أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية   ح85

تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية ح85

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على إمام المتقين, وسيد المرسلين, المبعوث رحمة للعالمين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, واجعلنا معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية, مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية, نقول وبالله التوفيق : حادي عشر : ومن الأخلاق الذميمة الغش: ومعنى الغش لغة: الغش: نقيض النصح، وهو مأخوذ من الغشش وهو المشرب الكدر, وغشه يغشه غشا لم يمحضه النصح، وأظهر له خلاف ما أضمره، وهو بعينه عدم الإمحاض في النصيحة كغششه تغشيشا، وهو مبالغة في الغش. والغش: الغل والحقد. وأما معنى الغش اصطلاحا: قال صاحب التنبيهات: الغش: كتم كل ما لو علمه المبتاع كرهه. وقال المناوي: الغش ما يخلط من الرديء بالجيد, وقال ابن حجر: الغش المحرم أن يعلم ذو السلعة من نحو بائع أو مشتر فيها شيئا لو اطلع عليه مريد أخذها ما أخذها بذلك المقابل. ولا يقتصر الغش على الغش في البيع والشراء, بل يتعداه إلى الغش في الحكم والنصح وتقديم الرأي والمشورة. ومن مترادفات الغش: الغلول، والخيانة، والمداهنة، والدجل، والتمويه، والمخرقة، والادهان. عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من حمل علينا السلاح فليس منا, ومن غشنا فليس منا ". متفق عليه. وروى مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال: "ما هذا يا صاحب الطعام؟". قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: "أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني". وعن معقل بن يسار قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة". متفق عليه. ثاني عشر : ومن الأخلاق الذميمة الخديعة: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار ". رواه ابن حبان في صحيحه. وعن عياض بن حمار المجاشعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: "قال: وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا, والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه ورجل لا يصبح ولا يمسى إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك". رواه مسلم. وفي رواية النسائي "لا يبتغون أهلا ولا مالا". وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بايعت فقل لا خلابة". متفق عليه. والخلابة: الخديعة. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم "نهى عن النجش" متفق عليه. قال النووي: أن يزيد في السلعة، لا لرغبة فيها بل ليخدع غيره ويغرر به. وقال ابن قتيبة: أصل النجش الختل وهو الخداع. ثالث عشر : ومن الأخلاق الذميمة الغضب لغير الله: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال: "لا تغضب" فردد مرارا قال: "لا تغضب" رواه البخاري. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب " متفق عليه. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر، ثم قام خطيبا ... وكان فيما حفظنا يومئذ "ألا إن بنى آدم خلقوا على طبقات شتى ... ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيء ومنهم سريع الغضب سريع الفيء فتلك بتلك. ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء. ألا وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء ... ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم. أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض". رواه الترمذي, وقال: حسن صحيح. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من جرعة أعظم عند الله من جرعة غيظ، كظمها عبد ابتغاء وجه الله " رواه ابن ماجة وقال الهيثمي إسناده صحيح, ورجاله ثقات، وقال المنذري: رواته محتج بهم في الصحيح. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: { ادفع بالتي هي أحسن }. (فصلت34). قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله، وخضع لهم عدوهم. رواه البخاري تعليقا. رابع عشر : ومن الأخلاق الذميمة سوء الظن بالمسلمين: قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم } (الحجرات12). قال ابن عباس في تفسير الآية: نهى الله المؤمن أن يظن بالمؤمن شرا. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث " متفق عليه. فإساءة الظن بالمؤمن الذي ظاهره الخير والصلاح لا تجوز، بل يندب إحسان الظن به، وأما المسلم الذي ظاهره قبيح مريب فإنه تجوز إساءة الظن به لما رواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا ". وفي لفظ: "من ديننا الذي نحن عليه" قال الليث بن سعد كانا رجلين من المنافقين. انتهى كلام البخاري. فإذا التزم المسلم بالأخلاق الفاضلة, باعتبارها أحكاما شرعية واجبة الاتباع طاعة لله: امتثالا لأوامره, واجتنابا لنواهيه, فإنه يسمو ويرقى في المرتقى السامي من علي إلى أعلى, ومن شاهق إلى شاهق. ولله در الناظم حيث قال : طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم دع سـوء ظـن زر شريفا للكـرم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي

