أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   لعبة الاستفتاء مخادعة للشعوب ومؤامرة ضد المسلمين

خبر وتعليق لعبة الاستفتاء مخادعة للشعوب ومؤامرة ضد المسلمين

الاستفتاء مصطلح سياسي منبثق عن وجهة نظر المبدأ الرأسمالي الديمقراطي، وهو يعني اللجوء إلى الشعب لأخذ موافقته على خطة سياسية أو مشروع سياسي أو على قانون أو تشريع يراد سنه وتمريره على الناس بوصفهم مصدرا للتشريع وفقا للنظام الديمقراطي الذي يفصل الدين عن الحياة وعن الدولة ويمنح الشعب حق التشريع والسيادة . وعادة ما يلجأ السياسيون المتنفذون في الدول الرأسمالية إلى الاستفتاء للالتفاف حول مجالس الأمة أو البرلمانات وذلك لصعوبة تمرير القانون المطلوب إقراره أو لصعوبة تمرير الخطة المراد إقرارها من تلك المجالس. وأما في البلدان العربية والإسلامية فغالبا ما تُستخدم الاستفتاءات لتمديد ولاية الرئيس أو لتعديل الدساتير لجعلها تتلائم مع تنصيب ذلك الرئيس أو ذاك الزعيم أو القائد الذي يُراد فرضه على الناس وهم له كارهون. ومن أخطر استخدامات الاستفتاءات في البلاد العربية ما يجري هذه الأيام في السودان من تحضيرات على قدم وساق لتنفيذ الاستفتاء الخاص بأهل الجنوب السودان ليقرروا فيه استمرار انضمامهم إلى الخرطوم أو انفصالهم في كيان جديد. وتكاد تكون النتيجة محسومة سلفا لصالح وتفتيت السودان إلى كيانين فاشلين هزيلين احدهما للعرب والمسلمين والآخر يسيطر عليه النصارى والوثنيون.إن هذا الاستفتاء من المرجح أن يفتح الباب على استفتاءات أخرى لتقرير مصير دارفور ومناطق شرق السودان. وهكذا أصبح يستخدم الاستفتاء كمعول تقطيع وهدم للدول القائمة وتفتيتها إلى مُزق وكيانات هزيلة تابعة للمستعمر وخاصة الأمريكي الذي يُريد ضرب وحدة الأمة والدولة لفرض نفوذه على تلك الكيانات بسهولة ويسر. ومن الأفكار الجديدة للاستفتاءات الخطيرة المعروضة ما تقوم به بعض الحركات الإسلامية من لعبة مكشوفة لولوج الملعب السياسي الذي يخضع لقوانين وتعليمات أمريكا والدول الأوروبية فهذا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي يتوق للمشاركة في الألاعيب السياسية في فلسطين والتي تحتكرها الآن حركة فتح يعرض خطة جديدة تقضي بإقامة دويلة فلسطين بالمناطق المحتلة على 1967م من فلسطين مقابل توقيع صلح مع كيان يهود بشريطة موافقة غالبية الفلسطينيين عليه من خلال استفتاء يقررون موافقتهم أو عدم موافقتهم على الخطة. إن إجراء مثل تلك الاستفتاءات كالذي عرضه مشعل لدمج حماس في اللعبة السياسية التي تجري في فلسطين أو كاستفتاء المقرر إجراؤه مطلع العام المقبل في جنوب السودان الرامي إلى سلخ الجنوب عن الشمال، إن مثل هذه الاستفتاءات لا ترمي إلا إلى تمرير المؤامرات على الشعوب الإسلامية بالتحايل عليها وإيهامها بأن تلك الاستفتاءات هي جزء من اختياراتها. إن إخضاع مصير الأمة في أخطر قضاياها لاستفتاء يشارك فيها فئة قليلة مضيعة من السكان تم ترويضها من قبل الاستعمار وعملائه لمرير خطط الانفصال والتفتيت والاعتراف بكيانات الأعداء المغتصبين، إن هذا الإخضاع هو عمل مخادع فيه تحايل على الشعوب وتآمر ضد المسلمين لأنه في النهاية يُحقق ما عجز الاستعمار عن تحقيقه أثناء وجوده في ديار المسلمين. هذا من ناحية سياسية أما من ناحية شرعية فلا شك بأن مثل هذه الاستفتاءات تتصادم مع الأحكام الشرعية كونها تقفز فوق المرجعية الإسلامية وتمنح صلاحية التقرير في أخطر قضايا المسلمين الحفنة من الأمة خاضعة لسيطرة الأعداء. ففكرة انفصال الجنوب السوداني وفكرة إنشاء الدويلة الفلسطينية في حدود عام 1967م هي أفكار ومخططات خبيثة روجها الاستعمار وجند الأمم المتحدة وهيئاتها لاستصدار القرارات الدولية باعتبارها المرجعية البديلة عن المرجعية الشرعية. لذلك كانت فكرة الاستفتاء من حيث هي خديعة كبرى للشعوب العربية والإسلامية ومؤامرة لا ينبغي لها أن تمر من خلال المسلمين بل إن من الواجب على كل السياسيين الواعين المخلصين أن برفوضوها بشدة ويعملوا على شطبها من قاموس الأمة السياسي. أبو حمزة الخطواني

