أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ - لما قسا قلبي وضاقت مذاهبي

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - لما قسا قلبي وضاقت مذاهبي

قال الإمام الشافعي تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفـــوك أعظمـا ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا منك لعفوك سلمـا فمازلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرمـا فلولاك لم يصمد لإبليس عابد فكيف وقد أغوى صفيك آدما الحب بين الله وعبادهتأليف نبيل عطوه وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

دول إجرامية تطارد الأفراد وتحتفي بالنصر عليهم !

دول إجرامية تطارد الأفراد وتحتفي بالنصر عليهم !

أعلن أوباما عن النيل من المجاهد الشيخ أسامة بن لادن، رحمه الله حيا وميتا، بعد مطاردات دامت ما يقرب من العقد من الزمان، وطاردت دولة اليهود كوكبة من المجاهدين على أرض فلسطين وخارجها، وكانت آخر مطارداتها في الإمارات ودمشق والسودان، بعدما كانت طائراتها قد بعثرت جثث قافلة من الشهداء على أرض فلسطين، ضمّت القياديّين ياسين والرنتسي، رحمهما الله، وكانت أمريكا قد طاردت كوكبة أخرى من المجاهدين، خلال السنوات الماضية، بل واستأجرت شركات قتل مأجورة لتنفيذ مهامها القذرة، كشركة بلاك وتر، التي أوجدت لها موطئ قدم على أرض فلسطين، كما نقلت الأخبار قبل أشهر. إن هذه الجرائم الوحشية لتدل بوضوح على أن هذه دول استعمارية تستبيح دماء المسلمين، بل تستبيح دماء أخيارهم من المجاهدين، فمن ذا الذي تصدى للنيل من قادة تلك العصابات الإجرامية في أمريكا وفي دولة الاحتلال اليهودي ؟ بل ومن ذا الذي يتبرأ اليوم من الاتصالات السياسية الوسخة مع قادة تلك الدول الإجرامية ؟ وهل يمكن للأنظمة المستبدة فوق رقاب الأمة وللسلطة الفلسطينية أن تطرد العصابات الموظفة في شركات القتل الأمريكية قبل أن تتجذر في أرض فلسطين كما تجذرت في باكستان وفي العراق من قبل ؟ لا شك أنها أسئلة مؤلمة بلا أجوبة، وقد جرت غالبية هذه العمليات في بلاد المسلمين، وخنس الحكام العملاء في كل الحالات، حتى عند إثبات الجريمة على الأعداء من اليهود والصليبيين، واكتفى أعظمهم بطولة بالاحتفاظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين. فإلى متى تبقى هذه الحالة من الاستخفاف بالأمة ! ألسيت أمة الجهاد والاستشهاد أولى بالعزة والعنفوان من أمريكا والكيان اليهودي المسخ! كانت أمريكا قد تغنّت في وثيقة "استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة" التي نشرتها في العام 2006، بالقبض على خالد الشيخ محمد، بطريقة تجعل المرء يفكر أن تلك الإستراتيجية هي خطة لعصابة مافيا تطارد أشخاصا مبعثرين في أصقاع الأرض، وتحتفي بسقوطهم، وليست استراتيجية لأقوى دولة على الأرض تدّعي أنها تحمل رسالة إنسانية. مما يؤكد أنها دول هشة استأسدت بسبب تخاذل حكام الأمة بعدما استخفتهم، كما قال الله تعالى في حق فرعون: "فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ". ويحق القول أن الهبوط لهذا المستوى من التفكير الإستراتيجي ليؤكد أن عرش أمريكا يترنّح، وهو مؤذن بخراب عمران أمريكا، في تحقيق جلي لنظيرية ابن خلدون حول الدول بأن "الظلم مؤذن بخراب العمران". إن هذه الأعمال الإجرامية توجب على كل مخلص غيور يسعى للتحرر من التبعية الغربية ومن الاحتلال، في حركات المقاومة وفي الحركات الثورية في الأمة أن يرفض أي تواصل سياسي مع هؤلاء القتلة، وهي توجب أيضا على كل من أنشد أعذب الألحان لأوباما خلال خطابه المفضوح في القاهرة أن يصحو من سكرة الرأسمالية العفنة، ومن الهذيان بالشرعية الدولية لأنها شريعة غاب تبيح القتل للقويّ، فتعتبره نصرا وعدالة وتحقيقا للأمن، وتمنع دفع العدوان عن الضعيف فتعتبره إرهابا ! واليوم يزداد الواجب وجوبا على علماء الأمة وعلى الحركات المخلصة، بأن تعلي صوتها لجيوش الأمة لكي تقتص لأبطالها ونسائها وأطفالها وشيوخها الذين نالت منهم أيدي المجرمين القتلة، وخصوصا من أمثال بن لادن الذي أدرك معنى المفاصلة بين الحق والباطل ومعنى التحرر من التبعية الصليبية ولم يقبل نهج المهادنة مع الأنظمة، لعل نداءات المخلصين تجد آذانا صاغية في ضباط جيش يتأهبون -خصوصا في باكستان- لإعادة صناعة الحاضر على أساس من العدل الرباني الذي تقرر فيه: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

