أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 18/06/2011م

الجولة الإخبارية 18/06/2011م

العناوين: • أمريكا تقول أنها ستقيم قاعدة لطائراتها من دون طيار في إحدى دول الشرق الأوسط وأنها ستضرب في اليمن بموافقة النظام ومن دون موافقته • فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا يعزز دورها في البلاد العربية الذي رسمته لها أمريكا • نظام القذافي يعلن أنه على استعداد لإجراء انتخابات للشعب الذي وصفه بالجراذين بينما يشتد الخناق عليه لإسقاطه ولتصفيته •الأمريكيون يتجرؤون بمطالبة العراق لأن يدفع ثمن الرصاصات التي قتلت أبناءه ودمرت بلاده بسبب تنازلات المسؤولين من المالكي وأضرابه التفاصيل: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في 14/6/2011 إن وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) ستقوم بعلميات خاصة في اليمن تستخدم فيها طائرات من دون طيار لجمع المعلومات الاستخباراتية واستهداف مواقع تشتبه الولايات المتحدة في أنها تؤوي عناصر القاعدة أو تنظيمات متطرفة أخرى. ونسبت هذه الصحيفة معلوماتها إلى مصادر أمريكية رسمية وهي تتحدث عن برنامج سري لهذه الوكالة فقالت: "البرنامج السري بمثابة توسيع لعمليات مكافحة الإرهاب في اليمن"، وقد شملت منذ نهاية عام 2009 استخدام البنتاغون طائرات من دون طيار استهدفت عناصر من تنظيم القاعدة. إلا أن (سي آي إيه) تملك صلاحيات أوسع من البنتاغون مما يعني أن (السي آي إيه) قادرة على اتخاذ إجراءات أوسع في عمليات عسكرية بعيدا عن القيود الأمريكية الداخلية. كما أنه في حال انهيار حكومة الرئيس الحالي علي صالح وتولي حكومة أخرى إدارة شؤون البلاد، ورفضت هذه الحكومة التعاون العسكري مع الولايات المتحدة فإنه يمكن لتلك الطائرات اختراق الأجواء اليمنية والقيام بعمليات تقررها واشنطن على أنها ضرورية ولو لم تكن بموافقة اليمنيين". وأضافت بأن هذا البرنامج السري سيبدأ العمل به في يوليو/تموز القادم. وكانت إحدى العمليات العسكرية الأمريكية التي نفذت في مايو/أيار من العام الماضي قتلت بالخطأ، كما قيل، أحد مساعدي علي صالح مما أثار غضب سلطة علي صالح يومئذ بشكل مؤقت. ويقول الأمريكيون إنهم "يتعاملون مع نائب الرئيس عبد ربه هادي منصور باعتباره الطرف المسؤول حاليا في اليمن". إن معنى ذلك أن الأمريكيين يأخذون الموافقة على القيام بهذه العمليات في اليمن من الرئيس أو من نائبه، وهم يصرون على الاستمرار بعملياتهم، حتى ولو لم يأخذوا هذه الموافقة، في تحدٍّ صارخ لسيادة الدول كما تنص عليه المعاهدات الدولية والأمم المتحدة التي يتشدقون بشرعيتها وبأخلاقيات الأمريكيين الكاذبة، ولا تستنكر عليها ذلك لا الدول الكبرى ولا الصغرى؛ مما يعني أن أمريكا تقوم بعمل البلطجة الدولية وتتحدى كل العالم وتستمر في عنجهيتها التي أظهرتها بشكل صارخ على عهد بوش الابن. والعملاء مثل علي صالح مسؤولون عن هذا الوضع لأنهم هم الذين يسمحون لأمريكا أن تضرب بلادهم وأبناءهم تحت ذرائع ومسميات مختلفة، وكثير منها كاذبة، حتى تفرض هيمنتها على هذه البلاد وعلى العالم. فلو رفضوا كل ذلك وأصروا على رفضهم وقاوموه معتمدين على الإيمان بالله ومستندين إلى قوة شعبهم المبارك من قبل رسول الله فعندئذ لا تستطيع أمريكا أن تفعل شيئا سوى الوعيد والتهديد الذي يذهب أدراج الرياح مع إصرار الحكام على عدم ارتكاب الخيانة، وعندئذ ستؤيدهم