أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ   لا حياة كريمة إلاّ بالإسلام

نَفائِسُ الثَّمَراتِ لا حياة كريمة إلاّ بالإسلام

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} إنه لا حياة كريمةً لكم أيها المسلمون إلاّ بالإسلام، ولن تُرفع التفرقةُ والشحناءُ عنكم إلا بتطبيق شرع الله، فقد جربتم الديمقراطية والرأسمالية والقومية والوطنية، وحالُ الناس في تشرذم وتفرُّقٍ بكل نواحي الحياة، فارفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة شرع الله عن طريق دولة الخـلافة الإسلامية الراشدة التي وحدها فيها خلاصكم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   مهرجان خطابي حاشد لحزب التحرير ولاية الأردن في الذكرى الواحدة والتسعين لهدم الخلافة

بيان صحفي مهرجان خطابي حاشد لحزب التحرير ولاية الأردن في الذكرى الواحدة والتسعين لهدم الخلافة

وسط وجود أمني كثيف وحضور عدد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية، أقام حـزب التحـرير ولاية الأردن مهرجانا خطابيا حاشدا في الذكرى الواحدة والتسعين لهدم دولة الخلافة، ضمن حملة (لن نرضى بغير القرآن دستورا) وقد حضر هذا المهرجان عدد من الفعاليات السياسية والشعبية وناشطون في الحراك الأردني من مختلف المحافظات، حيث شارك بعضهم بكلمات في المهرجان دعوا خلالها للعودة لكتاب الله وسنة رسوله، وتوحيد الجهود لإقامة الخلافة الإسلامية، وتوحيد الأمة تحت راية واحدة، كما نددوا بحكام الأمة المتخاذلين. وقد ألقى عدد من شباب الحزب كلمات استذكروا فيها حال الأمة الإسلامية يوم كان لهم دولة، وحالهم اليوم بغياب دولة الخلافة الإسلامية، حيث أريقت دماؤهم، وهدرت كرامتهم، ونهبت بلادهم، وسادهم حكام رويبضات، فأصبحوا عبيدا للغرب الكافر بعد أن كانوا سادة الدنيا، ودعا الخطباء المسلمين جميعا للعمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الإسلامية ليعود للأمة مجدها وسؤددها فيرضى عنها ربها. كما وأشار المتحدثون من شباب الحزب إلى جرائم نظام بشار المجرم، ودعوا المسلمين جميعا وأهل القوة بخاصة لنصرة إخوانهم في الشام، ليكون هلاك هذا الطاغية بأيدي المسلمين. وأجرت وسائل الإعلام مقابلات مع رئيس المكتب الإعلامي ومع عدد من الحضور، وقد رفع الحضور راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تعالت صيحات التكبير والهتافات في أرجاء المكان، والحمد لله أولا وآخرا. المكتب الإعلامي لحـزب التحـريرولاية الأردن

