بسيوف جيوش المسلمين كما عادت من قبل إلى ديار الإسلام بسيوف جيش صلاح الدين. يــا رجــال الســلطة: إننا مع علمنا أن السلطة تترعرع في أحضان أمريكا ودولة يهود، إلا أننا نناديكم صادقين مخلصين: أفليس منكم رجلٌ رشيد، ولعله يكون، فيوقف مهزلةَ المفاوضات، وخيانَةَ الاعتراف، والتبعيةَ الذليلة لأمريكا ويهود؟ لقد وضح الصبح لذي عينين، فلم يبق عذرٌ لمعتذر، ولا حجَّة لمحتجٍّ، بأن يزعم بأن هذا اللهاث وراء أمريكا والرباعية ويهود سينتج خيراً أو حتى شيئاً من الخير لفلسطين وأهل فلسطين! يـا رجـال المنظمـات: ألستم أحفاد أولئك المجاهدين الفاتحين المحررين الصادقين لفلسطين؟ ألستم أحفاد أولئك الذين جاهدوا في الله حق جهاده حتى نالوا إحدى الحسنيين؟ ألستم أهل فلسطين، البلد الطيب المبارك، الذي لا يخلو فيه شبرٌ من دم شهيدٍ أو غبار فرسٍ لمجاهد؟ ألستم أهل هذا البلد العظيم الذي تكسَّرت على جنباته سيوفُ المعتدين فارتدُّوا عنه خائبين؟ كيف تقبلون أن تُقرِّوا ليهود معظم فلسطين وتفاوضوهم على بعض بعض فلسطين؟! إن لكم فيما مضى عظةً وعبرة، والعاقل من اتَّعظ واعتبر فاستقام، لا من تمادى في غيِّه وغرق في الأوهام! إنَّ المفاوضات لن تسمن أو تغني من جوع، بل هي الطريق لضياع البلاد والعباد، وهي الطريق إلى خزي الدنيا وعذاب الآخرة، ويكفيها ذلاً وهوانا أنها تُدار برعايةٍ أمريكية لا ترقب في مؤمنٍ إلا ولا ذمة! أيها المسلمون، يا جيوش المسلمين: إن حزب التحرير يستنهض هممكم لإيجاد الحاكم المخلص، الخليفة الراشد، الذي يقودكم للقضاء على كيان يهود، وإعادة فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، فانهضوا من رقادكم، واستيقظوا من سُباتكم، وجدُّوا واجتهدوا في نصرة حزب التحرير لإعادة الخلافة الراشدة وتحقيق حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «...تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ». متفق عليه، واللفظ للبخاري، للدلالة على مدى الرعب الذي يحلُّ في قلوب يهود! إن حزب التحرير يقرع الجرس، ففلسطين قلب بلاد الإسلام، ها هي تباع بثمن بخس بل بدون ثمن، وفق مسلسلٍ تفاوضي على مراحل، تُخرجه أمريكا ورباعيتُها، ويتقاسم البُطولةَ فيه كيانُ يهود والأنظمة، وتتولى توقيعَ عقده سلطةٌ لا تستحيي من الله ولا من رسوله ولا المؤمنين، فتُسلِمُ معظم فلسطين، إن لم يكن كلها، ليهود على ملأٍ منكم أيها المسلمون، وأنتم صامتون، وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم! أيها المسلمون: فلسطين تستصرخكم وتستغيث بكم، وتستنفر جيوشكم لقطع الأيدي المفاوضة، وتحرير الدار وأهل الدار... فهل أنتم مجيبون فتكونوا من الناجين؟ أو أنتم معرضون فيصيبكم العذاب مع الظالمين والخونة المارقين؟ { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
العناوين:سفير السلطة الفلسطينية في جنوب أفريقيا يشارك في اجتماعات طلابية (صهيونية)الرئيس الباكستاني متهم باختلاس نصف مليار دولارمسؤول في حكومة المتمردين لجنوب السودان يدعو لإقامة الدويلة الجنوبية القادمة علاقات مع دولة يهودالتفاصيل:شارك سفير السلطة الفلسطينية علي أحمد حليمة في نشاط يهودي (صهيوني) لمنظمة الطلاب اليهود بجنوب أفريقيا المعروفة بعدائها للحقوق الفلسطينية والمؤيدة بشكل مطلق لسياسات الدولة اليهودية العنصرية، وألقى السفير محاضرة بعنوان "نحو السلام في الشرق الأوسط" في جامعة فَتسْ بجوهانسبرغ أمام المشاركين في اتحاد الطلبة اليهود بجنوب أفريقيا وزعم أنه يريد إبراز الحق الفلسطيني من خلال المحاضرة، وأكد بأنه مثّل حكومة السلطة من خلال مشاركته تلك.واستنكرت عدة منظمات واتحادات طلابية في جنوب أفريقيا مشاركة السفير تلك واعتبرتها أمراً فاضحاً وخرقاً واضحاً للمقاطعة الأكاديمية (لإسرائيل).