إطلاق النار على ترامب ينبئ بموت السياسة في الغرب وتعفن المنظومة ونتن ديمقراطيتها!
لم يكن حدث إطلاق النار على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أثناء خطابه أمام تجمع انتخابي في بنسلفانيا، حدثا خارج النسق الدامي للديمقراطية الأمريكية وعنفها السياسي التاريخي، فالاغتيالات السياسية نهج أصيل في السياسة الداخلية الأمريكية وأسلوبها الدامي في تصريف الخلافات السياسية الحادة. لكن الجديد في العنف السياسي الراهن هو وتيرة تناميه بشكل متسارع واستمراريته المتواصلة، فلقد خلص تقرير لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش أسوأ حالات العنف السياسي منذ السبعينات، ووفق التقرير فقد تم رصد 213 حادثا بعد هجوم الكابيتول الشهير سنة 2021.