شعوبهم ضد رعاة البقر الأمريكيين المتغطرسين. وفي ظل ما يشبه حالة الفراغ السياسي في اليمن التي أوجدت ما يشبه فراغا أمنيا فقد صرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية مارك تونر بأن "هناك تقارير إيجابية بأن الرئيس المؤقت مستعد لدفع الحوار مع المعارضة إلى الأمام، ونحن نرغب في ذلك". أي أن أمريكا تعمل على احتواء الأمر وعلى الإمساك بزمام الأمور في اليمن. وأضاف: "الوضع الراهن يخلق فراغا أمنيا ونريد أن نرى تطبيق مبادرة دول الخليج". ورفض الحديث عن التعاون العسكري الأمريكي اليمني مكتفيا بقوله: "لن أدخل في التفاصيل حول العمليات العسكرية، وتعاوننا مع اليمن لمكافحة الإرهاب مستمر". وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين أمريكيين صرحوا في 14/6/2011 أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تقوم بإنشاء قاعدة جوية داخل منطقة الشرق الأوسط لتكون نقطة انطلاق لهجمات داخل اليمن باستخدام طائرات من دون طيار. ولكن لم تسمِّ الصحيفة الدولة الشرق أوسطية التي ستقام بها هذه القاعدة. ولكنها ذكرت أنه سيتم الانتهاء من إنشائها حتى نهاية هذا العام. والجدير بالذكر أن أمريكا باسم البنتاغون أو باسم السي آي إيه تقوم بهذه العمليات بناء على اتفاقية وقّعتها مع الرئيس اليمني علي صالح لضرب ما يسمى بالقاعدة أو المتطرفين؛ فجلبت الويلات على أهل اليمن نتيجة هذه الخيانة التي ارتكبها علي صالح الذي يعاني من حروق شملت 40% من جسمه وجروح وشظايا دخلت جسمه، حتى إن البعض في اليمن ومنهم أحمد الصوفي سكرتير رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية والصحافية في نظام علي صالح اتهم الأمريكيين بتدبير هذا الانفجار الذي أصاب علي صالح. فعلي صالح رغم أنه قدم تنازلات للأمريكيين تعتبر جرائم وخيانات في حق الأمة حتى يكفّ شرَّهم عنه ويسكتوا عنه إلا أنهم أي الأمريكيين لا يرضون بذلك، لأنهم يريدون أن تكون اليمن كلها تحت نفوذهم وسيطرتهم، وأن يكون النظام والرئيس عميلين لهم ككرزاي ونظامه في أفغانستان، لا أن يعمل على استرضائهم مجردا بتقديم تنازلات خيانية بحق أمته ومن ثم يبقى هو ونظامه تابعا وعميلا للإنجليز. والأمريكيون بكل صلافة ووقاحة يعلنون أنهم سيقومون بعمليات استخباراتية وشن غارات على مواقع لأناس من أهل اليمن المسلمين يُتَّهمون بالانتماء لتنظيم القاعدة أو لجماعات متطرفة حسب تعبيرهم ولو لم توافق الحكومات التي ستتعاقب على حكم اليمن. وهذه الحالة موجودة في الباكستان؛ حيث تقوم أمريكا بطائراتها بضرب مواقع لأناس من أهل الباكستان المسلمين، سواء علم أو وافق القائمون على النظام في الباكستان من سياسيين كزرداري رئيس الجمهورية وجيلاني رئيس الوزراء أو كعسكريين ككياني قائد الجيش وشجاع قائد الاستخبارات العسكرية، أم لم يعلموا أو لم يوافقوا فتقوم بها وتنفذها لأنهم سمحوا لها ابتداءً ووافقوا على كل ما تقوم به ولو لم يعلموا تحت مسمى التعاون الاستراتيجي بين البلدين. فقد بلغت حصيلة ما قتلت أمريكا بواسطة طائرات من دون طيار من أهل الباكستان الأبرياء حتى الآن حسب الأرقام الرسمية 1400 شخصاً. وقد وصل عدد الضربات التي قامت بها هذه الطائرات في العام الجاري 25 ضربة حسب وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية؛ حيث رفع أوباما وتيرة هذه الضربات بعدما تولى منصبه في الإدارة الأمريكية، بعدما استبشر به السذج