أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية"   الحلقة الثالثة والسبعون    

تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" الحلقة الثالثة والسبعون  

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على إمام المتقين, وسيد المرسلين, المبعوث رحمة للعالمين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, واجعلنا معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية, مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية, نقول وبالله التوفيق: عنوان حلقتنا لهذا اليوم هو: "أحاسنكم أخلاقا" وقد سبق الحديث عن اثني عشر من الأخلاق الحسنة: ثالث عشر: الورع وترك الشبهات: عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع". رواه الطبراني والبزار وقال المنذري: بإسناد حسن. وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب". متفق عليه. وعن النواس بن سمعان الأنصارى رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: "البر حسن الخلق, والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس". رواه مسلم. وعن وابصة بن معبد الأسدي رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألت عنه، فأتيته في عصابة من الناس يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: دعوني أدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه، قال: دعوا وابصة، ادن يا وابصة، فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال لي: يا وابصة أخبرك عما جئت تسأل عنه؟ قلت: يا رسول الله أخبرني، قال: "جئت تسأل عن البر والإثم؟" قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها صدري ويقول: "يا وابصة استفت قلبك، واستفت نفسك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب أو النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس، وأفتوك, قالها ثلاثا". قال المنذري: رواه أحمد بإسناد حسن, وقال النووي: حديث حسن رواه أحمد والدارمي في مسنديهما. وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ، أخبرني بما يحل لي، ويحرم علي، قال: فصعد النبي صلى الله عليه وسلم وصوب في النظر، فقال: "البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون". ومعنى صعد: أي نظر إلى أعلى وأسفل متأملا, ومعنى صوب في النظر: أي خصني بالنظر إلي دون غيري. قال المنذري رواه أحمد بإسناد جيد، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، وفي الصحيح طرف منه من أوله، ورجاله ثقات. وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة في الطريق فقال: "لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها" متفق عليه. وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، وابن حبان في صحيحه والنسائي في سننه. وعن عطية بن عروة السعدي رضي الله عنه وكانت له صحبة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس". رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما الإثم؟ فقال: "إذا حاك في نفسك شيء فدعه". قال: فما الإيمان؟ قال: "إذا ساءتك سيئتك، وسرتك حسنتك فأنت مؤمن". قال المنذري: رواه أحمد بإسناد صحيح. فإذا التزم المسلم بالأخلاق الفاضلة, باعتبارها أحكاما شرعية واجبة الاتباع طاعة لله: امتثالا لأوامره, واجتنابا لنواهيه, فإنه يسمو ويرقى في المرتقى السامي من علي إلى أعلى, ومن شاهق إلى شاهق, ولله در الناظم حيث قال: صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طـيبا زد في تـقى ضع ظـالما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي

خبر وتعليق   هل تخطط دول مجلس التعاون الخليجي لتوثيق علاقاتها؟

خبر وتعليق هل تخطط دول مجلس التعاون الخليجي لتوثيق علاقاتها؟

منذ سنوات والحديث يدور حول إيجاد اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، البحرين والكويت وقطر وعُمان والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهو المجلس الذي تشكل في عام 1981، ومع ذلك فإنّه في الأشهر الأخيرة كانت الحاجة ماسّة لدى بعض الدول الأعضاء للمضي قدما في تعزيز العلاقات السياسية والمالية بسبب الزيادة الكبيرة في هذه العلاقات، ففي كانون الثاني/ديسمبر 2012، دعا الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، في قمة دول مجلس التعاون الخليجي الدول الأعضاء إلى الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة "الاتحاد"، وقد اتخذت المملكة العربية السعودية والبحرين بالفعل خطوات لبناء علاقات قوية عسكرية واقتصادية بينهما. ولغاية الآن فإنّه على الرغم من هذه التطورات، فإنّ هناك من بين الدول الأعضاء وخاصة الصغيرة من تشعر بأنها مهددة بشكل واضح من المملكة العربية السعودية، مثل عُمان والإمارات العربية المتحدة، ويخشون من تخليهم عن جوانب معينة من سيادتهم لصالح الرياض، وفي وقت سابق من هذا الشهر، سفّهت عُمان فكرة الاتحاد برمته، حيث قال يوسف بن علوي بن عبد الله، الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية في عُمان " ليس هناك اتحاد خليجي ". ومهما كان صعبا على بعض الدول الأعضاء قبول مشروع الوحدة، فإنّ هناك عوامل عدة تجبر دول مجلس التعاون الخليجي عمليا على المضي قدما في الوحدة، وتشمل ما يلي : 1- الصحوة المتنامية في العالم الإسلامي : إذ إنه قبل اندلاع الانتفاضات الحالية في العالم العربي، كانت الفكرة النمطية عن الأمة أنّها في تراجع دائم، حيث كان العرب يشعرون أنهم دون باقي شعوب الدول الصناعية نتيجة لاتفاق سايكس بيكو عام 1916، وليس بسبب واقع الأمة الحقيقي، فمفهوم قوة الأمة الحقيقي مستمد من مصادر الشريعة الإسلامية وتاريخ الأمة العريق، والتي تتعارض مع نموذج الدولة القومية، وعلاوة على ذلك، فإنّ المسلمين يتصرفون وكأنهم أمة واحدة على اختلاف أعراقهم وأنسابهم. والعرب من دول مجلس التعاون الخليجي لا تختلف مشاعرهم عن باقي الأمة ويشعرون بالانتماء إلى جسم الأمة أكثر من انتمائهم إلى بلدانهم، فعلى سبيل المثال، فإنّه في الأسبوع الماضي، أصدر الشيخ علي الحكمي من مجلس هيئة كبار علماء السعودية فتوى تحظر الجهاد في سوريا، وقال " إنّ الشعب السوري يواجه الظلم والاضطهاد من نظام متكبر ومتغطرس، ويحتاج إلى دعائنا وإلى المساعدة بكل الطرق الممكنة، وينبغي أن يكون الدعم للشعب السوري منسجما مع سياسة البلاد، فكل شيء يجب أن يكون مرتبطا مع النظام وسياسات البلاد، ولا ينبغي أن يُسمح لأي شخص أن يعصي الحكومة السعودية ويدعو إلى الجهاد ". وتزامنا مع هذه الفتوى السعودية كانت فتوى أخرى قد صدرت في موسكو حظرت مصطلحيْ الجهاد والخلافة، ومنعت استخدامهما لأهداف سياسية، حيث كان ذلك في الاجتماع الذي عُقد لعلماء دين من دول مجلس التعاون الخليجي، من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر، بالإضافة إلى خبراء إسلاميين من المغرب والأردن وتونس والبحرين والعراق ومصر ولبنان وموريتانيا والسودان وأفغانستان وتركيا (المرجع: علماء الدين الإسلامي يحظرون استخدام مصطلحي الجهاد والخلافة لتحقيق أهداف سياسية، وكالة انترفاكس على الانترنت 29 مايو 2012). لذلك فإنّه ليس من المستغرب أن نجد دول مجلس التعاون الخليجي تشارك في المساعي التي تحظر استخدام مثل هذه المصطلحات لأنّ مثل هذه الدعوات تعزز من ثقة الأمة بنفسها وتشكل تهديدا مباشرا على وجود هذه الأنظمة. 