الدولة الدينية المزعومة

الدولة الدينية المزعومة

إحدى الافتراءات الكبرى على المشروع الإسلامي إثارة موضوع الخيار بين ما يسمى بالدولة المدنية والدولة الدينية وهو نوع من التلفيق لا يليق بمن يطرحه. بداية فليس هناك في العلوم السياسية بمرجعيات مختلفة لعلوم الاجتماع ما يسمى بالدولة المدنية " Civil State " هناك دولة ديمقراطية مثلاً، وأخرى فاشية أو نازية أو شيوعية، أو دكتاتورية, ولكن ليس هناك ما يسمى بالدولة المدنية، وكلمة مدني ربما تعني في علم الاجتماع الغربي غير عسكري، أو أهلي بمعنى غير حكومي ومن ثم فإن وصف الدولة المدنية هو وصف غير علمي أولاً ونوع من الدجل ثانياً. (المقارنة والخيار بين الدولة المدنية المزعومة، والدولة الدينية المزعومة كلام غير علمي وفقاً لعلم الاجتماع الغربي ذاته) ولكي نفهم مسألة الدولة الدينية -التي تعني في علم الاجتماع الغربي دولة ثيوقراطية أو حكم رجال الدين وبالتحديد الإكليروس- فإنه ينبغي بداية أن نقرر أن تطبيق مفهوم معين ظهر في سياق حضاري وصيرورة اجتماعية معينة أمر غير علمي، بل إن من بديهيات علم الاجتماع ذاته أي علم اجتماعي -علم الاجتماع الغربي مثلاً أو الأوروبي- لا يمكن تطبيق مفاهيم على بيئة تاريخية واجتماعية وحضارية أخرى. ومن ثم فإن تطبيق مفاهيم ومصطلحات علم الاجتماع الأوروبي على المجتمعات غير الأوروبية -التي لها صيرورة تاريخية واجتماعية وثقافية مغايرة- يؤدي إلى أخطاء منهجية كبرى. مثلاً فإن كلمة أصولي أو يميني أو يساري أو علماني... إلخ, لها مفهوم ودلالة مغايرة تماماً في أوروبا والغرب عنها في المجتمعات الإسلامية، فيمكن مثلاً أن تكون إسلاميا حتى النخاع وتريد وحدة إسلامية وتريد تطبيق شرع الله، ولكنك أيضاً انطلاقاً من أن الإسلام مع الحرية تماماً، ومع العدالة الاجتماعية أكثر من أي يساري. فهل يمكن توصيفك عندئذ بأنك يميني أو ليبرالي، أو يساري أو إسلامي... إلخ. وهكذا فنحن بصدد ضرورة تحرير المصطلح انطلاقاً من قواعد علم الاجتماع العربي الإسلامي، فكلمة علماني مثلاً "Secularism" تعني في علم الاجتماع الأوروبي الشخص الذي لا ينتمي إلى الإكليروس الكنسي بمعنى أن يكون طبيبا أو مدرسا أو مهندسا أو عالما أو فلاحا، ومن ثم فإذا كنت مهندساً أو طبيباً أو فلاحاً أو عاملاً أو مدرساً, ومع ذلك أنت مع المشروع الإسلامي، فهل أنت علماني مثلاً؟ وكذا فإن ميثاق المدينة المنورة الذي نظم العلاقة بين المهاجرين المسلمين، والأنصار المسلمين، وأهل المدينة المشركين، واليهود في المدينة وحولها، كان بمقياس علم الاجتماع الأوروبي ميثاقا علمانيا مثلاً ولكن هذا لا يفسر المسألة بالكامل، بل قل هو ميثاق إسلامي، أو الإسلام يرفض الدولة الدينية أصلاً، لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القائد السياسي وليس الديني لأهل المدينة من مهاجرين وأنصار مسلمين، وأهل المدينة المشركين واليهود، وفقاً لمعاهدة تحقق الحقوق والواجبات. (الدولة الإسلامية هي دولة الاجتهاد البشري، وهي محاولة الوصول إلى مصالح البشر وليس المسلمين فقط، وهي دولة مسؤولة عن حرية كل إنسان في العالم مهما كانت عقيدته الدينية والثقافية) ومن ثم فإن مصطلح الدولة الدينية مصطلح غير صحيح أصلاً، وفقاً لقواعد علم الاجتماع العربي الإسلامي، والخليفة أبو بكر قال لقد وليت عليكم ولست بخيركم، فإذا أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني. ولم يقل أنا ظل الله على الأرض مثلاً، وكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً يختلفون.