في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبهِ). رواه النّسائي وروى النسائي أيضاً عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إن الله تعالى فرض صيام رمضان عليكم، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه». وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA تناقلت وكالات الأنباء والفضائيات أن مجموعات من المتطرفين البوذيين مدعومين من رجال الحكومة البورمية اضطهدت وقتلت المسلمين في أراكان في بورما. وقد أكدت المفوضية العامة للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الهجمات متواصلة منذ حزيران الماضي، ووصل ضحاياها إلى أكثر من 20000 قتيل من المسلمين ومئات الآلاف من المهجّرين. وأكدت منظمة العفو الدولية أن المسلمين في بورما أصبحوا ضحايا المجموعات البوذية المتشددة وكذلك السلطات البورمية. خلال عقود من التمييز ضد مسلمي الروهنجيا الذين يقطنون هذه البلاد منذ قرون أصبحوا لا دولة لهم. وتواصل الدولة البورمية معاملتهم بوحشية، فلا تسمح لهم بالتملك ولا بالعمل في الوظائف العامة، وتطردهم من أملاكهم، وتقتل علماءهم، وتشدد عليهم في أمور الزواج ما يجعلهم يهربون إلى دول أخرى مثل بنغلادش وماليزيا وتايلاند. هناك الآن حوالي 500 ألف مسلم في بورما بعد أن كان عددهم 10 ملايين (20% من السكان). وبحسب تقديرات المفوضية العامة لشؤون اللاجئين فإن حوالي مليون من مسلمي الروهنجيا أجبروا على العيش خارج ميانمار، وللأسف لا توجد دولة أخرى مستعدة لتوطينهم فيها بشكل دائم. وتطبق الحكومة البورمية سياسة "تنظيف بورما" من المسلمين، كما هو واضح من تصريح الرئيس القاتل شين سين "إن ميانمار سوف تهجّر الروهنجيا إذا وجدت دولة ثالثة مستعدة لقبولهم." وبالنسبة للمجرم شين سين، هناك حلّان أمام مسلمي الروهنجيا: "إما العيش في مخيمات أو الترحيل". إنها لحقيقة مفجعة محزنة أن هؤلاء المسلمين هم جزء من أمة المليار ونصف المليار مسلم، ولا أحد من هؤلاء ينتصر لهم ويرفع عنهم تسلط وقهر البوذيين الكفرة، أين الأمة التي تتحسس مسؤولياتها وتتمتع باحترام الآخرين؟ إن الأعمال الوحشية التي تُرتكب ضد المسلمين في باتاني (تايلاند) وفي أقليم مورو (الفلبين) كما في العراق وأفغانستان وفلسطين، تكشف أن الأمة الإسلامية ضعيفة وعاجزة بعد أن سقطت دولة الخلافة 1924م. ولهذا فإن حزب التحرير/إندونيسيا والمنظمات الإسلامية ينظمون سلسلة من المواقف التضامنية مع إخوانهم مسلمي الروهنجيا اعتبارا من يوم الجمعة 3/8/2012 ويعلنون ما يلي: 1- ندين المتطرفين البوذيين والرهبان والنظام في ميانمار لأعمالهم الوحشية ضد المسلمين من قتل وتشريد وحرق المساكن وتدمير الأملاك. وإن هذه الأعمال الإجرامية لا يقوم بها من كان عنده ذرة من الإنسانية. 2- ندعو النظام البورمي للتوقف فورا عن هذه الأعمال الوحشية، والتراجع عن سياسة قتل المسلمين في أراكان، ويجب عليها أن تعتمدهم مواطنين شرعيين وتمنحهم حقوقهم كاملة كونهم سكنوا هذه المناطق منذ قرون. 3- نحث بشدة حكومة إندونيسيا باعتبارها رئيس مجموعة الآسيان أن تقوم بعمل فعّال ومؤثر يؤدي إلى وقف الأعمال الوحشية ضد المسلمين في ميانمار وأن تقوم بحماية ورعاية من يصل منهم إلى الأراضي الإندونيسية. 4- نطالب جميع المسلمين للعمل والنضال مع حزب التحرير من أجل إعادة الخلافة الإسلامية. فقط تحت ظل الخلافة يمكن توحيد جميع المسلمين وتحرير بلادهم، وحماية كرامتهم حيثما كانوا بمن فيهم مسلمو الروهنجيا، وسوف لا تتكرر هذه الأعمال الوحشية ضد المسلمين في أي مكان من العالم بإذن الله. حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا المزيد من الصور في المعرض
