أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تأملات في كتاب من مقومت النفسية الإسلامية   ح51

تأملات في كتاب من مقومت النفسية الإسلامية ح51

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية، مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، نقول وبالله التوفيق: موضوع حلقتنا لهذا اليوم هو "ثبات حاملي الدعوة من شباب حزب التحرير اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام". في ولاية الأردن ضرب حاملو الدعوة من شباب حزب التحرير أروع الأمثلة في الثبات أمام السلطات الأمنية وأجهزة المخابرات العامة الذين أذاقوا الشباب أشد صنوف العذاب. كثيرة هي مواقف الثبات على الحق، أثناء حمل الدعوة التي وقفها الشباب، لا يتسع المجال لذكرها جميعا، وقد ذكرنا ثلاثة منها مع ذكر أسماء أصحابها، وذكرنا واحدا آخر دون ذكر اسم صاحبه، وأما الموقف الخامس فهو موقف وقفه أحد الشباب الذين بعث بهم الأمير لتأسيس نواة للحزب في اليمن. وصل هذا الشاب إلى العاصمة صنعاء، وصار يبحث عبر وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمرئية والمسموعة، ومن بينها الصحافة اليومية يبحث فيها عن أسماء شيوخ العشائر وعن الكتاب والمفكرين المشهورين، والأشخاص المؤثرين في الوسط السياسي فيتعرف إليهم، ويتصل بهم ليناقشهم بأفكار الإسلام، ويعرض عليهم فكرة حمل الدعوة وإقامة الدولة، وتبليغ رسالة الإسلام للناس كافة، وليقنعهم بضرورة تبني المشروع الحضاري الإسلامي، الكامل والشامل، الذي تسعد البشرية جمعاء بتطبيقه في جميع مجالات الحياة السياسية منها والاجتماعية، والاقتصادية، ونظام الحكم، ونظام القضاء، وسياسة التعليم، والسياسة الحربية، وباقي أنظمة الإسلام. وينجح هذا الشاب بفضل الله وتوفيقه ورعايته في تحقيق الغاية التي أرسل من أجلها مثلما نجح أول سفراء الإسلام مصعب بن عمير رضي الله عنه نجاحا منقطع النظير، هو له أهل وبه جدير. فاستطاع أن يقنع بعض شيوخ العشائر الذين لهم تأثير كبير عند أصحاب القرار من كبار رجال الدولة. وتدور عجلة الأيام ويعتقل صاحبنا، الشاب المؤسس للحزب في اليمن، من قبل رجال الأمن اليمنيين، ويبدأ التحقيق معه، فيسأله المحقق عن اسمه وعن بياناته الشخصية، فيجيب عن تلك الأسئلة، ثم يسأله عن الأشخاص الذين تم اتصاله بهم وعن جميع النشاطات الحزبية التي قام بها، فيمتنع عن الإجابة، ويبقى هذا الشاب رهن الاعتقال حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. ويأتي الشيخ الذي اقتنع بالفكرة الإسلامية التي تدعو إلى تبني المشروع الحضاري الإسلامي، الكامل والشامل، الذي تسعد البشرية جمعاء بتطبيقه في جميع مجالات الحياة، ويدخل على المسئولين في وزارة الداخلية ويسألهم عن سبب اعتقال هذا الشاب، ويبذل جهودا كبيرة يستطيع بها الوصول إلى المحقق الذي يحقق مع هذا الشاب، ويسأله عن سبب بقاء الشاب رهن الاعتقال، فيجيبه المحقق: هذا الذي تسأل عنه أخطر من صاروخ سكود! - الشيخ: - مستفسرا- أخطر من صاروخ سكود؟! لماذا؟ - المحقق: لأنه عضو من أعضاء حزب التحرير. - الشيخ: - متظاهرا بعدم معرفة حزب التحرير- وما حزب التحرير؟ - المحقق: هذا الحزب يدعو لإقامة دولة الخلافة. - الشيخ: الخلافة؟ تعني خلافة أبي بكر، وعمر؟ - المحقق: نعم. - الشيخ: لقد قلتم لنا سنطبق الاشتراكية الشيوعية فوافقنا! ويأتي الآن من يقول لنا: سنطبق الخلافة، خلافة أبي بكر وعمر، التي تحكمنا بشرع ربنا المنزل من عنده الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ? تنزيل من حكيم حميد}. (فصلت42) ثم نقول له: "لا"؟ فهل تظنوننا سنمانع أو نعارض؟ وهل مثل هذا الرجل يبقى رهن الاعتقال؟ والله هذا لا يكون، ولن يكون! وقبل أن ينهي الشيخ حواره مع المحقق اليمني، كانت السلطات الأمنية اليمنية قد أجرت اتصالات مع السلطات الأمنية الأردنية للتنسيق فيما بينهما، فحضر إلى اليمن ضابطان من ضباط المخابرات الأردنيين لاعتقال هذا الشاب، وتم اقتياد هذا الشاب مقيد اليدين إلى مبني مطار صنعاء الدولي، من أجل تسفيره وترحيله إلى عمان، ومن ثم إلى مبنى دائرة المخابرات العامة، ويسأل الشاب أحد معـتقليه: هل سأبقى مقيد اليدين، وأنا مسافر بالطائرة؟ فيجيبه أن نعم! فيقول الشاب متعجبا: هل تخشون أن أهرب أو أفر من الطائرة حتى وهي في السماء! أجل أيها المسلمون هكذا كان موقف حاملي الدعوة من شباب حزب التحرير، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام! لم يكتفوا بالثبات على الحق أثناء حمل الدعوة، بل يطمحون إلى أن يكونوا ثابتين أيضا أمام الكفار في ساحات القتال، وفي ميادين الجهاد في سبيل الله! وقد صدق فيهم قول الشاعر:قف دون رأيك في الحياة مجاهدا إنما الحيـاة عقيـدة وجهـاد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمحمد احمد النادي

