أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
 الغرب يحس بسقوط كبار القادة العسكريين الموالين له في باكستان

 الغرب يحس بسقوط كبار القادة العسكريين الموالين له في باكستان

"إنّه لأمر مدهش مستوى الانتقاد الذي تواجهه القيادة العسكرية، ومن الواضح أنّه الأسوأ في تاريخها"، هذا ما قاله الجنرال طلعت مسعود حسب ما نقلته مجلة ال TIME، كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز قصة مشابهة في 16 يونيو تحت عنوان "رئيس الجيش الباكستاني يكافح للحفاظ على منصبه"، وتبعها قصة مماثلة في واشنطن بوست كشفت ضعف شعبية الجنرال كياني في صفوف الجيش. منذ عملية أبوت أباد في 2 مايو/ أيار والهزات في الجيش الباكستاني لم تتوقف، وقد انتقدت وسائل الإعلام الباكستانية عجز الجيش الباكستاني، إن لم يكن تواطأ مع الولايات المتحدة، كما أنّ السياسيين قد فقدوا بالفعل مصداقيتهم وليس لديهم وزن على الإطلاق في المجتمع، في حين أنّ النظام الذي يحاولون جميعا حمايته بات مُحتقرا وممقوتا عند الجماهير، والأمة تواقة لخلع هذا النظام وتطبيق الاسلام. هذه قصة باكستان التي لم تمر مثلها في أي وقت مضى، وهي تسير ببطء نحو التغيير الجذري والشامل، وجميع المؤشرات تشير إلى أنّ التغيير الحقيقي القادم في باكستان هو إقامة الخلافة، والشعب الباكستاني يرقب ما يقوم به المسلمون العرب الآن من انتفاضات ضد العملاء من الحكام الطغاة، وقد كانت المرة الأولى للمسلمين الباكستانيين التي خرجوا فيها إلى الشوارع للإطاحة بالدكتاتور الجنرال أيوب خان في أواخر الستينات عندما طفح الكيل معهم، وفي أواخر السبعينات خرجوا مرة أخرى لإخراج الزعيم الديمقراطي والعلماني والأكثر شعبية، ذو الفيقار علي بوتو، وطالبوا بتطبيق الإسلام ضمن حركة " نظام المصطفى"، ولكن قيادة "نظام المصطفى" خانت الناس، حيث كان هدفها الوحيد هو التخلص من بوتو بدلا من تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، واستخدموا الإسلام شعارا لهم لتعبئة الناس فقط، ثم جاء الجنرال ضياء الحق الذي استخدم الإسلام لتمديد فترة حكمه لمدة ثانية، عشرة أعوام، وأثناء جميع الانقلابات و"الثورات" أدركت الأمة أنّ المشكلة هي في النظام وليس في الحاكم المنتخب فقط أو غير المنتخب، لقد أدركوا أنّه وبغض النظر عن من يكون الرئيس، فإنّ النظام الاقتصادي ونظام الحكم والنظام القضائي والسياسة الخارجية تظل على حالها، منبثقة من المبادئ الرأسمالية العلمانية وإملاءات المستعمرين. هذا هو الشعور السائد في باكستان، لكننا لا نرى أي حركة جماهيرية، لقد خُذل الشعب مرات كثيرة تحت شعار الإسلام، وتغير ذلك بأنهم فقدوا الثقة في القيادة السياسية الحالية، لذلك فإنّ الشعب الباكستاني لن يُقاد من جديد من خلال الشعارات التافهة أو العاطفية، فلن يتحرك إلا إذا اقتنع بموضوعية وصدق الحزب، ولكن هذا لا يعني أنّه لا يوجد تيارات تدعو إلى التغيير في المجتمع الباكستاني، فمنذ حملة تغريب المجتمع الباكستاني التي قام بها مشرف، أصبحنا نرى المزيد والمزيد من النساء المتحجبات في الشارع، وفي كل حي يوجد مدرسة إسلامية تعلّم الناس القرآن والتفسير، والناس مشدودون للأحاديث السياسية التي تظهر على القنوات الإخبارية، وكل هذا يؤثر أيضا على الجيش والطبقات الأخرى المؤثرة في المجتمع، ولهذا السبب فإنّ الولايات المتحدة وإعلامها يتحدثون باستمرار حول التطرف في الجيش الباكستاني، فالجيش الباكستاني ليس جيشا من النخبة بل هو من الأمة، ولا عجب أن يجد كياني صعوبة في تنفيذ سياسات الولايات المتحدة باستخدام هؤلاء الضباط المسلمين لأن لديهم نفس المشاعر التي عند الأمة. إنّ قلق الامبرياليين ووسائل إعلامهم على عملائهم في القيادة العسكرية قلق حقيقي، ولكن يمكن القول "أنه قليل جدا ومتأخر جدا"، فالتغيير ليس فقط لا مفر منه بل هو قاب قوسين أو أدنى، فهيمنة الإسلام على الساحة السياسية العالمية بعد قيام الخلافة هو أمر واقع لا محالة، ولا توجد سلطة على الأرض تستطيع مقاومته، إن شاء الله. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