2- رياح التغيير السياسي هي العامل المحرك الثاني الذي يشكل سلوك دول مجلس التعاون الخليجي، فقد أطلقت الحركات الثورية في العالم العربي العنان لبروز مجموعة جديدة من مطالب الإصلاح السياسي، وهذه الإصلاحات على طرفي نقيض مع النخب الحاكمة التي تترأس الديكتاتوريات القديمة والإقطاعيات التي تهيمن على العالم العربي، فالثورة في تونس ورحيل بن علي وطغاة مثل مبارك والقذافي أرسل رسالة قوية لباقي الحكام المتبقين، والعرب في الخليج ليسوا بمنأى عن مثل هذه الانتفاضات السياسية التي يعيشها الأخوة زملاؤهم في العالم العربي، والانتفاضات في البحرين وسلطنة عُمان والمناوشات في شرق المملكة العربية السعودية هي مبشرات تكشف عن أحداث سريعة وتغيير في المشهد السياسي. وللتصدي للحركة الثورية للحفاظ على الوضع الراهن، عقدت دول مجلس التعاون الخليجي العديد من الاجتماعات، وتم التفكير في توسيع العضوية لتشمل المغرب والأردن. 3- المخاوف الأمنية الإقليمية : فالتهديد من إيران، أو بدقة أكبر - صعود ما يُسمى 'بالهلال الشيعي'-، أضاف بعدا عسكريا قويا لجهود الوحدة، فدول مجلس التعاون الخليجي حريصة جدا على عدم زوال القوة "السنية" في المنطقة، ولاسيما في بلدان مثل العراق ولبنان، كما أنها متخوفة أيضا من احتمالات اندلاع ثورات من سكانها الشيعة، فقد كان تمرد الشيعة في البحرين ضد الملك حمد بمثابة جرس إنذار لدول الخليج، وعلى وجه الخصوص، تخوفهم من دور إيران في إثارة المعارضة الشيعية، وبالتالي ضاعفت تلك الدول من جهودها الرامية للحد من النفوذ الإيراني، فقد ارتفع الإنفاق العسكري الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي بشكل حاد في السنوات القليلة الماضية، وارتفعت ميزانية الإنفاق على أجهزة الاستخبارات بنسبة 14 بالمائة على مدى السنوات الخمس المقبلة، وعلى الصعيد الوطني، فإنّ ميزانية الدفاع تمثل 10-20 في المائة من مجموع نفقات الدولة سنويا، ففي عام 2010، كانت التوقعات تشير إلى أنّ مجموع نفقات دول مجلس التعاون الخليجي على الدفاع والأمن بلغت 68.3 مليار دولار، وفي عام 2011 بلغت 73.4 مليار دولار، وستتواصل الزيادة لتصل إلى 82.5 مليار دولار بحلول عام 2015 ( المرجع: ديفيد هدنغرين: سيستمر الشرق الأوسط في الإنفاق الدفاعي في الارتفاع، ميدل ايست اونلاين 18 تشرين الأول 2011 ). مجموعة هذه العوامل آنفة الذكر هي وراء التحرك الأخير نحو الوحدة وليس لاعتبارات أيديولوجية، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّه بالنظر إلى الخلافات السياسية بين الدول مثل المملكة العربية السعودية وقطر، فإنّه من الصعب تصور كيف يمكن أن يكون هذا الاتحاد وكيف سيعمل من دون قيادة سياسية وحيدة، ولمحة سريعة على فشل الاتحاد الأوروبي في معالجة الأزمة الأوروبية، أو التحدث بصوت واحد في الشؤون الخارجية، يظهر فشل المضي قدما في وحدة من دون وحدة سياسية.نموذج الوحدة السياسي الوحيد الذي تم اختباره والذي استمر لعدة قرون، ضمن قيادة واحدة وضمن الأمن والرخاء للمسلمين (بغض النظر عن كون المواطنين عرب أو غير عرب) هو نموذج الخلافة، والخلافة ليست اتحادا بين البلدان أو دولة فيدرالية، وإنما هو نظام سياسي فريد من نوعه، حيث ينتخب المسلمون الحاكم الذي يحكمهم لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وما هي إلا مسألة وقت حتى يُطاح بالأنظمة الاستبدادية في منطقة الخليج ويُفسح المجال لعودة الخلافة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ). أبو هاشم البنجابي