بيان صحفي   إلى مرشحي الرئاسة الإسلاميين ... أية شريعة تريدون؟

بيان صحفي إلى مرشحي الرئاسة الإسلاميين ... أية شريعة تريدون؟

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} إنْ تعجب فعجبٌ قولهم "إننا مرشحو الرئاسة الإسلاميون"، والأعجب من ذلك أن تسمع لقولهم "نحن مَن سيطبق الشريعة الإسلامية"، لأنك لو طالعت برامجهم فلن تجد فيها اختلافاً كبيراً عن برامج غيرهم من المرشحين، فأي منهم لا يستطيع أن يعلن أنه ضد المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وليس الوحيد، بل مصادر علمانية أخرى معه! فهل تطبيق الإسلام في واقع الأمة يعني أن تكون "مبادئ" الشريعة هي المصدر "الرئيسي" للتشريع دون أن تكون المصدر الوحيد؟ وكيف يصف أحدهم نفسه أنه مرشح إسلامي ثم يعلن بكل وضوح في مناظرة تلفزيونية أنه ضد حد الردة؟ والآخر يعلن بكل وضوح أيضاً أنه لن يقبل بعودة نظام الخلافة الإسلامية، ذلك أن الإسلام "لم يأمرنا بتفاصيل نظام معين للحكم" حسب ادعائه. وأما الآخر الذي يعتبر نفسه "المرشح الإسلامي الأوحد" فيقول أنه ينوي الحفاظ على اتفاقية السلام بين مصر و"إسرائيل"، خاصةً وأنه يراها "ضرورية لمصر"! أيها المرشحون! هلاّ أخبرتمونا عن أية شريعة تتحدثون؟ فإذا كنتم تدعون أن الإسلام لم يأمرنا بنظام معين للحكم، وترفعون شعار الحريات وحرية الاعتقاد، وإسقاط حد الردة، واحترام اتفاقية كامب ديفيد، فبماذا تختلفون عن غيركم من المرشحين؟! إنكم لم تتحدثوا في برامجكم عن نظام الحكم في الإسلام الذي يقوم على قواعد أربع، هي: السيادة للشرع لا للشعب السلطان للأمة نصب خليفة واحد فرض على المسلمين للخليفة وحده حق تبني الأحكام فهو الذي يسن الدستور وسائر القوانين. بل أكثر من ذلك: إنكم تقولون بعكسها، إذ رضيتم بجعل السيادة للشعب، وجعلتموه هو الحَكم، ورضيتم أن تُخْضِعُوا أحكام الله للتصويت عليها، ورفضتم الخلافة نظاماً للحكم، وقبلتم أن يكون مجلس الشعب هو مصدر التشريع والقوانين...! أيها المرشحون! ألم تعلموا أن النظام الجمهوري الذي تتناحرون على رئاسته قد ابتدعه الغرب حينما فصل الدين عن الحياة، وجعل التشريع فيه للإنسان يشرع بالأغلبية، ويضفي على الأغلبية العصمة والشرعية بغض النظر عن أحكام الله؟! فهل سَتُقسمون بالولاء لهذا النظام الجمهوري العلماني، وتتعهدون بالالتزام به قبل توليكم الرئاسة؟ أخبرونا ماذا أنتم فاعلون! وهل هذه هي الشريعة التي تريدون؟! {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