مع الحديث الشريف   المسلمون شركاء في ثلاث

مع الحديث الشريف المسلمون شركاء في ثلاث

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى ابو داوود في سننه : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ اللُّؤْلُؤِيُّ أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ حِبَّانَ بْنِ زَيْدٍ الشَّرْعَبِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَرْنٍ وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو خِدَاشٍ وَهَذَا لَفْظُ عَلِيٍّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا أَسْمَعُهُ يَقُولُ الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْكَلَإِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ- قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ : ( ثَلَاثًا ) : أَيْ ثَلَاث غَزَوَات ( فِي الْمَاء ) : وَالْمُرَاد الْمِيَاه الَّتِي لَمْ تَحْدُث بِاسْتِنْبَاطِ أَحَد وَسَعْيه كَمَاءِ الْقِنَى وَالْآبَار وَلَمْ يُحْرَز فِي إِنَاء أَوْ بِرْكَة أَوْ جَدْوَل مَأْخُوذ مِنْ النَّهَر ( وَالْكَلَأ ): بِفَتْحِ الْكَاف وَاللَّام بَعْدهَا هَمْزَة مَقْصُورَة وَهُوَ النَّبَات رَطْبه وَيَابِسه . قَاَلَ الْخَطَّابِيّ : مَعْنَاهُ الْكَلَأ الَّذِي يَنْبُت فِي مَوَات الْأَرْض يَرْعَاهُ النَّاس لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَخْتَصّ بِهِ دُون أَحَد أَوْ يَحْجُرهُ عَنْ غَيْره . وَأَمَّا الْكَلَأ إِذَا كَانَ فِي أَرْض مَمْلُوكَة لِمَالِك بِعَيْنِهِ فَهُوَ مَال لَهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُشْرِكهُ فِيهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ اِنْتَهَى . ( وَالنَّار ): يُرَاد مِنْ الِاشْتِرَاك فِيهَا أَنَّهُ لَا يُمْنَع مِنْ الِاسْتِصْبَاح مِنْهَا وَالِاسْتِضَاءَة بِضَوْئِهَا ، لَكِنْ لِلْمُسْتَوْقِدِ أَنْ يَمْنَع أَخْذ جِذْوَة مِنْهَا لِأَنَّهُ يَنْقُصهَا وَيُؤَدِّي إِلَى إِطْفَائِهَا . وَقِيلَ : الْمُرَاد بِالنَّارِ الْحِجَارَة الَّتِي تُورِي النَّار لَا يُمْنَع أَخْذ شَيْء مِنْهَا إِذَا كَانَتْ فِي مَوَات . قَالَ الْعَلَّامَة الشَّوْكَانِيُّ فِي النَّيْل : اِعْلَمْ أَنَّ أَحَادِيث الْبَاب تَنْتَهِضُ بِمَجْمُوعِهَا فَتَدُلّ عَلَى الِاشْتِرَاك فِي الْأُمُور الثَّلَاثَة مُطْلَقًا ، وَلَا يَخْرُج شَيْء مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِدَلِيلٍ يَخُصّ بِهِ عُمُومهَا لَا بِمَا هُوَ أَعَمّ مِنْهَا مُطْلَقًا ، كَالْأَحَادِيثِ الْقَاضِيَة بِأَنَّهُ لَا يَحِلّ مَال اِمْرِئٍ مُسْلِم إِلَّا بِطِيبَةٍ مِنْ نَفْسه لِأَنَّهَا مَعَ كَوْنهَا أَعَمّ إِنَّمَا تَصْلُح لِلِاحْتِجَاجِ بِهَا بَعْد ثُبُوت الْمَال وَثُبُوته فِي الْأُمُور الثَّلَاثَة مَحَلّ النِّزَاع اِنْتَهَى . إن مسألة الملكية هي مسألة هامة في حياة البشرية , فهي من ضرورات الحياة , فالإنسان لا يستطيع أن يشبع جوعاته الحيوية منها أو الغرائزية بدون أن يملك وسائل الإشباع , فهو يسعى لحيازة كل ما يحتاجه او يشتهيه ...وهذا ما يجعل الناس يتنافسون في حيازة الأموال بل ويتصارعون لأجل حيازتها وضمها إلى ملكيتهم ...لذا فقد جاء الشارع بأحكام تنظم حيازة الإنسان للمال وتمنع الخلافات والمشاكل التي قد تحدث نتيجة السعي لتملكه ... وقد جعل الشرع الملكية على ثلاثة أقسام تبعا لحاجة الإنسان الفردية والمجتمعية : الملكية الفردية , والملكية العامة , وملكية الدولة وفي هذا الحديث الشريف يعرفنا رسولنا الكريم على أحد أنواع الملكيات وهي الملكية العامة .... ومعنى الملكية العامة للشيء أن يشترك الناس جميعا في ملكية هذا الشيء ومن ثم يكون من حق كل منهم أن ينتفع به فلا يحتص به فرد بعينه يملكه ويمنع غيره من الانتفاع به. والأشياء التي جعلها الشرع ملكية عامة كما وردت في الحديث هي : الماء والكلأ والنار والذي جعل هذة الاشياء ملكية عامة ومنع امتلاكها من قبل الأفراد إنما هو حاجة الناس جميعا إليها , فهي من مرافق الجماعة التي لا تستغني عنها الجماعة أبدا بل تتفرق في طلبها إن شحت أو انقطعت ....وما الصومال عنا ببعيد حيث هجر الناس قراهم وبلداتهم بسبب القحط وانعدام الماء والمراعي وتفرقوا في البلاد بحثا عن هذه المرافق الحيوية , وعانوا ما عانوا في سبيل ذلك . وقد أوكل الشارع للدولة مهمة التصرف بهذه الملكيات العامة وإدارتها وتمكين الناس جميعا من الانتفاع بها ومنع الأفراد من السيطرة عليها أو التحكم بها حفظا لحقوق الناس وحفاظا على استقرار المجتمع المسلم وطمأنينة أفراده . احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سوريا بين "معارضة" في حضن الاستعمار... وثورة للتحرر منه

