مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات- العدد 48 - شوال 1433 هـ ملحق مطوية العدد، و تهنئة العيد
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات- العدد 48 - شوال 1433 هـ ملحق مطوية العدد، و تهنئة العيد
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات- العدد 48 - شوال 1433 هـ ملحق مطوية العدد، و تهنئة العيد
يأتي عيد الفطر المبارك وقلوب المسلمين تنفطر لما يصيب إخوانهم في بلاد الشام، فعصابة الإجرام الأسدية وعلى رأسها خلية الأزمة المجرمة لم ترتوِ من سفك دماء المسلمين الأبرياء، ومحاصرة المدن وقصفها بالطائرات، ومنع الماء والطعام والدواء طوال أيام رمضان وما قبل رمضان، وهدم المساجد وقصف المآذن وتدنيس المقدسات... من رمضان إلى رمضان ومن عيد إلى عيد... وبالرغم من كل ذلك، ففي الوقت الذي يزداد فيه المشهد الدامي مأساوية لكسر شوكة ثورتكم المباركة لا يتغير عزمُ أهل الإيمان والثبات، بل يزداد إصراراً على إسقاط هذا النظام... فهنيئاً لكم أيها الصائمون الثائرون الصامدون المؤمنون الأبرار، هنيئاً لكم فرحتكم يوم صومكم، وهنيئاً لكم فرحتكم يوم فطركم، وهنيئاً لكم فرحتكم يوم انتصاركم الذي ظهر للعيان واتضح بعون الله تعالى وصار قاب قوسين أو أدنى. وإننا في حزب التحرير - ولاية سوريا نهنِّئُ الأمة الإسلامية عامة، وأهلنا في سوريا خاصة، بعيد الفطر المبارك، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يُقرَّ أعيننا جميعاً بما تشتاق نفوسنا إليه وبما بتنا نراه واقعاً قريباً بإذن الله: بيعة لخليفة المسلمين عسى أن تكون في المسجد الأموي؛ فيعوِّضنا بفرج منه فرحة تنسينا مآسينا... فكونوا على قدر ما يحدث، وأروا الله من أنفسكم خيراً، بدعمكم الكامل لمشروع إقامة الخلافة الراشدة على أرض الشام عقر دار الإسلام بإعلان ذلك في مساجدكم يوم فطركم ويوم عيدكم وليكن شعار هذا العيد: "الأمة تريد خلافة من جديد" وطالبوا من فوركم هذا أبناءكم المخلصين في جيوش المسلمين أن يتحركوا من فورهم لنصرة أهاليهم المستضعفين في سوريا. أيها المسلمون الصادقون في سوريا: إننا نستبشر برؤية راية العُقاب راية الإسلام الصادقة راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ترفرف في ساحاتكم وتحملها ألوية أبطال الإسلام المدافعة عنكم... نستبشر بالنصر الذي عانق هذه الراية كلما رفعت، فالنصر قريب ما رفرفت راية لا إله إلا الله وعلت، والنصر قريب ما تمكنَّت دعوة إقامة الخلافة في نفوسكم وتغلغلت، فاصبروا وصابروا واثبتوا، فما النصر إلا صبر ساعة. اللهم يا شاهداً غير غائب، ويا قريباً غير بعيد، ويا غالباً غير مغلوب، هيئ لنا في سوريا من أمرنا فرجاً ومخرجاً، وارزقنا نصراً عزيزاً مؤزَّراً، واشفِ صدورنا، وأذهب غيظ قلوبنا، إنك وحدك ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين. قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا المهندس هشام البابا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ"، وقال صلى الله عليه و سلم: "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْـمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ"، و"كلمة الحق" هي القول والعمل لإسقاط حكام الكفر والجور وإسقاط أنظمتهم الظالمة، و"كلمة الحق" اليوم هي الدعوة الصريحة لإقامة الإسلام عقيدةً وأحكاماً في حياة المجتمع من جديد، ولا يتحقق هذا إلا بقيام الخلافة الراشدة ونصب الخليفة العادل؛ لأن المبادئ الأخرى قد ظهر جورها وفسادها. والعالم كله ومنه البلاد الإسلامية تعرّض لأزمات