قضية اختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان: بيان صحفي من المستشار القانوني لعائلة نفيد بت، السيد عمر حياة سيندو، محامي المحكمة العليا

قضية اختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان: بيان صحفي من المستشار القانوني لعائلة نفيد بت، السيد عمر حياة سيندو، محامي المحكمة العليا

الإعلاميون المحترمون، منظمات حقوق الإنسان، الإخوة القانونيون، السلام عليكم، للأسف الشديد فإنه لم يُتَح لزوج موكلتي، نفيد بت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان، اليوم الجمعة 18 مايو/أيار أن يعرض على المحكمة من قبل الأجهزة السرية الحكومية، امتثالا لأوامر قضائية، صدرت بعد اختطافه في 11 مايو/أيار 2012. أرفع صوتي عاليا مبدياً مخاوفي على سلامة السيد نفيد بت، المهندس الكهربائي والسياسي المحترم المعروف على الساحة المحلية، إلا أنه وفي الآونة الأخيرة أُفرج عن الدكتور عبد القيوم، وهو عضو في حزب التحرير، بعد أن زُجّ به في زنازين التعذيب الجسدي والنفسي لمدة تسعة أشهر على الرغم من حالته الصحية! وقبل اختطاف نفيد كانت الأجهزة السرية قد اختطفت حبيب الله سليم، وهو مدير هندسة معلومات من حزب التحرير وما زال مكان وجوده مجهولا، ولنا أن نتساءل الآن إذا كانت المحكمة ورجال القضاء سيسلمون نفيد للطغاة وسيظلون صامتين لمدة تسعة أشهر حتى نطمئن على حياة نفيد بت؟ يملأ قلبي الأسف لما يحدث في البلاد التي نشأت باسم الإسلام، لماذا يتعرض مثل هؤلاء الرجال من ذوي الشخصيات الإسلامية الرفيعة لمثل هذه المعاملة لمجرد أنهم يحملون الدعوة إلى الإسلام، والدعوة لإقامة دولته، دولة الخلافة؟! وما هي الظروف والمعايير لتحقيق العدالة السريعة؟ تجدر الإشارة هنا إلى أن المحكمة العليا تحركت بسرعة فائقة عندما ازدراها رئيس الوزراء، جيلاني، لتعيده إلى الخط الذي كان مرسوما له، بينما من جهة أخرى فإنّ الدكتور عبد القيوم، وهو عضو في حزب التحرير، الذي يقوم بفضح المخططات الأمريكية في البلاد، زج به في زنازين التعذيب لمدة تسعة أشهر، وقد كذبت الأجهزة السرية تحت القسم عن مكان وجوده، فهل أصبح قانون البلاد قانون الغاب وقانون (من يحمل العصا يملك البقرة)؟ للسيد نفيد بت رؤية لهذا البلد من شأنها أن تنهض به، وتقوي قواتها المسلحة ومكانتها في العالم، ولديه الحق في أن يُستمع إليه من دون تبادل الاتهامات، بدلا من إسكاته عن طريق الاختطاف، وإنني أناشد كل أصحاب الضمائر الحية لتقديم الدعم لقضية السيد نفيد بت. والسلام عليكم.