من أبناء الأمة الإسلامية، وبعدما منح جائزة نوبل للسلام بناء على نيّاته. عدا ذلك العناصر الأمنية من الأمريكيين الذين يشبهون البلطجية والشبيحة الذين يعتدون على المتظاهرين السلميين في البلاد العربية من عناصر بلاك وتر وغيرها من القتلة المرتزقة من الأمريكيين المحترفين الموظفين لدى ما يسمى بالشركات الأمنية، بجانب قيام عناصر من السي آي إيه بعمليات على الأرض داخل الباكستان تستهدف الأبرياء من أهل الباكستان في المساجد والأسواق. وهذا الوضع يندرج على أفغانستان وزيادة؛ حيث يقول كرزاي أنه حذر الأمريكيين وقيادة الناتو مئة مرة حتى لا يستهدفوا المدنيين بطائراتهم من دون طيار ولكن كما قال هو بنفسه أنهم لم يستمعوا له. -------- جرت في تركيا في 12/6/2011 انتخابات عامة فاز فيها حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إردوغان بنسبة تصل إلى 50% ولكن عدد المقاعد التي فاز بها في البرلمان انخفضت من 341 في انتخابات 2007 إلى 326 مقعدا، مع أن أصواته ارتفعت بمقدار 3% وذلك بسبب نظام الدوائر الانتخابية المعمول به في تركيا على الطريقة الأمريكية. ويهدف إردوغان وحزبه من وراء هذه الانتخابات إلى إجراء تعديلات دستورية. وقد لوحظ إقبال الناس على الإدلاء بأصواتهم؛ حيث سجلت أعلى نسبة من المشاركين في الانتخابات تصل إلى 80%، مع العلم أنه تم رفع قانون الإجبار على المشاركة في الانتخابات، ورُفعت العقوبة على عدم المشاركة التي كان معمول بها في الوقت السابق؛ حيث كانت الدولة تجبر الناس على المشاركة حتى لا تحصل مقاطعة للانتخابات تُعرّي النظام الديمقراطي بأن الناس غير راضين عن النظام من جذوره. وسرّ إقبال الناس على المشاركة والإدلاء باصواتهم في هذه الانتخابات وخاصة لصالح حزب العدالة والتنمية هو أن الناس في تركيا يأملون بالتغيير ويظنون أن ذلك يأتي عن هذه الطريق وأن ذلك خطوة نحو تهيئة الظروف لأهل تركيا المسلمين حتى يتخلصوا من ظلم الكماليين والعمل بكل أريحية لخدمة الإسلام. وذلك بعدما رأوا إحباط عمليات الانقلاب ضد كل حكومة تدغدغ مشاعر المسلمين؛ فقد أحبطت عملية الانقلاب باسم المطرقة (باليوز) عام 2003 وعملية الانقلاب باسم حركة (إرجينكون) عام 2007، وتمكن حزب إردوغان من الاستمرار في الحكم مع استمراره بدغدغة مشاعر المسلمين واستغلالها، ولكن لم يخطُ خطوة نحو الإسلام بل ما زال يحارب الداعين لإقامة الخلافة الراشدة، وهو يوالي أمريكا وينفذ لها كل سياساتها المنوطة به سواء داخل تركيا أو خارجها، ولكن عامة المسلمين وخاصتهم يصرفون أنظارهم عن كل ذلك ولو رأوا تلك الخيانات، ويوجِدون التبريرات لموالاته لأمريكا وتنفيذه لسياساتها ولعدم دعوته لتطبيق الإسلام أو السماح للعاملين لإقامة الخلافة بل لإصراره على تبني الديمقراطية والعلمانية بكل صراحة وتصدير ذلك للبلاد العربية التي تهب عليها رياح التغيير. وسبب ذلك هو عدم وعي المسلمين في تركيا على الإسلام كنظام للحياة وعلى طريقة التغيير في الإسلام بل عدم بلورتهم للهدف بجانب انعدام المبدئية والعقائدية لدى القائمين على تنظيمات المسلمين مختلفة الأشكال والتي تسمى حركات إسلامية. فقد ضلل المسلمون في تركيا بما سمي بالإسلام المعتدل وباللعبة الديمقراطية. مع أن هذه اللعبة مستمرة منذ 60 سنة، ولم يتمكن المسلمون أن يأتوا بشيء من الإسلام، بل رُكِّزت أفكار العلمانية والديمقراطية أكثر من ذي قبل في البلاد عن طريق