أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   اتق الله واشتغل بعيوبك عن عيوب الناس

نفائس الثمرات اتق الله واشتغل بعيوبك عن عيوب الناس

إعلم أن التجسس عن عيوب الناس، وتطلب مساوئهم، يبدي العورات، ويكشف المخبّآت.وقد نهى الله عز وجل عن ذلك في كتابه العزيز بقوله:{ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا } الحجرات 12. فاتق الله واشتغل بعيوبك عن عيوب الناس، ولا تكن كمثل الذباب الذي لا يعرج على المواضع السليمة من الجسد، ولا ينزل عليها، وإنما يقع على القروح فيدميها. فمن بحث عن مساوئ الناس واتبع عوراتهم، واشتغل بعيب غيره، وترك عيبه، سلط الله تعالى عليه من يبحث في عيبه ومساوئه ليشهّرها، ويتبع عورته ويبديها وينشرها. فالعاقل السعيد من نظر في عيبه، وشغل بذلك عن عيوب غيره، وعن كل شيء سوى الله تعالى. بحر الدموعللإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   التقاء خطاب المفاوضين وخطاب الممانعين عند حق تقرير المصير للفلسطينيين

خبر وتعليق التقاء خطاب المفاوضين وخطاب الممانعين عند حق تقرير المصير للفلسطينيين

تضمن افتتاح المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي انطلق في طهران السبت 1-10-2011، تحت شعار "فلسطين وطن للفلسطينيين"، تصريحاتٍ مضللةً حول القضية الفلسطينية من قبل "مرشد الثورة الإسلامية في إيران" آية الله خامنئي: إذ رفض "أي مشروع يهدف إلى تقسيم فلسطين"، وحذّر من "أن خطة الفلسطينيين لنيل الاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة تعني إنهاء حق العودة وحق الفلسطينيين في أراضي 1948"، فيما قدم مبادرة إيرانية بشأن القضية الفلسطينية، قائمة على "استفتاء الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره بنفسه ولتقرير نظامه الحاكم"، بحيث يشارك فيها "جميع الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين واليهود". حقيق على من يعتبر نفسه مرشدا لثورة إسلامية أن يدرك أن فلسطين هي جزء من أرض المسلمين، وهي التي يجب أن تعود للأمة الموحدة تحت حاكم واحد، يحرر البلاد ويوحد العباد ويطبق نظام الإسلام، عبر طريق واحد وهو الجهاد، وتحريك جيوش البلاد الإسلامية. ولكن إيران التي ظلت تضلل في مواقفها السياسية برفع شعار الممانعة ورعاية المقاومة تتكشف باستمرار عن مشروع سياسي باطل ينفذ مصالح الغرب، بل إن ساستها يفصحون اليوم عن مبادرة لاستفتاء على أمر حسمه الإسلام، وكأن مرشد الثورة لم يعلم أن الأحكام الشرعية ليست محل استفتاء بل هي منزلة من رب العباد للتنفيذ والتطبيق، وأن نظام الحكم واحد حددته شريعة الإسلام ولا مجال فيه لاستفتاء. ومن المؤسف أن الخطابات السياسية في مناسبات ينظمها من يرفعون شعارات إسلامية، كحال هذا المؤتمر، تدور حول دعوى "تقرير المصير للفلسطينيين"، وهي دعوى زائفة ومضللة، شأنها شأن شعار هذا المؤتمر الإيراني، ففلسطين ليست ملكا خاصا للفلسطينيين، ولا يتغيّر حكم وجوب تحريرها المناط بالأمة الإسلامية، حتى ولو قبل أهلها بخلاف ذلك، وهو غير أمر وارد. إن للأمة حقا في فلسطين ليس عرضة للجدل والنزاع، وإن على الأمة واجبا تجاه قضيتها ليس محل خلاف لكل من يفهم الإسلام فهما صحيحا، ومن المخزي أن يتم تضليل هذه الحقوق والواجبات ضمن مؤتمرات ينظمها ويشارك فيها من يرفع شعارات الممانعة والمقاومة. إن خطاب المفاوضين وخطاب الممانعين يلتقيان عند المفهوم الباطل لحق تقرير المصير، ليكشف للأمة أن كثيرا من الشعارات ترفع لاستهلاك الشعوب واستمالتها استغلالا لمشاعرها الإسلامية، ومن الواجب على الأمة أن تختبر الشعارات والأعمال بمقياس واحد متمثل في عقيدتها والأحكام المنبثقة عنها. "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ" الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

بيان صحفي   الوصول إلى السلطة في اليمن حق لا يمكن السماح به أو الحصول عليه!

بيان صحفي الوصول إلى السلطة في اليمن حق لا يمكن السماح به أو الحصول عليه!