إذن هو اجتهاد بشري ينبع من قواعد إسلامية عامة، وهذه القواعد الإسلامية ذاتها هي الضمان الحقيقي للبشرية لأنه إذا كان الشعب مصدر القيم مثلاً، ومن ثم فإن من حق الأغلبية مثلاً أن تحكم بنفي أو قتل الأقلية، ووفقاً لقواعد علم الاجتماع السياسي الأوروبي فإن ذلك ممكن نظرياً، فما الذي يحول دون ذلك، دون وجود قيم عليا غير بشرية؟ وقد حدث هذا بالفعل إبان حكم هتلر الذي صعد إلى السلطة بصندوق الانتخابات، فقد أباد عددا من اليهود والمسلمين، وفكر في قتل المسنين على أساس أنهم أفواه تأكل ولا تعمل. الدولة الإسلامية مثلاً، دولة الاجتهاد البشري، ومحاولة الوصول إلى مصالح البشر وليس المسلمين فقط، دولة مسؤولة عن حرية كل إنسان في العالم مهما كانت عقيدته الدينية والثقافية، ومسؤولة عن منع الظلم الاقتصادي في العالم أيضاً، إن الإسلام دين للمسلمين ولكنه دعوة للتحرر للمسلمين وغير المسلمين، بلا إكراه ولا قهر. وإذا كان العالم يبحث عن السعادة، العدل والحرية ومنع الظلم الاقتصادي ومنع العنصرية والتعصب، فإن ذلك يحتاج إلى نص نظري عالمي غير عنصري ولا يوجد إلا الإسلام في هذا الصدد، ثم تطبيق بشري كفء وصالح، وقابل للتداول، ويأتي وفق إرادة الناس، ولم تحدث فترات مضيئة في التاريخ البشري إلا في الحضارة الإسلامية سواء في عهد النبوة أو الخلافة الراشدة أو بعض مراحل التاريخ الحضاري الإسلامي، وصحيح أنه كانت هناك فترات إغراق كبرى أو صغرى، ولكنها بالمقارنة بالحضارة الغربية أفضل بكثير. فالحضارة الغربية أفرزت الفاشية والنازية والشيوعية والاشتراكية الديمقراطية، والرأسمالية الديمقراطية، وإذا قلنا إن جرائم الفاشية والنازية لا تحتاج إلى إثبات فإن الاشتراكية الديمقراطية مثلاً، هي أكثر من نفذت مذابح في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر، وصحيح أن جرائم فرنسا في الجزائر حدثت في ظل جميع أنواع الطيف السياسي الفرنسي، بمعنى أن الجمهوريين والملكيين، الاشتراكيين والرأسماليين الشيوعيين والثوريين الفرنسيين، كلهم شاركوا في مذابح فرنسا في الجزائر، ولكن الوتيرة كانت ترتفع في حالات الحكم الاشتراكي والشيوعي الفرنسي. ويكفي أن تعرف أن فرنسا عندما أعلنت ضم الجزائر إلى فرنسا واعتبرتها جزءاً لا يتجزأ من فرنسا، فإن الشيوعيين الجزائريين مثلاً حاولوا الانضمام للحزب الشيوعي الفرنسي، فرفض الشيوعيون والفرنسيون ذلك وبرروا عدم قبولهم بأن الجزائريين لم يصلوا بعد إلى مستوى البشر. (استخدام مصطلح الدولة الدينية، للتخويف من الدولة الإسلامية -لا أقول الإخوانية أو السلفية- هو محاولة من الرأسماليين لاستمرار نهب العالم، لا أكثر ولا أقل) ويكفي أن نعرف مثلاً أن العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 قادته ثلاث حكومات اشتراكية حكومة حزب العمل الإسرائيلي، وحزب العمال الإنجليزي وحكومة الاشتراكيين في فرنسا. أما بالنسبة للديمقراطية الرأسمالية، فإنها هي المسؤولة عن إبادة الهنود الحمر بعشرات الملايين، واسترقاق السود بعشرات الملايين، والنهب الرأسمالي للعالم، والاستعمار، وإنشاء دولة إسرائيل ودعمها، رغم كل ظلمها الواضح والمعلن على مرأى ومسمع من العالم لمدة سبعين عاماً حتى الآن، والذي ضرب نغازاكي وهيروشيما بالقنابل الذرية كانت دولة ديمقراطية. ناهيك عن جرائم الدولة الديمقراطية التي لا تحصى، والحقيقة أنه لم يحدث في التاريخ الإنساني حتى الآن، أي دولة عادلة ولو لمدة يوم واحد إلا الدولة الإسلامية، وأتحدى من يثبت عكس ذلك وهكذا فإن استخدام مصطلح الدولة الدينية للتخويف من الدولة الإسلامية -لا أقول الإخوانية أو السلفية- هو محاولة من الرأسماليين لاستمرار نهب العالم، لا أكثر ولا أقل. المصدر : الجزيرة