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} استفاقت الشام يوم الأربعاء 13 رمضان-1/8/2012م لتشهد مجزرة مروِّعة وصلت إلى أحضانها بعد مجازر حي الميدان وقبر عاتكة والسيدة زينب وحي القدم... مجزرة لا يقوم بها إلا المتوحشون الخالون من أية مواصفات إنسانية. فقد حوصرت جديدة عرطوز منذ الخامسة صباحاً، وبدأ القصف العشوائي الذي أصبح سمة مميزة للجزار بشار ولمن معه من طاقم خلية الأزمة الذين يتفننون بالتخطيط لقتل الناس لكسر إرادتهم والقضاء على ثورتهم، وخاصة خلية الأزمة الجديدة التي تريد أن تثبت جدارتها الإجرامية أمام رئيسها. ثم بعد القصف الذي نتج عنه إحراق وتدمير المنازل على ساكنيها دخلت قوات الجيش وشبيحته الإجرامية للبلدة لتعمل في الآمنين قتلاً وسفكاً لدمائهم الزكية، وقد قتلت هذه العصابات فور وصولها شباناً عدة من عائلة معروفة بمنطقة الجديدة وقاموا بتعليق جثثهم بسيارات الزيل العسكرية، روسية الصنع، وجابوا أنحاء البلدة بدم بارد، ثم بعد ذلك اقتحموا البيوت الآمنة وراحوا يقتلون كل إنسان يظهر أمامهم بمختلف الوسائل التي "أبدعوا" بها في القتل، فما تركوا وسيلة إلا وبرهنوا بها على أنهم لا ينتمون لفصيلة البشر ولا علاقة لهم بالآدميين. وقد تزامن هذا مع انتشار واسع لقتلة وسفَّاكي دماء من نوع آخر وهم القنَّاصة الذين توزعوا على أسطح المباني فأتموا الجريمة بقنص كل من حاول الهروب من جحيم عصابة المجرم بشار أو كل من حاول مساعدة الأهالي أو نجدتهم. فانتشرت الجثث في الأراضي والشوارع والمزارع والبيوت، فكان منها ما هو محروق ومنها ما هو ممثـَّل به ومنها ما هو مكبَّل، كذلك وأعدم الجيش عائلتين بأكملهما من الفارين على حاجز البلدة. إن الجرائم المروِّعة التي ترتكب في سوريا إنما هي جرائم ممنهجة يخطط لها بشار مع طاقم خلية أزمته بتفاصيلها. والمتتبع لما وصلت إليه الثورة في سوريا يخلص إلى أن بشار ومن معه بدؤوا يحسون بقرب نهايتهم، وأن الحلقة بدأت تضيق عليهم، وأنه لن يبقى لهم قريباً إلا الشام، وأن المعركة الفاصلة ستكون هناك، لذلك هم يريدون أن يضاعفوا إجرامهم فيها وفي ريفها كي يبعدوا عنهم الخطر ما أمكن؛ وهم من أجل ذلك ارتكبوا مجزرة في "معضمية الشام" التي هرب أهاليها من بطش النظام إلى الجوار إلى "الجْدَيْدة" فلحقوا بهم وأمعنوا فيهم قتلاً. وهم يتوعدون حي التضامن وما حوله "بإزالته من الوجود" انتقاماً منهم لوقوفهم مع الثورة. ومن المعروف أن هذا الحي يقطن فيه مزيج من أهل الشام بمن فيهم المهجرون من الجولان المحتل ومن فلسطين السليبة، ويتعدى عدد سكانه النصف مليون نسمة. أيها المسلمون في شام الخير أرض الشهداء وبلد الأنبياء: إننا في حزب التحرير لا نخاف عليكم من رأس الإجرام بشار وخلية أزمته وشبيحته في إجرامهم الممنهج هذا أن يثنوكم عما أنتم ماضون فيه، فأنتم بإيمانكم وصبركم غلبتم المؤامرة الدولية التي تمد النظام السوري المجرم والتي ترأسها أمريكا، تلك المؤامرة التي انكشفت جلياً بمطالبة المجتمع الدولي وأنظمة الدول العربية العميلة للغرب والخائنة لدينها ولشعوبها بتنحي بشار وتأمين مخرج مشرف له ولعائلته. فهل هذه مكافأة للمجرم بشار على تنفيذ الأجندة الأمريكية أم هي معاقبة له؟!... لا نخاف عليكم من بشار وخلية أزمته، فهم صنيعة لأمريكا