شديدة، وهو يتخبط في البحث عن طريق الخلاص من هذه الأزمات. وإقامة الخلافة الراشدة ونصب الخليفة العادل فرض على المسلمين كافة، وهذا هو الأمر الذي يضمن لهم العزة في الدنيا والسعادة في الآخرة، كما إنه يعالج مشاكل العالم كلِّه بشكل دقيق، ويضمن الأمن والطمأنينة للناس كلهم، قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } وقال:{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ }. منذ سنة ١٩٥٣م أخذ حزب التحرير يدعو لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة، واجتاز الحزب الطريق الطويل الشاق، وواجه رياحاً عاصفة وصعوباتٍ شديدة، وقدّم تضحياتٍ كبيرةً وشهداء كثيرين. والحمد لله لقد أثمرت كلمة الحق التي أعلنها الحزب وعمل لها، وبإذن الله قد آن وقت حصادها، ونحن نترقّب حصول نصر الله العاجل والخلافةَ الراشدة والخليفةَ العادل وقد صارت الأمور واضحةً أمام الناس، وتوجهت الأمة الإسلامية إلى النهضة وعرفت صديقها وعدوها. وها هو الغرب الكافر في أوروبا وأمريكا بالتعاون مع روسيا والصين يحرصون كل الحرص على بذل جهودهم واستخدام مكرهم ليصرفوا الأمة عن توجّهها هذا وإبعادها عن إقامة نظام الإسلام والخلافة الراشدة إلى اتجاه آخر، وهم يرضون بكل الشروط التي تحول دون قيام الخلافة على منهاج النبوة، ويرضون بأن يأتي الإخوان المسلمون إلى الحكم. ويعطون (الطالبان) الحكم وإقامة دولة إسلامية اسماً، ولكنها لا تقوم على العقيدة الإسلامية. ونحن ندرك يقيناً أنهم لا يستطيعون أن يحولوا دون قيام الخلافة على منهاج النبوة، وهم كذلك يدركون، ولكنهم يسعون لتأخير تلك اللحظة، لحظة قيام دولة الخلافة. والأمة الإسلامية اليوم أكثر من 1,5 مليار مسلم، وهي أمة واحدة وجسد واحد وما دامت النهضة والوعي السياسي الحقيقي قد سَرَيا في جزء أو أجزاء من هذا الجسد فإنه حتما سيصل إليها كلها. ومسلمو طاجيكستان هم جزء لا يتجزأ من هذه الأمة، وهم أيضا بفضل الله وعونه قد بدأوا يرفعون صوت اعتراضهم ضدّ ظلم الدكتاتور الجائر ومتملّقيه المجرمين، وضدّ جورهم وإنّ غضب أهل طاجيكستان سيرمي هذه الحكومة الظالمة في مزبلة التاريخ بإذن الله. إنّ عجز هذا النظام عن حل مشاكل الناس، وهجومه الشنيع على الإسلام والمسلمين، وكونه يهتمّ بمنصبه ومصالحه الشخصية فقط قد أصبح واضحا لجميع طبقات المجتمع وفئاته منذ زمن. وكل القوانين والقرارات التي يسنّونها تصدّق ما قيل آنفا مرة أخرى: منع الحجاب (الخمار والجلباب الشرعي)، وإغلاق المساجد، منع الناشئين والنساء من الذهاب إلى المسجد، ومعاقبة الملتحين، ومنع تعليم العلوم الشرعية، وحتى تعليم الناشئين آداب الطهارة والصلاة، ومعاقبة من يعمل على ترغيب تعليم الأحكام الإسلامية، ومنع الأذان عبر مكبرات الصوت، ومعاقبة حَمَلة الدعوة، رجالاً ونساءً، وتعذيبهم الوحشي وسجنهم إلى آجال طويلة، وجعل جميع فروع الاقتصاد والتجارة تحت احتكاره، وجباية الضرائب التي تكسر الأعناق من المصانع وغيرها حتى وصلت إلى ٨٤ في المائة من الربح، ونقص الخدمة المعيشية وغلاءها،... وما هذه كلها إلا قطرة من ظلم الحكام الرويبضات للبلاد وجورهم، وواضح أيضا أن الناس لا يثقون بالحكام قدر ذرة قطّ. وللتأكّد من صدق هذا الكلام يكفي أن يُستَمع إلى كلام الناس في الأسواق والشوارع ووسائل المواصلات العامة والمساجد... وقد بلغ الاعتراض والسخط إلى درجة الانفجار حتى في الوزارات والمؤسسات ومشاريع الدولة وبين النخبة السياسية للبلاد، وبإذن الله فإن الرئيس الدكتاتور وعصابته المجرمة يمضون آخر أيام حكمهم. نعم، لقد بلغت موجة اعتراضات العامة