بيان صحفي   أيها المسلمون في بنغلادش! إنّ هذا النظام الديمقراطي الذي لا يهتم حتى لشؤونكم، لن يأتيَ لنجدة إخوانكم في ميانمار؛ لذلك ندعو أهل القوة لإزالة هذا النظام وإقامة دولة الخلافة   "مترجم"

بيان صحفي أيها المسلمون في بنغلادش! إنّ هذا النظام الديمقراطي الذي لا يهتم حتى لشؤونكم، لن يأتيَ لنجدة إخوانكم في ميانمار؛ لذلك ندعو أهل القوة لإزالة هذا النظام وإقامة دولة الخلافة "مترجم"

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA نظامٌ أصمّ! فعلى الرغم من الاحتجاجات الجماهيرية ومطالبة أهل بنغلادش حكومة الشيخة حسينة والنظام الديمقراطي مساعدة المسلمين في ميانمار، فقد رفضت تقديم المساعدة لهم، بل ودفعت بالمسلمين منهم إلى البحر، وأصر وزير الخارجية ديبو موني على أن سياسة الحكومة منطقية! وبالفعل فإن هذه السياسة تنطق بحقيقة هذا النظام الديمقراطي، فإن هذا السلوك منطقي في النظام الديمقراطي، وهذه الحكومة الديمقراطية والنظام لا يرعون شئون الناس داخل البلد، لذلك من المتوقع منها عدم مساعدة مسلمي الجوار، من الذين كانوا ذات يوم جزءاً من الأمة الإسلامية الواحدة، وقد تم تقسيم هذه الأمة في حدود مصطنعة فرضتها بريطانيا الامبريالية، وعلاوة على ذلك فإنه من المنطقي على هذا النظام الديمقراطي الكافر مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى، الذي أمر المسلمين في الآية الكريمة (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا).   أيها المسلمون! إن الحل الحقيقي الذي سيوفر الحماية لمسلمي ميانمار إنما يكون بحشد الجيش في بنغلاديش ضد النظام والشعب المستبد في ميانمار، وهذا الحشد لن يحصل إلا في ظل دولة الخلافة، فقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الخليفة بالحامي والمدافع عن المسلمين، حيث قال (إنّما الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به).   لذلك فإن حزب التحرير يدعوكم للقيام بالعمل الرشيد، بالاستمرار في الاحتجاجات ضد سياسة حكومة الشيخة حسينة، وفي الوقت نفسه مباشرة بذل الجهد في دعوة آبائكم وأبنائكم وإخوتكم وأقاربكم في المؤسسة العسكرية للإطاحة بهذه الحكومة والنظام الديمقراطي، وإعادة إقامة الخلافة، فالخلافة وحدها القادرة على إنقاذ المسلمين من الظلم، والخلافة هي القيادة الصحيحة الوحيدة للأمة، والتي ستقوم بتطبيق حلول مباركة من القرآن والسنة، وبالتالي يتم ضمان الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي، وستبني الخلافة قوة عسكرية متينة قادرة على دفع العدوان عن المسلمين، وحمل رسالة الإسلام إلى العالم من خلال الدعوة والجهاد.    

"السلطة اللبنانية" تقتل رعيتها على الشبهة، كاصطياد البط في موسم الصيد!

"السلطة اللبنانية" تقتل رعيتها على الشبهة، كاصطياد البط في موسم الصيد!

