أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي    رفض السفير الباكستاني لقاء وفد حزب التحرير    غطرسة أم جبن؟!    

بيان صحفي رفض السفير الباكستاني لقاء وفد حزب التحرير غطرسة أم جبن؟!  

قام وفد من حزب التحرير اليوم الأربعاء بالذهاب إلى السفارة الباكستانية في عمان لتسليم السفير الباكستاني في الأردن عددا من البيانات التي أصدرها الحـزب بخصوص قيام أجهزة القمع الحكومية في باكستان باختطاف أربعة من أعضاء حزب التحرير ، وهم: عمران يوسفزاي، نائب الناطق الإعلامي لحزب التحرير في باكستان، وحيان خان، وأسامة حنيف، والدكتور عبد القيوم. وقد طلب الوفد مقابلة السفير، فأجرى موظف السفارة اتصالاته ثم طلب من الوفد العودة بعد ساعة، فلما رجع الوفد فوجئ برفض السفير لقاءه، وأرسل السفير موظفا في السفارة لاستلام بيانات الحـزب حول شبابه المختطفين، وهذا التصرف من السفير ليس مستغربا على ممثل نظام أصبح أداة بيد أميركا لقتل شعبه، ومحاربة الإسلام، والتنكيل والخطف لحملة الدعوة لإقامة دولة الخلافة، فاللغة التي يتقنها هذا النظام ليست لغة الفكر والحوار وإنما لغة الخطف والبلطجة. إننا في حزب التحرير لا يضيرنا الطغاة مهما تجبروا، ولا تنحني جباهنا إلا لخالقنا، وإن ما يلاقيه شبابنا من تعذيب أو حتى قتل لن يثنينا عن المضي قدما لإقامة دولة الخلافة، وسيأتي اليوم الذي سيعض فيه أصابع الندم كلُّ من تعلق بهذه الأنظمة الخائنة، وسكت عن جرائمها، ولات حين مندم.

الأوضاع البالية في بلاد المسلمين، ومنها المغرب، لا حل لها إلا بالإسلام

الأوضاع البالية في بلاد المسلمين، ومنها المغرب، لا حل لها إلا بالإسلام

بات واضحًا أن تطبيق النظم العلمانية البالية في بلاد المسلمين على مدى عقود طويلة أورثَ المسلمين ضلالًا وفقرًا وهوانًا وضياعًا وصَلَ حدًّا لا تحتمله النفوسُ السَّويَّة، وصار عيشُ المسلمين في بلادهم مصبوغًا بألوان الضَّنَك الخانق الذي أضحى الموتُ معه عند بعض الناس مفرًّا يفرون إليه اتقاءَ ما يواجهونه من البلاء والعذاب، ليصدق فينا قول الله تعالى: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }. ويحاول المسلمون اليوم الخروج من حالة الضياع التي وصلتها الأمة، ويُغرَّر الكثيرون منهم ليبحثوا عن الدواء في الداء نفسه، يبحثون عن الدواء عند الغرب في ضلالتهم، رغم أن حضارة الغرب دخلت في حالة احتضار بل في حالة موت سريري لا يُرتَجى شفاؤه، وهم يَحيَون حتى الآن على إماتة شعوب الأرض بإضلالها ونهب خيراتها وحرمانها من ممارسة إرادتها، وهذا ظلم لا يرضى الله -تعالى- له طولَ بقاء.

جواب سؤال   حول مواقيت الصلاة والصيام

جواب سؤال حول مواقيت الصلاة والصيام

  أنا أحد الشباب من فنلندا أتساءل عن حكم مواقيت الافطار عندنا، حيث ان الشمس وان كانت تغيب الا انه ليس هناك "ظلمة ليل" وتبقى مثل حالة الشفق بعيد الغروب، علما أنني أعيش في منطقة نائية في شمال فنلندا في منطقة تبعد 800 كلم عن العاصمة هلسنكي، وبالكاد توجد جماعة من المسلمين هناك. فكيف نقدر مواعيد الامساك عند الفجر، مع ان وقت الغروب شبه معروف (مع ملاحظة ان "الغروب" يكون حوالي الساعة 11 مساء. أما الفجر فمن الصعب تحديد وقته نظرا لعدم وجود "ليل" بالمعنى المتعارف عليه. فهل يصح لنا ان نقضي صوم رمضان في موعد اخر؟؟ وهل يؤثر عدم وجود زمن محدد للامساك (الفجر) على صحة الصيام (حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر)؟ أم أن علي ان أقتفي مواقيت الجامع في العاصمة هلسنكي؟؟

الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة

الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }الأنعام32 أيها الأخوة الكرام لقد كثر في آيات كتاب الله العزيز وفي سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر الدنيا والتحذير من الاغترار بها، وطلب جعل الآخرة هي محل الاهتمام. ومحور العمل، وقبلة الأنظار، قال تعالى:{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ } (آل عمران: 185) وروى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءً فَقَالَ مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا، كما روى الترمذي ايضا عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا قَالُوا مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا. وقد يظن البعض ايها الاخوة ان الدنيا هي الارض وما فيها من اموال وزروع ومبان ومساكن، وامور مادية ملموسة فقط، ويظنون ان المعنى المطلوب في ذم الدنيا هو ترك مادتها والعيش في عزلة وانفراد عن الناس ومعاملاتهم، وترك الوظيفة التي اوكلت لنا على هذه الارض بان نكون فيها الخلفاء الذين يسعون الى تطبيق شرع الله ونشر دينه وتعبيد الناس له سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } (الأنعام: 165)، وقال: {وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} (النساء: 5) فهذا الذي فهم عدم الاغترار بالدنيا بهذا المعنى فرط بنعمة التفقه في دين الله وفرط بعدها باشرف الاعمال التي وكلت لنا في هذه الحياة الدنيا والتي يبلغ بها اعلى المنازل في االاخره، كالجهاد في سبيل الله لنشر دينه ودعوته وهو كما اخبر الصادق المصدوق ذروة سنام هذا الدين، وكالامر بالمعروف والنهي عن المنكر سيدا اعمال اهل البر واللذين يبلغ بهما مرتبة سيد الشهداء عند الله: قال - صلى الله عليه وسلم - : « سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنصحه فقتله ». الدنيا ايها الاخوة ليست هي الفترة الزمنة التي نحياها على هذه الارض، في ظل توجهات وسعي لتحقيق اهداف وغايات وشهوات، والتي جعلت لنا دار ابتلاء لينظر في سعينا وغاياتنا واهدافنا، هل نتقي الله فيها ونصبر على طاعته ونقوم بما فرضه الله علينا فيها ونجتنب ما نهى عنه ابتغاء مرضاته سبحانه وتعالى وطلبا لجنته، ام نغتر بهذه الدنيا وزينتها وما فيها من ملاه وملذات فنركن اليها ونجعلها محل السعي والطلب، ونتلهى بها عن السعي للاخره وما فيها من تكريم للمتقين، قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ } (آل عمران: 14). الاخوة الكرام يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ، فهذه الدنيا وضعت في يدنا لنطلب بها الاخرة لا لندخلها الى قلوبنا ونجعلها هي الغاية والهدف، نسير فيها كما اوصانا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، فهل راينا عابر سبيل يبني في غير بلده، او يدخر حيث لا ينوي الاقامة، دخل رجل على أبي ذر رضي الله عنه وجعل يقلب بصره في بيت أبي ذر.ثم قال: ياأبا ذر...ما أرى في بيتك متاعا ولا أثاثا، قال أبو ذر: إن لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعنا. فقال:إنه لابد لك من متاع مادمت ها هنا. فقال أبو ذر: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه. وذكر ابن المبارك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ أربعمائة دينار، فجعلها في صرة ثم قال للغلام: اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح، ثم تلكأ ساعة في البيت حتى تنظر ماذا يصنع بها. فذهب بها الغلام إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجتك، فقال: وصله الله ورحمه، ثم قال: تعالي يا جارية، اذهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، حتى أنفذها. فرجع الغلام إلى عمر، فأخبره فوجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل، وقال: اذهب بهذا إلى معاذ بن جبل، وتلكأ في البيت ساعة حتى تنظر ماذا يصنع، فذهب بها إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجتك، فقال: رحمه الله ووصله، وقال: يا جارية، اذهبي إلى بيت فلان بكذا وبيت فلان بكذا، فاطلعت امرأة معاذ فقالت: ونحن ! والله مساكين فأعطنا. ولم يبق في الخرقة إلا ديناران قد جاء بهما إليها. فرجع الغلام إلى عمر فأخبره فسر بذلك عمر وقال: إنهم إخوة ! بعضهم من بعض. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على هلكته في الحق. ورجل آتاه الله الحكمة، فهو يقضي بها، ويعلمها" متفق عليه. ايها الإخوة ان قضيتنا مع الدنيا هي قضية وظيفة ومهمة اوكلت لنا، وليس الاغترار بالدنا فقط بان نجعل غايتنا في هذه الحياة زوجة جميله او مسكنا فارها بل يكفي المرء من الاغترار بالدنيا ان يسعى الى كف الاذى عن نفسه ببعده عن مقارعة الظالمين، وقد قيل من ترفه وقت العمل ندم عند توزيع الاجرة، ورحم الله ابن المبارك حين بعث الى الفضيل بن عياض يذكره بمععنى الزهد الحقيقي فكتب اليه بأبياته الشهيرة :- يا عابد الحرمين لو ابصرتنا * لعلمت انك في العبادة تلعب من كان يخضب خده بدموعه * فنحورنا بدمائنا تتخضب أو كان يتعب خيله في باطل * فخيولنا يوم الصبيحة تتعب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا * رهج السنابك والغبار الاطيب قال تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }(الأعراف: 32). لننظر ايها الاخوة الى ما احله الله لنا من طيبات هذه الحياة الدنيا، والتي يشترك معنا فيه الكافر لنرى كم هي تافهة هذه الدنيا ان قيست بنعيم الاخرة المقيم، روي عن الامام علي كرم الله وجهه: إنما الدنيا ستة أشياء، مطعوم ومشروب وملبوس ومركوب ومنكوح ومشموم، فأشرف المطعومات العسل وهو مذقة ذباب، وأشرف المشروبات الماء ويستوي فيه البر والفاجر، وأشرف الملبوسات الحرير وهو نسج دودة، وأشرف المركوبات الفرس وعليه يقتل الرجال، وأشرف المنكوحات المرأة وهي مبال في مبال، وإن المرأة لتزين أحسن شيء منها ويراد أقبح شيء منها وأشرف المشمومات المسك وهو دم. فهل يرضى عاقل ان يبتغي بما اعطاه الله من نعم في هذه الدنيا سواء اكان صاحب علم ام مال ام صحة وشباب ان يبتغي بما اتاه الله نعيم الدنيا وان يترك نعيم الاخرة والسعي له بالعمل على طاعة الله وتطبيق شرعه ونشر دعوته, ذكر بعض المؤرخين أن العدو أغار على ثغر من ثغور الإسلام ، فقام عبد الواحد بن زيد وكان خطيبُ البصرة وواعظها فحثّ الناس على البذل والجهاد ووصف لهم ما في الجنة من نعيم ، ثم وصف الحور العين وقال غادةٌ ذاتُ دلال ومــرح يجد الواصفُ فيها ما اقترح خلقت من كلِ شيء حسن طيَّبٍ فاليث عنها مطَّــرح أتُرى خاطبُها يسمعــها إذ تُدير الكأس طورا والقدح فاشتاق الناس إلى الجنة ، وارتفع بكاء بعضهم ، ورخُصت عليهم أنفسهم في سبيل الله فوثبت عجوز من بينِ النساء هي أمُ إبراهيم البصري فقالت : يا أبا عبيد ، أتعرف ابني إبراهيم الذي يخطبه رؤساء أهل البصرة إلى بناتهم وأنا أبخل به عليهن ؟ قال : نعم ، قالت والله ، قد أعجبني حسن هذه الجارية ، وقد رضيتها عروسا لابني إبراهيم ، فكرر ما ذكرت من أوصافها ، فقال أبو عبيد إذا ما بدت والبدرُ ليلةَ ثمِّـــــه رأيتَ لها بدار مبينا على البــدر وتبسم عن ثغر نقي كأنـــــــه من الؤلؤ المكنون في صدف البحر فلو وطِأت بالنعلِ منها على الحصى لأزهرت الأحجار من غيرِ ما قطر ولو تفلت في البحر حلوَ لـــُعابها لطـاب لأهل البر شربٌ من البحر أبا الله إلا أن أموت صبابة سـاحرةِ العينين طيبة النشــر. فلما سمع الناس كلُ ذلك اضطربوا وكبروا وقامت أمُ إبراهيم وقالت يا أبا عبيد : قد رضيت والله بهذه الجارية زوجة لأبني إبراهيم ، فهل لك أن تزوجه إياها في هذه الساعة ، وتأخذ مني مهرها عشرة آلافَ دينار ، لعل الله أن يرزقه الشهادة فيكون شفيعا لي ولأبيه يوم القيامة فقال أبو عبيد لئن فعلت ، فأرجوا والله أن تفوزوا فوزا عظيما ، فصاحت العجوز يا إبراهيم ، يا إبراهيم ، فوثب شاب نضر من وسط الناس وقال : لبيك يا أماه فقالت : أي بني أرضيت بهذه الجارية ، زوجة لك ، ومهرها أن تبذل مهجتك في سبيل الله فقال : أي والله يا أما فخرجت العجوز واتجهت إلى بيتها مسرعة وأخذت عشرة آلاف دينار ووضعتها في حجر أبي عبد الواحد بن زيد ، ثم رفعت بصرها في السماء ، ثم قالت : اللهم إني أشهدك أني زوجت ولدي من هذه الجارية ، على أن يبذل مهجته في سبيلك فتقبله مني يا أرحم الراحمين ايها الاخوة ان الدنيا اننا نعيش في دار عمل ليس فيها حساب وغدا ناتي الى دار حساب ليس فيها عمل ليكن همنا في دار العمل ان نبني في دار الاقامه. يقول الحق سبحانه وتعالى " فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)" اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الجولة الإخبارية 9-8-2011