يا أحرار العالم انظروا إلى ظلم النظام في أوزبيكستان

يا أحرار العالم انظروا إلى ظلم النظام في أوزبيكستان

نوجّه هذا الخطاب أولاً إلى مسلمي العالم لأنّ هذا الظلم يقع على أناس لأنهم يحملون الدعوة الإسلامية، ونوجهه ثانياً إلى جميع منظمات حقوق الإنسان، ونوجهه ثالثاً إلى جميع الأحرار في العالم.  وما نذكره هنا هو نماذج حصلت في الشهر الأخير.  وقد سبق ذلك فظاعات من هذا النظام كنا ذكرنا شيئاً منها في السابق. 1 -  الشاب (أولماساو بهادر) من مدينة مرغيلان معتقل في سجن (قاراوول بازار) في ولاية بخارى.  وقد قام رجال الشرطة المشرفون على السجن بتعذيبه والعدوان عليه عدواناً تنأى عنه الوحوش... نزف دمه حتى شارف على الموت، ولم ينقلوه إلى المستشفى بل إلى سجن آخر...   2 -  الشاب (روزيباييف حكيم جان) من ولاية أنديجان معتقل في سجن (جاسليق) منذ سنة 1999م.  المفروض أن يخرج من السجن في شهر آذار (مارس) هذه السنة لأنه أنهى مدة حكمه.  ولكن إدارة السجن مددت حبسه خمس سنين جديدة، لا لسبب إلا لإبقائه في السجن.  ونقلوه إلى سجن في بلدة (زرفشان).   3 -  الشاب (مِرْزاييف عبد العزيز) من ولاية طشقند - ناحية جيناز (chinaz)، كان محكوماً 20 سنةً، وكان في سجن (64/51) في بلدة كاسان في ولاية قاشقادريا.  في 7 حزيران (يونيو) الجاري أحضرت إدارة هذا السجن جثة هذا الشاب إلى أهله وأمروهم أن يدفنوا الجثة بسرعة، وأن لا يظهروا الجثة أمام الناس.  وحين حاول أهله تغسيله وتكفينه، رأوا ورأى الشهود آثار التعذيب على الجسد.    رأوا رأسه مكسوراً، وعيونه خارجةً من مكانها، ورقبته مخيطة إلى مؤخرة رأسه، وصدره مخيط من سرته إلى ذقنه.  ومدير السجن المسؤول عن هذا التعذيب هو العقيد (رحمانوف ايركين مصطفى يوويتش).   4 -  الدولة في أوزبيكستان شددت ضغطها ليس فقط على السجناء الذين هم داخل السجن بل أيضاً على أقاربهم الذين هم خارج السجن، وعلى أقارب الذين يذهبون لاعتقالهم فلم تجدهم لأنهم فروا من بيوتهم، بعضهم فرّ إلى بلاد أخرى وبعضهم فرّ وصار مشرّداً داخل البلد.  رجال الدولة يلاحقون أقاربهم ويطلبون حضورهم إلى مراكز الشرطة للتحقيق معهم وتهديدهم من جهة ومحاولة إغرائهم بقضاء مصالحهم إذا صاروا جواسيس للدولة.   بعض رجال الدولة هؤلاء يقرون بأنهم مأمورون بهذا التصرف من القيادة العليا في الدولة، أي من رئيس الدولة بالذات (كريموف).   هذه النماذج من الظلم تحصل من (كريموف) ضد شباب حزب التحرير بشكل خاص، ويحصل كثير منها أيضاً ضد كل من يدعو للإسلام ولو كان من غير حزب التحرير.  ذلك لأنه يخاف أن يحرّك حزب حزب التحرير أفكار الأمة ومشاعرها في هذا البلد فتتحرك لإسقاطه من الحكم جرّاء ظلمه وكفره وطغيانه.  ولكن ظلمه سيعجل في إسقاطه.  وها نحن الآن نرى ما يحصل في البلاد العربية حيث انفجرت الشعوب من شدة ظلم الطغاة.  وما شعوب آسيا الوسطى ببعيدة عن الانفجار في وجوه حكامها الطغاة، وبخاصة حاكم أوزبيكستان.   قال تعالى: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} - سورة هود-

