في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لم يتمّ بعد منع النقاب قانونيا حتى سارع الوزير "دونار" بتقديم مشروع قانون لمجلس الوزراء يقترح فيه تغريم المسلمة التي تلبس النقاب بملغ مالي قدره 380 يورو. فوفق "دونار"، فإنّ النقاب لا يتماشى مع قيمة المساواة بين الرجل والمرأة التي يتبناها المجتمع الهولندي. إنّ تقديم مشروع غرامة على لبس النقاب، قبل منعه قانونيا، يدلّ على استماتة الساسة في هذا البلد من أجل منع النقاب. وإننا نعلم هذا من قبل، أي نعلم أنّ الحكومة الهولندية تريد منع النقاب، ولكن الجديد في الأمر، هو تسارع الوتيرة من أجل تشريع القانون، وطبيعة الفلسفة التي تقف وراء هذا المشروع. فقد كانت فكرة الحظر من قبل تقوم على فلسفة الأمن؛ إذ قيل ساعتها أنّ تغطية المرأة لوجهها يجعل من الصعب التعرف عليها في الأمكنة العامة مما يمثل تهديدا أمنيا. وألحقت بعض الملابس الأخرى بالنقاب، كأقنعة الكرنفلات والخوذات، وفق هذه الرؤية. وأما اليوم، فيقول الساسة أن الألبسة الأخرى التي تغطي الوجه كأقنعة الكرنفلات والخوذات، لن يقع حظرها. وهكذا، وقع التخلّي عن كل النقاشات السابقة وتبريراتها الفكرية المتعلقة بفلسفة الأمن، ولم تبق إلا فكرة واحدة وهي أنّ النقاب غير مرحب به في مجتمع هولندا المنفتح. وكما يعلم الجميع، فإن عبارة عدم التماشي مع المجتمع الهولندي المنفتح، عبارة فضفاضة تفتح الباب على مصراعيه لمنع أيّ شيء يتعلّق بالإسلام والمسلمين في المستقبل. ومع أنّ هذا القانون المتعلّق بمنع الخمار وتغريم المرأة التي تلبسه ظالم بلا شكّ، فلا يزال الساسة هنا يتحدثون عن مجتمع منفتح وعن مساواة بين الرجل والمرأة. فأين الانفتاح في المجتمع إذا منع الناس من العمل وفق ما يعتقدون؟ وقبل الحديث عن مساواة المرأة بالرجل، كيف تتحقّق مساواة المرأة المسلمة بغيرها من النساء، إذا لم تعامل كالمرأة غير المسلمة التي أعطيت لها حرية التصرف كما تشاء؟ أوكاي بالا عضو ممثل لحزب التحرير- هولندا
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده، ولتدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب.) رواه الطبراني صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشام أرض المحشر والمنشر . صحيح / فضائل الشام ودمشق ( لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل، لا يضرها من خالفها، تقاتل أعداءها، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه ، حتى تأتيهم الساعة، كأنها قطع الليل المظلم، فيفزعون لذلك، حتى يلبسوا له أبدان الدروع، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم أهل الشام، ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه يؤمئ بها إلى الشام حتى أوجعها ) صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
ذكرت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية أخباراً ومقالات حول العلاقة المستقبلية التى ستربط بين ما يسمى ( بالإسلام المعتدل ) وبين الغرب, وأن هذه العلاقة يجب أن تتسم بالمتانة والتفاهم, ومطالبة الأطراف جميعا بالقبول بالآخر, وعدم إقصاء هذا الطيف من مستقبل المنطقة وبذل روح التعاون للوصول بالمنطقة لبر الأمان والاستقرار والسلم ( بمنظار غربي ). وقد روجت الكثير من وسائل الإعلام المحلية والدولية لفكرة التفاهم بين الدول الغربية ودوائرها السياسية وعلى رأسها أمريكا وأوروبا, وبين الحركات المسماة بالمعتدلة , واعتبار المثال التركي المتمثل بحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان وجول مثالاً يحتذى به, مما يساهم في طمأنة الدول الغربية لمستقبل المنطقة