إن هذا التصرف الوقح للسفير الفلسطيني يؤكد على وقاحة السلطة الفلسطينية التي كلّفته بالقيام بهذا العمل المشين، ويدل بما لا يدع للشك أن السلطة تحولت إلى وكيل دعاية للدولة اليهودية في الخارج في الوقت الذي تعمل كذراع أمني لها في الداخل.--------ليست هذه هي المرة الأولى التي يُتّهم فيها الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالاختلاس الحكومي، فقد سبق ذلك اتهامات كثيرة له بالسرقة والاختلاس منذ أن عمل وزيراً في حكومة زوجته الراحلة بي نظير بوتو في تسعينيات القرن الماضي.وقد كان يلقب في ذلك الوقت بالمستر عشرة بالمائة لأنه كان يأخذ نسبة 10% من كل عقد يتم إرساؤه على المشتركين في مناقصات التوريد الحكومية.وبخصوص سرقته الجديدة فقد كشفت عنها صحيفة ديلي تلغراف البريطانية التي قالت بأن مسؤولين باكستانيين اتهموا حكومة زرداري الحالية بتحويل مساعدات خارجية تزيد قيمتها على ثلاثمائة مليون جنيه إسترليني والتي تعادل قرابة النصف مليار دولار إلى جهات أخرى غير ضحايا زلزال عام 2005 الذي وقع في إقليمي كشمير وخيبر الباكستانيين.وقال المسؤولون بأن أموال التبرعات التي قدمت لمساعدة ضحايا الزلزال بإنشاء المدارس والمستشفيات والطرق والمنازل ظلت حبراً على ورق وذلك بعد مرور خمس سنوات على الزلزال الذي نجم عنه وقتذاك موت ثمانين ألف نسمة وتشريد أربعة ملايين شخص. وأضافوا بأن المساعدات الممنوحة لم تسلم حتى الآن إلى الهيئة المنوط بها تنفيذ تلك المشاريع، وأبدوا تخوفهم من أن تصرف الحكومة ذاك سيؤدي إلى إحجام الجهات المانحة عن تقديم المزيد من التبرعات لمنكوبي الفيضانات الذين يزيد عددهم عن العشرين مليوناً.وقد تعرض الرئيس زرداري إلى انتقادات واسعة في الداخل والخارج بسبب عدم قطع زيارته للدول الأوروبية وعدم الالتفات إلى ملايين المشردين من الباكستانيين في الأعاصير الأخيرة التي ضربت الباكستان. ويتعرض الآن إلى انتقادات أخرى بسبب عزمه زيارة روسيا في بحر الأسبوع الجاري.إن رئيساً كزرداري له تاريخ حافل بالاختلاسات والخيانات ولم يأبه لنكبات شعبه المتكررة بل ويتهمه مسؤولون في حكومته بالسرقة والاختلاس، إن رئيساً كهذا لا يستحق أن يبقى في سدة الحكم لحظة واحدة وعلى شعب باكستان الإطاحة بحكمه في أسرع وقت.--------دعا رئيس بعثة حكومة المتمردين في جنوب السودان في واشنطن ايزل لول جاتكوث إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين دويلة جنوب السودان وبين كيان يهود فقال: "إن الدولة الجديدة المرتقب الإعلان عنها في جنوب السودان عقب استفتاء يناير (كانون الثاني) 2011 ستقيم علاقات مع إسرائيل". وعلل دعوته تلك بقوله: "ما دام هناك علاقات دبلوماسية لعدد من الدول العربية مع إسرائيل فلن نكون ملكيين أكثر من الملك".وتوقع جاتكوث بأن سكان جنوب السودان سيصوتون "بنسبة 98% لصالح الانفصال" وادَّعى بأن ذلك "حقيقة واضحة للجميع وسيتم بناء دولة جديدة".وأماط جاتكوث اللثام عن بعض ملامح دولته العتيدة فقال: "إنها علمانية تتحدث الإنجليزية والعربية وربما لغة ثالثة".وأما ممثلو الحكومة السودانية فإنهم أدركوا متأخرين خطورة الدولة الجنوبية التي ستنفصل عن السودان فقال مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل: "إن انفصال الجنوب سيكون له تداعيات سلبية على الأمن القومي العربي وأن إسرائيل موجودة في أفريقيا".ولكن إدراكهم هذا لن يفيد شيئاً في منع الانفصال ولو كانوا صادقين في شعورهم لرفضوا توقيع اتفاقيات نيفاشا وميشاكوس وملحقاتها ولكنهم جزء من المؤامرة على السودان.على أن الوقت لم يفت بعد لاستدراك الأمور وعدم وقوع جريمة الانفصال وتصحيح الأوضاع، إذ عليهم لو كانوا مخلصين في منع إيجاد دولة (إسرائيل جديدة) في السودان أن يلغوا الاتفاقيات الانفصالية وأن يسيّروا الجيش السوداني إلى الجنوب ويحاربوا المتمردين ويعيدوا توحيد السودان من جديد والشعب السوداني كله معهم وبمقدورهم أن يحولوا -إن أرادوا- دون وقوع الجريمة بسهولة ويسر.