بيان صحفي   إعادة إقامة دولة الخلافة حفظٌ للمسلمين من الاضطهاد في الحياة الدنيا، ونجاةٌ من غضب الله سبحانه وتعالى في الآخرة   "مترجم"

بيان صحفي إعادة إقامة دولة الخلافة حفظٌ للمسلمين من الاضطهاد في الحياة الدنيا، ونجاةٌ من غضب الله سبحانه وتعالى في الآخرة "مترجم"

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA نظّم حزب التحرير خطباً عامة خارج المساجد في جميع أنحاء البلاد بعد صلاة الجمعة اليوم، حيث دعا المتكلمون المسلمين إلى بذل قصارى جهودهم لإعادة إقامة دولة الخلافة، التي هُدمت في 28 رجب 1342 هـجري الموافق الثالث من آذار/مارس 1924 من قبل الاستعمار البريطاني، وعلى يد عميلهم مصطفى كمال، لعنة الله عليهما. وقال المتحدثون إنه على مدى السنوات الـ 91 الماضية استُبعد الإسلام من حياة الأمة الإسلامية من قبل الأنظمة سواء الديمقراطية أم الدكتاتورية، التي مارست الاضطهاد والاستغلال للأمة على يد الامبرياليين وعملائهم من الحكام. وقد كانت الأنظمة صنيعة البشر هي السبب الرئيسي لعدم الاستقرار السياسي وللفساد والفقر والبطالة والعديد من المشاكل المحلية الأخرى التي تعاني منها الأمة، وعلى الجبهة الخارجية فإن هذه الأنظمة لا تردّ عدوّاً للمسلمين من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن لديها سياسة "الباب المفتوح" أمام الامبريالية لدخول أراضينا لقتل أبنائنا وبناتنا واستغلال مواردنا الهائلة.   وقد أشار المتحدثون إلى حقيقة أن بنغلاديش في ظل النظام الديمقراطي أصبح الناس فيها رهينة لسياسة الشيخة حسينة وخالدة ضياء التي تعتمد على عمليات الخطف والقتل والضرب والسحق، وقد أصبحت حياة الناس أسطورة في المشقة والمعاناة من ارتفاع الأسعار، ومن انقطاع للتيار الكهربائي، ومن الجريمة المتزايدة، وقد استخدم الأميركيون هذا النظام لترسيخ هيمنتهم في المجال الاستراتيجي والأمني، وعندما يقتلون المسلمين من قِبل النظام والشعب في ميانمار فإن هذا النظام يرفض حتى توفير ملجأٍ لهم، بل ويدفع بهم نحو البحر، ناهيك عن عدم تقديم النصرة العسكرية والتي هي واجبة على المسلمين عند تعرض إخوانهم لهجوم، فهذه هي الطبيعة الدنيئة للنظام الديمقراطي (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ).   وخلص المتكلمون بالتأكيد على رسالة أن الخلافة وحدها هي القادرة على إنقاذ المسلمين من الظلم في الحياة الدنيا، وأنها هي القيادة الصحيحة الوحيدة للأمة، والتي ستقوم بتطبيق حلول مباركة من القرآن والسنة، وبالتالي يتم ضمان الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي، فالخلافة ستغلق الباب في وجه الامبريالية، وستبني قوة عسكرية متينة قادرة على دفع العدوان عن المسلمين، وحمل رسالة الإسلام إلى العالم من خلال الدعوة والجهاد، وذكّر المتحدثون بأن على المسلمين العمل لإعادة إقامة دولة الخلافة، فهي فرض الفروض، ودوام القعود عن القيام بهذا الفرض فيه إثم عظيم يظل معلقا في رقابهم، لذلك يجب الإسراع نحو تحقيق هذا الواجب مع بذل قصارى الجهود وبأقصى سرعة، من أجل إنقاذ أنفسهم من غضب الله سبحانه وتعالى في الآخرة.   (وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)     المزيد من الصور بمعرض الصور

أليس للإجرام الأمريكي حدود؟!

أليس للإجرام الأمريكي حدود؟!