واستقرارها وسيرها بخطى ثابتة نحو المستقبل, بقبول ورضى غربي !!!!! وبسبب قوة الإسلام في الشارع كمحرك حقيقي وعنصرٍ أساسيٍّ من عناصر قوة الأمة الإسلامية, وبسبب ضعف العلمانية وما تمثله من أفكار هدامة لا تلقى تأييداً أو مساندة شعبية, فقد وجد الغرب باستنساخ التجربة التركية أو دعم محاولة استنساخها, ملجأ له لمحاولة حرف الحراك الشعبي المتمثل بالثورات المباركة, وعمل على فتح قنوات للحوار مع من قاموا بمزج الأفكار الرأسمالية العفنة مع بعض الأفكار الإسلامية, ليخرجوا بذلك بفكر جديد (اعتدل) في قبوله للغرب وهيمنته, وتمسحوا ببعض قشور الأحكام الإسلامية, وبهذا يضمن الغرب أن يبقى هؤلاء (المعتدلون) ضمن الإناء الفكري والسياسي الغربي, وقد هدف الغرب من وراء ذلك الإبقاء على طراز عيشه المفروض على شعوب المنطقة بقوة القانون الجبري, وليستمر بهيمنته السياسية والاقتصادية والعسكرية, ويحقق تثبيت التبعية له والتقيد بوجهة نظره الفكرية والسياسية. وحتى ينجح الغرب في خطته هذه, ويمررها على عقول وقلوب أبناء الأمة الإسلامية, فإنه يحتاج إلى من يقبل بالاستمرار بالسير معه من أبناء هذه الأمة وفق هذا المنهاج, كما تفعل قيادة حزب العدالة والتنمية في تركيا, سواء أكان القبول بالسير مع الغرب بعلم وإدراك لأهداف الغرب الخبيثة كما هو سير أردوغان وجول, أم كان بجهل ممن قد يظن أن الحل لا يأتي إلا من الغرب دونما إدراك لحقيقة الدور الغربي الاستعماري وتربصه بالأمة, فكان نتيجة لذلك أن يقبل ( المعتدلون) بأنصاف الحلول أو حتى بعشر معشار الحلول, فيتبنوا المطالبة بالدولة المدنية بدل الدولة الإسلامية, وبالديموقراطية بدل الشريعة الإسلامية, وبالحرية بدل التقيد بأحكام الشرع الحنيف, وبالشرعية الدولية بدل الشريعة الربانية, وبحاكمية الاستفتاء بدل حاكمية الله سبحانه وتعالى, بل حتى وصل الأمر إلى أن يصبغ الغرب هذه المفاهيم الهدامة بصبغة الإسلام وأن يلبسها ثوب الشريعة وهي منها براء, ويجعل منها شروطاً للقبول بالمعتدلين وحركاتهم ومقياساً للرضى عنهم والتعاون والتنسيق معهم والسماح لهم بالمشاركة السياسية والدعم.... وكان الثمن السياسي المدفوع من قبل من وصفوا أنفسهم بالحركات المعتدلة, هو التنازل عن ثوابت الأحكام الشرعية المتعلقة بنظام الحكم في الإسلام, والنظام الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي, حتى أصبح منهم من يتبرأ جهاراً نهاراً من العمل لتطبيق الشريعة أو إقامة دولة إسلامية أو الجهاد في سبيل الله ... وغيره الكثير من الأحكام. فالغرب في طبيعته الاستعمارية, ونظرته المصلحية, ينظر للمنطقة الإسلامية بمنظار الاستعمار والنهب والهيمنة ويعتبرها مرتعاً له وحكراً عليه, لهذا فهو يعمل ليل نهار لإبقاء المنطقة مقيدة بربقته الاستعمارية, فيمنع أي تحرك مخلص للتحرر من تبعيته, وذلك بتسخير كافة الأدوات الدولية والإقليمية والمحلية لتحقيق ذلك, ويستخدم الأنظمة الحاكمة كعَصاً له لفرض إرادته, وقهر الناس للخنوع له ولأطماعه. وقد عبر دهاقنة السياسة الغربية من خلال تصريحاتهم وأعمالهم السياسية وغيرها, إن مفهوم الاعتدال بالنسبة لهم يعني القبول بالهيمنة الغربية على بلاد المسلمين, من خلال تصوير الهيمنة بالتعاون الدولي والشرعية الدولية والمعاهدات والاحلاف السياسية والاقتصادية والعسكرية, ويعني أيضاً التبرؤ من العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في الأحكام اليومية الحياتية, واستبدال ذلك بالديموقراطية الاستعمارية والدولة المدنية العلمانية, ويعني أيضاً القبول بوجود كيان يهود في قلب العالم الإسلامي وعدم العمل على اقتلاعه من جذوره, بل جعلوا الإعلان عن الالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود شرطاً صريحاً للقبول السياسي بالحركات المعتدلة, حتى أصبح بعض رموز هذه الحركات يعلنون جهاراً نهاراً أن مرد هذه الالتزامات هي للاستفتاء والبرلمان وليس للشرع وأحكامه, وهذا بالطبع من باب التحايل السياسي ورد الأمر إلى أوكار شراء الذمم وسوق النخاسة السياسي, وكان أيضاً مما يعنيه الاعتدال بالمفهوم الغربي هو عدم ممارسة العمل السياسي الهادف لتوحيد البلدان الإسلامية تحت راية واحدة واستئناف الحياة الإسلامية بدولة الخلافة الراشدة, واستبدال ذلك بالقبول بالفرقة السياسية والدولة الوطنية والحدود المصطنعة التي رسمها الغرب بمكر ودهاء, ومن الأمور الأساسية الأخرى التي يرى فيها الغرب مخالفة لمفهومه بالاعتدال, مفهوم الجهاد في سبيل الله, حيث إنه اعتبر أن كل من تلبس بمقاومة الاحتلالات العسكرية من خلال الجهاد والأعمال العسكرية ضد الغزاة المحتلين, اعتبر ذلك إرهاباً وتطرفاً, وأن على الحركات المعتدلة استحقاقاً تقدمه بالتبرؤ من ذلك في سياق شراكتها السياسية وتأهيلها للعمل ضمن النظام المقبول غربياً. أما مسألة القبول بالأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين -نواطير الغرب- كشرط من شروط الاعتدال, فقد تجاوز الغرب هذه النقطة بسبب ثورات الشعوب المباركة ضد حكامها والمطالبة باسقاطها, ولكنه لم يتجاوز مسألة القضاء على النظام بمفهومه الحقيقي, والمتمثل بالمنظومة السياسية والفكرية والدستور والقوانين والمعاهدات السياسية والاقتصادية والعسكرية, والوسط السياسي والتبعية, بل قبل الغرب فقط بإقصاء الحاكم وبعض من رموز الحكم, ليحافظ بذلك على تبعية النظام وتقيده بالغرب ودوائره السياسية. فهذه الأمور التي يرى فيها الغرب مقياساً للحركات ( المعتدلة ) وللشخصيات ( المعتدلة ), هي بمثابة السم الذي ينفثه الغرب في وجوه من يقبل بها, وهي السيف المسلط على رقاب كل من سار فيها, وهي لن تكون إلا فضحاً لها ومقتلاً وتابوتاً سياسياً لعملها بإذن الله. فالحق يعلو ولا يعلى عليه, والعاقبة لن تكون إلا للمتقين, الذين يلتزمون بأحكام الإسلام في علاقتهم بالعالم أجمع, وهي علاقة حددها الإسلام بحمل الدعوة للناس لإخراجهم من ضنك الكفر وأحكامه, إلى عدل الإسلام ونوره, فالأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين تتهاوى تترى, بدأت برؤوس الأنظمة, وهي في طريقها لإقصاء النظام بشموليته, فالأمة تعيش تحت نير الملك الجبري, ولن يرث هذا الملك إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة, فيكون الواجب على أبناء الأمة الإسلامية التعجيل بالقضاء على هذا العهد السياسي الجبري البائد, حليف الغرب, والخطوات العملية نحو ذلك تكون بالالتزام بفكرة الإسلام وطريقته للتغيير الجذري, وهذا يتطلب التلبس بالعمل الفوري لاستئناف الحياة الإسلامية واستعادة سلطان المسلمين المتمثل بالخلافة الراشدة - وعد الله ورسوله - والتبرؤ من كل دعوة تقبل بالغرب وأنظمته وطراز عيشه, فالغرب نفسه يتهاوى فكرياً واقتصادياً وسياسياً, وهو آيل للسقوط, وسيكون سقوطه مروعاً حال قيام دولة العدل والحق والنور قريبا بإذن الله. فالغرب عمل ولا زال منذ عقود على إقصاء الإسلام ونظام حكمه عن الحياة, وقد تمكن من ذلك عندما هدم دولة الإسلام العثمانية, واستمر بذلك عندما نصب أنظمة طاغوتية كحراس لمصالحه في المنطقة, إلا أن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية, والعاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وبفضل الله سبحانه, قد أعادوا للأمة حيويتها السياسية, وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفها باستعادة سلطانها وتطبيق شرعها وإقامة خلافتها. أما دعاة الاعتدال والالتقاء بالغرب في منتصف الطريق فلن تزيدهم دعوتهم إلا رهقاً .... فالإقصاء المطلوب شرعاً هو إقصاء الغرب وهيمنته السياسية الاستعمارية والانعتاق من تبعيته إلى الأبد, حتى تنعم الأمة الإسلامية بالرخاء والطمأنينة ورضوان الله سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يلفت حزب التحرير انتباه جميع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني في بنغلادش إلى التعذيب الوحشي المستمر بحق أعضاء الحزب ومؤيديه على أيدي حكومة بنغلادش، ويدعو الحزب المسئولين والوجهاء وأعضاء منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، إن كانوا صادقين في دعوى حقوق الإنسان، إلى اتخاذ المواقف الجادة تجاه حكومة بنغلادش على هذه الجرائم، والضغط عليها للإقلاع عن ممارسة جميع أشكال التعذيب. خلفية هذه القضية وحقائق عنها 1. لجأت حكومة بنغلادش الحالية إلى سياسة القمع الوحشي ضد حزب التحرير منذ شباط 2009، وكان ذلك عقب فضح الحزب تواطؤ الشيخة حسينة وحكومتها في مذبحة ضباط من الجيش المسلم البنغالي. ومنذ ذلك الحين يتعرض أعضاء الحزب وناشطوه للمضايقة والاعتقال بشكل مستمر، ولغاية الآن تم سجن المئات من أعضاء الحزب وناشطيه، ومنهم الناطق الرسمي للحزب، البروفسور محيي الدين أحمد، تحت دعاوى باطلة، ورفض الإفراج عنهم بكفالة بذرائع غير واضحة وغير قانونية. وعلاوة على ذلك فإنّ أي عضو من الحزب يتم اعتقاله يتم حبسه في السجن دون أن يُقدم إلى محاكمة، ويبقى تحت التعذيب. 2. كما هو معلوم عن سمعة شرطة بنغلادش وفرقة مكافحة الشغب وفرقة الاستجواب، فإنهم يخضعون أعضاء ونشطاء حزب التحرير للتعذيب غير الإنساني باستخدام وسائل وحشية، والتي تتضمن الصعق بالكهرباء على أعضائهم التناسلية، وحشرهم بين ألواح من الثلج لفترات طويلة، وتعصيب أعينهم وتجريدهم من ملابسهم، وتعليقهم من أرجلهم وضربهم بشدة... الخ. 3. في استمرار للسياسات القمعية ضد حزب التحرير, أوعزت حكومة بنغلادش للشرطة بشن هجوم وحشي على شباب الحزب في 13 أغسطس / آ ب 2011 بينما كانوا في نشاط عام سياسي في مدينة دكا، حيث قامت الشرطة بالضرب المبرح وجرحت العديد من الأعضاء والنشطاء الذين تم إدخالهم المستشفى لتلقي العلاج، كما اعتقلت الشرطة 16 عضوا من الحزب حينها، وتم سجنهم لفترات مختلفة، وأثناء الحبس الاحتياطي تعرضوا للتعذيب بالطريقة الوحشية نفسها، حيث شمل التعذيب: تعريضهم للصدمات الكهربائية على أعضائهم التناسلية. تجريدهم من ملابسهم وحشرهم بين ألواح من الثلج لساعات. إبقاءهم معصوبي العينين ومكبلي الأيدي، وتعريضهم للضرب المبرح وتركهم معلقين من أرجلهم. إجبارهم على الوقوف بشكل دائم، وحرمانهم من النوم في الليل. أسماء ضحايا التعذيب 1. شفاعة الله، 17 عاما 2. آصف الرحمن ، 18 عاما 3. سيد عبد الله ، 19 عاما 4. منير الإسلام، 20 عاما 5. جميل الرحمن عبد الرحمن، 20 عاما 6. صابر أحمد، 21 عاما 7. شفيق راضي، 22 عاما 8. محمد فيصل ، 22 عاما 9. اشكار الرحمن ، 22 عاما 10. سيد الإسلام، 22 عاما 11. نظام أحمد، 23 عاما 12. شهاب الدين، 27 عاما 13. شريف شاه المعراج، 27 عاما 14. جهاد الإسلام، 29 عاما 15. حبيب الرحمن، 35 عاما 16. جاهد الدين ، 42 عاما حزب التحرير يحث جميع منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، إن كانوا صادقين في حماية حقوق الإنسان، على القيام بواجبهم في الدفاع عن جميع سجناء الرأي، من خلال الإصرار على أن تتوقف حكومة بنغلادش فورا عن ممارسة التعذيب بحق أعضاء ونشطاء حزب التحرير. حزب التحرير / ولاية بنغلادش