أعلى درجاتها؛ نعم، الأمة لا تثق بالحكام مرة أخرى، نعم، الحكام الرويبضات في طاجيكستان يخافون من عامة الناس واتضح لكل صغير وكبير عجزهم وعدم أهليتهم أمام قوى العامة وقدرتها. والحوادث الأخيرة في ولاية الـ(بدخشان الجبلية) هي مثال واضح لعجز النظام الفاسد وخوفه. نعم، والأمر هكذا... لأن تفكير الناس في البلاد ووعيهم قد ارتفع وزالت القومية والوطنية منهم. وإشاعات المُرجفين الذين يسارعون في إرهاب الناس بذكر حوادث التسعين وإثارة الحرب على الأساس المحلي لم تَعُدْ مُجدية. وما هذه الإشاعات إلا فتنة تُنشر من جانب عملاء النظام الفاسد المتملقين من أجل حماية أسيادهم. وهذه الفئة من العملاء هي: الشعراء والكتاب والمثقفون البلاطيون الذين تسمموا بالثقافة الغربية ضد الإسلام والمسلمين ووسائط الإعلام العامة (المستقلة اسما) القومية تسابقهم في هذا الأمر. ويشتغلون كلهم ليلا ونهارا في مدح الرئيس الدكتاتور ونظامه الفاسد بأساليب التكنولوجيا الجديدة للتبليغات. ومنذ ما يزيد عن ١٥ سنة قام يعمل بين الأمة في البلاد حزب سياسي أسس على مبدأ الإسلام. وصقل هذا الحزب من الشباب المخلصين والشابات المخلصات شخصيات إسلامية، باشروا الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة بإيمان وفكر وغيرة وشجاعة وفداء. واستطاع الحزب أن يركز في أذهان المسلمين في طاجيكستان فكرة الخلافة، وهو متشبث بالدعوة لإقامة الخلافة الراشدة... وهذا الحزب هو حزب التحرير. فحين تَرِدُ الخلافة على اللسان يرد حزب التحرير على الفكر، وحين يَرِدُ حزب التحرير على اللسان توجد الخلافة في الأذهان، ولا سيما السنة الأخيرة على ضوء الثورات في بلاد المسلمين حيث عمل شباب وشابات الحزب المخلصون بالتضحية والفداء. وكتبوا النشرات ونشروها بين أهل البلاد وشرحوا الحوادث الجارية وأوضحوها للناس في الزيارات واللقاءات، وكسبوا أعضاء ومؤيدين جددا إلى صفوفهم. ورُغم الأوضاع والصعوبات، وبعد العيش في السجن طوال سنوات عدة، يداوم حملة الدعوة المخلصون على العمل الجاد في صفوف الحزب، وحتى يحبسوا ويرتحلوا إلى السجن مرة ثانية وهذا يدل دلالة أخرى بأن حزب التحرير قد نجح في طاجيكستان وتمتع بمحبة خاصة بين مسلمي البلاد. وبما أن الحكومة العميلة ورئيسها ليس عندهم القيادة الفكرية ولا الفكر السليم، فقد أصبحوا عاجزين مهزومين في الصراع ضد أفكار الشباب المخلصين في حزب التحرير. وأما الأعمال السياسية الأخيرة التي قام بها شباب الحزب المعتقلون فقد ظهر هذا الشيء مرة أخرى. ففي شهر حزيران من هذه السنة أرسل ٢٥٠ عضوًا من حزب التحرير اعتراضاً من جميع المعتقلات إلى جميع هيئات الدولة ووسائط الإعلام العامة والمؤسسات الداخلية والخارجية، والعلماء والحركات الإسلامية والسكان المسلمين في البلاد، نددوا فيه بهيئات الدولة لمعاقبتهم حملة الدعوة المخلصين ولتضييقهم عليهم وظلمهم وتعذيبهم الوحشي وسجنهم الدائم، وأُنذِروا بأن يكون مصير الحكام الظلمة المخلوعين في البلاد العربية هو مصيرهم، وكذلك أكدوا نفاق وسائل الإعلام العامة والمؤسسات وأنهم مسلوبو الإرادة ونبهوا العلماء المسلمين والجماعات الإسلامية ومسلمي البلاد إلى أن السكوت عن الظلم الواقع على حملة الدعوة وعدم القيام بحمايتهم يحاسِب عليها ربُّ العالمين حسابا شديدا. وأكد شباب حزب التحرير أن هذا الظلم والجور لا يفتر إرادتهم أبداً، بل يزيد في اعتقادهم وتوكلهم على ربهم الله تعالى أكثر. وأوصل مثل هذا الاعتراض أيضا من جانب أقارب هؤلاء الشباب المعتقلين بإمضاء ١٥٠ منهم تقريبا إلى عناوين مذكورة. فأقلق هذان الاعتراضان