في العشرين من أيار الماضي يُقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد مرعب عند حاجز من حواجز "السلطة اللبنانية" في عكار دون أي مسوغ أمني!... وبعد أسبوع واحد يُقتل الشاب شربل رحمة، أيضًا عند حاجز آخر من حواجز السلطة على طريق دولي داخل البلاد!... وبالأمس يُقتل الشاب أحمد قاسم ويجرح عدد كبير من أهل مخيم النهر البارد، أيضًا بأمر من زبانية السلطة وجلاديها، في مشكلة بدأت بتوقيف شبان وضربهم بذريعة دراجة نارية مخالفة! هل أصبحت أوامر إطلاق النار عند هذه السلطة أسهل من شربة الماء؟!... أبهذه السهولة وذلك الاستهتار بات قتل الناس مباحًا في هذا البلد؟!... هل بات الناس الآمنون والعابرون أو حتى المحتجّون أهدافًا كطيور البطِّ في موسم الصيد؟! ثم ألا يكفي أهالي المخيمات ما عانوه على مدى أربعة وستين عامًا من التشرد والقوانين العنصرية الجائرة التي تطبقها عليهم الدولة اللبنانية؟! ألا يكفي أهالي مخيم النهر البارد ما عانوه منذ خمس سنوات، من تشريد وقتل ونهب لأموالهم وهدم لبيوتهم، ثم من اعتقالهم جماعيًا وحكمهم عسكريًا داخل مخيمهم ومساكنهم؟! وما معنى أن يحوَّل هذا المخيم إلى معتقل يهان أهله ويذلون كلما أرادوا الدخول إليه أو الخروج منه؟! وما معنى أن يجبر أبناء حي سكني على الحصول على إشارة مرور (فيزا) من المخابرات ويجبروا على إبرازها كلما أرادوا دخول بيوتهم؟! بل بأي حق تُفتعل مشكلة بهذا الحجم على خلفية دراجة مخالفة داخل مخيم محروم من أبسط الحقوق الإنسانية؟! وهل طبقت كل القوانين في لبنان ولم يتبق سوى الدراجات المخالفة داخل هذا المخيم البائس؟!!! وبعد ذلك يقال لنا "إن التدابير التي اتخذتها السلطة تنبع من حرصها على سكان المخيم"! أهكذا تكون مصلحة أهل المخيم، بأن يعاملوا كالسجناء المجرمين ثم يطلق عليهم الرصاص من أجل دراجة؟! ثم تخرج علينا وسائل الإعلام المضلِّلة المرتهنة للغرف السوداء، بأكاذيب مفبركة، بأن أزلام السلطة كانوا في حالة الدفاع عن النفس، وأن إطلاق النار كان في الهواء!... وهنا نسأل هل أصيب الناس برصاص أزلام السلطة وهم يطيرون في الهواء؟! أم أن هؤلاء الأزلام أعطوا أوامر إطلاق النار على الناس في الطرقات وفي المحلات بشهادة الجموع المحتشدة؟! ثم أي دفاع عن النفس الذي يتكلمون عنه والقاصي والداني وعلى رأسهم السلطة اللبنانية، يعلمون علم اليقين أن مخيم نهر البارد هو سجن كبير لا يدخله شيء قبل أن يُهلَك تفتيشًا وتمحيصًا، ولو كان كيس شاي أو محفظة أوراق!!! أما آن لهذا الإعلام أن يستحيي من تلطيخ سمعته بعار المصادر الأمنية والتقارير المخابراتية... أما آن لهذا الإعلام أن يعود إلى دوره الأصلي في إعلام الناس بالحقائق الصادقة الشفافة؟! ثم إذا وسّعنا دائرة النظر فنسأل: هل هناك قرار سياسي لدى جهات سياسية نافذة بتحويل الأجهزة الأمنية في البلاد إلى قاضٍ ميداني يصدر أوامر الإعدام على من لا ينصاع له مباشرة ؟! ومن أين تأتي الأوامر بقتل الناس العزل في الشوارع العامة؟! إذا كانت السلطة السياسية (الرسمية) في هذا البلد ممسكة بزمام أجهزتها، فهذا يعني أن هذه السلطة متهمة باستباحة دماء الناس العزل والأبرياء دون أي وجه حق! وهذا خطر عظيم يقضي بأن يسارع الناس إلى مواجهة انحراف سلطتهم بكل ما أوتوا من الوسائل المشروعة ودون أي تردد أو تهاون، إذ التهاون بقتل الناس هو مشاركة في الجريمة وتشجيع للظالمين على ظلمهم وعلى ارتكاب المزيد منه. أما إن كانت السلطة (الرسمية) قد انسلّت من مسؤوليتها عن هذه الأجهزة، وتركتها نهبًا لقرار سياسي من هنا أو من هناك، أو لبعض المغامرين من المسؤولين الأمنيين، فهذه كارثة أشد وأنكى، وتنذر بخطر تحول سلاح الدولة إلى قنابل (موقوتة) تنفجر في وجه الناس بين يوم وآخر. يا حكام لبنان: كُفّوا عن الظلم والتهور والاستخفاف بدماء الناس وكراماتهم، فقد أنذركم الله تعالى في كتابه: (أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا).