حزب التحرير يشارك في اعتصام ساحة النور - طرابلس  نصرة للمظلومين في لبنان وسوريا

حزب التحرير يشارك في اعتصام ساحة النور - طرابلس نصرة للمظلومين في لبنان وسوريا

برغم الضغوطات المستمرة التي تمارسها الدولة اللبنانية بوجه المعتصمين في ساحة النور في قلعة المسلمين -طرابلس الشام- تم بحمد الله اعتصام أهالي الموقوفين بشكل سلمي. وكان لحزب التحرير مشاركة فعالة في الاعتصام الذي تلا صلاة الجمعة في ساحة النور حيث خاطب عضو الحزب الشيخ محمد إبراهيم المعتصمين بكلمة جاء فيها: "إن هذا الاعتصام بدأ من أجل المعتقلين الإسلاميين ظلماً في السجون اللبنانية، وأن هذا الحراك سيمتد إلى كل لبنان إذا لم يغلق ملف المعتقلين الإسلاميين نهائياً، ولن نقبل بالصفقات." كما رفض طريقة اعتقال الشاب شادي المولوي وحذر من أنه سيكون في لبنان ساحات تحرير إذا لم تتوقف السلطة عن الطرق الملتوية في التعاطي مع الشباب المسلم. وتحدث عن مؤامرة وسائل الإعلام التي تصور طرابلس على أنها مدينة صاحبة عنف وإرهاب، وأنهم شوهوا سمعتها، فمدينة طرابلس كانت حاضرة بلاد المسلمين وهي مدينة العلم والعلماء وقد عاش أهلها مسلمين وغير مسلمين في أمان، ولكن حقيقة هذه المؤامرة أنها مدينة تنصر الثورة في سوريا فأريد من بشار وأهله، والأمريكان وعملائهم أن يكسروا شوكة طرابلس وسائر المسلمين والشرفاء والأحرار. "نقول لهم: أن خسئتم وخاب ظنكم، إن طرابلس الشام والأحرار في لبنان لا يزالون مع الثورة حتى يسقط نظام بشار، وسنستمر في الحراك ودعم الشعب السوري المظلوم بإسقاط بشار بل وسنعمل على تحكيم الإسلام." وقد كشف مؤامرة أمريكا بأنها طلبت من السلطة عبر مندوبها فيلتمان أن يعتقل كل من ينصر الثورة، وقد سمعنا على الإعلام كيف أن السلطات أخذت أوامر اعتقال الشاب شادي مولوي من أمريكا ومن النظام السوري. وحذر السلطة من اضطهاد من يدعم ثورة أهلنا في سوريا لأن صبر الناس لن يطول. وأن هذه السلطة ما زالت تعتقل شباب المسلمين، وبالأمس قامت بمحاولة اعتقال جريحين من ضحايا النظام الأسدي ولكنها فشلت بفضل حماية الأهالي، فهل كانت السلطة تريد أن يموت هذان الجريحان في زنازينها أم أنها كانت تريد تسليمهما إلى النظام المجرم؟! كما أكد على المضي قدماً في الاعتصامات والمسيرات دعما للثورة، "فيا أهل الشام... إن طرابلس الشام معكم والأحرار في لبنان معكم." وقال:" نقسم بالله الذي لا إله إلا هو لا نزال في اعتصامات وتحركات حتى يغلق ملف الإسلاميين نهائياً." وختم أن شعب لبنان وشعب سوريا وسائر المسلمين في العالم هم شعب واحد... هم شعب الله الذي اختاره ليكون خير أمة أخرجت للناس. وعليه نخاطب السلطة ونقول لها إن إسلوب القمع والتسلط لن ينفع معكم بعد يومنا هذا، وإن وعي الأمة يزداد يوما بعد يوم، وإن المكائد التي تحاق بمسلمي لبنان سوف تنقلب على أصحابها بإذن الله تعالى. "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"