الجولة الإخبارية 9-8-2011

العناوين: القوى السياسية العراقية تفوض حكومة المالكي بحث بقاء مدربين أمريكيين بعد نهاية العام فرنسا تقرّ بخطأ تقدير قدرات طاغية ليبيا ووزير خارجيتها ينفي غرق الناتو في رمال ليبيا مديرة منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي بشمال أفريقيا تقول: أمريكا تؤيد الحكم العسكري على وصول الإسلاميين للحكم التفاصيل: فوضت الكتل السياسية العراقية حكومة نور المالكي بدء محادثات مع واشنطن لبحث مسألة تدريب القوات العراقية حتى ما بعد موعد الانسحاب الأمريكي المقرر نهاية العام الجاري، فيما أكد مسؤول أمريكي أن بلاده ملتزمة بشراكة (طويلة الأمد مع الشعب العراقي). وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع الكتل السياسية العراقية الذي استضافه الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي وصف الاجتماع بالجيد حيث قال (كان الاجتماع جيدا جدا وتم التوصل إلى اتفاق بالاجماع، ما عدا تحفظ الإخوة الصدريّين على موضوع التدريب الأمريكي ولكن البقية كانوا موافقين). هذا وقد أعلن الأميرال مايكل مولن قائد أركان الجيوش الأمريكية في وقت سابق بأن الولايات المتحدة والعراق يجريان مفاوضات حول إمكانية بقاء كتيبة عسكرية أمريكية في العراق لما بعد عام 2011 وقال (إن المفاوضات جارية وهي صعبة). وتجدر الإشارة إلى أنه منذ أشهر كثف المسؤولون الأمريكيون زياراتهم إلى العراق لتمديد وجودهم العسكري في هذا البلد، رغم الاتفاقية الموقعة بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني 2008 والتي تنص على وجوب انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق قبل نهاية 2011. والتي جاءت بعد مخاض عسير بين إدارة بوش وحكومة المالكي والتي تعرف باتفاقية (سوفا) لتظيم وضعية الجيش الأمريكي في العراق. ولكن التطورات الجيو-استراتيجية التي برزت في الأفق مع مطلع العام الحالي دفعت لإعادة النظر في اتفاقية (سوفا) حيث يطالب الجانب الأمريكي ببقاء بعض القوات لأسباب أمنية وسياسية لمصلحة العراق العليا كما تدعي!. وقد كان المتابعون والمحللون الاستراتيجيون حتى بعد توقيع اتفاقية سوفا لم يتوقعوا أن ترسل الولايات المتحدة الأمريكية مئات الآلاف من الجنود وتتكلف مئات من مليارات الدولارات ناهيك عن الخسائر البشرية الجسيمة وما تعانيه من مآزق أمنية واستراتيجية واقتصادية وسياسية ثم ترحل وتسلم أمن العراق واستقراره لغيرها. وتعتقد الولايات المتحدة أنها في حاجة لوجود قوات في العراق لحماية المصالح المشتركة والشركات والمكاتب الأمريكية، ناهيك عن تقدير الحماية التي تحتاج لآلاف الجنود لتأمين أكبر سفارة في العالم. ووقتها لم تكن الثورات العربية قد تفجرت وجرفت الكثير من المعطيات السياسية. ولهذا حث رئيس الأركان الأمريكي المسؤولين العراقيين على المسارعة بالطلب من الأمريكيين إعادة التفاوض حول الاتفاقية لتمكين واشنطن من إبقاء ما بين عشرة وعشرين ألف جندي أمريكي في العراق بغرض التدريب والتأهيل للقوات العراقية لسنوات طويلة وبصورة قانونية. --------- نفى وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبية غرق قوات الناتو في