وصية أب

وصية أب

شاب في ريعان شبابه له أب أكل الدهر منه ، يقول هذا الأب للابن هل أنصحك بشئ يجعلك تعيش في هناء وبعيدا عن منغصات الحياة ؟ فوقف الابن الشاب كله آذاناً صاغية ليستمع إلى نصيحة الأب يستعين بها على حياته المقبلة . فبدأ الأب بالكلام قائلا إذا ابتعدت عن المشاكل وتحاشيت من يصنعها وسرت بجوار الحائط يحتار عدوك فيك. ففكر الشاب فيما قاله الأب قليلا ثم نظر ثم تدبر ثم سأل وماذا بعد هذه الحياة ؟ هل سأبقى هانئاً من غير منغصات في هذه الدنيا التي لا اعلم متى أغادرها ؟ بالطبع لم يجد الجواب عند من ينصحه بالبعد عن الحياة وبنفس الوقت العمل على البقاء عليها . لكن دعنا نجيب الشاب عن سؤاله ونرد على نصيحة الأب . أولا : العمل مهم وضروري خاصة للشباب ، فكيف أصبح لهذا الإسلام عزة ودولة وكيانا ؟ هل بكسل الشباب أم بسواعد الرجال وروحهم الطيبة التي من أجلها قدموا كل رخيص وغال؟ ألم يكن هؤلاء رجال ونحن في هذا الزمان رجال أم تغير الرجال فتغير الحال ؟ ثانيا: السعادة ليست في أن تكون في هناء دنيوي ورخاء مادي ، بل السعادة أن تشعر برضى عن ذاتك وانك غير مقصر بالغاية التي من أجلها انت موجود والتي حددها الله تعالى في كتابه ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) وعندما نتدبر هذه الآية ندرك تمام الإدراك لماذا نحن هنا ولماذا خلقنا الله وأنه ليس للعيش كما نريد أو يريد غيرنا لنا. فكيف تكون السعادة بمعزل عن طلبات الله لنا والتزامنا بما أمرنا ؟ ثالثا: عندما ننسى أننا مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منا شخص في آخر الأرض توجع له من في أولها ، وعندما ننسى أننا أصبحنا بهذا الدين أمة واحدة نشد بعضنا البعض ويآزر الأخ أخاه وينصره ظالما أو مظلوما . نقول أنا ومن بعدي الطوفان، لكن هذا الأمر لا ينسجم مع شاب ترعرع في ظل نور سطع في مكة وحوَّل أهلها من لا شئ يذكر إلى خير أمة تقود العالم وتنصف المظلوم وتعز العزيز وتذل الذليل . ولكل هذا الكلام أدلة مستفيضة جدا .عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر ) . وهذا الدليل يدلنا كيف تكون عليه علاقتنا نحن أبناء هذه الأمة وكيف يجب أن نخشى ونسهر على راحة غيرنا. وكذلك قول نبينا صلى الله عليه وسلم حول كيف نساعد بعضنا البعض قوله عليه السلام ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصر) . فكيف بعد هذا الأمر أرى الظالم يظلم فلا أنهاه وأرفع الظلم عن المظلوم ؟ كيف أصحح ميزان العدل الذي جاء به الرسول الكريم؟ ولا ننسى أننا مؤمنون، والمؤمنون كما وصفهم الرسول في الحديث حيث قال ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه .) ألسنا أمة محمد ؟! أليس لهذه الأمة مميزات وصفات وحقوق يجب أن نؤديها لها؟ ولا ننسى الصفة التي وصفنا بها رب العزة إلى يوم القيامة ، قال تعالى ) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ) لهذا استحققنا أن نكون خير أمة. فلنسعى لهذه الدرجة التي وصفنا بها الله تعالى واشترط علينا ان نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر. و كلمة قالها علي بن طالب كرم الله وجه قوله " علموا أولادكم لزمان غير زمانكم". فإن كنا في زماننا لا نقدر أن نغير أو نبدل فلنترك لغيرنا ما لم نستطع أن نعمل, وإن كنا لم نستطع أن نكون مثل الصحابة فلنربي أبناءنا كما ربى الرسول الكريم أصحابه. فليس ما لم أستطع القيام به لا أحد يمكن أن يقوم به وليس ما حدث لغيري سوف يحدث لي وليس ما أصاب غيري سوف يصيبني . فلا تقاس الأمور بهذا المقياس بل بالمقياس الشرعي المنضبط . وأخيرا .. إن كنا موصيين فلنذكر قول المصطفى عليه السلام إلى الفضل بن عباس قائلا : "يا غلام إنى أعلمك كلمات :أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك ،إذا سألت فاسأل الله وإذا أستعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو أجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك وإن أجتمعوا على أن يضروك بشئ لن يضروك إلابشئ قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف ". أعده للإذاعة أبو يوسف