سوريا بين "معارضة" في حضن الاستعمار... وثورة للتحرر منه

تتلاحق المؤتمرات الدولية التي تعقد من أجل شأن الثورة السورية، وكأن سوريا قد أصبحت بيضة القبان في المشهد الدولي، إذ انعقد خلال الأيام الأخيرة: مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس (وهو الثالث بعد تونس واستانبول)، وانعقد مؤتمر المعارضة في القاهرة (الذي سبقه قبل أشهر مؤتمر المعارضة في استانبول)، وانعقد مؤتمر جنيف الذي سبقه لقاء أوباما وبوتين. تتلاحق هذه المؤامرات الدولية ضد ثورة الأبرار في سوريا لتوقع الثوار في حبال الاستعمار، وتحصر مخرجات الثورة في دولة مدنية تحافظ على مكامن القوة والسلطان في أيدي فلول النظام العميل فيما تُسكت الثوار بحركات ديمقراطية زائفة وبانتخابات شكلية ضمن النظام الجمهوري نفسه ومؤسساته العسكرية والأمنية، كما حصل في مصر. ومن الواضح أن هذه المؤتمرات تركز على شكل "سوريا المستقبل" لا على وقف سيل الدماء الذي يسبح فيه الشهداء الأبرار في سوريا، فهذه الدول الاستعمارية طالما أراقت دماء المسلمين في صراعها على المصالح وفي تنافسها على الهيمنة على مقدرات الأمة. ولا شك أن مستقبل سوريا هو ما يقلق هذه الدول المجرمة وليس جرائم بشار وعصاباته، لذلك فإن أمريكا تصر باستمرار على ضبط المشهد الدولي حول سوريا بإعطاء بشار مزيداً من المهل، وتسير معها روسيا تتحرك بعقلية الصفقات السياسية التي تعدها بها أمريكا، وتتحرك بقية القوى الدولية كشهود زور تحرص أن لا يتجاوزها المشهد دون أن تبرز فيه. أما الأنظمة العربية وجامعتها فهي أدوات استعمارية ضد الأمة منذ نشأتها، ولم تختلف فيها أدوار الأنظمة ما قبل الثورات وما بعدها حتى الآن، ولا يتحرك الحكام إلا ضمن حدود الأدوار المرسومة لهم، وضمن قوانين "اللعبة الاستعمارية". إن الحقيقة المدرَكة في وعي الأمة هي أن الدول الغربية ومعها روسيا والصين هي دول معادية للأمة الإسلامية وتخشى من تحررها من هيمنة الاستعمار، وهذه الدول تدرك أن الخلافة هي قوة تتأهب لتعيد تشكيل وجه الأرض ولتغير المعادلات الدولية، وقد جربتها! ولذلك فإن هذه الدول لن تكل أو تمل من عقد المؤتمرات وكيد المؤامرات لمنع التحرر الحقيقي في سوريا، ولعرقلة مشروع الخلافة الذي تكون الشام فيه عقر دار الإسلام، والذي يخلع الاستعمار وأدواته من جذوره بلا مهادنة أو مفاوضة. وهي لن تقبل أبدا بمشروع تكون فيه سوريا نقطة ارتكاز لدولة الخلافة. ومن هنا، فإن الوعي على هذه المكائد الدولية والأدوار الخبيثة هو من متطلبات ديمومة الثورة في مسارها التصاعدي، وهو وعي ظاهر في الثوار على الأرض وفي شعاراتهم، وفيما يبثه الأبطال من مشاهد إصرار على الحق وعلى مطلب الإسلام، وهم يفترقون عن "معارضة" الفنادق والمحافل الدولية التي تصر على الانبطاح في حضن الاستعمار والتحرك من خلال مشاريعه التآمرية. وهذه دعوة مخلصة لثوار سوريا إلى مزيد من الثبات والوعي. والتمسك بقول الله تعالى: ( وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

9150 / 10603