أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    من أقوالهن.. عبر ودروس   الحلقة السادسة   مراقبة الله في السر والعلن

  من أقوالهن.. عبر ودروس الحلقة السادسة مراقبة الله في السر والعلن

حياكم الله مستمعينا الكرام من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم معنا مجدداً في برنامجنا هذا من أقوالهن عبر ودروس . سنذهب اليوم إلى سوق من الأسواق في زمن خلافة الفاروق لنسمع قصة قرأناها كثيراً منذ صغرنا، حيث كان بعضُ بائعي اللبن يخلطونه بالماء، واشتكى المسلمون من ذلك، فأرسل الخليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أحد رجاله ينادي فى بائعي اللبن بعدم الغش، فدخل المنادي إلى السوق ونادى: يا بائعي اللبن لا تَشُوبوا اللبن بالماء، فتغشّوا المسلمين، وإن من يفعل ذلك فسوف يعاقبه أمير المؤمنين عقابًا شديدًا. وذات ليلة خرج عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه مع خادمه أسلم ليتفقد أحوال المسلمين في جوف الليل، وفي أحد الطرق استراح من التجوال بجانب جدار ، فإذا به يسمع امرأة تقول: قومي إلى ذلك اللبن فامذقيه (اخلطيه) بالماء . فقالت الابنة: يا أُمَّاه ، وما علمتِ ما كان من عَزْمَة أمير المؤمنين اليوم؟! قالت الأم: وما كان من عزمته؟ قالت: إنه أمر مناديًا فنادى: لا يُشَابُ اللبن بالماء.فقالت الأم: يا بنتاه، قومي إلى اللبن فامْذقيه بالماء فإنك في موضع لا يراك عمر، ولا منادي عمر. فقالت الصبيّة: واللَّه ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء، إن كان عمر لا يرانا، فرب عمر يرانا. إنها أم عمارة بنت سفيان التي نقشت اسمها بأحرف من نور بورعها وأمانتها وخوفها من اللَّه تعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، والذي أكرمها في الدنيا بزواجها من ابن أمير المؤمنين عمر، وجعل من نسلها أميرًا للمؤمنين هو عمر بن عبد العزيز . وهذا ما يجب أن يكون عليه المؤمن ،، متيقن من اطلاع الله تعالى على ظاهره وباطنه، وأنه ناظرٌ إليه، سامعٌ لقوله، عالمٌ بحركاته وسكناته . وإن من أهم المعاني العظيمة التى يجب علينا أن نربي أبناءنا عليها هو استشعار رقابة الله تعالى فهى كفيلة إذا ما غرست فى نفوس الأبناء بعناية بأن تجنبهم الكثير من الزلل فى عالم الشهوات والشبهات اليوم ،فنحن لا نستطيع أن نحجب الأبناء عن كل فتن ومغريات هذه الحياة ولكننا نستطيع ان نزرع فى نفوسهم مراقبة الله وذلك من خلال غرس عبادة الإحسان في نفوسهم منذ نعومة أظفارهم، والتي شرحها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ( . فمن قام في قلبه أنه لا تخفى على الله خافية، راقب ربه وحاسب نفسه وتزود لمعاده، واستوى عنده السر والإعلان، ولذلك كان من وصاياه صلى الله عليه وسلم: ((اتق الله حيثما كنت)) أي في السر والعلانية حيث يراك الناس وحيث لا يرونك، فخشية الله تعالى في الغيب والشهادة من أعظم ما ينجي العبد في الدنيا والآخرة ولذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((أسألك خشيتك في الغيب والشهادة)) وكان الإمام أحمد كثيراً ما ينشد قول الشاعر: إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقـل خلــوت ولكن قل عليَّ رقيب ولا تحسبن الله يغفـــل ساعة ولا أن مـا يخفـى علـيه يغيب فلنتقِ الله في السر والعلن ولنحذر من انتهاك محارم الله في الخلوات فإن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه أثره ومذلته . فإن كنت تظن أنه لا يراك فقد كفرت بالله، وإن كنت تعلم أن الله يراك فكيف تجترئ على خالقك وربك ومولاك وتجعله أهون الناظرين إليك، لا تنظر يا عبد الله إلى صغر الذنب ولكن انظر إلى عظمة من عصيت، انظر إلى عظمة الله وإلى جلال الله. وإن الصحابة رضوان الله عليهم استشعروا رقابة الله، فأثرت هذه الرقابة في حياتهم وفي سلوكهم حتى كانوا خير أمة أخرجت للناس، إنهم لم يكونوا ملائكة ولم يخرجوا عن بشريتهم في يوم من الأيام، ولكنهم كانوا في أروع صورة بشرية عرفتها الدنيا، لأنهم تخرجوا من مدرسة الحبيب محمد ، وتربوا على مائدة القرآن وسنة سيد الأنام محمد . لكن اليوم وحين غابت مراقبة الله وضعف الإيمان عند عدد كبير من الناس تجرؤا على محارم الله وجاهروا بمعصيته والبعض إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ، غابت المراقبة فأُكل المال الحرام وفعلت الفواحش والآثام وضيعت أحكام شرعية وحرفت غيرها ، قل الحياء وظهر العقوق وبخست الحقوق وتعلقت القلوب بالدنيا وضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وانطفأت الغيرة على حرمات الله فلا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل . ولنتأمل هذا الحديث النبوي الشريف من سنن ابن ماجه بسند جيد من حديث ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً)) قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جَلِّهِم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: ((أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل ما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)) فما أحوجنا إلى تأمل هذا الحديث واستحضاره لا سيما في أيامنا هذه التي كثر فيها الفساد وتيسرت أسبابه فلم يبق مانع ولا حاجز إلا أن يخاف العبد ربه في السر والعلن. اللهم اجعلنا ممن يطيعون ولا يعصون ، ويذكرون فلا ينسون ، ويشكرون قلا يكفرون . وبهذا ينتهي لقاؤنا معكم اليوم- مستميعنا الكرام -فأستودعكم الله تعالى والى اللقاء في حلقة أخرى ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الرزق والابتلاء