تعريفات شرعية - التورية

تعريفات شرعية - التورية

التورية: هي أن يكون للكلام معنيان أحدهما قريب والآخر بعيد،فيريد المتكلم المعنى البعيد ويفهم السامع المعنى القريب،ففي مثل هذا الحال, وإن فَهم السامع خلاف ما أراد المتكلم،ولكن لم يفهم خلاف الواقع الذي تدل عليه الجملة،وقد أستعمل النبي صلى الله عليه وسلم التورية. ففي صحيح البخاري أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة،وهو مردف أبا بكر،وأبو بكر شيخ يعرف،ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف قال: (فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك, فيقول: (هذا الرجل يهديني السبيل، قال : فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق ، وإنما يعني سبيل الخير). ش2 (202)

المصالحة في أفغانستان بمقاييس غربية

المصالحة في أفغانستان بمقاييس غربية

أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس والأمين العام لحلف شمال الأطلسي(الناتو) أندرس فوغ راسموسن، دعمهما "الكامل" لجهود الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للمصالحة مع بعض عناصر حركة طالبان , وقد اشترط الامين العام للناتو راسموسن شروطا لتتحقق المصالحة ( الوطنية ) في افغانستان وهي ان تنبذ تلك العناصر السلاح وتقطع علاقاتها بالجماعات المسلحة وتتعهد باحترام الدستور الأفغاني الديمقراطي وحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة. والحقيقة ان اوراق المصالحة الغربية اصبحت عابرة للقارات , وهي بمجملها لا تختلف عن بعضها البعض من زاوية الاهداف التى ستتحقق من وراء تنفيذها , سواء اكانت في فلسطين ام في الصومال ام في السودان ام في افغانستان , وهي بذلك تثبت بانها مؤامرات غربية حيكت من اجل هدف واحد , وهو القضاء على المقاومة المسلحة في اي بلد من البلدان الاسلامية ومحاولة جر المقاومين الى طاولة المفاوضات التى تتحكم الدول الغربية بلاعبيها ومحاورها ونتائجها , وتضمن من خلالها الاستمرار بهيمنتها العسكرية او السياسية او كلتاهما معا . فالغرب ممثلا بحلف الناتو وقواته العسكرية , وعلى رأسها القوات الامريكية المحتلة لافغانستان , اصبحت تتلقى الضربات تلو الضربات بشكل شبه يومي , مما ادى الى زعزعة ثقة الجنود المحتلين بقوتهم , والتخوف من الهزيمة النكراء , ولا سيما بالنسبة لامريكا التى بدأت تفقد هيبتها بشكل متسارع نتيجة الهزائم المتتالية التى يتلقاها جنودها في افغانستان , والتى قد تؤدي الى تزحزحها عن قيادة العالم في حال هزيمتها الشاملة في حربها هناك . وهذا كله جعل امريكا والغرب برمته يبحث عن افضل السبل للقضاء على المقاومة الفذة للمجاهدين المسلمين في افغانستان , لتخفف عن جنودها من تلقي الضربات , ولتبعثر اوراق المقاومة الافغانية وتنزع عنها الغطاء الشعبي والاسلامي , املا في ابعاد الناس عنها وعن حمايتها . ومن النظر لشروط الامين العام لحلف الناتو لتحقيق المصالحة مع بعض