رسالة مفتوحة

رسالة مفتوحة

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 السلام على من اتبع الهدى،   نرسل لك هذه الرسالة وأنت على وشك الشروع في القيام بمبادرات جديدة لتعريض البلاد لمزيد من الأخطار على حدود باكستان الشرقية الغربية، وعلى ما بينهما، ونحن نكتب لك في الوقت الذي حزمت فيه الأمة أمرها لإسقاط الحكام الطغاة، وقد بدأت بابن علي والدور الآن على بشار الأسد، واحداً تلو الآخر وهي في طريقها لإقامة الخلافة، نتوجه إليك بصفتك رئيس خدم أمريكا الكافرة، والمحافظ على النظام الاستعماري في باكستان، هذا النظام الذي لم يأت إلى الحكم من خلال بيعة شرعية، أعطته إياها الأمة عن طيب خاطر، بل بدعم خارجي من الأمريكيين وبموجب تعليمات أمريكا وأوامرها، وقدّموا لك الأجر على مدار مدة خدمتك المهنية في الغدر مقابل حمايتك لهذا النظام. لقد كسبت الثناء من أمريكا والغضب من الله سبحانه وتعالى، حتى قبل أن اختارتك أمريكا عميلا لها من سوق العملاء، فمنذ زمن سلفك، مشرف، كنت ساعده الأيمن على مدى أكثر من عشر سنوات في إيجاد موطئ قدم للقوة العسكرية والاستخبارية الأمريكية إلى مستويات غير مسبوقة داخل حدودنا، فأنت شريك في الخيانة مع مشرف بفتح الأبواب لأمريكا في المنطقة، وذلك باستخدام موارد الأمة ضدها، من خلال منح الممرات الجوية، والطرق البرية والقواعد التي احتاجتها أمريكا لغزو أفغانستان. فقد كنت رئيسا لجهاز المخابرات الباكستانية عندما هاجمت أمريكا المسلمين الشجعان في المناطق القبلية، وكنت المفتاح لمجزرة المسجد الأحمر وجامعة حفصة، والتي كانت مقدمة لحرب دامية من الفتنة في المناطق القبلية، حيث أصبحت حربا مكلفة استُخدمت فيها مقدرات الأمة ضد نفسها، بدلا من وقوف القوات المسلحة مع المجاهدين صفا واحدا ضد الغزاة الكفار، ولكن بدلا من ذلك فقد ساعدت من خلال التضحية بالآلاف من الجنود المسلمين وعشرات الآلاف من المدنيين المسلمين على حماية الاحتلال غير المشروع والوحشي للقوات الصليبية التي دنست القرآن، وبالت على جثث الشهداء، وقتلت الأطفال وانتهكت الأعراض. أما على صعيد العدو الهندوسي، فقد تخلّيتَ أنت ومشرف عن المسلمين في كشمير، وأعلنت بأنّ الجهاد ضد قوات الاحتلال الهندوسي جريمة! فكنت أنت من عزز خطط الهندوس ضد المسلمين، وقد بدأ العدو الهندوسي باستغلال الأوضاع السياسية في بلوشستان والمناطق القبلية، بعد سيدتك أمريكا بفضل مساعدتك، كما سعت الهند على إيجاد موطئ قدم لها جديد في أفغانستان المجاورة التي يمكنها أن تلحق بها الأذى. ولما بدأ قناع مشرف ينزلق، اضطرت سيدتك الاستعمارية، أمريكا، إلى عقد صفقة مع منافسيها في شؤون باكستان، بريطانيا. فأمّنتَ أنت لهم النظام للتوصل إلى اتفاق مع بينظير بوتو لتحقيق