الرزق والابتلاء

هناك أشياء وأفعال من حول الإنسان يفهمها بينما غيره لا يستطيع حسه أن يقع عليها ويقف الإنسان أمام أشياء كثيرة ليعرف ما الذي يحدث, فيسأل نفسه ماذا يحدث وما هذا؟ وفي الغالب إن لم يجد مساعدا على الإجابة يبقى السؤال يدور في نفسه حتى يسمع أو يرى أشياء اخرى فيقوم بربط ما كان عنده من أسئلة ولم يجد الجواب عليها بالجديد مما رآه . فمثلا نرى شخصا فقيرا يكاد يكون معدوما يصارع في الحياة وتضرب به ويضرب بها من غير جدوى ، وآخر على النقيض غني ميسور الحال لا يجد ما يجده الفقير من عناء وفقر . فيسأل الناظر نفسه كيف يستوي أمر هذا الفقير كثير الابتلاء والغني قليل الابتلاء في الامتحان ؟ فيقف حيرانا غير مدرك ما لا يقع عليه حسه مثله مثل موسى عليه السلام مع الرجل الصالح. فلو كان موسى عليه السلام يعلم الحكمة من وراء قتل الطفل وعيب السفينة وبناء الجدار لما احتاج الى اعتراض على ما فعل الرجل الصالح . لكن استعجالنا واستباقنا الحكم من قبل البحث العميق والمستنير للأحداث تجعلنا في حيرة من الجواب على ما نرى . أما الفقير فالأمر هذا ليس بيده ولم يوجِد نفسه في هذا الوضع ، وفي ذات الوقت الغني لم يوجد نفسه في هذا الأمر . والسبب بسيط هو أن الله موزع الأرزاق والابتلاء فلا أحد منا يقدر أن يمنع ما قد قضاه الله علينا وقدَّره لنا . فهنا يجب استحضار آيات الرزق والابتلاء لفهم ما يحدث لكلا الشخصين. فالله تعالى يقول في كتابه الكريم } وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلْرّزْقِ.{النحل71. ومن هذه الآية يفهم بما لا يقبل التأويل والتبديل أن الله هو مقسم الأرزاق وموزعها وهو مفضل الناس على بعضهم البعض بالرزق ، فلا يوجد في يدنا منع أو زيادة هذا القسمة. والله تعالى هو من قال في كتابه الكريم < إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ> . إن هذا الأمر بيده وليس هناك من يرزق غيره سبحانه . فكيف بعد قراءة هذه الآيات وكثير غيرها في ما يتعلق بالرزق والتي تدل مما لا يجعل للشك طريقا أن الله وحده من يرزق ويعطي ويمنع لا نجد إجابة تشفي الصدور وترسخ فينا الكلام وتثبِّت قلوبنا على ما لا نشك فيه ويقنع عقلنا وتسكن أنفسنا . كل هذا من آية نسمعها ونتدبرها. وأما الابتلاء والبلاء فكثير منا يخلط بينهما , فالبلاء هو نوع من العذاب يكون لغير المسلم من أجل عقابه على معصيته وتأديبه عليها. أما الابتلاء فهو للمسلم حيث هي امتحان من الله تعالى ليعرف الطيب و الخبيث والأبيض والأسود ويبين المسلم من المنافق. وكما قال الرسول الكريم< أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة< . من هذا الحديث تطمئن أنفسنا على أن حب الله لنا يظهر في الابتلاء والامتحان ، وإن منا من يُمتحن في دينه وبدنه. وكما قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) . من هذا نفهم أن كل مسلم مهما كانت درجة التزامه وتقواه سوف يكون موضع ابتلاء ويقف أمام امتحان الله له في مدى التزامه . فقول الكريم أيضا في موقع آخر ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) يدل على أن الله يبتلي المسلم بالخير كالمال والبنون، وأيضا يبتليه بالمرض والفقر والتضيق في العيش وكلاهما من الله ولا يوجد في يدنا رد على قضاء الله . ولا ننسى قول الله تعالى( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) ، إننا إن قلنا نحن مؤمنون فهذا موضع ابتلاء وامتحان لنا حتى ينقي الله أنفسنا ويطهرنا ويأجرنا على صبرنا واحتسابنا وثباتنا على ما نحن فيه من حق . فكيف بعد هذا يصبح الأمر فيه سؤال : لماذا هذا الفقير أكثر ابتلاء من الغني؟ ولماذا هذا يسير ويضرب ليل نهار في الأرض ولا يجد سوى شقاء وعناء ، وأما الغني فيجلس متنعما في الدنيا ولا يجد ما يلاقيه الفقير ؟ اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين حين الابتلاء . أعده للإذاعة الأخ أبو يوسف