 الاتحاد الأوربي يزيد من ضغوطه على علي عبد الله صالح

 الاتحاد الأوربي يزيد من ضغوطه على علي عبد الله صالح

زاد الاتحاد الأوربي من ضغوطه على علي عبد الله صالح لإجباره على التنحي عن كرسي الحكم،فقد عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي يوم الاثنين 20 حزيران/يونيو الجاري اجتماعاً في بروكسل أصدروا فيه بياناً عن الوضع في اليمن جاء فيه "إن الاتحاد الأوربي يراقب عن كثب تطورات الوضع في اليمن"ذاكرين بـ"أن أعمال العنف لن تحل الأزمة التي يواجهها اليمن"،كما دعا البيان بقايا النظام الحاكم بالوفاء بالتزاماته الخاصة بنقل السلطة وفق المبادرة الخليجية وتلبية مطالب ورغبات الشعب اليمني. وفي اليوم التالي الثلاثاء تم استدعاء عبد الوهاب الشوكاني سفير اليمن لدى الاتحاد الأوربي ومملكة بلجيكا من قبل مدير عام إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية الأوربية لإبلاغه بما اتفقت عليه دول الاتحاد من إجراءات سياسية واقتصادية بحق بقايا النظام الحاكم في اليمن. أتى الحديث عن ذكر وإبراز عبارة"أعمال العنف لن تحل الأزمة التي يواجهها اليمن"للفت أنظار أقارب علي عبد الله صالح الذين يرأسون عدداً من الأجهزة الأمنية ويستندون إلى قوة السلاح لمنع أية عملية نقل للسلطة تخالف هواهم ولا ترضيهم،بأنهم سيكون مجرد أمراء حرب وفي نهاية الأمر ستتم ملاحقتهم لقتلهم أو القبض عليهم. تمارس دول الاتحاد الأوربي ضغوطاً كبيرة على علي عبد الله صالح لإجباره على التخلي عن السلطة ونقلها سلمياً،فقد بدأت بالتوقف عن إمداد نظام حكمه بالمنح والمساعدات بوقف المساعدات الهولندية فالألمانية منذ نهاية شهر آذار/مارس الماضي،ثم تبعتها بقية دول الاتحاد ،ومن بعد ذلك توحيد موقف دولهم بالموافقة على مطلب تنحي علي عبد الله صالح عن الحكم ونقل السلطة سلمياً ثم التلويح له الآن بملاحقته هو وأركان نظامه أمام المحاكم الدولية كتلك التي بدأت في سويسرا بالمطالبة بتجميد أمواله خارج اليمن البالغة 27 مليار $،إلى جانب عشرين من معاونيه متهمين بممارسة القتل والعنف والقمع ضد المعتصمين في الساحات المطالبة برحيل علي عبد الله صالح. كما يدور الحديث حول عقد صفقة معه حيث يرقد الآن في المستشفى العسكري بالرياض بإعطائه ضمانات دولية تنص على عدم التعرض لثروته مقابل تخليه عن السلطة لنائبه. كما أن القضاء النرويجي قبل مؤخراً النظر في قائمة اتهام بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في اليمن. دول الاتحاد الأوربي حزمت أمرها في التعامل مع النظام الحاكم في اليمن منذ بداية شهر آذار/مارس الماضي متأثرة بالموقف البريطاني عن النظام الحاكم في اليمن الذي جاء في حديث وزير الخارجية البريطاني وليم هيج للوكالة الفرنسية للأنباء AFPيوم 12 آذار/مارس عن الانتقال السلمي للسلطة في اليمن. هذا مصير كل من أوى إلى البشر وأتخذهم ركناً يأوي إليه ولم يجعل الله له ركناً وسنداً،بالأمس كان مرضياً عنه من أوربا واليوم هي هي أوربا تنبذه وترمي به بعيداً.ألا هل من معتبر؟ المهندس شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

الشيخة حسنية ترضي أسيادها في الولايات المتحدة   من خلال تسليم 5158 كيلومتر مربع من بنغلادش إلى شركة الطاقة "كونوكو فيليبس" الأمريكية العملاقة

الشيخة حسنية ترضي أسيادها في الولايات المتحدة من خلال تسليم 5158 كيلومتر مربع من بنغلادش إلى شركة الطاقة "كونوكو فيليبس" الأمريكية العملاقة