تأمرهم وتنهاهم.. إنما نخاف عليكم من رأس المؤامرة أمريكا هذه، فهي تلقي بثقلها الدولي للقيام بأمرين: أولهما: صناعة حاكم بديل يكون عميلاً لها كبشار. وثانيهما: إبعاد الحكم بالإسلام وتحديداً الخلافة عن أن يكون هو الوارث لما يجري في سوريا. وهذا الخوف يشترك فيه الجميع: من أمريكا إلى (إسرائيل) إلى دول أوروبا إلى روسيا إلى الصين إلى حكام المسلمين العملاء الخونة إلى المعارضة الخارجية العلمانية... هذه هي خلفية المؤامرة الدولية على المسلمين في سوريا. إن أساس موقف المسلمين لمواجهة هذه المؤامرة هو الإيمان بالله تعالى وحده أنه هو الخالق المدبر، القوي العزيز، ناصر المؤمنين، الجبار، المنتقم... والإيمان بأن النصر لا يأتي إلا من الله وحده، قال تعالى: (أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ * أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ * أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) لقد علمتم أن هذا ما كان ليكون لو أن دولة الخلافة الإسلامية حاضرة ولو أن خليفة المسلمين هو الحاكم. فمن يجيّش الجيوش لنصرة المستضعفين من أبناء المسلمين إلا دولة الخلافة؟ ومن يُلقن أعداء الله أمثال بشار وزمرته ونظامه دروساً لن ينسوها إلا جيوش الدولة الإسلامية؟ بهذه النصرة فُتحت مكة، واستُئصل أعداء الله من عمورية، ومُنعت فلسطين عن يهود... ولكن ومنذ سقوط دولة الخلافة عام 1924م على يد أعداء الإسلام من خونة العرب والترك، والأمة الإسلامية من ضيم إلى ضيم ومن قتل إلى قتل ومن ذبح إلى ذبح. فلا تكرروا مأساة سبقت وتقبلوا باستمرار نظام قاتل بعد إزالة رأسه وتجميل ما تبقى من مجرميه. بل لا بد من قلع كل أركان النظام والتي تسميها أمريكا "أركان الدولة" قلعاً لا رجعة فيه. وإقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة في الشام من جديد استمراراً لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي علمنا كيف تقوم دولة الإسلام، وكيف تُرعى الشؤون، وتُساس الرعية، وكيف تحمى بيضة المسلمين، قال الصادق المصدوق: "الإمام جُنّة يقاتل من ورائه ويُتقى به". هذا ما يريده أهل الشام، ولهذا دعا عليه الصلاة والسلام لها ولأهلها بالبركة والخير. وإننا على يقين أن هذه الغمة ستزول بإذن الله، وأن الصبح قريب، وأن هذه الدماء الزكية التي تُسكب على أرضنا المباركة هي تباشير النصر القادم إن شاء الله تعالى، قال تعالى: (أمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) صدق الله العظيم. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا المهندس هشام البابا
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:"Times New Roman";} إن من أهم الحقائق التي أتى بها الإسلام: ( مفهوم الأخوة الإسلامية ) أي الارتباط على أساس العقيدة الإسلامية التي يؤمن بها كل مسلم، قال تعالى (( إنما المؤمنون إخوة )) أي باعتقادهم الإسلام صاروا إخوة، ولشدة أهميتها فقد ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بقوله "يأيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه تعلمُنَّ أن كل مسلم أخ للمسلم وأن المسلمين إخوة" رواه ابن إسحاق. لذلك أوجب الإسلام أن يكون الرابط الذي يربط المسلمين فيما بينهم هو العقيدة الإسلامية وحرم على المسلم أن يجعل العرق أو اللون أو القبيلة أو حتى المذهب أساسا للنظرة إلى بقية المسلمين فالمسلمون بكل أعراقهم وألوانهم وقبائلهم ومذاهبهم وفي أي أرض سكنوا أمة