هذه اللعبة وظهر تأثيرها على كثير من الناس عامتهم وخاصتهم. حتى جعل أمريكا ووسائل الإعلام الغربية تروج لما عرف بالنموذج التركي والدعوة لتصديره إلى البلاد العربية. وفوز إردوغان وحزبه سيعزز الدور الذي أناطته به أمريكا في البلاد العربية خاصة وفي البلاد الإسلامية عامة. وقد صرح إردوغان عقب فوزه بأن ذلك انتصار لغزة وللقدس وللشام ولغيرها، في إشارة إلى الدور الذي يقوم به خدمة للسياسة الأمريكية في البلاد العربية. -------- نشرت صحيفة "كوريرا ديلاسيرا" في يومي 15 و16/6/2011 مقتطفات من مقابلة أجرتها مع سيف الإسلام ولد القذافي حيث قال بأن النظام في ليبيا على استعداد لإجراء انتخابات في فترة لا تتجاوز 3 أشهر مع الاستعداد لتقبّل مراقبين من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومن الناتو. مع العلم أن هذا الولد وأباه القذافي عند حدوث الانتفاضة السلمية في ليبيا لم يتنازلوا لسماع رأي الناس بل فتح عليهم النار من أول يوم؛ فلم يتحملوا أن يطالب الناس بأدنى حقوقهم من نيل الكرامة والخروج من تحت نير الظلم والاستعباد الذي يمارَس ضدهم من قبل نظام القذافي وأولاده، ومن ثم وصفوا أبناء الشعب بالجرذان والجهال وبالمهلوسين الذين يتعاطون حبوب الهلوسة وبالعملاء وبالمتطرفين وإلى غير ذلك من الأوصاف النابية. وبعد فوات الأوان يأتي ولد القذافي ويقول نريد إجراء انتخابات، وقد شن هو ووالده وإخوته على هذا الشعب حربا بلا هوادة، وزحفوا عليهم بملايينهم، وأرادوها حربا على الأهالي العزل بيت بيت ودار دار وزنقة زنقة. فالقذافي وأولاده عدا أنهم مغفلون سياسيا، فإنهم مصابون بداء العظمة والكبرياء فلا يتحملون مجرد انتقادهم أو المطالبة من قبل الناس بأي حق. فلسان حالهم يقول نحن نمنّ عليكم أن فكّرنا أن نعطيكم شيئا وما لكم علينا من شيء. وفي الوقت ذاته وصل ميخائييل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الروسي إلى طرابلس الغرب وأدلى بتصريحات لمّح فيها إلى احتمال قبول القذافي التنحي عن السلطة على أن يبقى هو وأفراد أسرته في ليبيا. وكان هذا المبعوث الروسي قد زار بنغازي الأسبوع الماضي وقد توقع قبول المجلس الانتقالي ببقاء القذافي كمواطن عادي في ليبيا. وذلك في محاولة من روسيا للعب دور ما في ليبيا بعدما رأت أن نظام القذافي أصبح على وشك السقوط، وهي التي مرّرت صدور قرار مجلس الأمن للتدخل الأطلسي الغربي العسكري المباشر في ليبيا عندما لم تعارضه وإن لم تصوّت له مباشرة، عكس ما يحدث في سوريا فإنها تعارض صدور قرار يدين نظام بشار أسد وحزب البعث. ومن جانب آخر، ازداد عدد الدول التي اعترفت بالمجلس الانتقالي في بنغازي بجانب ازدياد ضربات الناتو في ليبيا التي يلاحَظ عليها أنها تستهدف مناطق تواجد محتملة للقذافي في طرابلس، في دلالة تشير إلى أن دول الناتو تريد تصفية القذافي جسديا، إذا لم يفرّ من البلاد، والتخلص من نظامه في أقرب زمن حتى تتمكن من صياغة الوضع فيما بعد القذافي حسبما ترى. وقد وجّه رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما الذي زار القذافي قبل أسبوع، في محاولة منه للقيام بوساطة، وجه انتقاداته للحملة العسكرية التي يقودها الناتو، وذكر أنها تستهدف تغيير النظام والاغتيالات السياسية، أي اغتيال القذافي والاحتلال العسكري. فالجميع يلاحظ أن قوات الناتو لا تعمل على حماية المدنيين كما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي الذي برر تدخّل الناتو في ليبيا، بل تعمل على إسقاط نظام القذافي، بل وأكثر فتعمل على تصفيته دون الإعلان عن ذلك رسميا بسبب عدم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص، والأدهى من ذلك أنها تعمل على المحافظة على استمرار هيمنة النفوذ الغربي في ليبيا فيما بعد القذافي الذي كانت الدول الغربية وخاصة بريطانيا وبجانبها الدول الأوروبية تدعمه طيلة أربعة عقود ونيف في سياساته وفي ظلمه وبطشه للشعب الليبي، حتى إن طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق كان يعمل بأجر عالٍ كمستشار للقذافي، وقد اعترف ابنه سيف الإسلام بذلك بصورة علنية في تاريخ سابق. ورغم جرائم القذافي بحق شعبه طوال تلك العقود لم تتحرك الدول الأوروبية ضده. وجميع الواعين سياسيا والمراقبين السياسيين يدركون أن تحرك الدول الأوروبية وأمريكا اليوم تحت مظلة الناتو هو محاولة لسرقة الثورة من الشعب الليبي ضد الطاغية القذافي، ولبسط النفوذ الغربي. وقد عبر عن ذلك رئيس جنوب أفريقيا بأن هذه الدول تستهدف احتلال ليبيا عسكريا، وإن كان جاكوب زوما عميلا لبريطانيا ولكنه يدرك لعبة دول الغرب ومراميها. فبقي على المسلمين في ليبيا وعلى المجلس الانتقالي في ليبيا أن يدرك ذلك بل أن يحول دون ذلك بأن لا يقع فريسة لأمريكا أو لأوروبا بحيث يقدّمون لهذه الدول الاستعمارية ما تريد من تنازلات مقابل مساعدة هذه الدول لهم وخاصة إقصاء الإسلام عن الدولة وعن النظام وذلك بإقامة نظام ديمقراطي وجعل هذا النظام مرتبطاً بالغرب. -------- أثناء قيام وفد من الكونغرس الأمريكي بزيارة للعراق في 10/6/2011، وبعدما التقى برئيس الوزراء في العراق نوري المالكي، صرح رئيس هذا الوفد الأمريكي "دانا روهر باتشر" للصحفيين بأنه: "يتعين على العراق سداد مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة على الحرب في العراق منذ عام 2003". ورد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن "هؤلاء الأشخاص ليسوا محل ترحيب في العراق وأنهم يثيرون قضية مثيرة للجدل تؤثر على العلاقة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة". إن ما جعل الأمريكيين يتجرأون ويطالبون بهذه التعويضات هو موافقة البرلمان العراقي في 30/4/2011 على طلباتهم بتعويضات بلغت 400 مليون دولار على ما أصاب الأمريكيين من أضرار نفسية وبدنية وشخصية أثناء دخول الجيش العراقي للكويت عام 1990. فالأمريكيون يطلبون ثمن الرصاص الذي قتلوا به العراقيين وأجرة العساكر الأمريكيين القتلة وكل قرش صرفته أمريكا الغازية في العراق أجرة على تدميرها وتخريبها للعراق وقتل أبنائه وبناته والاعتداء على أعراضه وتدمير مساجده ومصانعه وجعله متخلفا إلى الوراء كأي دولة متخلفة ومدمرة. فتنازلات العملاء من المالكي وغيره من المسؤولين ورؤساء الأحزاب المشترِكة في الحكم وفي المجلس النيابي وأتباعهم في هذا المجلس هم المسؤولون عن هذه الجرأة، بل هذه الوقاحة الأمريكية، التي أظهرها وفد الكونغرس الأمريكي بسبب خياناتهم وتقديمهم التنازلات تلو التنازلات للأمريكيين منذ أول يوم شكّل فيه المجلس النيابي، ومنذ أن اشتركوا في اللعبة السياسية تحت مظلة الاحتلال الأمريكي، وقد وافقوا من قبل على خيانة أكبر وهي توقيعهم للاتفاقية الأمنية وذلك في نهاية عام 2008 التي تنظم الوجود الأمريكي في العراق وتجعل العراق مرتبطا بالاستعمار الأمريكي.