عناصر طالبان , فان اول ما يظهر في الصورة هو الاسلوب القديم المتجدد للغرب , سياسة فرق تسد , اي جعل المقاومة تنقسم على نفسها لتصبح اجنحة متناحرة تقاتل بعضها بعضا , وهذه الصورة تظهر جلية في الصومال وفلسطين . اما شروط القبول لمن سيجنح للغرب , فهي تتتركز في نقاط اولها نبذ السلاح , اي افراغها من محتواها الذي قامت من اجله , وهو المقاومة , وثانيها الطلب منها بان تقطع علاقتها بالجماعات المسلحة , وهو تثبيتا لسياسة فرق تسد , وعزلها عن محيطها الطبيعي , والشرط الثالث ان تحترم الدستور الافغاني , وهو بهذه الحالة دستور الكفر الذي ارتضته امريكا لافغانستان , وهي بذلك تطمئن لاحتواء من يقبل بهذا الشرط احتواءا مطلقا , كون امريكا هي المتنفذ الحقيقي في افغانستان وهي من يضع السقف السياسي واللعبة الديموقراطية , فبالتالي تضمن لعميلها كرزاي ونظامه البغيض من الاستمرار بتحقيق مصالح امريكا والغرب . اما الشرط الاخير المتعلق بحقوق الانسان وحقوق المرأة , فكان الاجدى ان يطالب راسموسن من باريس ولندن وبيرن بذلك , فحقوق المسلمين في الغرب اصبحت مهضومة , وحقوق المراة المسلمة اصبحت جريمة , الا ان راسموسن بطلبه هذا انما يقول لمن يرغب بالانضواء تحت جناح المصالحة , بان عليك اولا التخلي عن افكار الاسلام والتبرأ منها , والقبول بالافكار الغربية لكي ترضى الدول الغربية عنه . ان الواجب على المتلبسين بالعمل الجهادي الرائع في افغانستان عدم الوقوع في الفخاخ الغربية التى توضع لهم , وعليهم عدم القبول باي مظهر من المظاهر الكاذبة وان كانت كلماتها براقة كالمصالحة الوطنية وغيرها , فهي لا تخرج عن كونها اساليب مفضوحة للايقاع بهم والنيل منهم . والواقع يظهر بمدى الضعف الذي بدأ يدب في صفوف الجيوش الغربية المحتلة وعلى راسها امريكا , ولم يبق لها الا الفرار واعلان الهزيمة , فالصبر الصبر ايها المجاهدون على قتالهم , لعل الله سبحنه يأذن بالنصر , فتأتيكم جحافل جند الخلافة لتقتلع شأفة امريكا الى الابد . كتبه الأستاذ أبو باسل

    نَفائِسُ الثَّمَرات   الحمد لله تملأ الميزان

  نَفائِسُ الثَّمَرات الحمد لله تملأ الميزان

عن أبي أمامة الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يحرك شفتيه فقال‏:‏ ‏(‏ماذا تقول يا أبا أمامة قال‏:‏ أذكر ربي قال‏:‏ ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل أن تقول‏:‏ سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في السماء والأرض سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما أحصى كتابه وسبحان الله ملء كل شيء وتقول‏:‏ الحمد لله مثل ذلك‏)‏ عن أبي مالك الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏الحمد لله تملأ الميزان ولا إله إلا الله والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض‏)‏ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   المفاوضون يقرّون بوصف حزب التحرير لمشروع السلطة