في 16 يونيو/ حزيران 2011 سلمت حكومة الشيخة حسينة 5158 كيلومتر مربع من أراضي بنغلادش إلى شركة الطاقة كونوكو فيليبس الأمريكية العملاقة من خلال التوقيع على عقد غير شرعي لتقاسم الإنتاج مع الشركة مقابل استكشاف الغاز غير المكتشف في المياه العميقة في خليج البنغال، وهذه هي المرة الثانية التي تسمح فيه الحكومة لشركات متعددة الجنسيات تعمل في مجال الغاز بدخول البلاد، فقد كانت الحكومة قد عقدت عقدا آخرا مثيرا للجدل في 16 مايو/ أيار 2011 مع الشركة الدولية الاسترالية "سانتوس للنفط" العملاقة للسماح لها ببيع الغاز إلى المستهلكين الأجانب، ومجموع الاحتياطي المقدر من حقول الغاز البحرية هو 14 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وهو ما يزيد على 90 ٪ من احتياطي البلاد من الغاز، وبهذا العقد فقد أوفت حكومة الشيخة حسينة بأهم التزاماتها تجاه أمريكا مقابل اتفاق حل الوسط بين الولايات المتحدة وبريطانيا والهند الذي أدى إلى إيصال الشيخة حسينة إلى الحكم عام 2008. لقد حبا الله سبحانه وتعالى بنغلادش بوافر من موارد الطاقة الضخمة بما في ذلك الغاز ذو الجودة العالية واليورانيوم والفحم والليثيوم، ومنذ عام 1965 كانت الشركة الحكومية " بنغلادش للبترول" تدير تلك الموارد لإنتاج وتوزيع الغاز للاستهلاك المنزلي والصناعي ولإنتاج الأسمدة والكهرباء، وفي الواقع فإنّ ما يقرب من 83 ٪ من إنتاج الكهرباء يتم من خلال الغاز كمادة خام، وقد كانت الشركة المزودة للطاقة للمستهلكين ناجحة بشكل لافت للنظر، ومع ذلك فإنّه خلال فترة الحكم السابقة للشيخة حسينة (1996-2001) وبعد ذلك في فترة حكم خالدة ضياء (2001-2006) كانت الشركات الأجنبية وخاصة شركات الولايات المتحدة والشركات الأوروبية والهندية تضغط بقوة على الحكومة البنغالية للسماح لهم بالهيمنة على قطاع الغاز في بنغلادش، وهذه الشركات والحكومة البنغالية والمثقفون ادعوا أنّ احتياطي الغاز الفعلي للبلاد يصل من 40 إلى 50 تريليون قدم مكعب، وذلك من أجل الترويج إلى نظرية أنّ البلاد لديها ما يكفي من احتياطي الغاز، ويمكن بيع هذا الغاز إلى دول أجنبية، وكان الهدف النهائي هو تضليل الرأي العام وإبطال أي غضب شعبي قد يحدث نتيجة السماح للولايات المتحدة وأوروبا والهند وشركات الطاقة متعددة الجنسيات بالانخراط في التنقيب وإنتاج وتوزيع وبيع الغاز داخل وخارج البلاد، وبالتالي إشراك شركة اوكسيدنتال (الولايات المتحدة)، وشيفرون (الولايات المتحدة)، ونيكو (الشركة الكندية)، وآسيا للطاقة (المملكة المتحدة)، والعلامة للطاقة (المملكة المتحدة)، وغيرها في قطاع الغاز في بنغلادش، وقد تم تقسيم البلاد بأسرها إلى 23 جزءا و 6 قطاعات بحرية للسماح لهذه الشركات الأجنبية بالعمل في توزيع الاستكشاف والإنتاج للغاز، بيد أنّه كان لهذه الشركات أثرٌ مدمرٌ على مستقبل قطاع الغاز في بنغلادش، فانخراط شركة نيكو واوكسيدنتال في الحوادث الكبرى التي حصلت في البلاد، حيث تم هدر أكثر من 725 مليون دولار قيمة الغاز الذي اشتعلت فيه النيران، ناهيك عن الكارثة البيئية التي تسببت بها! بعد انتخابات عام 2001، ادعت الشيخة حسينة ​​أنّه "لم أستطع أن آتي إلى السلطة في الانتخابات العامة عام 2001 لأني لم أوافق على منح موارد البلاد للشركات الأجنبية"، هذا هو الواقع المرير للنظام الديمقراطي، الحكام يعلنون صراحة عن هيمنة الامبريالية على العملية