الاستقرار لنظام مشرف الاستعماري في باكستان، وبسبب مساهماتك تلك فقد قلدك نائب وزير الخارجية الأمريكي، جون نيغروبونتي، بعد سقوط قناع مشرف تماما، قلدك أنت شخصيا حاكما عميلا أمريكيا في باكستان، وقضى معك ساعات طويلة، قبل الانتقال إلى تنحية مشرف، الذي لم يعد نافعا له، وقد كان ذلك درسا لك لو كنت من أصحاب العقول. إنّ ذلك التعيين والتمديد لك في الخدمة لاحقا، كان لعنة من واشنطن، ولم تزدك إلا تصميما على خدمة أمريكا أكثر من أي وقت مضى. ولأنّ أمريكا تعلمت من أخطاء مشرف، فقد قدمت أمريكا لك اثنين من عملائها، جيلاني وزرداري، كقناع لك، بحيث يمكنك بعدها الانشغال في مساعدتها فقط، ومن دون عوائق، حيث شنت سياساتها الرأسمالية الكافرة التي حرمت المسلمين من الاحتياجات الأساسية بأسعار معقولة، ومن النفط والغاز والكهرباء والتعليم والصحة، على الرغم من موارد باكستان الوفيرة، وأغرقتَ الناس في الشدائد والأزمات حتى لا يستطيعوا أخذ أنفاسهم لينطقوا بكلمة ضدك، وجزء من تلك الخطة المسماة "الفوضى الخلاقة" من قبل الأمريكيين، هو قناع جديد يفوق قناع جيلاني وزرداري، يُصنع لك في سوق العملاء تحت مسمى "حزب الملك الجديد"! وكيف أشغلت نفسك؟ بينما كانت الولايات المتحدة تستخدم مؤسساتها العسكرية والأمنية الخاصة، وجيوش رايموند ديفيس، التي استهدفت القوات المسلحة من خلال التفجيرات والاغتيالات، كنت أنت تقود القوات المسلحة في المناطق القبلية، وعندما غزت أمريكا أبوت أباد، ذهبت هنا وهناك لتهدئة غضب القوات المسلحة، فأصبح القناع ينزلق عن وجهك شيئا فشيئا وأصبحت عمالتك أكثر وضوحا. وبعد الزيارة التي قام بها المقرب لك، قائد القوات المسلحة الأمريكية، مايك مولين، شرعت بحملة "لتطهير" القوات المسلحة من أي صوت ينتقد الوجود الأمريكي في البلاد، ثم إنّه عندما هاجمت أمريكا وحلف شمال الأطلسي صلالة وزاد الغضب بين الناس إلى مستويات ساحقة، قمت بإغلاق خط إمداد الناتو للحد من الغضب، ولكن لم يكن ذلك سوى خدعة للحفاظ على قناعك من السقوط، وذهبت هنا وهناك، لخلق مسرحية لتدخل البرلمان للسماح لإعادة فتح خط الإمدادات. ومع ذلك، فإننا نؤكد لك بأن قناعك قد انكشف إلى درجة أنّ المقربين منك قد بدؤوا بنبذك بسبب العار الذي جلبته لهم، وأما بالنسبة لأولئك الذين يبدون لك من طرف اللسان حلاوة، فإنهم يخدعونك ولن يقفوا لإنقاذك. ولغاية الآن، فإنّه تماما كما حصل مع مشرف في أيامه الأخيرة، فأنت تذهب هنا وهناك، لم تتعلم الدرس، على أمل منحك مزيدا من الوقت في الخدمة، لتبدأ فصلا جديدا من الخيانة لم يسبق أن قمت به. بعد أن سُقْت القوات المسلحة في مناطق القبائل بحجة أنّ الهند وسّعت نفوذها هناك، تسعى الآن لإخضاع باكستان للهند نفسها، فها أنت تردد كلمات