اختتام أعمال مؤتمر المعارضة السورية في أنطاليا

اختتام أعمال مؤتمر المعارضة السورية في أنطاليا

الخبر: بتاريخ 03 حزيران/يونيو 2011م نشر موقع (تُرك تايم) خبراً جاء فيه: "اختتم 'المؤتمر السوري من أجل التغيير‘ الذي نظم من قبل 300 معارض سوري والذي استمر مدة ثلاثة أيام من 1-3 حزيران/يونيو 2011 أعماله. وكان قد تقرر في المؤتمر تشكيل لجنة استشارية مكونة من 31 شخصاً تمثل المعارضة المقيمة خارج سوريا لإسماع صوتها للعالم. وبعد المؤتمر أجرى ثلاثة من أعضاء اللجنة مؤتمراً صحفياً، حيث قال الأعضاء أن المؤتمر اختتم أعماله بنجاح وأنها المرة الأولى التي تشهد حضوراً واسعاً، وأعلنوا أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن 7 مواد". التعليق: لقد تم الإعلان أن أهم أهداف المؤتمر هو دعم الثورة في سوريا، والتعبير عن رغبات الشعب السوري في البيان الختامي. وجاء في البيان الختامي أن على الرئيس السوري بشار الأسد الاستقالة وتسليم صلاحياته لمساعده، وفي غضون 15 يوماً من توليه المهام عليه إنشاء مجلس جديد وخلال عام واحد عليه إجراء انتخابات ديمقراطية، وإذا لم يتحقق هذا الهدف فإن الثورة ستستمر، وتم التركيز على أسس أربع هي: وحدة التراب، رفض التدخل العسكري الأجنبي، استمرار الثورة بصورة سلمية، حماية عناصر الوحدة الوطنية. وتم الحديث عن وجوب إنشاء مجتمع مدني ديمقراطي يقوم على أساس الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، ووجوب العمل لتحفيز الاقتصاد وتنمية سوريا من خلال دعم البحث العلمي. وعلى الصعيد الآخر تقرر إعلان المطالب المشروعة للشعب السوري في جامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي، ودفعهم لدعم الشعب السوري. يمكننا التعليق على هذا المؤتمر وتداعياته على النحو الآتي: بتاريخ 02/06/2011 تحدث رئيس الوزراء التركي رجب إردوغان خلال برنامج تلفزيوني قائلاً: "قبل يومين اتصلت به مجدداً، وقلت له: اسمع إنني أقول لك شيء واحدا كأخ لك، تعال واتخذ خطوة شجاعة، تعال وأطلق سراح السجناء السياسيين، هذا سيجعلك تشعر بالراحة. لقد قلت ذلك. والحمد لله بعد يومين أعلن عفواً عاماً. وغداً سأتصل به وأشكره. لقد كان مهما جداً جداً إطلاق سراح السجناء السياسيين". أي أن هذه التصريحات أدلى بها إردوغان أثناء انعقاد مؤتمر المعارضة في أنطاليا، وعلى الرغم من القول بأن الحضور كان واسعاً إلا أن المدقق يجد أن الحضور اقتصر على الأوساط المنادية بالديمقراطية الساعية لتحقيق مكاسب ديمقراطية على حساب دماء المسلمين الزكية التي أزهقها الطاغية بشار الأسد. ومن جهة يقوم إردوغان بالاتصال ببشار ويلقنه بما عليه فعله كالعفو السياسي، ومن الجهة الأخرى تتبنى تركيا المعارضة (المزعومة!) وتفسح لها المجال للتحرك على التراب التركي! إن نظرة تركيا تجاه مستقبل سوريا تظهر بصورة جلية من خلال أطروحات هذه المعارضة السورية (المزعومة!)، وهذا يظهر للعيان أن هدف المؤتمر تنظيم وتشكيل الأوساط التي شاركت في المؤتمر ضمن البوتقة الديمقراطية التي تريدها أميركا ويلهث حكام تركيا لتطبيقها على أرض الواقع من خلال تحضير هذه الأوساط لفترة ما بعد بشار الأسد، وما مساندة حكام تركيا لأقوال بشار المتعلقة بالإصلاحات إلا محاولة منهم لكسب الوقت لتجهيز وتهيئة المعارضة السورية بالصورة التي ترضى عنها أميركا، أي أنهم يخططون لفترة انتقالية مسيطر عليها تماماً كما حصل في مصر من خلال المعارضة (المشروعة!) التي شكلت وفقاً للأهداف الديمقراطية التي يرضون عنها وعلى ظهر دماء المسلمين الزكية التي ما انفكت تسفك، ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)). تاريخ النشر 11-6-2011م يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

