في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} أصدر المجلس العسكري إعلانا دستوريا مكملاً مساء الأحد 17\6 قبل ساعة من إغلاق صناديق اقتراع انتخابات الرئاسة، بعد أن استشفّ من هو الرئيس القادم الذي يجب أن يكون محدود الصلاحيات منزوع السلطة، وهذا ما كنا قد أشرنا إليه في وقت سابق على الإعلان الدستوري المكمل هذا. ولقد أعطى المجلس العسكري نفسه سلطة الاعتراض على مواد الدستور حسب المادة 60 مكرر 1، وحق إصدار تشريعات حسب المادة 56 مكرر، كما يعطي الإعلان المكمل للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاشتراك مع مجلس الوزراء الجديد الحقَّ في وضع السياسة العامة للدولة والإشراف على تنفيذها وهو حق أصيل لرئيس الجمهورية في النظام الجمهوري الرئاسي القائم في مصر. كما اشترط الإعلانُ المكمل موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة إذا أراد رئيس الجمهورية إعلان الحرب حسب المادة 53 مكرر. وبهذا الإعلان الدستوري المكمّل يكون المجلس العسكري قد استكمل كل الأدوات التي تمكّنه من إجهاض الثورة، وكأنها لم تكن، برغم أنها استطاعت خلع مبارك، وأن تأتي برئيس منتخب للبلاد غيرِه، لكنه لا يملك ثلث ما كان يملكه المخلوع من صلاحيات. فبالرضى بالمجلس العسكري حامياً للثورة ابتداءً، مروراً بحل مجلس الشعب، وانتهاءً بهذا الإعلان الدستوري المكمّل الذي نزع صلاحيات الرئيس، يكون المجلس العسكري قد استكمل حلقات تحكّمه الفعلي في الفترة الانتقالية الثانية التي لا سقف زمنيّاً محدداً لها، ومن ثم يكون تسليم السلطة المزعوم في 30 حزيران/يونيو مجرد تسليمٍ صوريٍّ يضحك به المجلس العسكري على البسطاء من الناس الذين لا نظنهم كثراً في مصر اليوم. فكل هذه الألاعيب لم تعد تنطلي على أحد، وإن الثورة يجب أن تستمر حتى إزالة النظام العلماني الفاسد برمته الذي اكتوى الناس بناره في ظل المخلوع، ولا يزالون يكتوون به في ظل بقايا نظامه، وإن العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، وتحكيم شرع الله وحده هو المخرج الوحيد لما نحن فيه. (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ.وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )
المزيد من الصور في المعرض
مطالبات بتحكيم الشريعة في مهرجان حزب التحرير السبيل - وائل البتيري طالب أكاديميون ونشطاء في الحراك الإصلاحي بتحكيم الشريعة الإسلامية، وأن "يكون القرآن الكريم دستوراً للدولة". جاء ذلك في مهرجان أقامه حزب التحرير اليوم الأحد بحي نزال، في الذكرى الواحدة والتسعين لهدم الخلافة الإسلامية، تحت عنوان: "لن نرضى بغير القرآن دستوراً". ووصف المتحدثون حكام العرب والمسلمين بـ "الرويبضات التي سلّمت رقابها للغرب"، مؤكدين أن الخلافة الإسلامية ستعود من جديد لترسي في العالم قواعد العدل والعبودية لله تعالى وحده. وهتف الحضور في المهرجان الذي حضره المئات: "دستور الأمة القرآن.. هو النور والفرقان"، و"بالعقيدة بالعقيدة.. وحّدوا الأمة المجيدة"، و"يا علماء الأمة هبّوا.. لبّوا نداء الجنة لبّوا". وتحدث في المهرجان النائب السابق د. علي الضلاعين، الذي أشار إلى مضي سنة ونصف على الحراك الإصلاحي في البلاد، "والدولة ما زالت تتمترس خلف اللا إصلاح". وقال: "لم نعد نثق بكافة أركان السلطة القائمة في البلاد.. آن الأوان أن ترجع السلطة للشعب الذي لا يقبل دستوراً سوى القرآن". وتناول الضلاعين الحديث عن زيارته الأخيرة لقطاع غزة، وقال: "رأينا في غزة إمارة إسلامية مصغرة، رئيسها يحفظ كتاب الله ويعيش في مخيم فقير، في حين يقبع الفاسدون في قصورهم الفارهة". الناشط السياسي محمد خلف الحديد انتقد ما قال إنها مؤامرة تقودها أنظمة عربية لإفشال الثورات "لأنها تسعى إلى تطبيق شرع الله". وقال: "سترون أن الذي سينجح في مصر هو أحمد شفيق، وأن الإخوان المسلمين والسلفيين لن يتمكنوا من تشكيل أغلبية في مجلس الشعب القادم". وأكد الحديد أن الحكومات العربية تتعامل مع شعوبها على أنها لعبة في أيديهم، مؤكداً أن هذه الشعوب "لن تقبل بديلاً عن الإسلام، ولا دستوراً غير القرآن". من جهته؛ وصف المواطن سالم جرادات الذي طرد سائحين يهود من الكرك مؤخراً، حذاءه الذي ضرب به اليهود بأنه "أعظم ثقلاً في الميزان من الحكام العرب"، مشيراً إلى "ظهور جيل جديد في الأمة العربية والاسلامية لا يعرف الهزيمة ولا التراجع". رئيس اللجنة التحضيرية لنقابة الأئمة والعاملين في المساجد د. ماجد العمري، أقسم بالله العظيم أن "الأنظمة العميلة لا وقت لديها لتحزم أمتعتها