أسيادك، داعيا إلى تطبيع العلاقات مع الهند، حتى وأنت تقف على أجساد الشهداء، تمنح الهند طريقا من خلال باكستان لثروة الأراضي الإسلامية من منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، على الرغم من أنّ الدولة الهندوسية المتعصبة لم تحترم المسلمين وتعدل معهم حتى داخل حدودها، فأنت تدفع بالمسلمين نحو مزيد من الخطر مرة أخرى، على الرغم من امتداد عصر السلام والازدهار في هذه المنطقة لقرون طوال تحت حكم الإسلام، حتى كانت هذه المنطقة موضع حسد في العالم، ولكنك الآن تعد لهذه الحماقة المتهورة بقوة كاملة، لمجرد أنّ أمريكا طلبت من باكستان الركوع للهند كجزء من تكتل بقيادة الهند، لمواجهة منافِسة أمريكا، الصين. ولم تكتف بالعمل مع الأمريكيين للحفاظ على وجودهم في أفغانستان، وإخفاء الانسحاب الرمزي، بل ها أنت الآن تقوم بتوسيع حرب أمريكا إلى أبعد من ذلك، في شمال وزيرستان، وكراتشي ومولتان، وبالتآمر من دون خجل مع أمثال قائد إيساف والجنرال الأمريكي جون ألين، من الذين تلطخت أيديهم بدماء المسلمين الطاهرة من الجنود من صلالة. وإضافة صفحة سوداء جديدة إلى كتابك الأسود من الخيانة، ولأنك تشعر بحبل المشنقة يلف عنقك مثل باقي الطغاة الآخرين في البلدان الإسلامية، عمدت إلى "تطهير" القوات المسلحة من أي صوت معارض، من خلال إطلاق حملة من المضايقة والاختطاف والاضطهاد والتعذيب ضد السياسيين المخلصين والواعين من حزب التحرير، من الذين يفضحون خيانتك لله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. لذلك، بدلا من إفساح الطريق للضباط المخلصين من القوات المسلحة لإعطاء النصرة إلى حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، وضعت يديك بيد الصليبيين الغربيين الذين يخشون من الخلافة أكثر من أي شيء آخر، لشن حرب ضد المسلمين وقواتهم المسلحة، وضد إقامة دولة الخلافة، وضد حزبهم، حزب التحرير. أيها المسمى جنرالاً! أنت المسئول عن انتكاسة هذه الأرض المباركة، الغنية بوافر الموارد،  وذات شعب نبيل مسلم وقوة عسكرية قوية مسلمة، والزج بها إلى ساحة معركة خاسرة وغارقة في الذل واليأس، قال الله سبحانه وتعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار)   لذلك، ندعوك لأن تتوب عن الآثام التي ارتكبتها لغاية الآن، وأن تطلب المغفرة من ربك سبحانه وتعالى عن الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها، وما يمكنك القيام به على أقل تقدير للتكفير عن خطاياك، هو إفساح الطريق للمخلصين للحكم بما أنزل الله، فإن لم تفعل فاعلم أنّ عاقبتك وخيمة على يد الأمة عندما تُقام دولة الخلافة قريبا إن شاء الله سبحانه وتعالى، ولعذاب الآخرة أشد (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ).