واحدة من دون الناس كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) في وثيقة المدينة المنورة (( دستور الدولة الإسلامية الأولى )) . وقد شرع الإسلام مجموعة من الأحكام لتكون الأخوة الإسلامية متحققة بين المسلمين، نذكر منها : 1- أوجب عليهم أن ينصر بعضهم بعضا وحرم عليهم أن يخذل بعضهم بعضا ، قال تعالى : (( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر )) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره )) * رواه أحمد * 2- أوجب عليهم أن يتناصحوا فيما بينهم وأن يرفعوا الظلم عن إخوانهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة" قلنا لمن ، قال "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم" * رواه مسلم * 3- أوجب عليهم أن يوالوا بعضهم، قال تعالى: (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض )) . 4- حرم عليهم موالاة الكافرين، قال تعالى: (( ولا تتولوا قوماً غضب الله عليهم ..)) وقال: (( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ..)) 5- أوجب عليهم أن يتوادوا ويتراحموا كأنهم جسد واحد قال الرسول الكريم: (( ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) *رواه البخاري * 6- حرم عليهم دماءهم وأعراضهم وأموالهم وجعلها كحرمة البلد الحرام في الشهر الحرام في يوم عرفة قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) "فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا " *رواه البخاري* 7- جعل ضرب رقاب بعضهم لبعض من موجبات الكفر ، قال عليه الصلاة والسلام "أيها الناس لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" *ابن هشام في سيرته * أيها الأهل في ليبيا : لقد حقق أسلافنا "الأخوة الإسلامية" فيما بينهم لقرون عديدة، فكانوا بحق أمة واحدة من دون الناس، عاشوا في دولة واحدة عزيزة قوية بقيادة حاكم واحد وطبقوا نظاما واحدا * هو الإسلام * فجعلهم *خير أمة * سالموا وحاربوا بوصفهم أمة واحدة فتحت على يديها بلاد فارس والشام ومصر وشمال أفريقيا - وقبله بلدنا الحبيب ليبيا - وكان لكل شعب من هذه الشعوب دين، وقومية، ولغة، ولون يختلف عن أديان الشعوب الأخرى وقومياتها، ولغاتها، وألوانها، ولكن بإسلام تلك الشعوب صاروا جزءاً من الأمة الإسلامية ، وصارت "الأخوة الإسلامية" رابطاً بين أهل طرابلس في شمال أفريقيا ودمشق في بلاد الشام وبين القاهرة في مصر الكنانة ومكة في الجزيرة بل صارت رابطة "الأخوة الإسلامية" رابطة العقيدة ، تربط المسلم في أقصى الشرق في صنعاء والغرب في الرباط بأخيه المسلم هنا في طرابلس. فقد آخى الإسلام أولئك كلهم وآخى من قبلهم بين سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي وخالد العربي أيما مؤاخاة ! فيا أهلنا الأحبة، ماذا أصابنا نفقد رابطة الأخوة هنا في البلد الواحد والشعب الواحد؟ لماذا صارت القلوب في بني وليد غيرها في مصراته غيرها في الجبل غيرها في الشرق غيرها في الجنوب؟ ما بالنا نسينا أننا نعتقد عقيدة إسلامية واحدة آخت بيننا فأحلت لنا حلالا واحدا كلنا فيه سواء وحرمت علينا حراما واحدا كلنا فيه سواء. فلنترك كل فوارق اللون والعرق والقبيلة والأطماع الضيقة امتثالا لأوامر الله تعالى وأوامر رسوله (صلى الله عليه وسلم ) القائل (( ألا إن آل أبي ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين )) رواه مسلم. للتواصل: هاتف : 0926806901 أحمد مهذب / هاتف : 0926866430 محمد الصادق .
