"التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة التي ستنهي حكم عملاء أمريكا" حزب التحرير ينظم مسيرات حاشدة، الجمعة في الخامس من تشرين الثاني
للاطلاع على النص اصغط هنا
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
للاطلاع على النص اصغط هنا
للاطلاع على النص اضغط هنا
في الأسبوع الماضي، وبالتحديد في 18 و 19/10/2010 عقدت في منتجع دوفيل بفرنسا قمة ثلاثية بدعوة من رئيسها ساركوزي شارك فيها بجانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، فهل هذه القمة بادرة تكوين محور جديد بين فرنسا وألمانيا وروسيا؟ وإن كان، فما الغرض منه؟ وما هي أهميته في الواقع الدولي الحالي؟ أم هو اجتماع عادي كأي اجتماع بين الدول لتقاسم بعض المصالح؟
للمزيد يرجى الضغط هنا
بعد يومين من نشر صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية خبر تلقي حكومة كرازاي أموالاً من إيران، أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست، يوم أمس أن إيران "قدمت مساعدة كبيرة.. لتسهيل استقرار أفغانستان"، بعد أن أقرّ الرئيس الأفغاني بتلقي أموال من إيران، وُصِفت بأنها تستخدم (لشراء ذمم سياسيين وأعضاء برلمان وزعماء قبائل أفغان، واستمالة عناصر حركة طالبان). إن تصريحات الخارجية الإيرانية لا تكشف سراً، بقدر ما تحاول "تجميل" دور النظام الإيراني في دعم الأنظمة التي أنشأتها أمريكا في العراق وأفغانستان، منذ بدايتها، لوجستياً وأمنياً وسياسياً ومالياً. وهي كذلك لا تعلن جديداً، بقدر ما تسارع في "تطبيع" العلاقات الإيرانية-الأمريكية وإظهارها للعلن لتسهيل الدور الإيراني نحو المصالح الأمريكية في أفغانستان والعراق. فقد سبق لعدد من قادة إيران أن صرّحوا بدور إيران في إسناد الاحتلال الأمريكي في أفغانستان والعراق، منهم وزير الدفاع السابق علي شمخاني، ورئيس تشخيص مصلحة النظام والرئيس السابق، هاشمي رفسنجاني، ومحمد علي أبطحي، نائب الرئيس السابق، الذي صرح في 15/1/2004م قائلاً إنه "لولا الدعم الإيراني لما تمكنت أمريكا من احتلال أفغانستان والعراق بهذه السهولة!"، (مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل). لقد دعا تقرير بيكر-هاميلتون، الصادر عام 2006م، الإدارة الأمريكية إلى اقتباس "التعاون" الإيراني-الأمريكي في أفغانستان وتكراره في العراق، وهو ما حصل بالفعل. فحين عُقدت اللقاءات الأمنية العلنية بين المسئولين الإيرانيين والأمريكيين أعلن أن هدفها هو "الحفاظ على استقرار العراق وأمنه"، وتبين بشكل قاطع أنها كانت لتخفيف الضغط على الاحتلال الأمريكي، وذلك بترسيخ النظام العميل الفاسد الذي أقامته أمريكا في بغداد، بغية إنقاذ أمريكا من مستنقع العراق عبر التعاون الأمني وتغذية الصراع الطائفي من جهة، وهو ما أوكل تنفيذ مخططاته للنظام الإيراني، وعبر تشكيل (الصحوات) وإشراك (السنة) في العملية السياسية من جهة أخرى، وهو ما أوكل للنظام السوري... وها هي إدارة أوباما تسعى للخروج من المستنقع الأفغاني الذي يزداد سخونة مع كثافة وقع ضربات المقاومين، فتستنجد بالنظامين في باكستان، وفي إيران أيضاً، لتخفيف الضغط على الاحتلال الأمريكي، وتسهيل العملية السياسية التي تسميها بـ "المصالحة الوطنية" و"التسوية السلمية"، والتي تأمل أمريكا من خلالها أن تخدع أهل أفغانستان بتغيير شكل الهيمنة من احتلال عسكري ظاهر، إلى هيمنة سياسية واقتصادية وأمنية، ووجود عسكري طويل الأمد يتستر باتفاقيات أمنية، ومستشارين ومدربين لتأهيل قوات الجيش والشرطة الأفغانية. تماماً كما فعلت في العراق، حتى إنها بدأت بالسير في تشكيل (مجلس أبناء الشورى)، على غرار (مجالس الصحوات) العراقية. وقد برز الدور الإيراني في أفغانستان بشكل لافت للنظر هذا الشهر، وذلك بمشاركة إيران لأول مرة في مؤتمر مجموعة الاتصال الدولية حول أفغانستان، والذي عُقد في 18/10/2010م، ونوقشت فيه العملية الانتقالية. وقد صرح ريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان وباكستان (وفق وكالات الأنباء في 19/10/2010م) بالقول: (نُقر بأن لإيران دوراً تؤديه في التسوية السلمية للوضع في أفغانستان)، مشيراً إلى الجهود الدولية لتحقيق ما أسماه "استقرار أفغانستان"! طبعاً وفق المصالح الأمريكية، وبما يحقق هيمنة أمريكا ومصالحها، دون مقاومة تستنزفها عسكرياً وبشرياً ومالياً، وتزعزع مكانتها الدولية! عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
واصل مجاس الشيوخ الأسترالي هذا الأسبوع النقاش حول تورط أستراليا في أفغانستان. وكما كان الحال في مجلس النواب، فقد أيدت الغالبية العظمى من المتحدثين الموقف الحزبي الموحد للحكومة والمعارضة والمؤيد للحرب، بينما عارضته قلة ضئيلة من أعضاء المجلس. وعلى أية حال فإن محور النقاش لم يتغير إزاء دواعي غزو أفغانستان: وهي ضرورة مجابهة "الإرهاب الإسلامي" الذي وجد لنفسه منطلقا في أفغانستان، وكذلك ضرورة مساعدة شعب أفغانستان، وخاصة النساء اللواتي يعانين من قهر "التطرف الإسلامي". إزاء ما ينطوي عليه محور النقاش هذا من زيف وخداع فإن حزب التحرير يورد النقاط التالية: أولا: أن لحكومات الغرب -وعلى رأسها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة- أسوأ سجل في ممارسة القهر والاستغلال وشن الحروب في الأزمنة الحديثة. وهي المسؤولة عن قتل المدنيين أكتر من أية دولة أو مجموعة دول في كل أنحاء العالم. كما أنها اشتهرت بإثارتها للحروب الظالمة، وممارستها للتعذيب واستغلال موارد الأمم المستضعفة، وكذلك دعمها للأنظمة القمعية عندما تكون منتفعة منها، واستهانتها بحياة البشر في سبيل مصالحها السياسية والاقتصادية. إن ادعاء مثل هذه الأنظمة التصدي للإرهاب لا ينطلي إلاّ على الذين لا يدركون ما في الادعاء من نفاق فاضح أو الذين آثروا التجاهل وغض الطرف. ثانيا: الأسوأ من ذلك أن حكومات الغرب تنقاد في "حربها ضد الإرهاب" للإدارة الأمريكية صاحبة السجل الإجرامي في غوانتنامو، وأبو غريب، وباغرام، والتي تقترف أبشع أصناف التعذيب، وتعمد إلى تدميرهمجي مطلق العنان في العراق وأفغانستان. وتتستر على انتهاكات عصابة بلاك ووتر، حسبما اتضح مرة أخرى من سجل الأسرار الذي نشرته مؤسسة ويكيليكس بمثل هذا السجل، فإن أمريكا هي الأحوج "لتغيير النظام" لا أفغانستان. ثالثا: رغم تردي أحوال العالم الإسلامي -الغارق فعلا في الخراب والفساد- فإن إصلاح أمره لن يتأتى بتدخلات شريرة لجهات أكثر ترديا منه. والأجدى لتصحيح أوضاعه هو إنهاء تدخل وألاعيب الغرب حتى يحقق المسلمون مصيرهم السياسي المنسجم مع طريقة حياتهم وتاريخهم وقيمهم. رابعا: ليس "التطرف الإسلامي" هو ما ينبغي للعالم أن يخشاه بل التطرف الغربي، وذلك أنه ليس في طريقة الحياة الإسلامية ما يخيف الناس كما ثبت عبر قرون من إسهام الإسلام في مجال تقدمهم الثقافي والحضاري. بينما نجد أن الإنسانية باتت أكثر تخوفا من التحررية العلمانية التي ماحققت التقدم المادي إلاّ بتكبيد الناس ما لا يطاق على حساب القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية. إنتهى لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسيد إسماعيل الوحواح- أبو أنس على هاتف 0424665730 أو المراسلة على media@hizb-australia.org