الحكام إقلاقاً شديداً، حتى اضطربت الهيئات المتداخلة كلها. نحن في حزب التحرير لا نقصر عن بيان كلمة الحق رغم معاقبة النظام الفاسد ومضايقاته، ولا يضعف الظلم والتعذيب والسجن الدائم عزمنا وإرادتنا بإذن الله. ونقول لعلماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين: يكفيكم صمتاً أمام اغتصاب الأعراض وهتك مقدساتكم ودينكم وعزتكم! يكفيكم تهاوناً في القيام بفريضة محاسبة الحكام وبيان الحق أمام سلطان جائر، الذي فرضه الله عليكم! ولم يبق لكم فرصة لتختاروا بين القعود وبين العمل لإسقاط الأنظمة الفاسدة والرويبضات وإقامة الخلافة الراشدة ونصب خليفة عادل! فإنه لا يستقر الدين ولا تُحفظ الأعراض ولا يقوم العدل إلا بإقامة الخلافة ونصب الخليفة لأن رسول الله عليه السلام قال: "وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً". وقال أيضا: "إِنَّمَا الْإِمَامُ (الْخَلِيْفَةُ) جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَىْ بِهِ". فبتوكل تام بلا رجوع وبإيمان واعتقاد بوعد الله تعالى وبشرى الرسول صلى الله عليه و سلم قوموا مع حزبكم - حزب التحرير لبيان كلمة الحق وما هو إلا أفضل الجهاد! قال الله تعالى :{ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } ( النور: ٥٥) وبَشَّرَ رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ" نحن ندعوكم لما يحييكم في الدنيا والآخرة ويضمن لكم العزة في الدارين. وقد بلغنا فلبوا! { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } (الأنفال: ٢٤)
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} قامت السلطات المغربية بمنع الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان في العديد من المساجد بكل من زايو، بركان، أحفير وتاوريرت. وأخرجت المعتكفين من المساجد بالقوة. وفي المقابل فقد شاركت السلطات في تنظيم ليالي رمضان التي أحيتها المعاهد الثقافية الفرنسية بالمغرب والرابطات / الفرنسية بالمغرب بالعديد من المدن بالموسيقى "الصوفية" والتراث الفني المغربي وقد امتدت من 27 تموز/يوليو إلى 4 آب/غشت 2012 واستمرت في مدينة القنيطرة إلى غاية 10 آب/غشت. أمام هذه الصورة المقلوبة للوضع نسجل التالي: 1- إن منع الناس من مساجد الله فعل مشين وذنب عظيم ويزداد جرمه أن المنع في رمضان وفي الليالي العشر وفي ظل حكومة تدعي أنها إسلامية!!! قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) 2- إن تبرير المنع بتنظيم الدولة للاعتكاف لا تقوم به حجة، فالمساجد أماكن عامة والسلطات ترقبها صباح مساء ولا تغيب عنها شاردة ولا واردة في المساجد، فبأي حجة يمنع الاعتكاف والدولة تحصي أنفاس المعتكفين بالمساجد؟ 3- إن من تنظيم الشأن الديني أن تسهر السلطات على إحياء ليالي رمضان وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا أن تمنع سنته بينما تساهم في إحيائها بالسهرات الغنائية والطرب. 4- أن تقوم وزارة الأوقاف بمنع الناس من الاعتكاف بينما وزارة الثقافة تحيي ليالي رمضان على هواها دليل على أن الدولة لا تحرص على الأمن الروحي للمغاربة كما تدعي بل هي تحرص على احتكار الشأن الديني (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ). 5- إن مجرد وجود وزارة للأوقاف تقوم على الشأن الديني بينما تقوم باقي الوزارات بتصريف شؤون الحياة لدليل على أن الدولة تفصل الدين عن شؤون الحياة وتقصره على الناحية التعبدية وتتدخل في هذه الناحية كذلك بما يخدم مصالحها، وما منع الاعتكاف عنا ببعيد.