وتهرب". وقال: "لا نريد طعاماً ولا شراباً ولا كسوة.. نريد أن نتنفس نسائم العزة والكرامة". وأكد أن أئمة المساجد يطالبون بتحكيم الشريعة في جميع نواحي الحياة، مبيناً أن الحكم بما أنزل الله هو الطريق الأقرب لتحرير بيت المقدس من "رجس اليهود". من جانبه؛ انتقد المدرس في جامعة العلوم التطبيقية د. إياد قنيبي فكرة الديمقراطية والبرلمانات، وقال: "لو طُبقت الشريعة الإسلامية عن طريق البرلمان، فهذه ليست شريعة الله، وإنما هي شريعة البرلمان". أما الناشط في الحراك الإصلاحي الشعبي للواء المزار الجنوبي العقيد المتقاعد عبد السلام الصرايرة، فقال إن ابتعاد المسلمين عن تحكيم القرآن هو سبب الذل الذي يعانون منه. وقال: "عندما ابتعدنا عن دستورنا القرآن، أصبحنا عبيداً لغير الله، وصرنا كالنعامة التي ترى الخطر يداهمها وتدس رأسها في التراب". وتحدث في المهرجان كل من: د. عبد الله الشمري من معان، وأحمد السهارين من الطفيلة، وعمر التل من إربد، والقيادي في الحزب صابر عاروري، فيما قدمت فرقة الفدى الفنية وصلة إنشادية. ------------------------------------------------------------------ مهرجان لحزب التحرير في حي نزال المدينة نيوز - فيديو - : أقام حزب التحرير في الاردن مهرجانا خطابيا تحت عنوان ( لن نرضى بغير القرآن دستوراً). وقد اجتمع العديد من انصار حزب التحرير في الاردن الأحد في 5:30 مساءا في منطقة حي نزال في المهرجان الخطابي الذي أقامه الحزب بمناسبة ذكرى هدم الخلافة الإسلامية . كما وقد شارك العديد من الشخصيات السياسية والشعبية وعدد من فعاليات الحراك الشعبي في الأردن في القاء الكلمات . وقد ألقى عدد من أعضاء حزب التحرير كلمات ادانوا بها ( تآمر المجتمع الدولي على الأمة عبر هدم نظامها السياسي الخلافة ) . كما وغطت العديد من وسائل الاعلام هذا المهرجان، وقامت باجراء العديد من المقابلات الصحفية مع رئيس المكتب الاعلامي ممدوح قطيشات وعدد من المشاركين. وتخلل المهرجان الأناشيد والهتافات التي تدعو لتطبيق أحكام القرآن الكريم. وكان من الشعارات المرفوعة :دستور الأمة القرآن.يا علماء الأمة هبوا لبوا نداء الجنة لبوا.لن نرضى بغير الإسلام بديلا.الأمة تريد خلافة إسلامية.الشام لينا وحقوا علينا.يا أهل الشام حالت حدود سايكس بيكو بيننا وبينكم . ----------------------------------------------------------------------- مهرجان خطابي لحزب التحرير قام حزب التحرير في الاردن مهرجانا خطابيا تحت عنوان ( لن نرضى بغير القرآن دستوراً). اجتمع مايزيد عن الف وخمسائة من انصار حزب التحرير في الاردن اليوم في 5:30 مساءا في منطقة حي نزال في المهرجان الخطابي الذي أقامه حزب التحرير بمناسبة ذكرى هدم الخلافة الإسلامية . كما وقد شارك العديد من الشخصيات السياسية والشعبية وعدد من فعاليات الحراك الشعبي في الأردن في القاء الكلمات . وقد ألقى عدد من أعضاء حزب التحرير كلمات ادانوا بها ( تآمر المجتمع الدولي على الأمة عبر هدم نظامها السياسي الخلافة ) . كما وغطت العديد من وسائل الاعلام هذا المهرجان، وقامت باجراء العديد من المقابلات الصحفية مع رئيس المكتب الاعلامي ممدوح قطيشات وعدد من المشاركين. كما وتخلل المهرجان الأناشيد والهتافات التي تدعوا لتطبيق أحكام القرآن الكريم. وكان من الشعارات المرفوعة :دستور الأمة القرآن.يا علماء الأمة هبوا لبوا نداء الجنة لبوا.لن نرضى بغير الإسلام بديلا.الأمة تريد خلافة إسلامية.الشام لينا وحقوا علينا.يا أهل الشام حالت حدود سايكس بيكو بيننا وبينكم . المصدر :- فرسان التغيير ، البلقاء نت ، السوسنه ، موقع السقيفة ------------------------------------------------------------------ حزب التحرير يقيم مهرجانا لاحياء ذكرى "هدم الخلافة" شارك نحو المئات من انصار حزب التحرير المحظور في مهرجان خطابي الذي اقيم في حي نزال بمناسبة ذكرى هدم الخلافة الإسلامية . وردد المشاركون هتافات " دستور الأمة القرآن"و"يا علماء الأمة هبوا لبوا نداء الجنة لبوا"و"لن نرضى بغير الإسلام بديلا"و"الأمة تريد خلافة إسلامية"و"الشام لينا وحقوا علينا"و"يا أهل الشام حالت حدود سايكس بيكو بيننا وبينكم" . و شارك العديد من الشخصيات وعدد من فعاليات الحراك الشعبي في الأردن في القاء الكلمات . وألقى عدد من أعضاء حزب التحرير كلمات ادانوا فيها "تآمر المجتمع الدولي على الأمة عبر هدم نظامها السياسي وهو الخلافة" . كما تخلل المهرجان أناشيد وهتافات تدعوا لتطبيق أحكام القرآن الكريم. المصدر :- البوصلة ، عمان نت ، اجبد ، وطن .