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   أحبتي في الله

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ أحبتي في الله

نحن قوم مسافرون، والطريق طويلة، والعقبات كثر فتزود لآخرتك من دنياك، ولا يلهينكم عن غايتكم فتات الطريق، وبريق الشهوات وبهرج المال، وحلاوة العيش فإن ذلك لن يدوم{ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ }[ النساء/78 ] وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر و تعليق   النظام الحاكم في اليمن يستدر مال وعطف الأمريكان بمحاربة القاعدة

خبر و تعليق النظام الحاكم في اليمن يستدر مال وعطف الأمريكان بمحاربة القاعدة

تعرض في صنعاء يوم الأربعاء الموافق6 أكتوبر/تشرين أول الجاري موكب السفارة البريطانية وهو في طريقه إلى مقر عمله لهجوم صاروخي بقذيفة آر.بي.جي ،لاذ بعدها المهاجمون بالفرار،وأصيب شخص بريطاني واحد من الموكب بجروح طفيفة،فيما صدمت إحدى سيارات الموكب امرأة وطفلها كانا متواجدين في مكان الحادث. سارعت أجهزة الإعلام الحكومية باتهام القاعدة بالوقوف وراء العملية قائلة إنها تحمل بصمات القاعدة،وان المكان هو نفس المكان الذي تعرض فيه السفير البريطاني تيموث تورلوت منذ أشهر لهجوم مشابه. وقد بادر الاتحاد الأوربي إلى إصدار بيان نشرته وكالة الأنباء الفرنسية على لسان رئيس برلمانه جرزي بوزك قال فيه "إن اعتداءات صباح الأربعاء توجه رسالة خطيرة يجب أن يرد عليها المجتمع الدولي .يجب علينا دعم الحكومة اليمنية في محاولتها التصدي إلى دوامة العنف الإرهابي والانفصالي" كما أصدرت الخارجية البريطانية هي الأخرى بياناً في نفس اليوم جاء فيه "بريطانيا لا تزال ملتزمة إلى جانب المجتمع الدولي أكثر من أي وقت مضى بمكافحة الإرهاب" وقد أعرب البيان عن تضامن بريطانيا ودعمها الكامل لليمن حكومة وشعباً في الحرب على الإرهاب.فيما لم يصدر أي بيان عن الإدارة الأمريكية. يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد على زيارة خاطفة قام بها وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية الذي التقى خلالها علي عبدالله صالح ووزير الخارجية اليمني،كما التقى أحزاب اللقاء المشترك وعقد مؤتمراً صحفياً في مبنى السفارة الأمريكية ذكر فيه "إن التحدي الذي يمثله الإرهابيون هو تحد حقيقي". وفي نفس اليوم 6 أكتوبر/تشرين أول لقي مواطن فرنسي يعمل لدى شركة OMV النفطية النمساوية حتفه على يد حارس تابع لشركة أمنية تتبع رئيس جهاز الأمن السياسي تعمل لدى الشركة النفطية.وكانت أجهزة الإعلام الرسمية الحكومية قد قالت إن الحادثة جنائية.وبعد أن طار علي عبد الله صالح إلى باريس لتقديم التعازي،وبعد مضي تسعة أيام على الحادثة تذكر وزير الداخلية اليمني بان القاتل على علاقة بالقاعدة. وكان مسئول حكومي يمني لم يكشف عن اسمه قد صرح في سابق بعد انعقاد مؤتمر نيويورك حول اليمن لقناة سي.إن.إن الأمريكية بان النظام يستخدم القاعدة مجرد لعبة لاستدرار ومال وعطف الأمريكان .فيما أصبح الشارع اليمني يستطيع التمييز بين عمليات القاعدة وغيرها المنسوبة إليها بالنسبة للتوقيت والمكان خصوصاً بسقوط ضحايا غربيين. وكان علي عبد الله صالح قد قال في كلمته أمام القمة العربية التي انعقدت مؤخراً في مدينة سرت الليبية إن السلاح الذي استخدم في الهجوم على الموكب البريطاني قدم إلى اليمن من الصومال! ويعرف المتابعون إن السلاح يأتي من اليمن إلى الصومال،وليس العكس،وقد أدانت الأمم المتحدة رسمياً اليمن بتقديم السلاح لأطراف معينة في الصومال. م/ شفيق خميس يسلم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين ورئيس الدولة الأولى للمسلمين , محمد بن عبد الله , وعلى آله وصحبه ومن والاه .    أينعت رؤوس الحكام فحان قطافها

  والصلاة والسلام على سيد المرسلين ورئيس الدولة الأولى للمسلمين , محمد بن عبد الله , وعلى آله وصحبه ومن والاه .  أينعت رؤوس الحكام فحان قطافها