ضمن بعثة السودان المشاركة في أولمبياد لندن 2012م بالقرية الأولمبية، تشارك من السودان فتاتان في منشطي السباحة والجري ضمن مناشط النساء في هذه الأولمبياد. إننا في حزب التحرير - ولاية السودان (قسم النساء) إزاء هذه المشاركة النسوية لبناتنا نقول: أولاً: إن الرياضة النسوية ضمن منظومة الحضارة الغربية الفاسدة تعتبر المشاركة فيها حرام شرعاً، لأنها تتعارض مع مفاهيم الحضارة الإسلامية التي تقضي بانفصال النساء عن الرجال، ولا يجتمعون إلا لحاجة يقرّها الشرع، (حيث لا يقر الشرع اجتماع النساء والرجال لممارسة الرياضة)، فوق كونه اجتماعاً تظهر فيه المرأة عارية سافرة لا تلتزم بالزي الشرعي الذي حدده الإسلام. ثانياً: إن هذه المشاركة النسوية في الأولمبياد لهي وصمة عار في جبين هذه الحكومة؛ التي تملأ الدنيا ضجيجاً بأنها تحكم بشرع الله، في الوقت الذي تخالف فيه الشرع جهاراً نهاراً في كل أفعالها وأقوالها، بل إنها لا تجعل المرأة عرضاً يجب أن يصان كما يقرره الإسلام، بل تجعلها سلعة كما تريدها الحضارة الغربية. فهي بذلك لا تهتم بقضايا المرأة وحقوقها حسب ما كفله لها الشرع، ولكنها تهتم بتوافه الأمور فتشارك في مثل هذه الملاهي الدخيلة على حياة المرأة المسلمة، خطباً لود الغرب الكافر. ثالثاً: إن الافتتان بهذا التقليد الروماني الغربي المسمى بالأولمبياد ليدل على تهافت الحكومات والأنظمة في بلاد المسلمين على اتباع الحضارة الغربية شبراً بشبر وذراعاً بذراع، مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه و سلم: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لاتَّبَعْتُمُوهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ». إن مثل هذه الأعمال العبثية التي لا ينطلق القائمون على أمرها من عقيدة الإسلام العظيم، لن تعيد للمرأة كرامتها المهدورة، وحقوقها الضائعة. وحدها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ هي التي تنتشل المسلمين من براثن الحضارة الغربية، وتعيد وصلهم بالحضارة الإسلامية، التي تحفظ للمرأة مكانتها في المجتمع الذي تسوده الفضيلة. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان
إن من أهم الحقائق التي أتى بها الإسلام: ( مفهوم الأخوة الإسلامية ) أي الارتباط على أساس العقيدة الإسلامية التي يؤمن بها كل مسلم، قال تعالى (( إنما المؤمنون إخوة ))
قال الجيش الباكستاني في بيان قبل عدة أيام، إن مسلحين فتحوا النار على معسكر للجيش في مدينة لاهور بإقليم البنجاب شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل ستة جنود وشرطي واحد. وأضاف الجيش الباكستاني في بيانه، عندما كانت تخيم مجموعة إنقاذ صغيرة على ضفاف النهر بمدينة لاهور للبحث عن جثة طيار في عداد الغرقى أو المفقودين، فتح مهاجمون مجهولون النار على مجموعة الإنقاذ، ولاذ المسلحون بعدها بالفرار من مكان الحادث بعد إطلاق الرصاص. ================لا شك أن قيادة الجيش الباكستاني وقيادة الأجهزة الأمنية الاستخباراتية تدرك تمام الإدراك ما تقوم به أمريكا وفرقها العسكرية الخاصة المرتزقة مثل بلاك ووتر وغيرها من المجموعات الإرهابية الأمريكية، والتي تأخذ على عاتقها القيام بكافة الأعمال الإجرامية السرية والأعمال القذرة التي تجري تحت أجنحة الظلام، بهدف إيقاع الفتنة بين أبناء المسلمين من جهة، وبين الشعب والجيش من جهة أخرى، وبين أية أطراف متنازعة من جهة ثالثة. فأمريكا الاستعمارية تصول وتجول في سماء وأرض ومياه باكستان تحت سمع وبصر القيادات العسكرية الخائنة وبتنسيق كامل معها، وها هي خطوط الإمدادات العسكرية للناتو قد تمت إعادة فتحها لقاء صرف مبالغ فاقت المليار دولار تذهب بمعظمها لجيوب كياني وزرداري وجيلاني الخونة. إن هيبة باكستان العسكرية بدأت تتراجع منذ سنوات، لا سيما بعد تخاذل حكام باكستان ومشاركتهم لأمريكا في حربها على الإسلام تحت اسم الحرب على الإرهاب، وتواطؤها في مشاركة أمريكا في حربها على أفغانستان وتوفير الدعم السياسي والعسكري واللوجستي لأمريكا لتحقق وجودا أمريكيا لم يستقر لها بعد في أفغانستان ولن يستقر بعون الله. إن الدعم الأمريكي اللامتناهي للهند ومحاولة جعلها القوة الإقليمية الأبرز في شبه القارة الهندية بتواطؤ مع حكام باكستان الخونة قد ساهم بتراجع الهيبة العسكرية للجيش الباكستاني، أضف إلى ذلك مشاركته في حرب ضد أبناء شعبه بالوكالة عن أمريكا. لقد آن الأوان للمخلصين من الجيش الباكستاني نفض غبار التخاذل والتبعية، واستعادة الكرامة والهيبة للجيش والأخذ على يد القيادات الخائنة واستئصالها والقضاء عليها. لقد آن الأوان لنصرة الإسلام العظيم بإقامة دولة الخلافة. كتبه: أبو باسل - بيت المقدس