خرج علينا بالأمس الخميس الموافق 14-6-2012م الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوج راسموسن وتعهد بعدم التخلي عن أفغانستان!! ويبدو أن الأمين العام يقصد تعهده بالاستمرار بسفك دماء المسلمين في أفغانستان وعدم التخلي عن سرقة ونهب ثرواتهم واحتلال بلادهم! حيث شنت القوات المعادية في حلف شمال الأطلسي قبيل فجر يوم الأربعاء 6/6 غارة جوية على مدينة "باراكي باراك" عاصمة ولاية "لوغار" الواقعة على بعد 30 كيلومتراً جنوباً من العاصمة "كابول"، راح ضحيتها 27 شخصاً جلهم من الأطفال والنساء، منهم 18 شخصاً من أسرة واحدة، حيث كانت تستعد لحفل زواج أحد أفرادها، بعدها قام السكان بعرض جثث الضحايا على مكتب حاكم الإقليم لإثبات أنهم مدنيون عاديون وليسوا مسلحين. وإزاء ما حدث، ما كان منهم إلا أن نزلوا إلى شوراع المدينة تنديداً بجرائم الناتو المتكررة في كل يوم وأسبوع. إن قيام حلف الناتو بهذا الفعل الإجرامي القبيح، ما هو إلا رد بعد أيام من توقيعِه وثيقةَ استسلامه الذليل، في القمة التي جمعت أعضاءه بشيكاغو في الولايات المتحدة يوم الأحد 20/5، يومها أكد قادة الحلف على موعد انسحابهم من أفغانستان نهاية عام 2014، مجرجرين خيبة الهزيمة والانكسار، بعد عقد ونيف من القتل والتنكيل، دون أمل ولو بنصر شكلي. لقد انكشف عوار الغرب الحاقد على المسلمين للعالم أجمع، فلم تعد تنطلي على أحدٍ حيلُهم وأكاذيبُهم، من خلال دعواهم ملاحقةَ واستهداف المسلحين، فإخوانهم من بني قومهم اعترفوا بالأمر القبيح؛ فقد أعربت هيئة "مهمة المساعدة" الدولية التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان الخميس 7/5 عن "قلقها للعدد الكبير من القتلى المدنيين في هذا البلد". إن أمريكا والذين معها في حلفها الشيطاني هذا، يتنقلون من بلد مسلم إلى آخر، يعيثون فيه الفساد والدمار. فبعد أن فرغوا من العراق، واليوم يكملون على ما تبقى من أفغانستان وباكستان، ها هم ينتقلون لإحراق اليمن، وبتواطؤٍ من حكامه هناك. فطائراتهم التي تحلّق دون طيار، تقتل الناس جماعات وأفرادا، دونما تمييز بين مدينة وقرية، فكيف لها أن تميز بين مقاتل ومسالم؟! ثم انتقل بها إجرامها إلى الصومال، وبعمالة من دول الجوار مثل أوغندا وجيبوتي، فكان آخر إبداعاتها الحضارية!، أنْ أغرَتْ أبناء الصومال هناك على الوشاية ببعضهم البعض، فخصصت ملايين الدولارات جوائزَ لمن يتعاون معهم على أخيه المسلم، ولكن الأمر سينقلب عليهم خيبة وخسراناً بإذن الله (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ )). لذا نحمل في هذا الأمر الجلل المواقف التالية: أولاً: إلى أولئك الذين غُرّر بهم، فانخدعوا ببريق الحضارة الغربية، وراحوا يسوّقون لأفكارها المتهافتة، بعلم منهم أحياناً أو جهل أحياناً أخرى، نقول لهؤلاء، لقد سقط القناع الذي لطالما تلطّى الغرب به، يُخفي من ورائه قبحَ وجهِه. فهذه جرائمهم ملأت الأرض شرقاً وغرباً، وأضحى يعلم بها القاصي والداني، فهلا عدتم إلى رشدكم وتُبتم إلى ربكم؟ فقد كشفت لنا ولكم الأحداث أن ديمقراطيتهم ما هي إلا قتل وتعذيب، وحريتَهم قهرٌ واستعباد... فلا قيمة لدماء المسلمين؛ ولا حرمة لأعيادهم ولا لأفراحهم ولا لأتراحهم. إن أيام الطغيان باتت معدودة، فلا تكونوا في سفنِهم، فسفنُهم غرقى لا محالة، وها هي أفغانستان شاهد على ما نقول. فعودوا إلى أمتكم، وتمسكوا بحبل الله المتين، ففيه النجاةُ ولا نجاةَ دونه. ثانياً: إلى أهلنا المستضعفين في أفغانستان، نقول لهم إن عدوكم قد أعلن هزيمته بملء فمه، ووقّع على وثيقة انكساره بيده، فهلا صبرتم الصبر الجميل، فما النصر إلا صبر ساعة، فأروا أعداءكم منكم الثبات والغلظة، وتوكلوا على ربكم حق التوكل، فليس بينكم وبين النصر سوى أيام، وعدوكم في اندحار، وهو يجرجر قتلاه يوماً بعد يوم، وأتموا الخير عليكم بأن تعملوا مع العاملين المخلصين من أبناء أمتكم، وتقيموا الخلافة الإسلامية الراشدة، التي تعيد لكم قوتكم وسلطانكم، والتي بها وبها وحدها قَهْرُ عدوكم ورَدُّه إلى دياره بالذل والخسران. ثالثا: على أمة الإسلام أينما وجدت، في باكستان وإيران إلى إندونيسيا والمغرب، أن تدرك أن ربها واحد ونبيَّها واحد وأن عدوها واحد، فحين تقوم أمريكا بقتل أبنائها وإخوانها في أفغانستان فهذا اعتداء على الأمة كافة، والإسلام يوجب على المسلمين اتخاذ الإجراء المصيري ضد أمريكا وحلفائها، ولئن تواطأ حكام المسلمين، مباشرة أو غير مباشرة، في جريمة أمريكا فعلى الأمة كافة أن تعمل لخلعهم ومبايعة إمام يقوم على سياستها بأحكام الشرع، ويحمي ديارها وأعراضها ويردع عدوها. ((إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)) عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