إن واقع بلاد المسلمين من اندونيسيا شرقا الى المغرب غربا , يندى له الجبين , ويتحرق عليه القلب الما وكمدا لما آلت اليه احوال الناس من ذل واضطهاد , تحت حكم حفنة من مغتصبي سلطان الامة , حكام تجرأوا على شرع الله , فظلموا واوغلوا في الظلم . فالغرب , ومنذ ان استطاع بمكره ومؤامراته التى استمرت قرابة قرنين , من ان يهدم خلافة المسلمين , نصب عليهم حكاما عملاء مأجورين منتفعين , وغلفهم بانظمة وقوانين جائرة كافرة , تضمن له حماية وتأمين مصالحه الاستعمارية , وتحافظ على هيمنته المطلقة , سياسية واقتصادية وامنية وثقافية , لينهب ثروات المسلمين , ويتحكم بطريقة عيشهم . وبالرغم من التغيير الذي حصل في سلم الدول الكبرى الفاعلة في المنطقة منذ ان هدمت الخلافة , فارتقت بعض الدول مكانة وهيبة وتدنت اخرى , الا ان جميع هذه الدول المتصارعة اجمعت على قاسم مشترك لم تتخلى عنه , الا وهو الحفاظ على النظام السياسي الناتج عن اتفاقيات سايكس بيكو , ومنع اي تغيير في الانظمة الحاكمة قد يؤدي الى ظهور دولة تتخذ الاسلام اساسا للحكم فيها , مما يضمن بذلك الحفاظ على المصالح الغربية وتثبيت الفرقة بين ابناء الامة الاسلامية . حتى انه في حال وصول الصراعات في المنطقة بين القوى الدولية الفاعلة الى حد الحاجة لتغيير الحاكم , كانت الضمانات دائما بعدم تغيير نظام الحكم , وان تطلب الامر تغييرا في نظام الحكم , كان التغيير شكليا منمقا تحت عباءة الدول الاستعمارية , لتضمن استمرارها بالهيمنة , والحفاظ على مصالحها . ان الامة الاسلامية اليوم تمر بأدق فصول علاقتها بحكامها , ولنطلق عليه : فصل قلعهم وكنسهم عن عروشهم , فبعد انتهاء عصر المزايدات الكاذبة , والانتصارات الوهمية , والشعارات الفضفاضة الزائفة , كشف المستور , وزالت الضبابية , وانقشع النور , لتظهر عورات الحكام على الملآ , وتتضح صورتهم الحقيقية وضوح الشمس , وولوغهم في الخيانة والعمالة , واستمراءهم الذل والمهانة , وجرهم لشعوبهم الى كل شر يراد بهم . حتى ان عرق الحياء قد قطع , فلم يبق لهم ماء وجه يحفظونه , ولا كرامة ينتصرون لها . ان الشعوب الاسلامية شيوخا ونساءا واطفالا ورجالا , تلعن حكامها صباح مساء , حتى اصبح ذلك كالخبز اليومي لهذه الشعوب المقهورة , وهي بذلك تعبر عن مدى السخط على هؤلاء الحكام , ومدى الحاجة للقضاء عليهم والتخلص منهم . وبالرغم من محاولات الوسائل الاعلامية المستمرة , من الطنطنة لهم من اجل تلميعهم , وبالرغم من عزف هذه الوسائل في بعض الاحيان على وتر