خبر وتعليق   إن الرائد لا يكذب أهله    

خبر وتعليق إن الرائد لا يكذب أهله  

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} الخبر: اتخذت المحكمة العليا قرارين عشية انتخابات الرئاسة المصرية أغضبت بالتحديد حركة الإخوان المسلمين. حيث حلَّت المحكمةُ مجلس الشعب الذي يهيمن عليه الأحزاب الإسلامية وعلى رأسهم الإخوان المسلمون والذي تشكل أصلا في العام الماضي بعد أول انتخابات عامة شهدتها البلاد. كما سمحت المحكمة لرئيس الوزراء الأسبق... أحمد شفيق بالمشاركة في الانتخابات التي ستجري نهاية الأسبوع. إلى ذلك حذرت جماعة الإخوان المسلمين من "أن البلاد قد تواجه أياما خطيرة من جديد في حالة ما إذا استلم النظام البائد السلطة من جديد." لقد بدأت المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مصر وهي الأولى من نوعها منذ إسقاط الشعب المصري المسلم للطاغية حسني مبارك الذي امتدت فترة حكمه المستبدة 30 سنة. وعشية هذه الانتخابات قامت محكمة الدولة العليا باتخاذ قرارَيْنِ مفاجِئَيْنِ أولهما؛ حل مجلس الشعب على أساس أن الأحزاب الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين هم من يسيطر عليه، وثانيهما؛ السماح لرئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق والمعروف بقربه لحسني مبارك بالمشاركة في الانتخابات التي ستجري في نهاية الأسبوع. وهذا يعني أن المجلس العسكري الأعلى، الذي يعمل على تنفيذ استراتيجية أمريكا المتعلقة بمصر قبل وبعد الثورة التي قام بها الشعب المصري ضد الطاغوت الظالم، يسعى لإيجاد وسطٍ لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يقوم بالتحرك بحسب المصالح الأمريكية. إذ وبعد حل البرلمان فإن من سيفوز بانتخابات الرئاسة سيبدأ مهام عمله في غياب البرلمان والدستور الذي يستمد صلاحياته منه. وهذا بدوره أيضا يعني أن المجلس العسكري الأعلى سيعمل على صياغة دستور يحدد من خلاله صلاحيات رئيس الجمهورية المُنتخب ضمن السياسات التي يريدها المجلس من جهة وكذلك سيعمل على استقدام رئيس وزراء لمجلس الشعب يقوم بتنفيذ أوامر المجلس العسكري حرفيا، وأيضا ضمن السياسات التي يحددها هو من جهة أخرى. وبهذا يكون المجلس العسكري قد أحكم قبضته بالشكل نفسه ومن وراء ستار على الحكم المدني إلى أن يتشكل النظام على مقياسه زاعما أنه سلَّم السلطة للمدنيين. في حقيقة الأمر فإن الموقف الذي اتخذه المجلس العسكري بمقتضى السياسة التي يتبعها لم يكن أمراً مفاجئاً أبداً. بل الأمر المفاجئ هو إصرار محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين الذي صوت الشعب المصري المسلم له على أساس أنه سيحكم بأحكام الله، إصراره على الاشتراك في الانتخابات في الوقت الذي طالب الناس التجمع في ميدان التحرير احتجاجا على قرار المحكمة العليا على الرغم من اتخاذها قرارا بهذا الشأن قُبيل الانتخابات! وهذا يُظهر أن الإخوان المسلمين بزعامة محمد مرسي ليسوا منزعجين من القرار الذي اتخذته المحكمة العليا. وهذا أيضا يؤكد أنهم سيكونون مرتبطين تماما بالدستور الجديد الذي سيتم إعداده والذي سيحدد صلاحياتهم في حالة فوزهم بانتخابات رئاسة الجمهورية. وهذا كذلك يعني موافقة هذه الجماعة على إبقاء النظام البائد كما هو والتي أبدت جهدا كبيرا للوصول إلى السلطة من خلال رفع شعارات الإسلام والشريعة والخلافة وما شابهها واستقطاب مسلمي مصر حولهم. إذ إن أقوال مرسي الذي طمأن الجيش وأتباعه واعداً الجنرالات أنه سيعمل معهم وقائلا: "إني كرئيسٍ للجمهورية فإنهم في قلبي وسيجدون عنايتي لهم." لَهي أوضح دليل على ذلك. فيا أهل مصر المسلمين، أما زلتم تصدقون بعدُ أقوالَ مرسي قبل الانتخابات بفترة قصيرة حيث قال: "لا نقبل بخيارٍ غير خيار الشريعة والقرآن دستورنا." وأقوالَ الإخوان المسلمين أيضا من "أن البلاد قد تواجه أياما خطيرة من جديد في حالة ما إذا استلم النظام البائد السلطة من جديد."؟ نعم، إن ما قام به المجلس العسكري من خطفٍ لثورتكم المباركة والنظيفة، وقيامه أيضا بضرب كل محاولة تَقدُّم بِيَدٍ من حديد إرضاءً لأمريكا لهما خطر كبير وخيانة. أليس من يكذب على الأمة برفع شعارات إسلامية تدغدغ مشاعركم وتجمعكم حوله ثم يتحدث ويقوم بأعمالٍ من شأنها تثبيت النظام البائد كما هو، ألا يعتبر خطرا أكبر وخيانة أعظم؟ ألا فاعلموا جيدا أن الرائد لا يكذب أهله.