نفائِسُ الثمرات    تساؤلات رجب

نفائِسُ الثمرات تساؤلات رجب

هذه كلمة صدق كتبها السيد صلاح الدين الشمري في جريدة الصباح الكويتية في 6/8/2008م بعنوان: «تساؤلات رجب» بارك فيها العاملين لإحياء الخلافة. وقد جاء فيها: «يتساءل شهر رجب تساؤلات كثيرة من أهمها، لماذا أصبحنا نخجل من حقيقتنا؟ لماذا أصبحنا نعاني من ماضينا؟ لماذا نحاول أن نخلع كل ملابس الفخر التي كانت تسترنا؟ لماذا ولماذا.. أصبحت كثيرة كلما فتح باب مناقشة الخلافة الإسلامية، وأصبح موضوعاً للتندر والاستخفاف والاستهزاء. يتكلم فيه من لا يفقه ربع آية، ويناقش فيه غلمان وصبيان غرتهم شهادات الورق ودكاكين الجامعات. وأصبح فيه من يحاول، مجرد محاولة تذكيرنا بالخلافة وعزتها وعظمتها متهماً ومجنوناً وإرهابياً، ومحاولاً لتغيير النظام أو الانقلاب عليه. لماذا يكون التذكير بماضي القبيلة فخراً، ويكون التذكير بماضي الخلافة جرماً؟ لماذا يكون من يدعو لكل شعار مستورد من قومية وديمقراطية مصلحاً، ويكون من يدعو إلى تاج الفروض مخرباً؟ لماذا يكون شعراء القبائل والمسابقات ومطربو الأناشيد الدينية والطائفية نجوماً وتصرف عليهم الملايين، ويكون من يدعو إلى الخلافة بالموعظة الحسنة مجرماً وتنفق في ملاحقته الملايين؟ أهذا وقت الغربة؟ أهذا الوقت الذي يعود فيه الإسلام غريباً؟ وأين؟ في بلاد الإسلام؟؟ رجب، وما أدراك ما رجب، الشهر الذي أسري فيه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأعرج فيه إلى السماء، في وقت كان ضعيفاً وحيداً مكذباً ومتهماً في مكة، ليثبته الله ويريه الآيات تلو الآيات، ويريه من بين ما رأى نصر الإسلام وعزته في دولة تمتد في أصقاع الأرض، ويعز فيها الإنسان وليس المسلم فقط، ويسود فيها العدل وينهار فيها الظلم بحبل من الله وبركته، ألا يبارك الله تاج فروضه؟ ويمتد رجب ليشهد سقوط هذا التاج، قبل أكثر من 80 سنة، ليخسر العالم وليس الإسلام البركة ومثال العدل ونظام الملك. ويمتد رجب ليشهد أبناء الإسلام يحاربون الإسلام، وليرى الاستهزاء والاستخفاف والتعذيب والقتل لكل من يدعو إلى الخلافة، والطعن في رجال أبوا إلا أن تكون حياتهم خالصة لله ولإقامة فرضه، وكل جرمهم أنهم قاموا بما نخجل أن نقوم به، وساروا في طريقٍ تكاسلنا في الولوج فيه، وحملوا حملاً ألقيناه واستبدلناه بحيل وأكاذيب نخدع بها أنفسنا بأننا ننصر الإسلام أو ندعو له. فهنيئاً للأرض التي يمشون عليها، وهنيئاً للسماء التي تظلهم، وهنيئاً للكويت هؤلاء النفر من فتية آمنوا بربهم وزادهم الله من هداه. ولأن يأتي اليوم الذي يعود فيه رجب مفتخراً بمسرى ومعراج رسول الله، ويتخلص من عار سقوط الخلافة، إلى ذلك اليوم، أدعو الله أن نعيشه ونبرئ ذمتنا أمام الله». وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

في ذكرى فتح القسطنطينية

في ذكرى فتح القسطنطينية