الاسلام كما هو الحال في تركيا , بهدف كسب الرأي العام . بالرغم من كل ذلك , الا ان الشعوب المغلوبة على امرها تعي ذلك تماما , وهي وان مالت الى بعضهم فان ميلها يكون للاسلام الذي يلبس بعض الحكام ثوبه , ولعدم توفر البديل امام هذه الشعوب , ولكن وبفضل المخلصين من ابناء هذه الامة , فان كشفهم وفضحهم اصبح منتشرا لدى كافة فئات الشعوب المسلمة . ان جعبة الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين اصبحت فارغة , فليس لديها ما تقدمه لشعوبها , فكل الشعارات اندثرت , والوعود الكاذبة كشفت , فلم يبقى لها الا ان تطأطئ رأسها في الوحل , وتختبئ خلف جدران قصورها , وتبقى في جحورها كالافاعي السامة , تراقب بحذر ما سيؤول اليه مصيرها , وهي تدرك ان الغرب الكافر الذي نصبها جاثمة على صدور شعوبها , سوف يتخلى عنها لحظة امساك الامة بزمام امرها . ان المطلب الوحيد للامة الاسلامية اليوم هو الوحدة , توحيد البلاد والعباد في دولة واحدة تحكم بشرع الله , وتجمع الثروات وتوزعها بالعدل بين الناس , وتصد الجيوش المستعمرة لبلاد المسلمين المحتلة , من كشمير الى بيت المقدس . وان هذا المطلب لن تستطيع هذه الانظمة تحقيقه لشعوبها , بل انها وجدت من اجل عدم تحقيقه , لهذا فان الفجوة بينها وبين شعوبها اصبحت اكبر من ان تستطيع اي قوة في العالم من سدها , ولهذا لا يمكن لكل الخطط السياسية والاساليب الشيطانية من دمج الشعوب مع حكامها , وقد اثبتت تجارب بعض الجماعات في التوفيق بين الشعوب والحكام فشلها , بل واشمئزاز المسلمين منها . لقد اينعت رؤوس الانظمة وحان قطافها .... ولن تخلو بلاد المسلمين من ابطال ترنوا اعينهم لنصر الله سبحانه , فمصر الكنانة اهلا لتلد ابطالا كبيبرس وقطز , يقطفون رأس مبارك ونظامه , والشام وتاريخها المشرق لن يخلو من ضباط مخلصين يعيدون مجد صلاح الدين ونور الدين , ويقطفوا راس الاسد ونظامه , اما الباكستان وجيشه الذي يعد سابع اكبر جيش في العالم, فلن يخلوا من جنرالات يعيدون مجد سيد الانصار سعد بن معاذ واسيد واسعد ويقومون بقطف راس زرداري ونظامه البغيض , وهذا كله غيض من فيض , فابطال الاسلام منتشرون في كافة بقاع البلاد الاسلامية , من وسط افريقيا وشمالها , الى الجزيرة العربية , وتركيا , الى وسط اسيا وجنوب شرقها , وشبه القارة الهندية .... فقد حان موسم القطاف , والله نسأل ان يعجل بنصره وقيام دولة الخلافة التى تحكم بشرعه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ علاء المقدسي

9803 / 10603