نفائس الثمرات   تدرون ما المفلس

نفائس الثمرات تدرون ما المفلس

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وزكاته وصيامه وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيقعد فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار ). رواه أحمد ومسلم والترمذي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية   ح50

تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية ح50

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: " من مقومات النفسية الإسلامية ". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية، مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، نقول وبالله التوفيق : موضوع حلقتنا لهذا اليوم هو " ثبات حاملي الدعوة من شباب حزب التحرير اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ". في ولاية الأردن ضرب حاملو الدعوة من شباب حزب التحرير أروع الأمثلة في الثبات أمام السلطات الأمنية وأجهزة المخابرات العامة الذين أذاقوا الشباب أشد صنوف العذاب. كثيرة هي مواقف الثبات على الحق، أثناء حمل الدعوة التي وقفها الشباب، والتي لا يتسع المجال لذكرها جميعا، وقد ذكرنا ثلاثة منها مع ذكر أسماء أصحابها، وسنذكر ثلاثة أخرى دون ذكر الأسماء، وأما الموقف الرابع فهو موقف وقفه أحد الشباب الذين بعث بهم الشيخ تقي الدين النبهاني لتأسيس نواة للحزب في سوريا، وهناك في العاصمة دمشق وقف خطيبا في الجامع الأموي: وألقى خطبة عصماء، بين فيها فرضية حمل الدعوة وإقامة الدولة، وتبليغ رسالة الإسلام للناس كافة، وعندما بلغ في الخطبة نقطة الذروة، وأحس الناس بخطورة الموضوع بدءوا ينفضون عنه واحدا واحدا، حتى لم يتبق إلا ثلة قليلة منهم لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة، فبدأ هذا الشاب يثقفهم بثقافة الإسلام، فكانوا الحلقة الأولى في الحزب، وهؤلاء مارسوا نشاطهم في تنمية أعضاء الحزب حتى نما الحزب وترعرع، وصار على خير ما يرام. وتدور عجلة الأيام ويعتقل صاحبنا الشاب المؤسس للحزب في سوريا، ويبدأ التحقيق معه، فيسأله المحقق عن اسمه وعن بياناته الشخصية عن عمره، ومكان وتاريخ ولادته، وعن جنسيته، وعن ديانته ومذهبه، وعن تعليمه ودراسته، وعن أفراد عائلته وأسرته، فيجيب عن تلك الأسئلة إجابة كاملة، ويسجل المحقق تلك المعلومات بتقرير يكتبه بخط يده، ثم يسأله المحقق عن علاقته الكاملة بحزب التحرير، فيقول الشاب للمحقق: أعطني التقرير والقلم لأكتب لك بخط يدي، ويعطي المحقق التقرير لصاحبنا، فماذا يكتب يا ترى؟ تناول صاحبنا التقرير، وخط خطا بالقلم تحت ما كتبه المحقق، ثم كتب تحته في منتصف السطر كلمتين فقط، ترى ما هاتان الكلمتان؟ إنهما كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، في ميزان أعمال صاحبنا، لأنهما تعبران عن مدى جرأة صاحبنا، وثباته على حمل الدعوة، هاتان الكلمتان جعلتا المحقق يقوم ولا يقعد! لقد ثار ثورة عارمة واستشاط غضبا، وأفرغ حقده وجام غضبه، في تعذيب صاحبنا تعذيبا شديدا، تعجز الجبال الراسيات عن تحمله، لدرجة أن السلطات السورية قد سلمت صاحبنا للسلطات الأردنية محمولا على محفة، ولدرجة أن الضابط العسكري الذي تسلمه حين رآه غضب غضبا شديدا، وعنف الجنود السوريين، ورأف به ورق لحاله، وأصدر أمرا بإيصاله إلى بيته في عمان بإحدى سياراتهم العسكرية. فما كانت تلك الكلمتان يا ترى؟ إنهما: " انتهى التحقيق " ... هاتان الكلمتان الخفيفتان تحملان معنى كبيرا في دلالتهما... تحملان معنى مفاده ومؤداه أن يا أيها المحقق، لقد سألتني عن نفسي فأجبتك، فلا تطمع بأخذ المزيد من المعلومات، ولا تسألني عن غيري؛ لأنني لن أجيبك ... تحملان معنى التحدي ... تحملان معنى الإصرار والثبات على حمل الدعوة ... تحملان معنى الصبر على الابتلاء ... تحملان معنى الالتزام بأحكام الإسلام ... تحملان معنى الوفاء بحق الأخوة في الإسلام ... وذلك برفض التسبب بأدنى الأذى لأي مسلم! ألم يقل الله في محكم كتابه: {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ? واتقوا اللـه لعلكم ترحمون}. (الحجرات10) ألم يقل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"؟ أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه". ألم يقل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: " المسلم أخو المسلم "؟ أخرج البخاري في صحيحه أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ". بلى، لقد قال ذلك الله جل في علاه، وأكده حبيبه المصطفى عليه صلوات الله. والتزم به هو وصحابته الكرام عليهم رضوان الله! أجل أيها المسلمون هكذا كان موقف حاملي الدعوة من شباب حزب التحرير، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام! لم يكتفوا بالثبات على الحق أثناء حمل الدعوة، بل يطمحون إلى أن يكونوا ثابتين أيضا أمام الكفار في ساحات القتال، وفي ميادين الجهاد في سبيل الله! وقد صدق فيهم قول الشاعر:قف دون رأيك في الحياة مجاهدا إنما الحيـاة عقيـدة وجهـاد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي

9219 / 10603