رمال الحرب الليبية في الوقت الذي أقر بخطأ تقدير قوات طاغية ليبيا وأكد بأن الحرب لم تصل إلى طريق مسدود، وقال (إن تدخل قوات التحالف بدأ قبل خمسة أشهر ولا أحد تحدث عن حرب خاطفة في ليبيا)، وأضاف (بأن قوات الثوار تحرز تقدما متواصلا بمساعدة الناتو، وأن المجلس المؤقت متضامن ولا انشقاقات داخله). ووعد بأن يستمر التحالف في مساعدة الثوار عن طريق الضربات الجوية بواسطة الطائرات القاذفة المقاتلة أو عبر استخدام الطوافات العسكرية، وتقوم فرنسا بربع الطلعات الجوية وبثلث عمليات القصف، وتقوم الطوافات الفرنسية بعملياتها بشكل شبه مستقل عن قوات الناتو، واعترف الوزير الفرنسي بأن الغرب أخطأ في التفاؤل وفي تقدير قوات القذافي وقدرتها على المقاومة وقال (لا شك أننا لم نقدّر قوات القذافي حق قدرها في المقاومة ولكن ليست هناك مراوحة بأي حال). فالرئيس الفرنسي الذي قاد التحالف الغربي يحظى بتفويض من البرلمان الفرنسي ودعم من قادة الجيش وشركات الأسلحة. فالرئيس الفرنسي يرى بأن الوقت مناسب والفرصة سانحة لإثبات مكانة فرنسا الدولية، وهو يعتبر أمريكا مقيدة بالأزمة الاقتصادية ورئيس ضعيف يقود إدارة عاجزة عن تقديم أفكار سياسية. كما هي فرصة فرنسا لتعزيز مكانتها السياسية والاقتصادية في ليبيا التي فقدتها أثناء استقلال الأخيرة عن إيطاليا. حيث ذكر رئيس وزراء ليبيا السابق مصفي بن حليم في مذكراته عندما اجتمعت وفود ولايات ليبيا الثلاثة مع الأمم المتحدة، لاحظ وفد فزّان وجود مستشارين من الإنجليز والأمريكان مع وفدي طرابلس وبُرقة فطالب بالاستعانة بالفرنسيين حيث كان لفرنسا علاقة مع أهل الجنوب، ففرنسا حريصة على تأكيد استمرار تقدم المعارضة الليبية وقدرتها على الإطاحة بالطاغية، وتنفي أي مأزق سياسي أو عسكري. على الرغم من تراجع التأييد الشعبي لها في شرق ليبيا لصالح الولايات المتحدة الأمريكية. --------- قالت داليا زيادة مديرة منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي مكتب شمال أفريقيا، إحدى المنظمات الأمريكية والتي لها فروع في كل من مصر والعراق وتونس، إن هناك قلقاً أمريكيّاً تجاه تصاعد التيارات الإسلامية في مصر وأنه لا بد من التركيز على دعم الأزهر واستعادة مكانته ونشر الإسلام الوسطي الذي يتقبل الآخر، وأضافت بأن الإدارة الأمريكية تفضل دعم حكم العسكر في مصر على وجود حركات إسلامية فيه. وقالت مديرة المنظمة الأهلية التي وصفتها مجلة النيوزويك بأنها من أكثر السيدات تأثيرا في العالم لصحيفة الشرق الأوسط بعد زيارة قامت بها مؤخرا للولايات المتحدة الأمريكية إنها لمست تخوفَ عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين من صعود الإسلاميين والحركات الإسلامية المتشددة إلى الحكم في مصر وقالت ( هناك تفضيل من قبل عدد كبير من القيادات الأمريكية لدعم الحكم العسكري في مصر لتجنب إعادة خلق إيران جديدة في المنطقة إذا تولى الإسلاميون الحكم). وقطعا لم يكن هذا التخوف من الحركات التي وصفتها السيدة كلينتون بأنها ديمقراطية أكثر من الحركات الليبرالية الموالية للغرب. ولكن التخوف من القيادة السياسية الإسلامية التي تعمل على تحرير الأمة وانعتاقها من الغرب الكافر.