خبر وتعليق المفاوضون يقرّون بوصف حزب التحرير لمشروع السلطة

نقلت وكالة سما الإخبارية عن عضو الوفد الفلسطيني المفاوض محمد اشتية، أنه أفاد: "لسنا سلطة ونقدم خدمات بلدية فقط"، وقال "لذلك فالأفضل لنا أن يتسلمها الإسرائيليون على أن نظل ندير سلطة بلدية". وفي سياق متصل، نقلت جريدة القدس عن نبيل شعث إقراره بأن "الاتفاقات السابقة خلقت ولاية للسلطة على السكان وليس سيادة على الأرض، واليوم تتراجع حتى الولاية فما بالك بالسيادة!"، وأكد أن المفاوضات لم تقرب الفلسطينيين من الدولة بل تراجعت معها مكانة السلطة، وقال بلغة فيها الكثير من الإحباط واليأس: "هذا سخيف، فلماذا نريد هذه العملية السياسية التي لا تقودنا إلى أي مكان؟" *** هل دقت ساعة الحقيقة المرة أمام قادة المسيرة التفاوضية ؟ وأدركوا بالتجربة العملية ما قررته القراءة السياسية الواعية لمجريات العملية السياسية منذ بدايتها ! لقد أطلق حزب التحرير في فلسطين وصف البلدية الكبيرة على مشروع السلطة الفلسطينية منذ زمن، وكابر من كابر، واغترّت القيادات بالألقاب من وزير ورئيس وزراء ورئيس دولة، ثم جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا بل وتجبروا على الناس بأجهزة أمنية بطشت بالعباد وحرّست محتل البلاد، حتى جاء اليوم الذي تبيّن لهم فيه أن تلك الرؤى الحاملة لم تكن إلا كوابيس، وأن وهم السلطة والدولة ليس إلا بلدية تستعطي الأموال من المانحين، وبالتالي تعفي الاحتلال من مسؤولياته، وتجعله أرخص احتلال في التاريخ، وفي التوازي مع ذلك أوجدت أسبقية تاريخية، في تحول حركة للتحرر من الاحتلال إلى مشروع يلتزم بحراسة أمنه. إنه قول شعث أن العملية السياسية لا تقودنا إلى أي مكان، هو قول خاطئ، لأن هذه العملية قد قادتهم بالفعل إلى هذا الواقع المخزي بعدما حولت المناضلين إلى حراس في أجهزة أمنية، ونصبت ملوك الطوائف في الضفة الغربية وغزة، الذين فرحوا ب"ألفاظ مملكة في غير موضوعها"، فقبلوا الذل والهوان، وقدّموا التنازلات تلو التنازلات. إن هذا الإقرار يعني بلا شك أن قادة هذه المسيرة السلمية قد أجرموا بحق قضية فلسطين، وأن القضية قد أسندت من قبل الأنظمة العربية لمن فرّط فيها. وإن أي إصرار على مسارات التفافية مع الاستمرار في النهج السياسي نفسه، هو استمرار في التضليل وهو جريمة جديدة بحق الأرض وأهلها، ولذلك حق على قادة منظمة التحرير أن يقدموا استقالات جماعية من العمل السياسي، وأن يعترفوا أمام الأمة أنهم قد خذلوا القضية، لعل مواجهة ساعة الحقيقة هذه تخفف من عقابهم في الآخرة ومن خزيهم في الدنيا. وآن للأمة أن تستعيد الإمساك بزمام القضية، وأن توليها من يستحقها ومن يدرك -قولا وفعلا- معنى التحرر الحقيقي وخلع الاحتلال من جذوره، ومن يرفض أي شكل من أشكال التعايش معه، حتى ولو تسلط على بلدة صغيرة في أدنى الأرض. الدكتور ماهر الجعبري

9790 / 10603