جواب سؤال

جواب سؤال

  السؤال: تضاربت الأنباء حول عملية الاغتيال الإجرامية لابن لادن، سواء أكان ذلك في التصريحات الأمريكية أم كان في التصريحات الباكستانية... فبعض هذه التصريحات تفيد بان هذه العملية تمت بعلم النظام الباكستاني وبتعاونه، وبعضها ينفي ذلك كليا أو جزئيا... نرجو بيان الرأي في هذه المسالة، وان تمت بالتعاون، فهل يعني ذلك أن ساعة الصفر للعملية قد حددت بالتشاور مع النظام في باكستان؟ وجزاكم الله خيرا.

بالرغم من التضييق والمنع من قبل سلطة غزة، حزب التحرير فلسطين ينظم مسيرة تضامنية مع أهل سوريا وضد إجرام النظام

بالرغم من التضييق والمنع من قبل سلطة غزة، حزب التحرير فلسطين ينظم مسيرة تضامنية مع أهل سوريا وضد إجرام النظام

1024x768 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} نظم حزب التحرير-فلسطين مسيرة تضامنية مع أهل سوريا وضد إجرام النظام، هي الأولى من نوعها في فلسطين، وذلك اليوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر مباشرة، حيث انطلق المئات من أعضاء ومناصري حزب التحرير من مسجد الكنز باتجاه ساحة الجندي المجهول رغم محاولة سلطة غزة منع المسيرة. وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المؤيدة لأهل سوريا والمستنكرة لإجرام ودموية النظام القمعي هناك، ومن هذه الهتافات ( واحد واحد واحد الدم المسلم واحد) (يا بشار يا جبان روح حرر الجولان) ( مجرم مجرم مجرم إللي بيقتل شعبه مجرم) ( آثم آثم آثم إللي بيخذل مسلم آثم) ( باطل باطل باطل حكم البعث باطل)، وكان لهذه الهتافات الأثر الطيب على جموع الناس في شارع عمر المختار. وبعد وصول المسيرة إلى ساحة الجندي، حاول أفراد الشرطة منع أنصار الحزب من التجمع، إلا أنهم استمروا بالهتاف، وأحاطوا بالدكتور نبيل الحلبي الذي ألقى الكلمة الختامية للمسيرة في ظل المدافعات ومحاولة الضرب والضرب الفعلي أحيانا من أفراد الشرطة، ورغم ذلك ألقيت الكلمة كاملة، وأنهى الحزب مسيرته، وتفرق المتظاهرون بعد ذلك بهدوء، وتمكن بعض أفراد الأمن من الاستفراد بأحد المشاركين بالمسيرة من عناصر الحزب واعتدوا عليه بالضرب المبرح. وأفاد الأستاذ حسن المدهون عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين أن جهاز مباحث غزة احتجز عضو المكتب الأستاذ إبراهيم الشريف بعد ذهابه إليهم على أثر اتصال من مدير المباحث للتداول بشأن المسيرة، وتم احتجازه على إثر ذلك لساعات عدة، كما أن الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة حماس وجهت -في وقت سابق- مذكرات حضور لعدد من أنصار الحزب، واعتقلت أحد أعضائه في شمال القطاع، ولا زال قيد الاعتقال كما أفاد المدهون. واستنكر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين هذه التصرفات من قبل سلطة حماس معتبراً أنها بذلك تنحاز لصف الجلاد ضد الضحية، ولصف الظالم ضد المظلوم، ولصف الحكام ضد الأمة. وأكد المكتب الإعلامي أن "الحزب، مستعيناً بالله، ماضٍ في إنكار منكر الأنظمة الدكتاتورية والسعي لإقامة الخلافة الراشدة على انقاض هذه الانظمة، ولن تستطيع قوة على وجه الارض أن تمنعه دون ممارسة نشاطه السياسي والدعوي الهادف إلى إقامة الخلافة وإحداث التغيير الحقيقي والجذري". لمزيد من التفاصيل