حزب التحرير في هولندا يعقد مؤتمراً في ذكرى هدم الخلافة

حزب التحرير في هولندا يعقد مؤتمراً في ذكرى هدم الخلافة

تم بحول الله اليوم 27 رجب 1433هـ الموافق لـ 17-06-2012م انعقاد مؤتمر ذكرى هدم الخلافة بالعاصمة الهولندية أمستردام، وقد ملأ الحضور الذي قدر عددهم بحوالي 1300 القاعة. كانت الأجواء راقية جدا بين الحاضرين وزاد في تميز هذا اللقاء وحُسنه تعدد أجناس المشاركين فيه، ورغم اختلاف أجناسهم وأعراقهم وألوانهم وألسنتهم إلا أن دعوتهم كانت واحدة، ودوّت في أركان القاعة الكبيرة صيحات وهتافات التكبير لله سبحانه وبدعوات متتالية لعودة الخلافة. وقد ألقيت بمناسبة فاجعة ذكرى هدم الخلافة الأليمة مجموعة كلمات على ألسنة مجموعة من الشباب بلغات أربع مختلفة: العربية والهولندية والألمانية والتركية، واستمر اللقاء حوالي سبع ساعات ضمن أجواء إيمانية رائعة. وخُتم اللقاء بالدعاء والتهليل والتكبير في أجواء حماسية ومؤثرة. هذا ونسأل الله أن يبارك هذه الجهود الطيبة ويكتب في عاقبتها الخير والفلاح، ولكل الإخوة الذين ساهموا في إنجاح هذا المؤتمر وكل الذين حضروه من مناطق بعيدة ومتفرقة وتحملوا من أجل ذلك عناء السفر ومشقته، نسأل الله لهم التوفيق والسداد والعيش الكريم في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله، وأن يحشروا جميعا في آخرتهم مع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم.اللهم آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مندوب المكتب الإعلامي المركزي - أوروبا المزيد من الصور في المعرض

9181 / 10603