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في شرح السيوطي، لسنن النسائي "بتصرف" في " وضع الصيام عن الحائض" أخبرَنا عليُّ بنُ حَجَرٍ قال أنبأنا عليٌّ يعني ابنَ مِسْهَرٍ، عن سعيدٍ عن قَتَادةَ عن مُعَاذةَ العَدَوِيَّةِ، " أن امرأةً سألتْ عائشةَ: أتقضِيْ الحائضُ الصلاةَ إذا طَهُرَتْ؟ قالت: أَحَرُوْرِيَّةٌ أنتِ؟ كُنَّا نَحِيضُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم نَطْهُرُ فيأمُرُنا بقضاءِ الصومِ ولا يأمرُنا بقضاءِ الصَّلاةِ". أيها الإخوة الكرام: إن الله سبحانه قد وضع الصلاة عن الحائض والنفساء، ورفع تكليفهما بهما، فلا صلاة عليهما في فترتي الحيض والنَّفاس، كما لا قضاء عليهما للصلاة عقب انقضاء الفترتين، وليس كذلك الصيام، فالصيام لم يرفع تكليفهما به، وإنما أخر الله سبحانه أداءَهما إياه إلى ما بعد انتهاء انقضاء الفترتين، فكون الحائض والنفساء تقضيان الصوم عقب الفترتين، فهو دليل على أن الصيام لم يسقط عنهما كما سقطت الصلاة، ولم يرفع عنهما التكليف وإنما جرى تأخير أدائه فحسب. والْحَرُوْرِيَّةُ اسمٌ يطلق على فرقة من الخوارج كانت قد ظهرت في قرية حَرُوْرَاءَ قربَ الكوفة بالعراق فنُسبوا إليها. أما لماذا لم يساوِ رب العالمين بين الصلاة والصيام بخصوص الحائض والنفساء؟ فالجواب عليه هو أن الصلاة عبادة وكذلك الصيام، والعبادات لا تعلل ولا تلتمس لها علل إلا إن وردت في النصوص فتُؤخذ عندئذٍ، وفي مسألتنا هذا لا توجد علة لهذا التفريق، فنقول بالتفريق دون تعليل، ودون أن نأتي بعلة من عند أنفسنا، كمن يقول: إن الصلاة عمل دائم في الليل والنهار وعلى مدى الحياة، فلو سقط التكليف بها بضعة أيام فإن ذلك لا يؤثر فيها، بخلاف الصوم الذي لا يأتي في العام إلا في رمضان، فإن نُفست امرأة في أول الشهر، فإنها لا تصوم سنتها كلها، وربما تكرر ذلك معها في أعوام قادمة، فتحرم من الصوم أعواما عدة، ولذا أُمرت بقضاء الصيام ولم تؤمر بقضاء الصلاة لأجل ذلك. فهذا القول وهذا التعليل خطأ لا يجوز لفقيه ولا لغيره أن يقوله. الإخوة الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} table.MsoTableGrid {mso-style-name:"Table Grid"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-priority:59; mso-style-unhide:no; border:solid windowtext 1.0pt; mso-border-alt:solid windowtext .5pt; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-border-insideh:.5pt solid windowtext; mso-border-insidev:.5pt solid windowtext; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} table.1 {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid black 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid black 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;} table.1FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:silver; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.1OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:silver; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-11 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #4F81BD 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #4F81BD 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#365F91;} table.