حزب التحرير يوجه نصيحة إلى حماس بخصوص الاتفاق السياسي مع سلطة

حزب التحرير يوجه نصيحة إلى حماس بخصوص الاتفاق السياسي مع سلطة

توجهت يومي الأحد والاثنين الماضيين الأول والثاني من أيار 2011، وفود من حزب التحرير - فلسطين إلى بعض الشخصيات البارزة في حركة حماس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وسلمت الوفود رسالة نصيحة من الحزب في فلسطين إلى حركة حماس بخصوص الاتفاق السياسي المزمع توقيعه مع سلطة رام الله.

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} تتابع السياسيون الأستراليون، السابقون واللاحقون، في التعبير عن تأييدهم لمقتل أسامة بن لادن. وعبر كل من جوليا غيلارد، وستيفن سميث، وجولي بيشوب، واليكساندر داونر وجون هاورد عن الاغتباط بموته، بزعم أن ابن لادن يتحمل مسؤولية ارتكاب أسوأ الهجمات الإرهابية في التاريخ، وأن مقتله يحقق القصاص العادل والخاتمة لضحايا الإرهاب في العالم، وأن مقتله يعتبر نجاحا بارزا للولايات المتحدة في "الحرب على الإرهاب". إزاء هذه التصريحات فإن حزب التحرير يبيّن ما يلي: أولا- واقع الحال أن أسوأ الهجمات الإرهابية في زماننا، تتمثل بالغزو العسكري الذي اجتاح العراق وأفغانستان، حيت قتلت الولايات المتحدة وحلفاؤها مئات الآلاف من الأبرياء. وحيث يتواصل إرهاب لا يتصدى له أحد، يرتكبه مرتزقة مجهولو الهوية يقتلون الأبرياء في باكستان، في وقت تتساقط فيه القنابل على الأمهات والآباء والأطفال في أفغانستان. وعلى ذلك تكون الجهة الإرهابية الحقيقية هي حكومات الغرب، تقودها الإدارة الأمريكية، وضحاياها بالملايين يصرخون بأعلى صوت طلبا للإنصاف وكف العدوان. ثانيا- يمعن المسؤولون والإعلاميون الغربيون على إخفاء مقاصدهم الحقيقية حين يجعلون موضوع ابن لادن يدور حول شخصه. وحقيقة الأمر أن ابن لادن كان مجاهدا يتصدى لمقاومة العدوان الغربي ومساعي الغرب لإخضاع العالم الإسلامي. فقد ناهض إقامة القواعد العسكرية الغربية في العالم الإسلامي، كما تصدى لدعم الغرب للديكتاتوريين الذين يحكمون البلاد بقبضة فولاذية، وقاوم استغلال موارد العالم الإسلامي، وقاوم دعم الغرب للجرائم العديدة التي ترتكبها "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقمع منذ أمد بعيد، وكذلك الاعتداءات المماثلة التي لا حصر لها. ثالثا- إن كل المسلمين يقفون ضد مزاعم الإمبريالية الغربية، فليس ابن لادن إلا أحد أوجه تعبير المسلمين عن رفض تلك المزاعم. والموضوع الحقيقي ليس شخص ابن لادن، بل حقيقة هذا العدوان الذي سيظل المسلمون يقاومونه في كل أنحاء العالم الإسلامي ما دام العدوان. رابعا- إن الإسلام لا يبيح استهداف الأبرياء، سواء في نيويورك أو بالي أو بغداد أو كابول. إلا أن الإسلام يبيح لكل إنسان أن يتصدى للعدوان الظالم، لا بل يفرض عليه ذلك أيّا كان المعتدي. أما الحكومات الغربية فإنها تعتمد بشكل مفضوح المعايير المزدوجة لتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية. خامسا- إن على السياسيين الأستراليين أن يكونوا صادقين مع الشعب عند خوضهم في أمور المصالح الحقيقية للشعب الأسترالي، بدل ادعاء تحقيق انتصارات جوفاء. وذلك لأن حقيقة "الحرب على الإرهاب" أنها باءت بفشل ذريع، بعد إنفاق تريليونات الدولارات، وموت الآلاف من الجنود، ومقتل مئات الآلاف من الأبرياء، وجعل العالم مكانا أقل أمناً نتيجة لذلك. انتهى. لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر- الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org

9594 / 10603