الحمد لله المعزِّ المذلِّ، مؤتِ الملكَ من يشاء،ونازعِه ممن يشاء،والصلاة والسلام على رسولِه الأكرمِ إذ سُئِل قبلَ أكثر من 1400عامٍ والصحابةُ عنده جلوسٌ : يا رسول الله:أيُّ المدينتين تُفتحُ أولا القسطنطينية أو روميّة، فقال صلى الله عليه وسلم:لا بل مدينة هرقل تفتح أولا ( يعنى القسطنطينية وهي اسطنبول اليوم) . فالصحابة رضي الله عنهم لم يكن عندهم شكٌّ في فتح روما أو اسطنبول،فكيف يشكّون ببشرى الرسول صلى الله عليه وسلّم،ولكنّ سؤالهم كان عن أيِّهما تُفتح أوّلا. ثم إنهم لم يقفوا عند السؤال،بل أتبعوا سؤالَهم عملا دؤوباً، فقد غزا الصحابة والمسلمون من بعدهم مدينة هرقل-وهي معقلُ الكنيسة الشرقية الارثودكسية حينها وأحصنُ وأعظمُ مدن الأرض قاطبة وقتها)غزوها نحو 29 مرةً ،فلم نسمع أحدَهم يقول:هي بشرى الرسولِ صلى الله عليه وسلم وهي لابد متحققة فلا داعي للعمل، بل شمّروا عن سواعدِهم وأعدّوا العدةَ وغزَوُا الروم َفي عقر دارهم مراتٍ عديدة ،فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله،ولم تلن لهم قناةٌ فاستمروا بعزمٍ قرونا متسلّحين ببشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم بفتحها،كلٌّ يطمحُ أن يكون في ذلك الجيشِ المظفّر الذي يذلُّ اللهُ به الصليبَ وأهلَه ويعزُّ به الاسلام وأهلَه،كيف لا والحبيبُ صلى الله عليه وسلم يقول: (لتفتحنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرُها ولنعم الجيشُ جيشها ). ثم صدق اللهُ ورسولُه المؤمنين البشرى بالحق، ففي مثل هذه الأيام وبالتحديد في 29-5-1453م أي قبل نحو 560 عاما،دخلت صفوةُ جيوشِ الأرضِ في ذلك الوقت مدينةَ القسطنطينية بقيادة السلطان البطل محمد بن مراد(المعروف بعدها بالفاتح)،دخلت المدينةَ بعد أن حاصرتها 53 يوما، دكّت أسوارها خلالها دكّا،وحفرت الأنفاق من تحت أرضها،وحاصرت سفن المسلمين مضائقها وخلجانها بعد تسيير السفن على اليابسة في جُنحِ الظلام، فلم تُبْقِ لأهل الصليب أرضا ولا سماءً ولا ماءً.ثم حانت تلك اللحظةُ التي انتظرها وعمل لها المسلمون لقرون، وأذِن الله بالفتح وتعلّقت أبصار المجاهدين بأبواب الجنة التي فُتحت لاستقبال الشهداء، فافترست أسود المسلمين فلول البيزنطيين ودخل البطل الفاتح المدينةَ في يوم عظيم من أيام الاسلام، فأعزّ الله دينَه في ذلك اليوم أيّما إعزاز، فسقوط هذه المدينة -وما كانت تمثله للنصارى في ذلك الوقت-هو كسقوط واشنطن أو لندن أو روما قريبا بأيدينا بإذن الله. مستمعينا الكرام : لقد بشرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية وصدَقَنا بُشراه،وبشرنا أيضا بفتح روما وهوصادقٌ في بشراه لا محالة،وأخبرَنا بعودة الخلافة وهو صادقٌ في الإخبار،وأعلمَنا أن ملكَ المسلمين سيبلغُ ما بلغ َ الليلُ والنهار، وهذا واللهِ حقٌّ لا يشكُّ فيه مسلمٌ، فلماذا لا نكونُ مثلَ الأوّلين الذين لم يتوانَوا عبر قرونٍ من العمل لفتح القسطنطينية ولم يكتفوا بالركون إلى البشرى فقط؟ فها هو المبشّرُ بفتح القسطنطينية نفسُه يبشّرنا بعودة الخلافة على منهاج النبوة فقال في الحديث المعروف(...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)بل ويُغَلِّظُ في حق من مات وليس في عنقه بيعة فيقول صلى الله عليه وسلم(...ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية)،فهلا سمعنا قولَه صلى الله عليه وسلم ونفّذنا أمره فنكونَ من خير أجناد الأرضِ الذين ينالون شرفَ إقامةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانيةِ كما كان كان السلطان الفاتحُ رحمه الله وجندُه حين فتحوا القسطنطينية . كتبه لاذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو عبد الله المقدسي

9551 / 10603