-11FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#D3DFEE; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-11OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#D3DFEE; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-21 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #C0504D 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #C0504D 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#943634;} table.-21FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#EFD3D2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-21OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#EFD3D2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-31 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #9BBB59 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #9BBB59 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#76923C;} table.-31FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#E6EED5; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-31OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#E6EED5; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-41 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #8064A2 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #8064A2 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#5F497A;} table.-41FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#DFD8E8; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-41OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#DFD8E8; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأن له الأسماء الحسنى، وأمرنا بالدعاء بها، قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون). (الأعراف180) وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة". ومعنى أحصاها: أي حفظها. (رواه البخاري 6843) وإحصاء هذه الأسماء يقع بالقول, ويقع بالعمل، فالذي يحصل بالعمل: أن لله أسماء يختص بها كالأحد, والمتعال والقدير ونحوها، فيجب الإقرار بها والخضوع عندها، وله أسماء يستحب الاقتداء بها في معانيها: كالرحيم والكريم والعفو ونحوها، فيستحب للعبد أن يتحلى بمعانيها ليؤدي حق العمل بها, فبهذا يحصل الإحصاء العملي. وأما الإحصاء بالقول: فيحصل بجمعها وحفظها والسؤال أي الدعاء بها. وفي هذه الحلقة والحلقات التي تليها سنتعرف على بعض أسماء الله الحسنى منها: أولا: لفظ الجلالة (الله) الله هو الاسم الأعظم الذي حوى جميع كمالات صفاته، والذي ليس لله فيه شريك في نفس الاسم. كلمة (إله) تعني: معبود، وهي اسم مشتق من الفعل: أله، فكل ما اتخذه الناس معبودا يطلق عليه (إله). فمن الناس من اتخذ الشمس إهاا، أي: معبودا، ومنهم من اتخذ النار إهان، ومنهم من اتخذ البقر إهاس. وكلمة (إله) قد تطلق ويراد بها أي معبود، كما في قوله تعالى: (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم). (الأعراف59) وقد تطلق كلمة (إله) ويراد بها: الحق عز وجل، كما في قوله تعالى: (أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب). (ص5) أما لفظ الجلالة (الله) قيل: إنه اسم مشتق من الفعل (أله)، وأنه هو نفسه الاسم المشتق من (إله) ودخلت عليه الألف واللام وحذفت الهمزة للتخفيف، وقيل: إنه غير مشتق، وإنما أطلقه الله عز وجل للدلالة على ذاته العلية. وسواء أكان لفظ الجلالة (الله) مشتقا أم غير مشتق، فإنه علم على واجب الوجود، أي على الحق تبارك وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته دون سواه من المعبودات الباطلة. والعلم إذا أطلق وأريد به مسمى معينا فإنه ينحل عن معناه