نفائس الثمرات    أمراء آخر الزمان

نفائس الثمرات  أمراء آخر الزمان

- الأئمة المضلين: عن أوس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلِّين» وقد وصفهم سفيان الثوري بقوله: «لا تنظروا إلى الأئمة المضلين إلا بإنكار من قلوبكم عليهم لئلا تحبط أعمالكم». - أمراء سفاهة: عن جابر بن عبد الله أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لكعب بن عجرة: «أعاذك الله من إمارة السفهاء». - أمراء ينكرون المعروف ويأمرون بالمنكر: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «سيكون أمراء من بعدي يأمرونكم بما لا تعرفون، ويعملون ما تنكرون، فليس أولئك عليكم بأئمة». - حكام يتحكمون بالرقاب والأرزاق: عن أبي هشام السلمي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «سيكون عليكم أئمة يملكون رقابكم ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون فيسيئون، لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم، وتصدقوا كذبهم فأعطوهم من الحق ما رضوا به». - أمراء يتخذون بطانة من الأشرار ويؤخرون الصلاة: وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، ووزراء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً». - حكام الحطمة: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن شر الولاة الحطمة» ينتهجون سياسة تحطيم الرعية. وعن أبي ليلى الأشعري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «وسيلي أمراء إن استُرحموا لم يرحموا، وإن سُئلوا الحق لم يُعطوا، وإن أُمروا بالمعروف أَنكروا، وستخافونهم، ويتفرق ملأكم حتى لا يحملوكم على شيء إلا احتملتم عليه طوعاً وكرهاً، فأدنى الحق أن لا تأخذوا لهم عطاء، ولا يحضر لهم في الملأ». - حكام زنادقة: عن معقل بن يسار عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام غشوم، وآخر غالٍ في الدين مارق منه». وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الصائم مع القرآن والسنة   الصائم المحسن