السياسية في البلاد! وعلى أي حال فأيا كان هراء حسينة في تمجيد ذاتها الوطنية فإن الواقع هو أنّ هؤلاء الحكام غير مخلصين لبلادهم، وليس لديهم ذرة من الشجاعة للوقوف في وجه القوى الإمبريالية. خلال فترة حكم الحكومة المؤقتة السابقة والتي كانت مدعومة من قبل الجيش بزعامة الدكتور أحمد فخر الدين، عبد البنك الدولي، واصلت الشركات الأمريكية مطالبتها بالمشاركة ليس فقط في مجال استكشاف وإنتاج وتوزيع الغاز في بنغلادش، بل أيضا للسماح لها ببيع الغاز إما إلى طرف محلي ثالث أو للمشترين الأجانب، فحكومة الدكتور فخر الدين في عام 2008 وتحت إملاءات السفير الأمريكي جيمس موريارتي أعادت صياغة عقد تقاسم الإنتاج للسماح لشركات أجنبية لاستكشاف وبيع الغاز حتى إلى أطراف ثالثة، وفي عام 2010 صاغت حكومة حسينة "السياسة الوطنية للغاز لعام 2010" مع السماح للشركات من بيع الغاز حتى إلى الشركات الأجنبية، وهكذا أعطيت شركة سانتوس الدولية الاسترالية، وكونوكو فيليبس الأمريكية الآن هذا التصريح. الاتفاق مع كونوكو فيليبس يمكّن الشركة من الحصول على 80 ٪ من الغاز، في حين أنّ الشركة الحكومية البنغالية ستحصل على 20 ٪ فقط من الغاز! وعلاوة على ذلك ووفقا لعقد الشركة البنغالية فإنّه يمكنها شراء أي كمية من الغاز من شركة كونوكو فيليبس تصل إلى 100٪ بسعر السوق الدولي، والذي يعادل 290 ٪ من سعر السوق المحلية الحالية! ومع ذلك لا تزال الشيخة حسينة تشكك في لقاءاتها العامة في ولاء الذين يعارضون هذا العقد! علاوة على ذلك فقد تساءلت عن "أكثر الناس وطنية في البلاد؟" فأجابت "إنني الشخص الأكثر وطنية في البلد!" إنّ الأمة في بنغلادش تسأل الشيخة حسينة أنّه إذا كانت خالدة ضياء جاءت إلى السلطة عام 2001 بتعهدها بموارد البلاد للشركات الأجنبية، فكم تعهدت أنت لتعودي إلى السلطة في انتخابات عام 2008؟ في الواقع إنّ تعهداتك البرية والبحرية والجوية وطريق العبور إلى الهند، والتواطؤ في المؤامرة الهندية لتدمير جيش بنغلادش المسلم، وموافقتك على إزالة ما يقرب من 20 ٪ من غابات البلاد بأسرها، واعتماد سياسة التعليم العلماني 2010، وسن سياسة وطنية غير إسلامية لإفساد المرأة 2011، وحظر الأحزاب السياسية الإسلامية، وحظر الحجاب، ومنح الولايات المتحدة القاعدة البحرية الوحيدة في البلاد، والسماح بقاعدة عسكرية ومطار للولايات المتحدة في بنغلادش، والسماح لقاعدتين للسي أي إيه في بنغلادش، والآن شركة كونوكو فيليبس لبيع الغاز، كل ذلك يوضّح ما كنت قد تعهدت به يا حسينة للولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والهند، من الذين عقدتي معهم صفقة تسوية لإحضارك إلى السلطة كما ذكرت وثائق ويكيليكس! والناس يتساءلون لماذا علينا شراء الغاز من بلدنا بالأسعار الدولية؟ ثم ما هو المنطق الذي دفعك لنهب مواردنا في حين يمكننا استخدام أموالنا في شراء نفس الغاز من بلدان أخرى! بل الدافع ليس سوى المنافسة بينك وبين خصمك خالدة ضياء في التشبث بالسلطة، وقد تم توقيع العقد فقط عندما قامت خالدة ضياء بزيارة إلى الولايات المتحدة قبل أسبوعين فقط! وهكذا تحاولين تعزيز ثقة الأمريكيين بك. لكن، لتعلمي يا حسينة وليعلم الغرب بأنّه من اللحظة الأولى لعودة الخلافة فستعتبر كل تلك العقود لاغيه وباطلة، وسوف يتم تقديمك للعدالة ومعاقبتك على غدرك للأمة! جعفر محمد أبو عبد الله دكا ، بنغلاديش

9545 / 10603