الأصلي، ويصبح علما على مسماه الجديد. ميزات لفظ الجلالة (الله) أولا: ورد لفظ الجلالة (الله) في القرآن الكريم (2698) ألفين وستمئة وثمان وتسعين مرة، ولم يرد خلالها هذا اللفظ إلا للدلالة على ذات الحق جل وعلا، ولم يستخدم للدلالة على أي معبود آخر من المعبودات الباطلة مثل: الشمس أو النار أو عيسى بن مريم. ثانيا: كما أن الله تبارك وتعالى لم يستخدم لفظ الجلالة وصفا من الأوصاف مثل سائر الأسماء، وإنما استخدمه ليدل عليه بذاته وعلى أسمائه الأخرى وعلى صفاته دلالة العلم. فإذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين، أو ينسب إلى نفسه فعلا معينا، أتى بلفظ الجلالة (الله) علما عليه جل وعلا، ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد، كما في قوله تعالى: (والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم). (البقرة 105) المسلم يبدأ باسم الله: والمسلم مطالب بأن يبدأ كل عمل باسم الله. وهو حين يبدأ كل شيء باسم الله، فإنه يجعل الله في جانبه يعينه. وهو حين يبدأ عملا يحتاج إلى قدرة الله, وإلى قوته وإلى عونه وإلى رحمته، فهو يقول باسم الله القوي، وباسم الله الرزاق، وباسم الله المجيب، وباسم الله القادر، وباسم الله النافع. وقد وجه الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في بداية تكليفه بحمل رسالة الإسلام, بل في أول آية من آيات القرآن الكريم نزلت عليه, وجهه بهذا التوجيه الرباني, فأمره بأن يبدأ قراءته باسم الله تعالى, فقال جل من قائل: (اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم). (العلق 5) كما وجهنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بهذا التوجيه الكريم, روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل كلام، أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر، أو قال: أقطع". فإذا كنت تريد أيها المسلم عطاء الله في الدنيا والآخرة، أقبل على كل عمل باسم الله. قبل أن تأكل قل: بسم الله، لأنه هو الذي خلق لك هذا الطعام ورزقك به. وعندما تدخل قاعة الامتحان قل: باسم الله فيعينك على النجاح. وفي كل عمل تفعله ابدأه بسم الله؛ لأنك حين تذكر اسم الله تتذكر صلتك به سبحانه, فهو وحده خالقك وأنت عبد من عباده, يجب عليك طاعته, لتنال جنته, وتنجو من عذابه, وتتذكر عظمته؛ فتمتنع عن القيام بأي عمل يغضب وجه الله سبحانه وتعالى. المسلم يحمد الله تعالى وكما يبدأ المسلم كل عمل بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم، كذلك ينبغي عليه أيضا أن يحمد الله عز وجل؛ لأنه تبارك وتعالى محمود لذاته ومحمود لصفاته، ومحمود لأفعاله، ومحمود لنعمه الكثيرة وأعظمها الإسلام، بل الله محمود قبل أن يخلق من يحمده. والإنسان يقول "الحمد لله"؛ لأن موجبات الحمد وهي النعم موجودة في الكون وتسخيره لخدمة الإنسان قبل خلقه. وعلمنا الله النطق بحمده في أعظم سورة: (الحمد لله رب العالمين). (الفاتحة2) ومن رحمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل الشكر له في هاتين الكلمتين "الحمد لله" وجعلهما يسيرتين على المتعلم وغير المتعلم. وعندما نقول: "الحمد لله" فنحن نعبر عن انفعالات متعددة تأتي بعد أن استقرت في القلب، وهي في مجموعها تحمل العبودية والثناء والشكر والعرفان لله سبحانه وتعالى. فنحمد الله على نعمة الخلق، والإحياء بعد النوم، وعلى ما سخر لنا في هذا الكون من زرع وماء وهواء وشمس، ونحمده على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة. نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.