خـلافةٌ راشدة ... عنوانٌ للتغيير

خـلافةٌ راشدة ... عنوانٌ للتغيير

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA   تمر على الأمة الإسلامية الذكرى الواحدة والتسعين لهدم دولة الخـلافة الإسلامية، في الثامن والعشرين من رجب الفرد سنة 1342هـ، وتتميّز هذه الذكرى بمرورها على الأمة وهي تعيش أجواء الثورات العربية، وتعمل على تغيير أنظمتها السياسية، وفي الوقت ذاته يعمل الكفر جاهداً لإجهاض ثورة الأمة؛ والحفاظ على الأنظمة القائمة واقتصار الثورة على تغيير شخص الحاكم. أيها المسلمون،،   قال تعالى (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)(آل عمران: 140). من سنة الله أن الأيام دُوَل بين الناس، فقد شهدت هذه الأمة دولة الخـلافة على منهاج النبوة إبان حكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، ثم شهدت الحكم العضوض إبان حكم الأمويين ومَنْ جاء مِنْ بعدهم، بالرغم من أنهم حكموا بكتاب الله وسنة نبيه، إلا أنهم ورَّثوا الخـلافة. ومنذ سقوط الخـلافة ولغاية الآن والأمة تشهد الحكم الجبري، وهي فترة الحكام العملاء الذين يجبرون الناس على القبول بالحكم بغير ما أنزل الله ويبعدون المسلمين عن الإسلام بالحديد والنار، ويسهرون على حراسة مصالح الكافر فى بلاد المسلمين. إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خـلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبريةًّ، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها...» وقد أنهى حديثه ببشارة للأمة وهي عودة الخـلافة على منهاج النبوة مرة ثانية، فقال صلى الله عليه وسلم: «... ثم تكون خـلافة راشدة على منهاج النبوة، ثم سكت» (رواه أحمد) التي سنشهد قيامها قريباً بإذن الله. وثورة الأمة المباركة اليوم للتخلص من أوضاعها تضع نهاية للحكم الجبري بإذن الله. ومطالبتها بتطبيق الإسلام والحكم بما أنزل الله وإقامة الدولة الإسلامية مقدمة لقيام الخـلافة الراشدة من بعد الحكم الجبري بإذن الله، كما بشر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام. أيها المسلمون،،   الخـلافة هي نظام الحكم فى الإسلام؛ وإقامتها تعني إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق شرع الله والحكم بما أنزل الله. فلنوحد مطلبنا ونجعله خـلافة راشدة وتكون هي عنوان التغيير للأوضاع القائمة؛ فلا نقبل بأقل من إقامة الخـلافة عنواناً للتغيير، وهدفاً للأمة، ومنهاجاً للثورة؛ قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)(النور: 55). وإقامة الخـلافة على منهاج النبوة كما بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوجب أولاً أن يكون سلطان الأمة ذاتياً؛ وحتى يكون سلطان الأمة ذاتياً لا بد أن تعمل بقدراتها الذاتية، وجهودها الذاتية، مستخدمة إمكاناتها الذاتية، متوكلة على الله وحده سبحانه، قال تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ) (آل عمران: 160)؛ لتتخلص من نفوذ الكافر (أميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وكل دولة طامعة ببلاد المسلمين)، قال تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)(النساء: 141). فإذا أصبح سلطان الأمة ذاتياً أصبحت قادرة على أن تقرر مصيرها وتنفذ إرادتها وتطبق كتاب ربها وتقيم خلافتها. أيها المسلمون من أهل النصرة،،   الأجدر بكم، نصرة الأمة لإقامة الحكم بنظام الإسلام، فإن فجر الخـلافة قد انفجر وبانت ملامحه فلا تراهنوا على التبعية للغرب بل راهنوا على مرضاة ربكم واعملوا مع المخلصين من أبناء الأمة لنصرة هذا الدين وإعلاء كلمة الله، فلن تنفعكم مساندة الطغاة من الحكام لا في الدنيا ولا في الآخرة، فإنهم إلى زوال، والأمة باقية، ونصر الله قريب. أيّها المسلمون،   إنه لا نجاة لكم إلاّ بالإسلام، ولن يُرفع الظلمُ عنكم إلا بتطبيق شرع الله، فقد جربتم الاشتراكية والرأسمالية والقومية والوطنية، وحال الناس في تقهقر بكل نواحي الحياة، فانبذوا أعلام سايكس بيكو، وارفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة شرع الله عن طريق دولة الخـلافة الإسلامية الراشدة التي وحدها فيها خلاصكم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم. (يا أيُّها الّذينَ آمَنوا إنْ تَنْصُروا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ)

9184 / 10603