الصائم مع القرآن والسنة الصائم المحسن

يقولُ الحقُّ جلَّ وعلا في مُحْكَمِ تنزيلِه: (وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، أمرٌ من اللهِ سبحانه بالإحسانِ، وتَلاهُ مدحٌ للمحسنينَ، مَدَحَهم بأنّ اللهَ يحبُّهُم، ويُحِبُّ منهم هذا العملَ، وهذا الوصفَ. والإحسانُ المأمورُ به شرعاً نوعانِ: إحسانٌ إلى الناس، أي الإنعامُ عليهم، وتقديمُ المساعدةِ لهم والإحسان في الفعل، أيْ صفةٌ زائدةٌ على الفعلِ، ومنه ما ورد في حديث عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه، لما جاء جبريلُ عليه السلامُ يسألُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ ليُعَلِّمَ المسلمينَ: فقالَ: أخبرْني عنِ الإحسانِ، فقالَ: الإحسانُ أنْ تَعْبُدَ اللهَ كأنكَ تَرَاهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّهُ يَرَاكَ). فمَعَ أنّ الإحسانَ ليسَ شيئاً ثالثاً بالنسبةِ للإسلامِ والإيمانِ، إلاّ أنه وصفٌ زائدٌ على الإسلامِ، ووصفٌ زائدٌ على الإيمانِ، يَجعَلُ صاحبَهُ موصوفاً بالإحسانِ في عملِهِ، أنْ تعبُدَ اللهَ كأنك تراهُ، وتوقِنُ أنه مُطَّلِعٌ سبحانه على كُلِّ عملٍ من أعمالِكَ، وهذا يعنيْ الإخلاصَ، بل شدةَ الإخلاصِ، بل الإخلاصَ الخالصَ. وقولُهُ تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ} فالجملةُ (وهو مُحْسِنٌ) جملةٌ حاليةٌ بيَّنَتْ حالَ مَنْ أسْلَمَ وجهَهُ للهِ بأنّه محسِنٌ في فعلِهِ هذا، بل في جميعِ أفعالِهِ. والله سبحانه هو البادئُ بالإحسانِ، فهو الذي أحسَنَ كلَّ شيءٍ خَلقَهُ، وبدأ خلقَ الإنسانِ من طينٍ، وهو الذي أحسنَ الرزقَ لعبادِهِ على الوجهِ الذي يُصلِحُهُم، {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاء إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ}، فهو سبحانه الخبير بعباده البصير بأعمالهم يعلمُ ما يُصلِحُهم، ومثلُ ذلك قولُه تعالى: {وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} فالله تعالى هو البادئُ بالإحسانِ، فهو المنعمُ المتفضلُ والبادئُ بالإنعامِ والفضلِ. واللهُ سبحانَهُ يجازيْ بالإحسانِ إحساناً: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ}، وكذلك: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}. فالذينَ أحسَنوا في هذه الحياةِ الدنيا لهم الحسنى في الآخرة وزيادة، قال تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} فلهم الجنة، ولا يَرهَقُ وجوهَهم قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ، وأيضاً هم خالدونَ في الجنةِ. فمنْ أولى من الصائمِ بالإحسانِ إلى الناسِ، فيقدّمُ لهم ما يستطيعُ تقديمَهُ من خيرِ أو فضلٍ، ويؤثِرُهُم على نفسِه ولو كانَ به خَصاصَةٌ؟ ومن أولى من الصائمِ بالإحسانِ في أفعالِهِ كلها ليصلَ مرتبةَ الإحسانِ المذكورةِ في حديثِ جبريلَ عليه السلامُ الذي رواهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه؟

9499 / 10603