أوردت صحيفة الثورة الصادرة في اليمن يوم الجمعة 30 أيلول/سبتمبر المنصرم في عددها 17124 خبرين عن علي صالح؛ قال في الأول في حديثه مع جمعية علماء اليمن (الوصول إلى السلطة حق للمعارضة وغيرها ولكن بالطرق الدستورية وليس بالانقلابات)، فيما قال في الثاني (نجدد الدعوة للمعارضة إلى الحوار وتجنيب الوطن الانزلاق نحو الحرب الأهلية). الناظر في الخبر الأول لا يظن بأن المتحدث قاعدب على كرسي الحكم لـ 33 عاماً، وأن اعتصامات في 17 محافظة من مجموع 22 محافظة في اليمن أمضت ثمانية أشهر تطالبه برحيله عن كرسي الحكم، وأنه قد أقام مسرحية في العام 2006م بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية، ثم استمر في الحكم ليُحضِّر لتوريثه لابنه أحمد. ففي حين يتحدث عن الدستور فقد أقر حزبه، حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، تعديلات دستورية في 30 كانون أول/ديسمبر 2010م تبقيه في الحكم مدى الحياة كما فعل البرلمان الكازاخي مع نورسلطان نزارباييف. ورد في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت». والعجب العجاب أن يقول صالح هذا الكلام في حضرة جمعية علماء اليمن التي لم يجرؤ أحد منهم على مراجعته ورده إلى الحق ونصحه! أما الناظر في الخبر الثاني فيفهم أن علي صالح يهدد، بعد قعوده الطويل على كرسي الحكم، بأنه لا يريد تسليم الكرسي سلماً، فيلوح مهدداً بالحرب الأهلية ويقدمها ويفضلها على تخليه عن كرسي الحكم في اليمن! يا للتناقض العجيب، مرة يقول بالإمكان الوصول إلى السلطة وأخرى يقول بالحرب الأهلية. لقد سئم الناس أفعال صالح وغيره من الحكام التي تخالف أقوالهم. وشبع الناس جوراً وظلماً من "صالح" في اليمن ومن الحكام في البلاد الإسلامية الذين لم يكتفوا بذلك بل راحوا يعدون أبناءهم ليورثوهم الحكم من بعدهم كما فعل حافظ في سوريا وفشل مبارك والقذافي وسيفشل صالح، وسيذهب عن الحكم غير مأسوف عليه إلى حيث ذهب من سبقوه. لقد تفوه القذافي بأن زواله عن الحكم في ليبيا يعد خطراً على "كيان يهود"، ومثله رامي مخلوف في سوريا بالقول أن استقرار "كيان يهود" من استقرار سوريا، وأبدى سياسيو "كيان يهود" قلقهم على صالح! فهل تعجبون يا مسلمون؟ ألم تلاحظوا كيف كان صالح يتصل مراراً بمبارك قبل سقوطه ليطمئن عليه ولسان حاله يقول إن "فرطت" أنت "فرطنا" بعدك كلنا؟! ألم تعقلوا بعد يا مسلمون أن حكامكم ليسوا سوى حكام سوء ظلمة مجرمين أوكل إليهم الغرب الرأسمالي إبعاد الإسلام عن معترك الحياة السياسية وإبداله بالرأسمالية العفنة التي يوشك أهلها على نبذها والتبرؤ منها بعد أن ذاقوا مرارتها وجور حكمها وعسف سلطانها؟ فكيف ترتضون على جور حكامكم وتصبرون على ظلمهم ووقاحتهم وظهورهم بمظهر المتفضل عليكم؟! ألا فهبوا وأعلنوها صريحة في رغبتكم في نبذ الرأسمالية التي فرضت عليكم والعودة إلى تحكيم الإسلام في جميع شئون حياتكم واعملوا مع حزب التحريرعلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة.

جواب سؤال: حول الدعاء

جواب سؤال: حول الدعاء

حدث نقاش في إحدى الجلسات حول موضوع الدعاء، وبخاصة ما ورد في كتاب المفاهيم صفحة 57، وصفحة 58... فكان أخذ ورد: هل الدعاء فقط لطلب الثواب؟ أو يمكن أن يكون له نتيجة محسوسة؟ وهل طريقة تنفيذ الفكرة الإسلامية لا يدخلها الدعاء، بل هي أعمال مادية تحقق نتائج محسوسة؟ وهل اقتران هذه الأعمال بالدعاء مخالف لطريقة الإسلام؟ وماذا عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا» قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَرُ». أي أن هناك نتائج محسوسة تحدث من الدعاء كأن يُعجل الله تحقيق حاجة الداعي في الدنيا؟ كما أن الله منّ على عباده بأنه سبحانه يجيب دعوة المضطر إذا دعاه في الآية الكريمة ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾... نرجوا توضيح هذا الأمر وجزاكم الله خيرا؟  

9442 / 10603